بسم الله الرحمن الرحيم
كيمياء الجسم البشري تنطوي على أسرار وقدرات لم تكتشف بعد، والمخ البشري خاصة تستقر في أعماقه ((صيدلية)) من نوع جديد..تصنع عقاقيرها غدد عظيمة، يقترب العلماء من فهم المزيد من أسرارها.
أحدث تطور في هذا الميدان، حققه فريق من العلماء الأمريكين، وتمثل في اكتشافهم لمادة جديدة تفرزها بعض خلايا المخ، تقوم بدور حيوي في حماية وتنشيط الخلايا العصبية التي يؤدي موتها إلى مرض ((باركنسون)) أو الشلل الرعاش.
المادة الجديدة التي يفرزها المخ، تنشط الخلايا المعرضة للموت في المخ، والمسؤلة عن إنتاج مادة إسمها ((الدوبامين)) المسيطرة على اتزان حركة عضلات بعض أجزاء الجسم.
كما يقود هذا الاكتشاف العلماء نحو طريق جديد، وهو الاستفادة من الصيدلية المثالية للمخ، فإذا كان العلماء قد توصلوا منذ سنوات إلى اكتشاف مواد مخدرة ومسكنة للألم وغيرها، تفرزها خلايا في المخ، فإن العثور على المادة المنشطة للخلايا العصبية المسئولة عن بعض أمراض المخ، يؤكد ما تحدث عنه الكثيرون من العلماء، من وجود ((صيدلية)) عظيمة كامنة في أعماق المخ والجسم عامة، وأهمية الاستفادة من المواد الطبيعية لهذه الصيدلية!

منقوووووووووول
كيمياء الجسم البشري تنطوي على أسرار وقدرات لم تكتشف بعد، والمخ البشري خاصة تستقر في أعماقه ((صيدلية)) من نوع جديد..تصنع عقاقيرها غدد عظيمة، يقترب العلماء من فهم المزيد من أسرارها.
أحدث تطور في هذا الميدان، حققه فريق من العلماء الأمريكين، وتمثل في اكتشافهم لمادة جديدة تفرزها بعض خلايا المخ، تقوم بدور حيوي في حماية وتنشيط الخلايا العصبية التي يؤدي موتها إلى مرض ((باركنسون)) أو الشلل الرعاش.
المادة الجديدة التي يفرزها المخ، تنشط الخلايا المعرضة للموت في المخ، والمسؤلة عن إنتاج مادة إسمها ((الدوبامين)) المسيطرة على اتزان حركة عضلات بعض أجزاء الجسم.
كما يقود هذا الاكتشاف العلماء نحو طريق جديد، وهو الاستفادة من الصيدلية المثالية للمخ، فإذا كان العلماء قد توصلوا منذ سنوات إلى اكتشاف مواد مخدرة ومسكنة للألم وغيرها، تفرزها خلايا في المخ، فإن العثور على المادة المنشطة للخلايا العصبية المسئولة عن بعض أمراض المخ، يؤكد ما تحدث عنه الكثيرون من العلماء، من وجود ((صيدلية)) عظيمة كامنة في أعماق المخ والجسم عامة، وأهمية الاستفادة من المواد الطبيعية لهذه الصيدلية!

منقوووووووووول




تعليق