
تسعى وكالة الفضاء اليابانية لاقامة اول محطة فضاء مأهولة على القمر ، على رغم مشاكل تتعلق بالتمويل ، مدفوعة في ذلك بعودة النجاح الى برنامجها الخاص بالاقمار الصناعية ونجاحات الصين فى هذا المجال.
وكشفت الوكالة اليابانية لاستكشاف الفضاء رؤية طويلة المدى يوم الاربعاء تشمل رسما يوضح كيف يبدو رواد فضاء وهم يعملون مع الانسان الآلي على سطح القمر معا عام 2025.
وتأتي الخطة التي قدمت الى لجنة في وزارة التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا وسط مشاعر ارتياح في الوكالة اثر نجاحها في اطلاق اول قمر صناعي في فبراير الماضي بعد 15 شهرا من فشلها المحرج في اطلاق صاروخ ، ما تسبب في فقدان قمري تجسس كان الغرض منهما مراقبة كوريا الشمالية.
وضاعف من وطأة شعور اليابانييين بالفشل انه حدث بعد اسابيع من نجاح الصين في ارسال رائد فضاء وهو نجاح خارق لم يسبق ان حاولت اليابان تحقيقه برغم تقدمها في مجال التكنولوجيا.
وتقول وكالة الفضاء اليابانية انها تحتاج زيادة ضخمة في الميزانية وفي عدد العاملين بها من اجل تنفيذ مشروعاتها التي قد يصعب القيام بها بالنظر الى الدين القومي لليابان الذي يبلغ 751 تريليون ين (6937 مليار دولار).
وقال تاكيتوشي هيبيا من ادارة هندسة الفضاء في معهد طوكيو ميتروبوليتان للتكنولوجيا : "كعلماء نريد اجراء تجارب في جميع المجالات ومن ضمنها ارسال رواد الى الفضاء لو اتيحت لنا موارد مالية... ولسوء الحظ فان موازنة البلاد تعاني من مشاكل الان".
وقالت الوكالة انها تحتاج من 250 الى 280 مليار ين سنوياً للمضي قدما في خططها بينما كانت موازنتها العام الماضي 179 مليار ين.
واضافت الوكالة في خطتها ان دراسة القمر عن طريق الاقمار الصناعية يجب ان تتم خلال الاعوام العشرة المقبلة كي تستطيع اليابان تحديد ما اذا كان من الممكن محاولة تطوير القمر.
وقال هيبيا استاذ علوم الفضاء ان مشروع اقامة قاعدة على القمر ربما كان وسيلة جيدة لدغدغة خيال الناس ودعم التأييد لبرنامج الفضاء الياباني. ولكنه اعرب عن شكوكه ازاء فائدته من الناحية العملية.
واضاف : "اذا كان الامر يتعلق باستغلال موارد للطاقة مثلا فالسؤال الذي يطرح نفسه هل يحصل المرء على مزيد من الطاقة تعوضه عما يفقده في الذهاب الى والعودة من القمر".
وقالت وسائل اعلام صينية مملوكة للدولة ان الصين تخلت عن خطط لارسال رواد فضاء الى القمر لاسباب مالية.
ومن ضمن البنود على جدول اعمال الوكالة اليابانية على المدى البعيد صناعة طائرة تستطيع السفر بأسرع خمس مرات من سرعة الصوت.






تعليق