إعجاز قرآني : الإخبار بظهور السيارات و وسائل النقل الحديثة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • محمد444
    عضو متميز

    • Oct 2005
    • 2875

    #1

    إعجاز قرآني : الإخبار بظهور السيارات و وسائل النقل الحديثة

    الإخبار بظهور السيارات ووسائل النقل الحديثة
    بقلم المهندس : مراد عبد الوهاب الشوابكه

    من القرءان الكريم

    قال الله تعالى : " والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون "النحل

    إن المتأمل لهذه الآية الكريمة من سورة النحل يلاحظ أن الله عز وجل ينّبهنا على مقصد مهم من وجود الدّواب وهو الركوب عليها وإتخاذها زينة ولكنه جل جلاله يخبرنا بأنه سيكونّ غيرها الكثير مما لا نعلمه وفيه دليل على ظهور وسائل نقل جديدة ويخلق ما لا تعلمون .....
    من السنّة النبويّة :
    قبل أن نبدأ بالحديث عن هذا الإخبار النبوي العجيب بظهور أبرز ملامح هذا العصر يجب أن نركّز على قضية غايةٍ في الأهميّة ألا وهي عدم التهاون بالسنّة النبوية أو محاولة تهميشها عن ساحة العلوم الأخرى وذلك كالقول بعدم وجود ما يتصل بها من نواحي تشريعية أو إعجازيّة ، فالجواب على من يقول مثل هذا الكلام قد جاء به الحبيب المصطفىصلى الله عليه وسلم منبّهاً على هذه القضيّة الأساسية :
    عن المقدام بن معد يكرب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ألا إنِّي أوتِيتُ الكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ، ألا يُوشك رَجُلٌ شَبْعان عَلَى أريكَتِهِ يَقول : عَليكم بِهذا القُرءانْ فَمَا وَجَدْتُم فِيهِ مِنْ حَلال فأحلّوه، وَمَا وجَدْتُم فيه مِن حَرامٍ فحَرِّموه " .حديث صحيح رواه أبو داود والترمذي
    فالسنّة إذن لا تقلّ أهمية عن القرءان الكريم ولا يجوز فصلهما أبدا لقوله صلى الله عليه وسلم : " ألا إنِّي أوتِيتُ الكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ " .

