اعلنت شركة Advanced Micro Devices المعروفة اختصارا باسم AMD عن خطة ثورية من اجل تعزيز امن الحواسيب المتصلة بالانترنت او العاملة في الشبكات المحلية تتضمن وضع ساتر دفاعي اول ضد الفيروسات والبرامج التخريبية ضمن تقنية معالجاتها التي تقوم بتصنيعها.
وفاجئت الشركة العاملين في قطاع المعلومات بهذا النبأ الجديد والذي سيكون سعيدا بالتأكيد مشيرة الى انها تخطط لوضع اولى المعالجات الذكية المزودة بهذا الساتر الدفاعي الاولي في معالجها الشهير باسم Athlon المبني على تقنية 6464-bit الجديدة. واكدت الشركة الشهيرة ان المعالجات الذكية ستتمكن من خلال برنامج مضمن في الذاكرة الاساسية للمعالج من ايقاف اية هجمات فيروسية جديدة ومنع تنفيذ اية برامج مضرة يتم محاولة تشغيلها عن بعد داخل الشبكات المحلية وشبكات الانترنت من اجل حماية المعالجات التي تعد قلب الحاسب وحماية الذاكرة المضمنة من استهلاك الفيروسات لها وبالتالي شل تلك الحواسيب ومنعها من العمل في حالات الاصابة الفيروسية والهجمات التخريبية. وعرضت AMD هذا الحل الثوري منها في اجتماع تقني عقد مطلع العام الجديد واوضحت فيه ان المعالج المضمن القدرة الدفاعية سيتمكن في النهاية من معرفة هل العمليات التي يقوم بمعالجتها آمنة ام لا وهل يتدخل لوقفها ام يسمح بها وهي تعد الخط الدفاعي الاول للكمبيوتر عن طريق فحص المعالج لاي برنامج يراد تشغيله على الجهاز ومعرفة هل هو مسموح به ام وذلك قبل تنفيذه واستهلاكه لمقدرات الكمبيوتر الاساسية. والمحت الشركة الى انه من المتوقع طرح اولى المعالجات ذات الساتر الدفاعي في الربع الاول من العام الحالي وسيقتصر الامر على المعالجات المبنية على هندسة التصميم 64-bit. وكانت شركة انتل الشركة الابرز في تصنيع المعالجات وشرائح الكمبيوتر الدقيقة قد اعلنت في فترة سابقة عن تقنية مشابهة للتقنية التي اعلنت AMD لتضمنها في معالجتها الاحدث من طراز Pentium 4 . وعلى الرغم من اهمية هذه الحلول التي تبنتها ابرز شركتين منتجتين للمعالجات الدقيقة فان المراقبين يؤكدون انها ستكون تقنية مقتصرة على الاجهزة الخادمة في الشبكات ولن تكون متوفرة في المدى المنظور للاجهزة المخصصة للاستخدامات الشخصية. واوضحت تلك المصادر ان الارتفاع الهائل في تكاليف اصلاح الاضرار التي تلحق بالشبكات الحاسوبية في مختلف انحاء العالم نتيجة لمثل تلك الهجمات التخريبية التي اصبحت شيئا مألوفا في عصر الانترنت قد اجبر ابرز شركتين مصنعتين للاجهزة المعالجة بوضع حلول جذرية لقطع الطريق امام انتشار الفيروسات وخاصة من نوع الديدان البريدية التي تستغل ضعف الاجراءات الامنية في الاجهزة الخادمة لتنطلق منها الى الشبكات والطرفيات المتصلة بالخادم المصاب او تنتقل منه الى الشبكات الاخرى عبر منافذ وبروتوكول الانترنت. وتضاف تلك الجهود بالطبع الى الجهود الحثيثة التي تبذلها الشركات المنتجة والمطورة للبرمجيات المتخصصة في مكافحة الفيروسات والهجمات التخريبية عبر الانترنت ومنع اختراقات الهاكرز
ante ante
ante
ذكر خبراء الكمبيوتر أن شاشات الكمبيوتر المسطحة غالية الثمن التي تعتمد على تكنولوجيا عرض الكريستال السائل يمكن أن تصاب بالتذبذب أيضا مثل الشاشات التقليدية التي تعتمد على أنبوب أشعة الكاثود.
