
تحذيرات أوروبية من التجسس الإلكتروني باستخدام ذاكرة الـ"USB"
وأشارت مصادر هولندية مطلعة، إلى أن أجهزة الاستخبارات، تستطيع عن طريق هذه الشبكات الاجتماعية، أن تعرف المزيد عن الأشخاص الذين تضعهم تحت المراقبة، كما أنهم يستخدمون عناوين مزيفة لبريدهم الإلكتروني، بالإضافة إلى استعمالهم ذاكرات "USB"، التي تحمل برامج التجسس على الكومبيوتر.
وأعلنت أجهزة الأمن الهولندية يوم الأحد، عن حملة للتوعية بمخاطر التجسس الإلكتروني الرقمي، محذرة من مخاطر استعمال ذاكرات "USB"، لاسيما التي يتم توزيعها أثناء المؤتمرات التي تعقد خارج البلاد، مؤكدة أن هذه الذاكرات تبدو بريئة للوهلة الأولى، ولكن بعد التحقق منها، تبين أنها تحوي على برامج التجسس على الكومبيوتر، والتي تقوم بتسريب المعلومات دون علم المستخدم، سواء كانت المعلومات سياسية أو اقتصادية، من الكومبيوتر الخاص بالمستخدم إلى أجهزة الاستخبارات الأجنبية مباشرة.
ويقول مدير جهاز الأمن الداخلي الهولندي ويل فان خمرت، إن البريد الإلكتروني يستخدم أيضا بهدف التجسس، مضيفا "يمكن أن أعطي مثالا، تستلم إيميل من بريد الكتروني، ومعه ملف مرفق، ويبدو الأمر طبيعيا لك، لأنك عضو في منظمة أغذية مثلا، وعندما تفتح الملف، تدخل برنامج التجسس إلى الكومبيوتر الخاص بك، لاسيما برامج حصان طروادة".
ويعتقد جهاز الأمن الهولندي، أن المواقع الالكترونية الاجتماعية مثيرة لاهتمام أجهزة الاستخبارات الأجنبية، لاسيما فيسبوك، الذي يعتبر من المصادر المهمة لهذه الأجهزة، لأنها تحتوي على الكثير من المعلومات العامة، وتستطيع أجهزة الاستخبارات الأجنبية، استخدامها لتكوين رؤية واضحة عن الأشخاص المثيرين لاهتمامها.
وأشارت أجهزة الأمن الأوروبية إلى أنشطة تجسس من قبل الصين وروسيا تحديدا، باتجاه دول الاتحاد الأوروبي، موضحة أن جمع المعلومات هو مهمة العديد من أجهزة الاستخبارات، ولا تقتصر على بعض الدول، وأضافت أن أجهزة الاستخبارات الأوروبية تقوم بدورها، بجمع معلومات في الخارج، ومنها المعلومات الالكترونية الرقمية، لكنها لا تفصح عن مثل هذه التفاصيل.
وكانت أجهزة الأمن البريطانية أطلقت تحذيرات مؤخرا، من تعرض رجال الأعمال البريطانيين لعمليات تجسس وقرصنة، عن طريق أجهزة الاستخبارات الصينية، مؤكدة أن ذاكرات "USB" يتم توزيعها على المستثمرين البريطانيين، تستخدم في التجسس عليهم.
http://www.alssiyasi.com:1899/?brows...&EgyxpID=56262



تعليق