هروب المومياء
فريق "العدل جروب" يخوض أغرب المغامرات السينمائية لعام 2003، و ذلك بالعودة مرة اخرى إلى تجربة الإنتاج المشترك ، و تحديداً مع الجانب التركى فى فيلم "هروب مومياء" ، الذى أعاد ذكريات الإنتاج المصرى - التركى المشترك فائقة الراوج خلال النصف الثانى من الستينات و مطلع السبعينات.
لا تتوقع أن يكون "هروب مومياء" عملاً يغازل ذلك الطابع المرعب لكل أفلام المومياوات التى عادة تصدرها لنا هولييود، و لكن سيكون الأمر عكسياً تماماً، و تحديداً فى تركيا ، حيث سيصبح اقتناء المومياوات هناك بمثابة "موضة" الجميع فى تركيا، بعدما يسرى اعتقاد شديد بأن تلك المومياوات تحوى بداخلها مواد كيميائية تساعد على زيادة قدرات الرجال جنسياً، و هو الأمر الذى قد يجعل من اقتناء مومياء فى بيتك ضماناً كاملاً بإستمرار سعادتك الزوجية.
بالطبع سوف يحاول ثرى تركى إستثمار ذلك الهوس الشديد ب"مركب السعادة المومياواتى"، ليستعين بخدمات مصرى من نفس المدرسة القادرة على "تغليف أشعة الشمس بورق السولوفان"، و ذلك للإستيلاء على مومياء أحد الملوك "من تعساء الحظ" ، و الحضور به إلى تركيا مقابل مبلغ لا يقدر من المال.
قد يكون من الغريب أن ينجح هذا الفتى المصرى من العثور على مومياء "حسب الطلب" ، و الخروج بها أمام أعين الحراس، بل و توفير "تأشيرة" لها للسفر إلى تركيا، و لكنك تعلم تماماً أن الذى ينتظره من مفاجأت و مطاردات و مواقف صاخبة لن يجعل من مهمته نزهة سياحية إلى بلاد الأناضول، فهل سيتمكن من إيصال "الطلبية" فى النهاية بنجاح؟
وقت العرض : 18:45
--------------------------------------------------------------------------------
مشـــاهده ممتعه
فريق "العدل جروب" يخوض أغرب المغامرات السينمائية لعام 2003، و ذلك بالعودة مرة اخرى إلى تجربة الإنتاج المشترك ، و تحديداً مع الجانب التركى فى فيلم "هروب مومياء" ، الذى أعاد ذكريات الإنتاج المصرى - التركى المشترك فائقة الراوج خلال النصف الثانى من الستينات و مطلع السبعينات.
لا تتوقع أن يكون "هروب مومياء" عملاً يغازل ذلك الطابع المرعب لكل أفلام المومياوات التى عادة تصدرها لنا هولييود، و لكن سيكون الأمر عكسياً تماماً، و تحديداً فى تركيا ، حيث سيصبح اقتناء المومياوات هناك بمثابة "موضة" الجميع فى تركيا، بعدما يسرى اعتقاد شديد بأن تلك المومياوات تحوى بداخلها مواد كيميائية تساعد على زيادة قدرات الرجال جنسياً، و هو الأمر الذى قد يجعل من اقتناء مومياء فى بيتك ضماناً كاملاً بإستمرار سعادتك الزوجية.
بالطبع سوف يحاول ثرى تركى إستثمار ذلك الهوس الشديد ب"مركب السعادة المومياواتى"، ليستعين بخدمات مصرى من نفس المدرسة القادرة على "تغليف أشعة الشمس بورق السولوفان"، و ذلك للإستيلاء على مومياء أحد الملوك "من تعساء الحظ" ، و الحضور به إلى تركيا مقابل مبلغ لا يقدر من المال.
قد يكون من الغريب أن ينجح هذا الفتى المصرى من العثور على مومياء "حسب الطلب" ، و الخروج بها أمام أعين الحراس، بل و توفير "تأشيرة" لها للسفر إلى تركيا، و لكنك تعلم تماماً أن الذى ينتظره من مفاجأت و مطاردات و مواقف صاخبة لن يجعل من مهمته نزهة سياحية إلى بلاد الأناضول، فهل سيتمكن من إيصال "الطلبية" فى النهاية بنجاح؟
وقت العرض : 18:45
--------------------------------------------------------------------------------
مشـــاهده ممتعه



تعليق