تلعب التقنية الحديثة دورا لا يستهان به في إنهيار الحياة الأسرية في إيطاليا بعدما أصبح الهاتف المحمول مصدرا هاما للكشف عن العلاقات خارج إطار الزوجية.
وتسببت تلك الظاهرة في انتعاش حركة مكاتب المحاماة في إيطاليا، في الوقت الذي تشن فيه الصحافة المقروءة حملة توعية لقرائها بتوخي الحيطة والحذر.
وقد أثبتت دراسة أعدها مكتب خاص للتحقيقات أن الموبايل يلعب دوراً هاماً في انهيار الحياة الزوجية والأسرية، ويعتبر السبب الرئيسي لفضح 90 بالمائة من حالات الخيانة الزوجية التي يتم الكشف عنها في إيطاليا.
وكعلاج للظاهرة، تبرع المكتب بخمس نصائح "ذهبية" لعملائه للإفلات من الوقوع متلبسين بالجرم المشهود، منها: محو الجميع رسائل الغرام السريعة وحتى "أجمل وأشد تلك الرسائل عاطفية."
أما في حال تلقي مكالمة عاطفية عبر الهاتف المحمول، وخلال وجود النصف الآخر، "فما عليك سوى التظاهر بأنها مكالمة رسمية تخص العمل" وفق ما نقلت وكالة الأسوشيتد برس عن المصدر.
وعلى حد نصيحة مكتب التحقيقات "لتبرع في عملية التظاهر فما عليك سوى التدريب والممارسة بصورة يومية على ذلك داخل إحدى الغرف المغلقة والتحدث في الهاتف المحمول بصوت عال."
ويرى أحد المحامين المتخصصين في قضايا الطلاق، سيزر ريميني، أن الرسائل القصيرة أصبحت أكثر الوسائل الشائعة وأكثرها ملائمة للتخاطب بين من يمارسون الخيانة الزوجية.
وأشار إلى أن رسائل المحمول حلت محل الخطابات الغرامية.
وقال ريميني "العلاقات السرية عادة ما كان يتم كشفها عبر التواصل، والذي كانت الرسائل الغرامية، في السابق، إحدى وسائله.."
وترتفع ظاهرة الكشف عن الخيانة الزوجية، عن طريق الهاتف المحمول في إيطاليا حيث يمتلك 53 مليون إيطالي من مجموع السكان البالغ عددهم 58 مليون نسمة، هواتف خلوية.
وتسببت تلك الظاهرة في انتعاش حركة مكاتب المحاماة في إيطاليا، في الوقت الذي تشن فيه الصحافة المقروءة حملة توعية لقرائها بتوخي الحيطة والحذر.
وقد أثبتت دراسة أعدها مكتب خاص للتحقيقات أن الموبايل يلعب دوراً هاماً في انهيار الحياة الزوجية والأسرية، ويعتبر السبب الرئيسي لفضح 90 بالمائة من حالات الخيانة الزوجية التي يتم الكشف عنها في إيطاليا.
وكعلاج للظاهرة، تبرع المكتب بخمس نصائح "ذهبية" لعملائه للإفلات من الوقوع متلبسين بالجرم المشهود، منها: محو الجميع رسائل الغرام السريعة وحتى "أجمل وأشد تلك الرسائل عاطفية."
أما في حال تلقي مكالمة عاطفية عبر الهاتف المحمول، وخلال وجود النصف الآخر، "فما عليك سوى التظاهر بأنها مكالمة رسمية تخص العمل" وفق ما نقلت وكالة الأسوشيتد برس عن المصدر.
وعلى حد نصيحة مكتب التحقيقات "لتبرع في عملية التظاهر فما عليك سوى التدريب والممارسة بصورة يومية على ذلك داخل إحدى الغرف المغلقة والتحدث في الهاتف المحمول بصوت عال."
ويرى أحد المحامين المتخصصين في قضايا الطلاق، سيزر ريميني، أن الرسائل القصيرة أصبحت أكثر الوسائل الشائعة وأكثرها ملائمة للتخاطب بين من يمارسون الخيانة الزوجية.
وأشار إلى أن رسائل المحمول حلت محل الخطابات الغرامية.
وقال ريميني "العلاقات السرية عادة ما كان يتم كشفها عبر التواصل، والذي كانت الرسائل الغرامية، في السابق، إحدى وسائله.."
وترتفع ظاهرة الكشف عن الخيانة الزوجية، عن طريق الهاتف المحمول في إيطاليا حيث يمتلك 53 مليون إيطالي من مجموع السكان البالغ عددهم 58 مليون نسمة، هواتف خلوية.





تعليق