    ومن عجائب ما أخبر عنه الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم هو ظهور ما يعرف اليوم بالسيّارات وما شابهها من وسائل النقل :
    عن عبد الله بن عمر أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " سَيكُونُ في آخِرِ أُمَّتِي ِرجَالٌ يَرْكَبُونَ على السٌّرُوجِ كأشْبَاهِ الرِّحَالْ فَينْزِلُونَ عَلى أَبْوَابِ الَمَساجِد نِسَاؤُهُمْ كَاسِياتٌ عَارِيَات عَلى رُءوسِهِنَّ كَأَسْنِمَةِ البُخْتِ العِجَاف، العَنوهُنَّ فإنَّهُنَّ ملعُوناتْ ".رواه أحمد وابن حبّان .
    وفي هذا الحديث النبوي الشريف إشارة إلى ظهور هذه العلامات في آخر الزمان أي أنّه إخبار غيبي لما هو كائن لقوله صلى الله عليه وسلم : سَيكُونُ في آخِرِ أُمَّتِي ِرجَالٌ يَرْكَبُونَ......
    َيكُونُ في آخِرِ أُمَّتِي ِرجَالٌ يَرْكَبُونَ على السٌّرُوجِ كأشْبَاهِ الرِّحَالْ فَينْزِلُونَ عَلى أَبْوَابِ الَمَساجِد
    كما أنّ دقّة التعبير النبوي تعكس صورة هذا الإخبار المستقبلي وبأنّه ينطبق على ما يعرف بالسيّارات بسبب وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم لها بأنّها تُشبِهُ الرِّحال لكنها ليست هي ؛ لأنّها تكون لأقوام يأتون في آخر الزمان وليست الرحال المعروفة زمن النبي صلى الله عليه وسلم .
    كما نلاحظ أنّنا إذا تأمّلنا في وصف النّبي ِّصلى الله عليه وسلم لهؤلاء الأقوام وربَطنا بينه وبين ما أخبر به عن حال ركوبهم وأحوالهم الاجتماعيّة نلاحظ عندها أن هناك توافقاً عجيباً بينهماً، وأنّه ينطبق تماماً على ما نراه اليوم من مظاهر الحضارة الزائفة التي لا تعدو كونها بيوت عنكبوت واهنة تتراءى للحشرات بأنها منيعة لكن سرعان ما يسقطون فيها مخدوعين بِبُهرُجِهَا الزائف، حيث تكون فيه المرأة المسلمة متبرّجة مواكِبة لأحدث صيحات التجميل وتسريحات الشعر كأسنمة البخت العجاف، مع أنّ زوجها يصلّي في المسجد، وفيه أيضاً دلالة على أن الدين في آخر الزمان لن يعدو كونه شعائر تؤدّى خالية من التطبيق والترابط بينها وبين مجالات الحياة الأخرى.
    ومن عجيب ما وصف به الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم هذه المركبات ، الحديث الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه :
    عن سعيد بن أبي هند قال: قال أبو هريرة: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم:
    "تكون إبلٌ للشياطين، وبيوتٌ للشياطين، فأمّا إبل الشياطين فقد رأيتها يخرج أحدكم بجنيباتٍ معه قد أسمنها فلا يعلو بعيراً منها، ويمرُّ بأخيه قد انقطع به فلا يحمله، وأما بيوت الشياطين فلم أرَها". رواه أبو داود برقم الحديث(2568).
    وإذا عقدنا مقارنة بين هذا الحديث الشريف وبين ما هو في عصرنا الحالي نلاحظ وجود تشابه كبير بين ما أخبرنا به رسول الله وبين ما نراه اليوم من وسائل للنقل تكون فارغة أحياناً كثيرة ، ولكن إذا مرَّ أحدهم بأخيه المسلم لم يركبه بها، على الرغم من وجود مُتّسع ؛ ولهذا السبب سماها الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم بإبل وبيوت الشياطين، فذمّها إذن هو بسبب هذا الفعل " وهو أن لا يعين المسلم أخيه إذا أنقطعت به السبل " وليس هذا الوصف مقصود به المركب لأن العلة قد بيّنها صلى الله عليه وسلم كما تقدم.
    أمّا دلالة الإعجاز الغيبي فيها هو قول الرسول صلى الله عليه وسلم عنها : " وأما بيوت الشياطين فلم أرها". وعدم رؤيتُه ُ صلى الله عليه وسلم لها دلالة على ظهورها بعده صلى الله عليه وسلم ، كما أن وصفه لها بالبيوت فهو دليل على كَبَر حجمها وإتِّساعها ووجود وسائل المتعة وما يحتاجه الإنسان فيها
    أليس هذا دليل على صدق رسول العالم أجمع محمد صلى الله عليه وسلّم ؟
    فيا أيها الغافلون انتبهوا !!! ، ويا أيها العصاة أنيبوا إلى الله وأعلنوا التوبة بين يديه قبل أن يأتي يوم لا ينفَعُ نَفْساً إيَمانُها لَم تَكُنْ ءامَنَتْ مِنْ قَبْلُ أو كَسَبَتْ في إيمَانِها خَيرَاً
  • ماجد2002
    عضو متميز
    • Sep 2004
    • 11286

    #2
    الرد: إعجاز قرآني : الإخبار بظهور السيارات و وسائل النقل الحديثة

    جزاكم الله خير ’’’ والله يهدي ضال المسلمين ’’’

    دمتم

    تعليق

    • محمد444
      عضو متميز

      • Oct 2005
      • 2875

      #3
      الرد: إعجاز قرآني : الإخبار بظهور السيارات و وسائل النقل الحديثة

      شكراً أخي ماجد2002 ، حياك الله ، شرفني ردك في مواضيعي

      تعليق

      • ameenmatar
        عضو جديد
        • May 2006
        • 5

        #4
        الرد: إعجاز قرآني : الإخبار بظهور السيارات و وسائل النقل الحديثة

        أرجو المعذرة
        مع الشكر لكم
        هذا موضوع منقول مني لكم
        علاج قرأنى معجز لظاهرة الموت المفاجىء..
        أعلى النموذج


