العلم والجهل
قيل لن يدرك العلم من لا يطيل درسه ويكد نفسه وكثرة الدرس كد لا يصبر عليه
إلا من يرى العلم مغنماً ، والجهالة مغرماً ، فيتحمل تعب الدرس ليدرك راحة التعلم
وينفى عنه معرة الجهل
فإن نيل العظيم لا يكون إلا بأمر عظيم ، وعلى قدر الرغبة يكون الطلب
وبحسب الراحة يكون التعب
وعلة الراحة فى قلة الإستراحة
أكمل الراحة ما كانت عن كد التعب وأعز العلم ما كان عن ذل الطلب ، وربما إستثقل المتعلم الدرس والحفظ واتكل بعد فهم المعانى على الرجوع إلى الكتب والمطالعة فيها عند الحاجة ، فلا يكون إلا كمن أطلق ما صاده ثقة بالقدرة عليه بعد الإمتناع منه ، فلا تعقبه الثقة إلا خجلاً والتفريط إلا ندماً
وهذه حالة قد يدعو إليها أحد ثلاثة أشياء
ضجر من معاناة الحفظ ومراعاته
وطول أمل فى التحصل عليه عند نشاطه
وفساد الرأى فى عزيمته
وهو لا يعلم ان الضجور خائب ، وطويل الأمل مغرور ، وفاسد الرأى مصاب
والعرب تقول فى أمثالها (( حرف فى قلبك خير من ألف فى كتبك ))
وقالوا لا خير فى علم لا يعبر معك الوادى ولا يعمر بك النادى
قال الشافعى رضى الله عنه
علمى معى حيثما يممت يتبعنى ......... قلبى وعاء له لا بطن صندوق
إن كنت فى البيت كان العلم فيه معى ........ أو كنت فى السوق كان العلم فى السوق
مقصدى أخوتى
ألا نجعل ما نتعلمه ونقرأه من أجل الحفظ لكن من أجل العمل به وفهم ما جاء به
فليس بين العلم والجهل سوى شعرة ، فكيف بى أكون عالماً إن لم أكن عاملاً
عن النبى صلى الله عليه وسلم
(( همة السفهاء الرواية ، وهمة العلماء الرعاية )) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن ابن مسعود رضى الله عنه قال
(( كونوا للعلم رعاة ولا تكونوا له رواة ))
والعلم يرفع بيوتاً لا عماد لها والجهل يخفض بيوت العز والكرم
تحياتى
أخوكم
مصطفى
قيل لن يدرك العلم من لا يطيل درسه ويكد نفسه وكثرة الدرس كد لا يصبر عليه
إلا من يرى العلم مغنماً ، والجهالة مغرماً ، فيتحمل تعب الدرس ليدرك راحة التعلم
وينفى عنه معرة الجهل
فإن نيل العظيم لا يكون إلا بأمر عظيم ، وعلى قدر الرغبة يكون الطلب
وبحسب الراحة يكون التعب
وعلة الراحة فى قلة الإستراحة
أكمل الراحة ما كانت عن كد التعب وأعز العلم ما كان عن ذل الطلب ، وربما إستثقل المتعلم الدرس والحفظ واتكل بعد فهم المعانى على الرجوع إلى الكتب والمطالعة فيها عند الحاجة ، فلا يكون إلا كمن أطلق ما صاده ثقة بالقدرة عليه بعد الإمتناع منه ، فلا تعقبه الثقة إلا خجلاً والتفريط إلا ندماً
وهذه حالة قد يدعو إليها أحد ثلاثة أشياء
ضجر من معاناة الحفظ ومراعاته
وطول أمل فى التحصل عليه عند نشاطه
وفساد الرأى فى عزيمته
وهو لا يعلم ان الضجور خائب ، وطويل الأمل مغرور ، وفاسد الرأى مصاب
والعرب تقول فى أمثالها (( حرف فى قلبك خير من ألف فى كتبك ))
وقالوا لا خير فى علم لا يعبر معك الوادى ولا يعمر بك النادى
قال الشافعى رضى الله عنه
علمى معى حيثما يممت يتبعنى ......... قلبى وعاء له لا بطن صندوق
إن كنت فى البيت كان العلم فيه معى ........ أو كنت فى السوق كان العلم فى السوق
مقصدى أخوتى
ألا نجعل ما نتعلمه ونقرأه من أجل الحفظ لكن من أجل العمل به وفهم ما جاء به
فليس بين العلم والجهل سوى شعرة ، فكيف بى أكون عالماً إن لم أكن عاملاً
عن النبى صلى الله عليه وسلم
(( همة السفهاء الرواية ، وهمة العلماء الرعاية )) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن ابن مسعود رضى الله عنه قال
(( كونوا للعلم رعاة ولا تكونوا له رواة ))
والعلم يرفع بيوتاً لا عماد لها والجهل يخفض بيوت العز والكرم
تحياتى
أخوكم
مصطفى




تعليق