شاب عربي يعيش في الولايات المتحدة يصمم نظام بريد إلكترونيا عربيا جديدا

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • فتى الشمال
    عضو فعال

    • Jun 2000
    • 208

    #1

    شاب عربي يعيش في الولايات المتحدة يصمم نظام بريد إلكترونيا عربيا جديدا

    أحمد علوي لـ«الشرق الأوسط»: أردت أن أقدم نظاما يعوض ما في غيره من نقص

    لندن: وليد الأصفر
    بعد اطلاق تجريبي في العشرين من الشهر الماضي، أعلنت شركة «علوي» (Alawy - LLC) التي تتخذ من ولاية كونيتيكت الأميركية مقرا لها، في بداية الشهر الحالي عن نظام البريد الإلكتروني العربي المجاني الجديد «ألف به» (بكسر الباء كما تنطق باللهجة المصرية). وكما أن حرفي الألف والباء هما بداية حروف الهجاء، فإن شركة «علوي» ترى في هذا المشروع خطوة هي الأولى في سلسلة من الخطوات الهامة التي تليها مشاريع أخرى، تهدف إلى خدمة السوق العربية، من دون الالتفات إلى الحدود التي تقسم بين دولها. واسم الشركة هو اسم عائلة صاحب الشركة الشاب السوري أحمد علوي، الذي أسس هذه الشركة بالإشتراك مع زوجته الأميركية راحيل علوي، التي تتقن اللغة العربية بدرجة تولت معها مهمة كتابة وإخراج النصوص العربية لموقع خدمة «ألف به» على الإنترنت.
    أما السبب وراء تأسيس هذه الخدمة، فهو أن أحمد الذي يعيش في الولايات المتحدة منذ أن ذهب إليها ليكمل دراسته العليا في علوم الكومبيوتر، كان يحن إلى بلده الثاني مصر حيث تربى وأتم تعليمه الجامعي، بالاضافة إلى شوقه لأصدقائه في الجامعة الأميركية، وكان البريد الإلكتروني هو ملجأه الأساسي في التواصل معهم، إلا أن ذلك كان باللغة الإنجليزية فقط، وبخاصة أن نظام التشغيل الذي يعمل به كومبيوتره لم يكن يدعم اللغة العربية. ومهما حاول الإنسان أن يعبر عن مشاعره، فلن يستطيع النجاح في ذلك إلا إذا استخدم لغته الأم إذ يقول أحمد «لقد فرحت عندما سمعت بظهور بعض الخدمات التي تتيح استخدام اللغة العربية في البريد الإلكتروني، إلا ان أيا منها لم يكن ليشفي غليلي»، ويضيف «لقد جربتها كلها، بالتعاون مع صديقي الذي كان يرسل لي رسائله من مصر بالعربية، إلا أنه لم يكن يصل إليّ في جهازي الذي لا يدعم العربية سوى أحرف ورموز غير مفهومة».
    وعلى الرغم من أنه عمل في مناصب عدة في شركات أميركية كبرى وبخاصة في مجال أمن المعلومات والتجارة الإلكترونية التي أصبح خبيرا بهما، لم يستطع أحمد أن يقاوم رغبته في الاستقلال وتأسيس عمل خاص به، يركز من خلاله على خدمة 215 مليون ناطق بالعربية، تتزايد أعداد المقبلين منهم على الإنترنت بسرعة كبيرة، وتتزايد معها في الوقت نفسه حاجتهم لخدمات ومواقع ومحتوى وأدوات شبكية تتناسب مع حاجاتهم ولغتهم، ومن هنا ظهرت فكرة «ألف به» على حد قوله.