        أسفل النموذج

        يقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: (إن من أمارات الساعة أن يظهر موت الفجأة)، [رواه الطبراني]. في هذا الحديث تتجلى معجزة علمية سوف نثبتها بحقائق طبية لا تقبل الجدل، وهذه المعجزة تشهد للنبي الأعظم عليه الصلاة والسلام أنه رسول من عند الله لا ينطق عن الهوى، بل كل كلمة نطق بها هي وحي من الله تعالى.
        .....................
        تطالعنا هيئة الأمم المتحدة كل عام بإحصائية جديدة عن عدد الذين يموتون بنتيجة السكتات الدماغية والقلبية، وهذه الأعداد في تزايد مستمر، وتقول لنا هذه الإحصائيات: إن أمراض القلب هي السبب الأول لحالات الوفاة في العالم هذه الأيام.
        وسوف نرى من خلال هذه البحث أنه لا يمكن لأحد زمن النبي الكريم عليه الصلاة والسلام أن يتصور بأنه سيأتي زمن يظهر ويكثر فيه الموت المفاجئ، إلا إذا كان متصلاً بوحي إلهي يعلمه هذه العلوم.
        أول من درس هذه الظاهرة علمياً
        إن ظاهرة الموت المفاجئ هي ظاهرة حديثة الظهور نسبياً، وتعتبر أول دراسة للموت المفاجئ هي دراسة فرامنغهام Framingham Heart Studyوالتي بدأت عام 1948،إن نصف الذين شاركوا في هذه الدراسة قد ماتوا الآن، وقد تم دراسة حالات موتهم بدقة كبيرة، ويعرف فرامنغهام الموت المفاجئ أنه الموت الذي يتم في مدة أقصاها ساعة بعد بدء الأعراض. وقد تبين بأن معظم حالات الموت المفاجئ هي نتيجة أمراض الشريان التاجي للقلب، ويسمى هذا النوع من أنواع الموت Sudden Cardiac Death واختصاراً SCD. وبينت دراسته أن الرجال في عمر 45-75 عاماً والذين ماتوا بسبب أمراض القلب قد مات 60 بالمئة منهم موتاً مفاجئاً دون سابق إنذار!! [2].
        كما بينت الدراسة أن سبب الموت القلبي المفاجئ هو الاضطراب المفاجئ والذي قد يتولد بنتيجة عدم الاستقرار النفسي. وأنه مهما كانت العناية مشددة ولو تم إسعاف المريض بكل الوسائل، إلا أن هذا النوع من الموت يتمكن من النجاح في مهمته! [2].
        ما هو الموت المفاجئ؟
        لقد قال القدماء: تعددت الأسباب والموت واحد، ونستطيع أن نفهم من هذه المقولة الاعتقاد السائد في الماضي حول الموت، وهو أن الموت له سبب، مثل المرض أو الحادث أو الانتحار وغير ذلك. ولكن أن نتحدث عن موت بلا سبب فهذا هو الموت المفاجئ والذي لم يكن معروفاً من قبل.
        ومع تطور وسائل الطب الحديث وأجهزته استطاع الإنسان اكتشاف أسباب الموت، ومنها السرطان مثلاً أو الأمراض الوبائية أو المعدية وهذه الأمراض تحدث وتكون مؤشراً لاقتراب الموت، ولكن السبب الأهم للموت في هذا العصر هو الجلطة القلبية المفاجئة والتي تأتي من دون إنذار.
        يعرّف العلماء الموت المفاجئ على أنه موت غير متوقع يحدث خلال فترة قصيرة لا تتجاوز الساعة من الزمن، وقد تبين أن نصف المصابين بأمراض في القلب سوف يموتون موتاً مفاجئاً! إن معظم حالات الموت المفاجئ تكون بسبب اضطرابات في الشريان التاجي للقلب.
        إن الموت المفاجئ يهاجم الإنسان المريض حتى وهو في المشفى، فقد دلت الدراسات أن 10 بالمئة يموتون بشكل مفاجئ داخل المشفى، و90 بالمئة خارج المشفى[7].
        إحصائيات
        إن السبب الأول للوفاة في الولايات المتحدة الأمريكية هو أمراض القلب أي الجلطة القلبية، وتبلغ النسبة 28 بالمئة من حالات الوفاة. وتؤكد التقارير الإحصائية الدقيقة أنه قد مات في عام 2001 بحدود 700 ألف إنسان بسبب أمراض القلب وذلك في أمريكا فقط![6].
        ولكن ما هي أعداد الذين يموتون كل عام بسبب هذا النوع من أنواع الموت المفاجئ؟ في الولايات المتحدة يموت كل عام أكثر من 300 ألف إنسان موتاً مفاجئاً بسبب أمراض في القلب. وتؤكد الإحصائيات أن نسبة الموت القلبي المفاجئ تزداد بشكل عام على مستوى العالم. وأن الرجال من الممكن أن يتعرضوا للموت المفاجئ أكثر من النساء بثلاثة أضعاف.
        يحدث الموت المفاجئ دون سابق إنذار وحتى أحياناً دون أية علامات عن مرض في القلب. وعلى الرغم من ملايين الدولارات التي تُصرف على أبحاث أمراض القلب في الولايات المتحدة الأمريكية، وعلى الرغم من أنهم استطاعوا تخفيض الوفيات الناتجة عن أمراض القلب التي تسبب الموت غير المفاجئ، إلا أن نسبة الموت المفاجئ بقيت ثابتة! [2].
        التدخين والضغوط النفسية
        إن التدخين يرفع احتمال الموت المفاجئ ثلاثة أضعاف! حيث إن التدخين هو المسؤول عن ربع أمراض القلب التاجية CADفي العالم، وهذه الأمراض معظمها ينتهي بالموت المفاجئ.
        الضغوط النفسية تؤثر في زيادة احتمال الموت القلبي المفاجئ، وكذلك المرحلة العمرية، فقد بينت الدراسات أن المرحلة الأكثر تعرضاً للموت المفاجئ هي الأربعينات والخمسينات من عمر الإنسان. وهذه الفترة هي التي يكون الإنسان فيها في أشده أي يكتمل عقله. كما أن المصابين بمرض السكر لديهم احتمال كبير للموت القلبي المفاجئ [1].
        هل يوجد علاج طبي لهذه الظاهرة؟
