يطور باحثون في مركز معالجة المعلومات المتقدمة التابع لجامعة "رتفرس" في "نيوجيرسي" نظاما من الأجهزة المصممة للمساعدة في إدخال وإخراج البيانات من أجهزة الكمبيوتر بطريقة أسهل وأكثر بساطة من طريقة الفأرة أو لوحة المفاتيح.
ويشير مساعد مدير المركز "إيد ديفيني" بأن لوحة المفاتيح والفأرة تجعل من عملية التواصل مع الكمبيوتر عملية مجهدة وأنه يجب اختراع وسائل تجعل تواصلنا مع الكمبيوتر بسهولة تواصلنا مع الإنسان.
يعتمد المشروع الجديد على عدد من أجهزة الإدخال مثل قفاز يساعد المستخدم على الإشارة إلى أيقونات على الكمبيوتر والتحكم بها وكذلك أشعة فوق حمراء تصدر من جانب الشاشة وتراقب حركة عين المستخدم وبالتالي يستطيع المستخدم استعمال عينيه كمؤشر بينما يقوم بعمل شيء آخر بيديه.
كما أن النظام يستجيب للأوامر الصوتية التي يلتقطها من خلال ماكيروفون ويمكنه أن يميز بين صوت المستخدم والأصوات الأخرى.
وبعد ما لا يزيد عن عشر دقائق لمعايرة النظام يستطيع المستخدم اختيار أيقونات على شاشة الكمبيوتر بوساطة عينيه ثم توجيه أمر للكمبيوتر حول ما يجب أن يفعله.
ويقول "ديفيني" أنه يمكن استخدام هذا النظام في العديد من الأوجه ومن ضمنها الطباعة عن بعد، فقد يوضع المريض على طاولة العمليات ويكون الطبيب مشغولا بحيث لا يستطيع استخدام يديه مع أجهزة الكمبيوتر ولكنه يستطيع توجيه عينه إلى مكان معين في جسم المريض يتم تشخيصه أو قياس ظاهرة معينة فيه.
النظام يمتلك إمكانيات هائلة، ويمكن أن تستخدم إمكانياته في العديد من المجالات التي تهدف لتسهيل حياة الناس.
ويشير مساعد مدير المركز "إيد ديفيني" بأن لوحة المفاتيح والفأرة تجعل من عملية التواصل مع الكمبيوتر عملية مجهدة وأنه يجب اختراع وسائل تجعل تواصلنا مع الكمبيوتر بسهولة تواصلنا مع الإنسان.
يعتمد المشروع الجديد على عدد من أجهزة الإدخال مثل قفاز يساعد المستخدم على الإشارة إلى أيقونات على الكمبيوتر والتحكم بها وكذلك أشعة فوق حمراء تصدر من جانب الشاشة وتراقب حركة عين المستخدم وبالتالي يستطيع المستخدم استعمال عينيه كمؤشر بينما يقوم بعمل شيء آخر بيديه.
كما أن النظام يستجيب للأوامر الصوتية التي يلتقطها من خلال ماكيروفون ويمكنه أن يميز بين صوت المستخدم والأصوات الأخرى.
وبعد ما لا يزيد عن عشر دقائق لمعايرة النظام يستطيع المستخدم اختيار أيقونات على شاشة الكمبيوتر بوساطة عينيه ثم توجيه أمر للكمبيوتر حول ما يجب أن يفعله.
ويقول "ديفيني" أنه يمكن استخدام هذا النظام في العديد من الأوجه ومن ضمنها الطباعة عن بعد، فقد يوضع المريض على طاولة العمليات ويكون الطبيب مشغولا بحيث لا يستطيع استخدام يديه مع أجهزة الكمبيوتر ولكنه يستطيع توجيه عينه إلى مكان معين في جسم المريض يتم تشخيصه أو قياس ظاهرة معينة فيه.
النظام يمتلك إمكانيات هائلة، ويمكن أن تستخدم إمكانياته في العديد من المجالات التي تهدف لتسهيل حياة الناس.
الخليج








تعليق