وكشف اختبار أجرته احدى الشركات في مدينةميونيخ الالمانية ان الشاشات المسطحة التي تعتمد على بطاقات توليد الصور التقليدية VIGA يمكن أن تعاني الاصابة بالتذبذب أيضا. وأضافت أنه يفضل استخدام بطاقات واجهة الفيديو الرقمي DVI الحديثة مع الشاشات المسطحة لمنع التذبذب على هذه الشاشات.
ante ante
بلغت كلفة بناء اسرع حاسوب في العالم ماقيمته 250مليون دولار امريكي والذي يتمكن من اتمام 35.9ترليون عملية في الثانية والمستخدم حاليا لدى مركز ابحاث الارض الافتراضي في اليابان.
وبينما وصلت سرعة ثاني اسرع حاسوب في العالم 13.9ترليون عملية في العالم من انتاج شركة هاولت باكرد بتكلفة 215مليون دولار والمستخدم حاليا في مختبر لوس الأموس الوطني في الولايات المتحدة. وتعكف حاليا شركة الحاسبات الامريكية ( ابل ) على انتاج ثالث اسرع حاسوب في العالم تصل قدرته التشغيلية على اتمام 10.3ترليون عملية في الثانية الواحدة لكن بكلفة لاتتجاوز 7ملايين دولار وبحجم اصغر بكثير مما متوفر حاليا ضمن قطاع الحاسبات العملاقة مما يخلق ثورة تكنولوجية جديدة في عالم الحاسبات العملاقة بعدما قادت الشركة ثورة الحاسوب الشخصي والتي كانت اول من حولت اجهزة الحاسبات الضخمة الى حاسبات صغيرة الحجم يمكن للافراد من استخدامها في بيوتهم
ante
soft info by ante
عرضت شركة ميكروسوفت للكمبيوتر قصة لفيلم مقتبس عن لعبة "هالو" الالكترونية التى تنتجها الشركة بمبلغ 10 ملايين دولار. وذكرت صحيفة فاريتى المتخصصة أن عاملا بالشركة ارتدى زى أحد أشهر شخصيات اللعبة وتوجه إلى منطقة استوديوهات هوليوود وهو يحمل سيناريو للفيلم الذى كتبه ألكس جارلاند.
وأضافت الصحيفة أن ميكروسوفت طلبت مبلغ 10 ملايين دولار مقابل السيناريو بالاضافة إلى متابعة الانتاج. وسيتعين على الشركة التى ستفوز بإنتاج الفيلم أن تنفذ السيناريو بدقة متناهية حتى تتمكن من محاكاة العالم التخيلى المصور فى اللعبة.
وفاجئت الشركة العاملين في قطاع المعلومات بهذا النبأ الجديد والذي سيكون سعيدا بالتأكيد مشيرة الى انها تخطط لوضع اولى المعالجات الذكية المزودة بهذا الساتر الدفاعي الاولي في معالجها الشهير باسم Athlon المبني على تقنية 6464-bit الجديدة. واكدت الشركة الشهيرة ان المعالجات الذكية ستتمكن من خلال برنامج مضمن في الذاكرة الاساسية للمعالج من ايقاف اية هجمات فيروسية جديدة ومنع تنفيذ اية برامج مضرة يتم محاولة تشغيلها عن بعد داخل الشبكات المحلية وشبكات الانترنت من اجل حماية المعالجات التي تعد قلب الحاسب وحماية الذاكرة المضمنة من استهلاك الفيروسات لها وبالتالي شل تلك الحواسيب ومنعها من العمل في حالات الاصابة الفيروسية والهجمات التخريبية. وعرضت AMD هذا الحل الثوري منها في اجتماع تقني عقد مطلع العام الجديد واوضحت فيه ان المعالج المضمن القدرة الدفاعية سيتمكن في النهاية من معرفة هل العمليات التي يقوم بمعالجتها آمنة ام لا وهل يتدخل لوقفها ام يسمح بها وهي تعد الخط الدفاعي الاول للكمبيوتر عن طريق فحص المعالج لاي برنامج يراد تشغيله على الجهاز ومعرفة هل هو مسموح به ام وذلك قبل تنفيذه واستهلاكه لمقدرات الكمبيوتر الاساسية. والمحت الشركة الى انه من المتوقع طرح اولى المعالجات ذات الساتر الدفاعي في الربع الاول من العام الحالي وسيقتصر الامر على المعالجات المبنية على هندسة التصميم 64-bit. وكانت شركة انتل الشركة الابرز في تصنيع المعالجات