        إن معظم الأطباء يتحدثون عن العلاج بعد وقوع السكتة، لأنه ليس لديهم علاج حتى الآن لمثل هذه السكتات الخطيرة، وعلى الرغم من ذلك فإن احتمالات النجاة من هذا الموت هي ضئيلة جداً. ويؤكد الأطباء بأن الطريقة المثالية لاتقاء هذا النوع من الموت المفاجئ هو ضمان أكبر درجة من الاستقرار لعمل القلب [5].
        إن العلاج المتوفر حالياً هو أن يكون المريض تحت العناية التامة ومن ثم إجراء جراحة سريعة له، وحتى هذه الطرق لا تعطي نتائج إلا في حالات قليلة. وينصح الأطباء بتقليل كمية السكر والكولسترول في طعام هؤلاء المرضى، وحتى هذه لا تفيد في مثل هذه الحالة.
        ولكن ما هو العلاج بالنسبة لأولئك الذين لا يعلمون بحالتهم ولا يتوقع أحد أن الموت المفاجئ سيأتيهم في أي وقت دون سابق إنذار؟ إن هؤلاء قد فشل الطب حتى الآن في التنبؤ بحالتهم، ولكن هل تركهم النبي الرحيم صلى الله عليه وسلم أم وصف لهم العلاج؟؟
        ما هو العلاج النبوي والقرآني
        لقد ذكر الله القلب في الكثير من آيات القرآن الكريم. فالقلوب تمرض وتقسو، والقلوب تعمى وتخاف وتطمئن، والقلوب تزيغ وتتنجس، والقلوب تفقه وتعقل. إذن القلب ليس مجرد مضخة بل هو جهاز متكامل يتحكم في الاستقرار النفسي عند الإنسان.
        إن ذكر الله تعالى هو أفضل وسيلة لاطمئنان القلوب، لأن الله تعالى يقول: (الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)[الرعد: 28]. فعندما يذكر المؤمن ربه فإن قلبه يستقر ولا يعاني من أي اضطراب، ويمكنك عزيزي القارئ أن تغمض عينيك وتجعل قلبك يخشع ويستحضر عظمة الله تعالى وتقول مثلاً(لا إله إلا الله) وانظر ما هو الإحساس الذي تحس به، ألا تشعر بأنك من أكثر الناس استقراراً وأمناً وطمأنينة!
        لقد رأينا بأن سبب الموت المفاجئ هو اضطراب مفاجئ في نظام عمل القلب، ولذلك فقد فشل الأطباء حتى الآن بإيجاد علاج لهذه الظاهرة، ولكن القرآن عالجها بهذه الآية الكريمة، فتخيل نفسك عزيزي القارئ وأنت قد حفظت كتاب الله في قلبك، ألا تتوقع أنك ستكون من أكثر الناس استقراراً!
        لقد علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاءً عظيماً كان يدعو به كل يوم، ونحن نتأسى بهذا النبي الرحيم ونتعلم هذا الدعاء لندعو به أيضاً. يقول عليه الصلاة والسلام: (ما من عبد يقول صبح كل يوم ومساء كل ليلة: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم، لم يصبه فجأة بلاء) [رواه أبو داوود].
        وقد كان النبي الكريم يدعو بهذا الدعاء أيضاً: (اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي، وأعوذ بك أن أُغتال من تحتي) [رواه الترمذي].
        الإعجاز النبوي الشريف
        يمكن أن نلخص وجه الإعجاز في هذا الحديث الشريف بالنقاط الآتية:
        1- لا يمكن لأحد أن يتنبأ بأن الموت المفاجئ سيكثر لأنه لم يتمكن أحد من معرفة هذا الأمر إلا منذ سنوات قليلة عندما تمكن العلماء من إجراء إحصائيات دقيقة وكانت المفاجأة أن الأرقام التي حصلوا عليها لم تكن متوقعة، فقد كانت نسبة الذين يموتون موتاً مفاجئاً مرتفعة جداً.
        2- يقول العلماء اليوم: إن ظاهرة الموت المفاجئ لم يتم تمييزها ودراستها إلا منذ خمسين سنة فقط! ولم يتم دراستها طبياً إلا منذ عشرين سنة، ويعكف العلماء اليوم على إيجاد وسائل لمنع هذا الموت المفاجئ [4]وذلك بسبب إدراكهم لحجم المشكلة، ولكن دون فوائد تذكر. وهذا يعني أن هذه الظاهرة في تزايد مستمر، وأن العلماء بدأوا يتبينون أسباب هذا الموت ويدرسونه وهذا تصديق لقول النبي الكريم (إن من أمارات الساعة أن يظهر موت الفجأة)، فمن معاني كلمة (يظهر) أي (يتبيّن) كما في القاموس المحيط. وكما رأينا فقد بدأ يتبين هذا الموت منذ عشرين عاماً.
        3- قد يدعي بعض المشككين بأن الموت المفاجئ معروف منذ زمن بعيد، ولذلك نقول: إن الموت المفاجئ لم يكن معروفاً زمن النبي عليه الصلاة والسلام، لأننا لا نجد في أقوال الشعراء والأدباء وقتها ما يشير إلى هذا النوع من أنواع الموت، والدليل على ذلك أن النبي الكريم عدّ الموت المفاجئ من علامات الساعة، ولو كان هذا الموت معروفاً زمن النبي لاعترض المشركون على هذا الحديث!
        فكما نعلم فإن الكفار لم يتركوا شيئاً إلا وانتقدوه، ولو كانت ظاهرة الموت المفاجئ منتشرة وقتها، وجاء النبي صلى الله عليه وسلم واعتبر أن هذا الموت سيظهر في آخر الزمان عند اقتراب يوم القيامة، لو حدث هذا لاستغرب الناس من هذا الحديث، إذ كيف يحدثهم عن شيء موجود!! ولذلك يمكن اعتبار هذا الحديث معجزة طبية للرسول الأعظم عليه الصلاة والسلام، تحدث من خلاله عن ظاهرة لم يكتشفها علماء الغرب إلا منذ عقود قليلة.
        وأخيراً
        ونختم هذا البحث بدعاء نبوي كريم ينبغي على كل واحد منا أن يتعلمه ولا ينساه أبداً: (اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت). فمن قال هذا الدعاء حين يمسي ثم مات دخل الجنة، ومن قاله حين يصبح ثم مات دخل الجنة [رواه البخاري]. أخي القارئ: هل تقتنع معي بالعلاج النبوي وتحفظ هذا الدعاء ولا تنساه أبداً؟
        بعض المراجع الأجنبية