    * البريد الجديد بالاضافة إلى ضمان أن يعمل بريده بالعربية على أي كومبيوتر سواء دعم العربية أم لا، أثرت خبرة أحمد علوي الأمنية على منتجه الجديد بحيث جعله الأكثر أمانا حتى الآن بالمقارنة مع الخدمات المشابهة كما يقول. ويشرح ذلك قائلا «في أنظمة البريد العربية الأخرى يمكن بعد ارسال الرسالة قراءتها أثناء مرورها في قنوات الإنترنت من قبل أي شخص يعترض طريقها، لأنها ستنتقل كنص عادي غير مشفر، خاصة ان الولايات المتحدة تمنع أصلا تصدير تقنيات التشفير المتقدمة خارج أراضيها، في حين أن شركة «علوي» وبوصفها شركة أميركية تعمل في الولايات المتحدة، فمن حقها استخدام هذه التقنيات». ويقول أحمد ان خدمة «ألف به» تؤمن الرسالة في ثلاث مراحل، الأولى تنسيق الرسالة، والثانية تشفيرها وتغليفها وإعدادها للارسال، وفي الثالثة الاستقبال وفك التشفير، وبالتالي لا يمكن لأحد أن يعلم محتويات الرسالة إلا صاحبها والمرسلة إليه. أما الخدمات الأخرى فلا تؤمن سوى المرحلة الأولى كما يقول، خاصة أن نظام «ألف به» على تقنيات الجافا المتقدمة. ويوضح أحمد علوي ذلك قائلا «عندما تصل الرسالة أول مرة إلى هدفها، فإنها تنزل معها في الجزء المخصص لتخزين الملفات (Cache) في متصفح الإنترنت، ملفا صغير الحجم لا يتجاوز حجمه 70 كيلوبايت، يكون هو المسؤول عن فك تشفير الرسالة وتحويلها إلى صيغة يمكن قراءتها. وطالما لم يقم صاحب الكومبيوتر بتنظيف منطقة Cache فإن كومبيوتره لن ينزل البرنامج مرة أخرى إلى الجهاز». ولأن ملف القارئ يعتمد على بريمجات (Applet) لغة «جافا» والتي يمكن لمستخدم برنامج تصفح الإنترنت، أو أنظمة البريد الأخرى مثل «هوتميل» و«ياهو»، منع التعامل معها، فإن نظام بريد «ألف به» يحول في هذه الحالة الرسالة إلى ملف ملحق بصيغة html يمكن لمستخدم الجهاز قراءته بسهولة وباللغة العربية، وهو الأمر الذي يقول أحمد أنه يحقق درجة اضافية من الأمن، الذي أصبح هاجس الجميع في هذه الأيام مع ازدياد هجمات الفيروسات والمخترقين (هاكرز).
    ويمكن لزوار موقع «ألف به» (www.alefbeh.com) تسجيل عناوين بريدهم المجانية مباشرة، والاستفادة من خدمة المحادثة والسمر (Chatting) على الفور. إلا أنهم سيجدون بعض الخيارات الإضافية للنظام البريدي لم ينته اعدادها حتى الآن، حيث أنها في مرحلة الاختبار وانتظار آراء مستخدمي «ألف به» الجدد.
    خطط مستقبلية بعد المرحلة الأولى التي تركز على انتاج «ألف به» واثبات نجاح فكرته، ستقوم شركة «علوي» بتوفير النظام على شكل حل بريد إلكتروني للمؤسسات، بحيث يمكنها اختيار واحدة من عدة خطط تعاون مختلفة، تتراوح بين شراء أي عدد من تراخيص الاستخدام بحيث تترك مهمة استضافة خادم البريد لدى شركة «علوي» أو أن تستضيفه لدى أجهزتها هي، أو شراء الخدمة ومعها خدمة الصيانة والتصميم وبناء الموقع وتأمين خدماته، وهكذا. ولن يتوقف طموح أحمد علوي عند هذا الحد، فقد صرح لنا بأنه يفكر في اقامة مركز بحث وتطوير في مصر يركز على تطويرالبحث في نظم التعريب والحاسبات.
    أما على المدى القريب، فهو يعد العدة لاطلاق خدمة تراسل عربية مباشرة (InstantMessaging)، تعمل بتقنية «مثيل إلى مثيل» (PeertoPeer)، ستتميز بانها ستتيح لمستخدمها التعامل مع جميع مستخدمي أنظمة التراسل الأخرى مثل ICQ وMSN وغيرهما بشكل مباشر، في خطوة ستكون الأولى من نوعها. التحدي ويقول أحمد علوي، المرشح حاليا لرئاسة فرع الكومبيوتر في جمعية IEEE للمهندسين الكهربائيين والالكترونيين عن ولاية كونيتيكت «على الرغم من أننا لم نكن أول من قدم خدمة بريد إلكتروني باللغة العربية، إلا أننا نسعى لنكون الأفضل»، ويضيف «سنعمل على اثبات وجودنا في السوق العربية، وسيرى الجميع قريبا منتجات مبهرة». لمزيد من المعلومات:
    موقع «ألف به»: www.alefbeh.com
    موقع شركة «علوي»: www.alawyllc.com
    [email protected]

    مصدر الخبر:

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...