وشرائح الكمبيوتر الدقيقة قد اعلنت في فترة سابقة عن تقنية مشابهة للتقنية التي اعلنت AMD لتضمنها في معالجتها الاحدث من طراز Pentium 4 . وعلى الرغم من اهمية هذه الحلول التي تبنتها ابرز شركتين منتجتين للمعالجات الدقيقة فان المراقبين يؤكدون انها ستكون تقنية مقتصرة على الاجهزة الخادمة في الشبكات ولن تكون متوفرة في المدى المنظور للاجهزة المخصصة للاستخدامات الشخصية. واوضحت تلك المصادر ان الارتفاع الهائل في تكاليف اصلاح الاضرار التي تلحق بالشبكات الحاسوبية في مختلف انحاء العالم نتيجة لمثل تلك الهجمات التخريبية التي اصبحت شيئا مألوفا في عصر الانترنت قد اجبر ابرز شركتين مصنعتين للاجهزة المعالجة بوضع حلول جذرية لقطع الطريق امام انتشار الفيروسات وخاصة من نوع الديدان البريدية التي تستغل ضعف الاجراءات الامنية في الاجهزة الخادمة لتنطلق منها الى الشبكات والطرفيات المتصلة بالخادم المصاب او تنتقل منه الى الشبكات الاخرى عبر منافذ وبروتوكول الانترنت. وتضاف تلك الجهود بالطبع الى الجهود الحثيثة التي تبذلها الشركات المنتجة والمطورة للبرمجيات المتخصصة في مكافحة الفيروسات والهجمات التخريبية عبر الانترنت ومنع اختراقات الهاكرز
ante ante
ante
ذكر خبراء الكمبيوتر أن شاشات الكمبيوتر المسطحة غالية الثمن التي تعتمد على تكنولوجيا عرض الكريستال السائل يمكن أن تصاب بالتذبذب أيضا مثل الشاشات التقليدية التي تعتمد على أنبوب أشعة الكاثود.
وكشف اختبار أجرته احدى الشركات في مدينةميونيخ الالمانية ان الشاشات المسطحة التي تعتمد على بطاقات توليد الصور التقليدية VIGA يمكن أن تعاني الاصابة بالتذبذب أيضا. وأضافت أنه يفضل استخدام بطاقات واجهة الفيديو الرقمي DVI الحديثة مع الشاشات المسطحة لمنع التذبذب على هذه الشاشات.
ante ante
بلغت كلفة بناء اسرع حاسوب في العالم ماقيمته 250مليون دولار امريكي والذي يتمكن من اتمام 35.9ترليون عملية في الثانية والمستخدم حاليا لدى مركز ابحاث الارض الافتراضي في اليابان.
وبينما وصلت سرعة ثاني اسرع حاسوب في العالم 13.9ترليون عملية في العالم من انتاج شركة هاولت باكرد بتكلفة 215مليون دولار والمستخدم حاليا في مختبر لوس الأموس الوطني في الولايات المتحدة. وتعكف حاليا شركة الحاسبات الامريكية ( ابل ) على انتاج ثالث اسرع حاسوب في العالم تصل قدرته التشغيلية على اتمام 10.3ترليون عملية في الثانية الواحدة لكن بكلفة لاتتجاوز 7ملايين دولار وبحجم اصغر بكثير مما متوفر حاليا ضمن قطاع الحاسبات العملاقة مما يخلق ثورة تكنولوجية جديدة في عالم الحاسبات العملاقة بعدما قادت الشركة ثورة الحاسوب الشخصي والتي كانت اول من حولت اجهزة الحاسبات الضخمة الى حاسبات صغيرة الحجم يمكن للافراد من استخدامها في بيوتهم
ante
soft info by ante
عرضت شركة ميكروسوفت للكمبيوتر قصة لفيلم مقتبس عن لعبة "هالو" الالكترونية التى تنتجها الشركة بمبلغ 10 ملايين دولار. وذكرت صحيفة فاريتى المتخصصة أن عاملا بالشركة ارتدى زى أحد أشهر شخصيات اللعبة وتوجه إلى منطقة استوديوهات هوليوود وهو يحمل سيناريو للفيلم الذى كتبه ألكس جارلاند.
وأضافت الصحيفة أن ميكروسوفت طلبت مبلغ 10 ملايين دولار مقابل السيناريو بالاضافة إلى متابعة الانتاج. وسيتعين على الشركة التى ستفوز بإنتاج الفيلم أن تنفذ السيناريو بدقة متناهية حتى تتمكن من محاكاة العالم التخيلى المصور فى اللعبة.





تعليق