        [1] Silvia G Priori, Douglas P Zipes,Sudden Cardiac Death, Blackwell Publishing,2005.
        [2] Ben Best, Sudden Cardiovascular Death,www.emedicine.com.
        [3] Ben Best, Prevention of Cardiovascular Disease,www.emedicine.com.
        [4] Aliot, Fighting Sudden Cardiac Death, Blackwell Publishing, 2000.
        [5] Krishna C Malineni,Sudden Cardiac Death,www.emedicine.com, November 11, 2004.
        [6] National Vital Statistics Reports, Vol. 53, No. 17, March 7, 2005.
        [7] http://www.benbest.com/health/cardio1.html
        ...............
        منقول بتصرف




        بين العلم والإيمان
        بقلم عبد الدائم الكحيل
        مقدمة
        يقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: (إن من أمارات الساعة أن يظهر موت الفجأة)، [رواه الطبراني]. في هذا الحديث تتجلى معجزة علمية سوف نثبتها بحقائق طبية لا تقبل الجدل، وهذه المعجزة تشهد للنبي الأعظم عليه الصلاة والسلام أنه رسول من عند الله لا ينطق عن الهوى، بل كل كلمة نطق بها هي وحي من الله تعالى.
        تطالعنا هيئة الأمم المتحدة كل عام بإحصائية جديدة عن عدد الذين يموتون بنتيجة السكتات الدماغية والقلبية، وهذه الأعداد في تزايد مستمر، وتقول لنا هذه الإحصائيات: إن أمراض القلب هي السبب الأول لحالات الوفاة في العالم هذه الأيام.
        وسوف نرى من خلال هذه البحث أنه لا يمكن لأحد زمن النبي الكريم عليه الصلاة والسلام أن يتصور بأنه سيأتي زمن يظهر ويكثر فيه الموت المفاجئ، إلا إذا كان متصلاً بوحي إلهي يعلمه هذه العلوم.
        أول من درس هذه الظاهرة علمياً
        إن ظاهرة الموت المفاجئ هي ظاهرة حديثة الظهور نسبياً، وتعتبر أول دراسة للموت المفاجئ هي دراسة فرامنغهام Framingham Heart Studyوالتي بدأت عام 1948،إن نصف الذين شاركوا في هذه الدراسة قد ماتوا الآن، وقد تم دراسة حالات موتهم بدقة كبيرة، ويعرف فرامنغهام الموت المفاجئ أنه الموت الذي يتم في مدة أقصاها ساعة بعد بدء الأعراض. وقد تبين بأن معظم حالات الموت المفاجئ هي نتيجة أمراض الشريان التاجي للقلب، ويسمى هذا النوع من أنواع الموت Sudden Cardiac Death واختصاراً SCD. وبينت دراسته أن الرجال في عمر 45-75 عاماً والذين ماتوا بسبب أمراض القلب قد مات 60 بالمئة منهم موتاً مفاجئاً دون سابق إنذار!! [2].
        كما بينت الدراسة أن سبب الموت القلبي المفاجئ هو الاضطراب المفاجئ والذي قد يتولد بنتيجة عدم الاستقرار النفسي. وأنه مهما كانت العناية مشددة ولو تم إسعاف المريض بكل الوسائل، إلا أن هذا النوع من الموت يتمكن من النجاح في مهمته! [2].
        ما هو الموت المفاجئ؟
        لقد قال القدماء: تعددت الأسباب والموت واحد، ونستطيع أن نفهم من هذه المقولة الاعتقاد السائد في الماضي حول الموت، وهو أن الموت له سبب، مثل المرض أو الحادث أو الانتحار وغير ذلك. ولكن أن نتحدث عن موت بلا سبب فهذا هو الموت المفاجئ والذي لم يكن معروفاً من قبل.
        ومع تطور وسائل الطب الحديث وأجهزته استطاع الإنسان اكتشاف أسباب الموت، ومنها السرطان مثلاً أو الأمراض الوبائية أو المعدية وهذه الأمراض تحدث وتكون مؤشراً لاقتراب الموت، ولكن السبب الأهم للموت في هذا العصر هو الجلطة القلبية المفاجئة والتي تأتي من دون إنذار.
        يعرّف العلماء الموت المفاجئ على أنه موت غير متوقع يحدث خلال فترة قصيرة لا تتجاوز الساعة من الزمن، وقد تبين أن نصف المصابين بأمراض في القلب سوف يموتون موتاً مفاجئاً! إن معظم حالات الموت المفاجئ تكون بسبب اضطرابات في الشريان التاجي للقلب.
