أكياس صديقة للبيئة
اخترع حوالى 12 صناعيا فرنسيا كيسا بلاستيكيا «يمكن التحكم بفترة وجوده» اطلق عليه اسم «نيوساك» (الكيس الجديد) وذلك بعد تعاظم الانتقادات للتلوث الذي تتسبب به الاكياس البلاستيكية التي تضع فيها المتاجر الكبرى بضائعها المباعة‚ ومن شان التركيبة الكيميائية لهذا الكيس ان تتحول الى مواد متفككة ويمكن للطبيعة ان تمتصها‚ وقال جاك لومير الذي قاد دراسات «المركز الوطني للتقييم والحماية الضوئية» في كليرمونفيران (فرنسا) ان «نيوساك يتفكك كليا في ظرف ثلاثة اشهر بفعل الضوء والحرارة عندما يتم رميه عرضيا في الطبيعة» وذلك في عملية تفكك كيميائي ضوئي‚ اما اذا وضع الكيس بعيدا عن الضوء والحرارة فهو يتفكك في مدة تتراوح بين سنة وثلاث سنوات بحسب المكان الموضوع فيه‚ وهو في النهاية يختفي كليا‚ واضاف لومير ان «عملية التفكك لا ينتج عنها الا المياه وثاني اكسيد الكاربون وبعض المواد العضوية‚ وبذلك ان اي من هذه المواد لا تضر في تركيبة التربة وفي نمو النباتات والحياة الحيوانية»‚ وقيمة انتاج هذا الكيس اكبر بـ 30% تقريبا من كلفة انتاج الكيس البلاستيكي العادي‚ وقد اطلق هذا الاسبوع في اطار تجربة محلية سيوزع خلالها 3‚1 مليون كيس على المتاجر الكبرى والصغرى‚
اخترع حوالى 12 صناعيا فرنسيا كيسا بلاستيكيا «يمكن التحكم بفترة وجوده» اطلق عليه اسم «نيوساك» (الكيس الجديد) وذلك بعد تعاظم الانتقادات للتلوث الذي تتسبب به الاكياس البلاستيكية التي تضع فيها المتاجر الكبرى بضائعها المباعة‚ ومن شان التركيبة الكيميائية لهذا الكيس ان تتحول الى مواد متفككة ويمكن للطبيعة ان تمتصها‚ وقال جاك لومير الذي قاد دراسات «المركز الوطني للتقييم والحماية الضوئية» في كليرمونفيران (فرنسا) ان «نيوساك يتفكك كليا في ظرف ثلاثة اشهر بفعل الضوء والحرارة عندما يتم رميه عرضيا في الطبيعة» وذلك في عملية تفكك كيميائي ضوئي‚ اما اذا وضع الكيس بعيدا عن الضوء والحرارة فهو يتفكك في مدة تتراوح بين سنة وثلاث سنوات بحسب المكان الموضوع فيه‚ وهو في النهاية يختفي كليا‚ واضاف لومير ان «عملية التفكك لا ينتج عنها الا المياه وثاني اكسيد الكاربون وبعض المواد العضوية‚ وبذلك ان اي من هذه المواد لا تضر في تركيبة التربة وفي نمو النباتات والحياة الحيوانية»‚ وقيمة انتاج هذا الكيس اكبر بـ 30% تقريبا من كلفة انتاج الكيس البلاستيكي العادي‚ وقد اطلق هذا الاسبوع في اطار تجربة محلية سيوزع خلالها 3‚1 مليون كيس على المتاجر الكبرى والصغرى‚






تعليق