بسم الله الرحمن الرحيم
نبش قبر أستاذه فعمي:
يروى في سبب عمى الشيخ محمد بن محمد بن حمزة الفناري المولود عام 751 للهجرة أنه لما سمع أن الأرض لا تأكل لحوم العلماء العاملين نبش قبر أستاذه علاء الدين الأسود ليتحقق ذلك ، فوجده كما وضع مع أنه مر عليه زمان طويل ، فسمع عند ذلك صوتاً يقول : هل صدقت ؟ أعمى الله بصرك .
المختار المصون من أعلام القرون 1/652
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقي حيا في البئر ستت سنين:
ذكر علي بن محمد الزيدي نكتة غريبة في بلد تسمى الحمرة:
ذكر علي بن محمد الزيدي نكتة غريبة في بلد تسمى الحمرة:
وذلك أنه كان فيها رجل من الزّرَعة، وكان ذا دين وصدقة، واتفق أنه بنى مسجداً يصلي فيه، وجعل يأتي ذلك المسجد كل ليلة بالسراج وبعشائه فإن وجد في المسجد من يتصدق عليه أعطاه ذلك العشاء وإلا أكله وصلى صلاته، واستمر على ذلك الحال.
ثم إنها اتفقت شدة ونضب ماء الآبار وكانت له بئر، فلما قل ماؤها أخذ يحتفرها هو وأولاده فخربت تلك البئر والرجل في أسفلها خراباً عظيماً حتى أنه سقط ما حولها من الأرض إليها فأيس منه أولاده ولم يحفروا له وقالوا: قد صار هذا قبره.
وكان ذلك الرجل عند خراب البئر في كهف فيها فوقعت إلى بابه خشبة منعت الحجارة من أن تصيبه فأقام في ظلمة عظيمة ، ثم إنه بعد ذلك جاءه السراج الذي كان يحمله إلى المسجد وذلك الطعام الذي كان يحمله كل ليلة وكان به يفرق ما بين الليل والنهار ، واستمر له ذلك مدة ست سنين والرجل مقيم في ذلك المكان على تلك الحال، ثم إنه بدا لأولاده أن يحفروا البئر لإعادة عمارتها فحفروها حتى انتهوا إلى أسفلها فوجدوا أباهم حياً فسألوه عن حاله فقال لهم : السراج والطعام الذي كنت أحمل إلى المسجد يأتيني على ما كنت أحمله تلك المدة ، فعجبوا من ذلك، فصارت موعظة يتعظ بها الناس في أسواق تلك البلاد .
المختار المصون من أعلام القرون 1/637
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أسم عجيب لا نظير له!!:
كان رجل من تونس اسمه : أيمن أبو البركات بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد ، أربعة عشر آباء في نسق لم يوجد نظير ذلك .
كان رجل من تونس اسمه : أيمن أبو البركات بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد ، أربعة عشر آباء في نسق لم يوجد نظير ذلك .
المختار المصون من أعلام القرون 1/76
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من كرمات الاولياء:التراب يصبح دقيقا:
عن عطاء الخراساني:
عن عطاء الخراساني:
أن امرأة أبي مسلم الخولاني قالت : ليس لنا دقيق ، فقال : هل عندك شيء ؟ قالت : درهم بعنا به غزلاً . قال : ابغينيه وهاتي الجراب ، فدخل السُّوق ، فأتاه سائل ،وألح ، فأعطاه الدّرهم ، وملأ الجراب نُشارة تُراب ، وأتى وقلبه مرعوب منها ، وذهب ففتحته، فإذا به دقيق حُواري . فعَجنت وخبزت ، فلما جاء ليلاً وضعته فقال : من أين هذا ؟ قالت : من الدقيق ، فأكل وبكى .
المصدر : نزهة الفضلاء (1/320)
المصدر : نزهة الفضلاء (1/320)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الصحابي الذي قتله الجن!!
عن محمد بن سيرين :
عن محمد بن سيرين :
أن سعد بن عبادة رضي الله عنه بال قائماً ، فمات ، فسُمع قائلٌ يقول :
قد قتلنا سيدَ الخزرج سعد بن عبادة
قد قتلنا سيدَ الخزرج سعد بن عبادة
ورميناه بسهـــــمين فلم نُخطِ فُؤاده
المصدر : نزهة الفضلاء (1/50 )
المصدر : نزهة الفضلاء (1/50 )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا بكلام في رسول الله (صلى الله عليه وسلم):
ذكر عن جمال الدين إبراهيم بن محمد الطيبي أن بعض أمراء المغول تنصّر ، فحضر عنده جماعة من كبار النصارى والمغول ، فجعل واحد منهم ينتقص النبي صلى الله عليه وسلم ، وهناك كلب صيد مربوط ، فلما أكثر من ذلك وثب عليه الكلب فخمشه فخلصوه منه ، وقال بعض من حضر : هذا بكلامك في محمد صلى الله عليه وسلم ، فقال : كلا ، بل هذا الكلب عزيز النفس رآني أشير بيدي فظن أني أريد أضربه ، ثم عاد إلى ماكان فيه فأطال ، فوثب الكلب مرة أخرى ، فقبض على زرديته فقلعها ، فمات من حينه ، فأسلم بسبب ذلك نحو أربعين ألفاً من المغول .
ذكر عن جمال الدين إبراهيم بن محمد الطيبي أن بعض أمراء المغول تنصّر ، فحضر عنده جماعة من كبار النصارى والمغول ، فجعل واحد منهم ينتقص النبي صلى الله عليه وسلم ، وهناك كلب صيد مربوط ، فلما أكثر من ذلك وثب عليه الكلب فخمشه فخلصوه منه ، وقال بعض من حضر : هذا بكلامك في محمد صلى الله عليه وسلم ، فقال : كلا ، بل هذا الكلب عزيز النفس رآني أشير بيدي فظن أني أريد أضربه ، ثم عاد إلى ماكان فيه فأطال ، فوثب الكلب مرة أخرى ، فقبض على زرديته فقلعها ، فمات من حينه ، فأسلم بسبب ذلك نحو أربعين ألفاً من المغول .
المختار المصون من أعلام القرون 1/146
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجل الذي تكلم بعد موته:
قال سعيد بن المسيب : إن زيد بن خارجة توفي زمن عثمان ، فسجي بثوب ،ثم إنهم سمعوا جلجلة في صدره ، ثم تكلم فقال : أحمد أحمد في الكتاب الأول ، صدق صدق أبو بكر الضعيف في نفسه القوي في أمرالله في الكتاب الأول ، صدق صدق عمر القوي الأمين في الكتاب الأول ، صدق صدق عثمان على منهاجهم ، مضت أربع سنين وبقيت سنتان ، أتت الفتن و أكل الشديد الضعيف ، وقامت الساعة ، وسيأتيكم خبر بئر أريس ،وما بئر أريس .
قال ابن المسيب : ثم هلك رجل من بني خطمة ، فسجي بثوب ، فسمعوا جلجلة في صدره ، ثم تكلم فقال : إن أخا بني الحارث بن الخزرج صدق صدق .
قال ابن عبد البر : هذا هو الذي تكلم بعد الموت ، لا يختلفون في ذلك ، وذلك أنه غشى عليه وأسري بروحه ، ثم راجعته نفسه ، فتكلم بكلام في أبي بكر وعمر وعثمان ، ثم مات لوقته .
المصدر: نزهة الفضلاء (1/75 أ )

اذه ,,,مادخلت مخي ,,, 

تعليق