        إن الموت المفاجئ يهاجم الإنسان المريض حتى وهو في المشفى، فقد دلت الدراسات أن 10 بالمئة يموتون بشكل مفاجئ داخل المشفى، و90 بالمئة خارج المشفى[7].
        إحصائيات
        إن السبب الأول للوفاة في الولايات المتحدة الأمريكية هو أمراض القلب أي الجلطة القلبية، وتبلغ النسبة 28 بالمئة من حالات الوفاة. وتؤكد التقارير الإحصائية الدقيقة أنه قد مات في عام 2001 بحدود 700 ألف إنسان بسبب أمراض القلب وذلك في أمريكا فقط![6].
        ولكن ما هي أعداد الذين يموتون كل عام بسبب هذا النوع من أنواع الموت المفاجئ؟ في الولايات المتحدة يموت كل عام أكثر من 300 ألف إنسان موتاً مفاجئاً بسبب أمراض في القلب. وتؤكد الإحصائيات أن نسبة الموت القلبي المفاجئ تزداد بشكل عام على مستوى العالم. وأن الرجال من الممكن أن يتعرضوا للموت المفاجئ أكثر من النساء بثلاثة أضعاف.
        يحدث الموت المفاجئ دون سابق إنذار وحتى أحياناً دون أية علامات عن مرض في القلب. وعلى الرغم من ملايين الدولارات التي تُصرف على أبحاث أمراض القلب في الولايات المتحدة الأمريكية، وعلى الرغم من أنهم استطاعوا تخفيض الوفيات الناتجة عن أمراض القلب التي تسبب الموت غير المفاجئ، إلا أن نسبة الموت المفاجئ بقيت ثابتة! [2].
        التدخين والضغوط النفسية
        إن التدخين يرفع احتمال الموت المفاجئ ثلاثة أضعاف! حيث إن التدخين هو المسؤول عن ربع أمراض القلب التاجية CADفي العالم، وهذه الأمراض معظمها ينتهي بالموت المفاجئ.
        الضغوط النفسية تؤثر في زيادة احتمال الموت القلبي المفاجئ، وكذلك المرحلة العمرية، فقد بينت الدراسات أن المرحلة الأكثر تعرضاً للموت المفاجئ هي الأربعينات والخمسينات من عمر الإنسان. وهذه الفترة هي التي يكون الإنسان فيها في أشده أي يكتمل عقله. كما أن المصابين بمرض السكر لديهم احتمال كبير للموت القلبي المفاجئ [1].
        هل يوجد علاج طبي لهذه الظاهرة؟
        إن معظم الأطباء يتحدثون عن العلاج بعد وقوع السكتة، لأنه ليس لديهم علاج حتى الآن لمثل هذه السكتات الخطيرة، وعلى الرغم من ذلك فإن احتمالات النجاة من هذا الموت هي ضئيلة جداً. ويؤكد الأطباء بأن الطريقة المثالية لاتقاء هذا النوع من الموت المفاجئ هو ضمان أكبر درجة من الاستقرار لعمل القلب [5].
        إن العلاج المتوفر حالياً هو أن يكون المريض تحت العناية التامة ومن ثم إجراء جراحة سريعة له، وحتى هذه الطرق لا تعطي نتائج إلا في حالات قليلة. وينصح الأطباء بتقليل كمية السكر والكولسترول في طعام هؤلاء المرضى، وحتى هذه لا تفيد في مثل هذه الحالة.
        ولكن ما هو العلاج بالنسبة لأولئك الذين لا يعلمون بحالتهم ولا يتوقع أحد أن الموت المفاجئ سيأتيهم في أي وقت دون سابق إنذار؟ إن هؤلاء قد فشل الطب حتى الآن في التنبؤ بحالتهم، ولكن هل تركهم النبي الرحيم صلى الله عليه وسلم أم وصف لهم العلاج؟؟
        ما هو العلاج النبوي والقرآني
        لقد ذكر الله القلب في الكثير من آيات القرآن الكريم. فالقلوب تمرض وتقسو، والقلوب تعمى وتخاف وتطمئن، والقلوب تزيغ وتتنجس، والقلوب تفقه وتعقل. إذن القلب ليس مجرد مضخة بل هو جهاز متكامل يتحكم في الاستقرار النفسي عند الإنسان.
        إن ذكر الله تعالى هو أفضل وسيلة لاطمئنان القلوب، لأن الله تعالى يقول: (الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)[الرعد: 28]. فعندما يذكر المؤمن ربه فإن قلبه يستقر ولا يعاني من أي اضطراب، ويمكنك عزيزي القارئ أن تغمض عينيك وتجعل قلبك يخشع ويستحضر عظمة الله تعالى وتقول مثلاً(لا إله إلا الله) وانظر ما هو الإحساس الذي تحس به، ألا تشعر بأنك من أكثر الناس استقراراً وأمناً وطمأنينة!
        لقد رأينا بأن سبب الموت المفاجئ هو اضطراب مفاجئ في نظام عمل القلب، ولذلك فقد فشل الأطباء حتى الآن بإيجاد علاج لهذه الظاهرة، ولكن القرآن عالجها بهذه الآية الكريمة، فتخيل نفسك عزيزي القارئ وأنت قد حفظت كتاب الله في قلبك، ألا تتوقع أنك ستكون من أكثر الناس استقراراً!
        لقد علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاءً عظيماً كان يدعو به كل يوم، ونحن نتأسى بهذا النبي الرحيم ونتعلم هذا الدعاء لندعو به أيضاً. يقول عليه الصلاة والسلام: (ما من عبد يقول صبح كل يوم ومساء كل ليلة: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم، لم يصبه فجأة بلاء) [رواه أبو داوود].
        وقد كان النبي الكريم يدعو بهذا الدعاء أيضاً: (اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي، وأعوذ بك أن أُغتال من تحتي) [رواه الترمذي].
        الإعجاز النبوي الشريف
        يمكن أن نلخص وجه الإعجاز في هذا الحديث الشريف بالنقاط الآتية:
        1- لا يمكن لأحد أن يتنبأ بأن الموت المفاجئ سيكثر لأنه لم يتمكن أحد من معرفة هذا الأمر إلا منذ سنوات قليلة عندما تمكن العلماء من إجراء إحصائيات دقيقة وكانت المفاجأة أن الأرقام التي حصلوا عليها لم تكن متوقعة، فقد كانت نسبة الذين يموتون موتاً مفاجئاً مرتفعة جداً.
        2- يقول العلماء اليوم: إن ظاهرة الموت المفاجئ لم يتم تمييزها ودراستها إلا منذ خمسين سنة فقط! ولم يتم دراستها طبياً إلا منذ عشرين سنة، ويعكف العلماء اليوم على إيجاد وسائل لمنع هذا الموت المفاجئ [4]وذلك بسبب إدراكهم لحجم المشكلة، ولكن دون فوائد تذكر. وهذا يعني أن هذه الظاهرة في تزايد مستمر، وأن العلماء بدأوا يتبينون أسباب هذا الموت ويدرسونه وهذا تصديق لقول النبي الكريم (إن من أمارات الساعة أن يظهر موت الفجأة)، فمن معاني كلمة (يظهر) أي (يتبيّن) كما في القاموس المحيط. وكما رأينا فقد بدأ يتبين هذا الموت منذ عشرين عاماً.
        3- قد يدعي بعض المشككين بأن الموت المفاجئ معروف منذ زمن بعيد، ولذلك نقول: إن الموت المفاجئ لم يكن معروفاً زمن النبي عليه الصلاة والسلام، لأننا لا نجد في أقوال الشعراء والأدباء وقتها ما يشير إلى هذا النوع من أنواع الموت، والدليل على ذلك أن النبي الكريم عدّ الموت المفاجئ من علامات الساعة، ولو كان هذا الموت معروفاً زمن النبي لاعترض المشركون على هذا الحديث!
        فكما نعلم فإن الكفار لم يتركوا شيئاً إلا وانتقدوه، ولو كانت ظاهرة الموت المفاجئ منتشرة وقتها، وجاء النبي صلى الله عليه وسلم واعتبر أن هذا الموت سيظهر في آخر الزمان عند اقتراب يوم القيامة، لو حدث هذا لاستغرب الناس من هذا الحديث، إذ كيف يحدثهم عن شيء موجود!! ولذلك يمكن اعتبار هذا الحديث معجزة طبية للرسول الأعظم عليه الصلاة والسلام، تحدث من خلاله عن ظاهرة لم يكتشفها علماء الغرب إلا منذ عقود قليلة.
        وأخيراً
        ونختم هذا البحث بدعاء نبوي كريم ينبغي على كل واحد منا أن يتعلمه ولا ينساه أبداً: (اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت). فمن قال هذا الدعاء حين يمسي ثم مات دخل الجنة، ومن قاله حين يصبح ثم مات دخل الجنة [رواه البخاري]. أخي القارئ: هل تقتنع معي بالعلاج النبوي وتحفظ هذا الدعاء ولا تنساه أبداً؟
        بعض المراجع الأجنبية

        [1] Silvia G Priori, Douglas P Zipes,Sudden Cardiac Death, Blackwell Publishing,2005.
        [2] Ben Best, Sudden Cardiovascular Death,www.emedicine.com.
        [3] Ben Best, Prevention of Cardiovascular Disease,www.emedicine.com.
        [4] Aliot, Fighting Sudden Cardiac Death, Blackwell Publishing, 2000.
        [5] Krishna C Malineni,Sudden Cardiac Death,www.emedicine.com, November 11, 2004.
        [6] National Vital Statistics Reports, Vol. 53, No. 17, March 7, 2005.
        [7] http://www.benbest.com/health/cardio1.html

        تعليق

        • محمد444
          عضو متميز

          • Oct 2005
          • 2875

          #5
          الرد: إعجاز قرآني : الإخبار بظهور السيارات و وسائل النقل الحديثة

          شكراً لك أخي العزيزي على هذا الموضوع .

          تعليق

          • ameenmatar
            عضو جديد
            • May 2006
            • 5

            #6
            الرد: إعجاز قرآني : الإخبار بظهور السيارات و وسائل النقل الحديثة

            شكرا لكم جميعا
            جازاكم الله كل الخير

            تعليق

            • ASROMA
              عضو
              • Oct 2005
              • 25

              #7
              الرد: إعجاز قرآني : الإخبار بظهور السيارات و وسائل النقل الحديثة

              جازاكم الله كل الخير

              تعليق

              • محمد444
                عضو متميز

                • Oct 2005
                • 2875

                #8
                الرد: إعجاز قرآني : الإخبار بظهور السيارات و وسائل النقل الحديثة

                مشكورين أخواني على ردودكم ، حياكم الله .

                تعليق

                • دخيل التميمي
                  مستشار ساندروز

                  • Nov 2005
                  • 6264

                  #9
                  الرد: إعجاز قرآني : الإخبار بظهور السيارات و وسائل النقل الحديثة

                  بارك الله فيك أخي محمد وجزاك الله خيرا ..فعلا موضوع مهم ومفيد تتجلى فيه معجزة قرآنية كبرى 0 فشكرا لك على الموضوع 0

                  الأخ ameenmatar
                  موضوع جميل جدا ومفيد وهام ..أتمنى لو أعددته بشكل موضوع منفرد لتعم الفائده أكثر
                  sigpic

                  تعليق

                  • محمد444
                    عضو متميز

                    • Oct 2005
                    • 2875

                    #10
                    الرد: إعجاز قرآني : الإخبار بظهور السيارات و وسائل النقل الحديثة

                    بارك الله فيك أخي محمد وجزاك الله خيرا ..فعلا موضوع مهم ومفيد تتجلى فيه معجزة قرآنية كبرى 0 فشكرا لك على الموضوع 0

                    تسلم أخي دخيل ، واني لافتخر بردك على موضوعي بصفتك عضو متألق وبارز وكذلك كونك مشرف ، فردك على موضوعي دل على إمتيازه ، فالعفو وأهلاً بك في كل وقت وكل حين .

                    تعليق

                    مواضيع مرتبطة

                    Collapse

                    جاري العمل...