بسم الله الرحمن الرحيم
فلسفة و آلية عمل دواء الجينوسيف المضاد لمرض الإيدز
يعتبر دواء الجينوسيف دواءاً نموذجياً لإحتوائه على معظم العناصر التي يحتويها الجسم البشري و بتوازن دقيق يتماثل تماماً مع توازنها في الجسم ذاته و توضح التحليلات المرفقة بعض هذه العناصر فبالإضافة إلى الدهون العالية الكثافة غير المشبعة و الفيتامينات المتنوعة ومنها تلك المستحيلة الإنتاج خارج الجسم واستطعت انتاجها بعون الله مثل فيتامين D المذابة في الدهن .
هناك الصوديوم و البوتاسيوم و الكالسيوم و الفوسفات و النحاس و الزنك و المغنيسيوم ..ومضخة البوتاسيوم و الصوديوم الموجودة في كل خلية ذات الأهمية القصوى لإنتاج الطاقة في الخلية الحية – حيث تستخدم هنا إنزيمات الطاقة – لتحويل أدنين ثلاثي الفوسفات إلى أدنين ثنائي الفوسفات و الفارق بينها ينطلق كطاقة تساهم مرة أخرى في بناء ثلاثي الفوسفات – الذي يتحطم من جديد بفعل الأنزيم الخاص فتنطلق الطاقة ...وهكذا... في دورة مستمرة من إنتاج الطاقة .. و الأهم من ذلك كله هو وجود الأمينيو غلوبولين المناعي ( IGg ،IGM ، IGA ، IGE .... ) التي لا يمكن إنتاجها خارج الدم ، و استطعت تصنيعها خارج الدم تماماً وهذه بحد ذاتها معجزة علمية فذة ، قدرني الله على تحقيقها ...
يضاف إلى ذلك قمة الإنجاز العلمي الذي حققته وهو تصنيع قواعد الDNA وRNA .
وهي بحد ذاتها ثورة علمية كاملة كما قال المتابعون لأبحاثي ومن القواعد التي أنتجتها و يحويها دواء الجينوسيف التالية :-
( ادونيسين اينوسين ، غوانين ، ثايمدين ، ودايميثيل غوانيسين ...) وقد فشل العلماء في إنتاجها بصورتها و حجمها الطبيعية و لكنني بعون الله حققت هذا الإنجاز .
وكما بات معلوماً فإن ال DNA و RNA مستهدفان من فيروس الإيدز في الخلية فما الذي يجري ؟
يدخل الفيروس إلى الخلية إلى الخلية اللمفاوية T-4 المنتجة للطاقة و التي تشكل مع بقية خلايا تي العمود الفقري لجهاز المناعة فيقوم بعملية نسخ عكسية أي تحويل نفسه من RNA إلى DNA من ذات الترتيب في الخلية التائية المستهدفه فيصبح جزءاً منها و ليس جسماً غريباً تقاومه الخلية ثم يقوم بإفراز مادة تحلل ال DNA الأصلي في الخلية .. وهنا تصبح الخلية التائية – 4 عبارة عن فيروس إيدز لكنها لا تعلم ذلك و لا تعلم الخلايا الأخرى ذلك .
فتنقسم هذه الخلية بصورة طبيعية – متوالية هندسية – بحيث يصبح كل إنقسام جديد عبارة عن خلايا فيروسية – أو فيروسات إيدز جديدة ..
وغالباً ما تنفجر الخلية مطلقة كما هائلا من الفيروسات – تنتشر في أجزاء الجسم ..
فإذا أصيب الإنسان بفيروس الإيدز بالرشح الفيروسي التقليدي – وهنا نعود إلى مثالنا الأول – فإن جهاز المناعة ينشط بسرعة لإنتاج المزيد من الخلايا التائية لمقاومة الرشح الفيروسي وهو بذلك ينشط في إنتاج فيروس الإيدز ذاته بعد أن أصبح جزءاً من خلايا T-4 عبارة عن فيروس إيدز لكنها لا تدري ذلك و لا تدري الخلايا الأخرى ذلك و بذلك يتكاثر فيروس الإيدز بصورة مضطردة إلى أن يفتك بالإنسان ...
وجل ما وصل إليه الإنسان في مكافحة الإيدز هو إحداث مجموعة من الإعاقات في وجه الفيروس و أقصاها يتمثل في محاصرة الفيروس و منعه من التكاثر لمدة ثلاث سنوات ..
ولكن ماذا بعد هذه السنوات ؟
لا شيء أبداً يمنع إنفجاره .... و تكاثره
فما الذي أنجزته أنا على هذا الصعيد ؟
كان هاجسي دوماً القضاء على فيروس الإيدز و كنت بين خيارين أما العمل على قتل الفيروس مباشرة أو تقوية الخلايا لتقوم بقتله هي ...
و اخترت الخيار الثاني لما للأول من مضار .
و هكذا توصلت إلى آلية خاصة أودعتها في دواء الجينوسيف لتنفذ خيار تقوية الخلايا لتقوم بدورها بقتل فيروس الإيدز .
فما هي هذه الآلية ؟
حيث يأخذ المريض دواء الجينوسيف فإن الخلايا المصابة بفيروس الإيدز تبدأ بالإعلان عن نفسها أنها مصابة رغماً عنها ..خصوصاً إذا كان الفيروس في حالة بيات فيها .. بفعل الأدوية الأخرى التي يأخذها المريض و التي تحول دون عملية النسخ من الخلية إلى الفيروس ...
فترسل الخلية برقية إلى بقية الخلايا تخبرها بواقع حالها .. فتقوم الخلايا السليمة المجاورة لهذه الخلية بإحاطة نفسها بمادة الإنترفيرون التي يفرزها الجسم و الموجودة أيضاً في دواء الجينوسيف مع إستمرار الغشاء الخلوي في حالة نفاذية تامة فتحمي الخلية السليمة نفسها من إحتمال المهاجمة من الفيروس فهذه المادة – الإنترفيرون هي أقوى مادة مقاومة للفيروس على الإطلاق .
البروفيسور وسف أبو بكر
البروفيسور مـنى أبو بكر
- ملاحظة :-
يبقى أن نشير إلى أن البروفيسورين هما مرشحان محتملان لجائزة نوبل على إختراعاتهما و أكتشافتهما المتعددة و قد تم تداول إسميهما لهذه الغاية و سيتم الترشيح في الإكتشافات و الإختراعات التالية :-
1- تصنيع المادة المورثة خارج الجسم في وقت قياسي و بتكاليف تبدو زهيده .
2- الإستغناء عن النواقل الفيروسية لإدخال جينات التصحيح إلى الجسم .
3- إختراع دواء بروتيني لايتحطم في الحامض المعدوي مما يبشر بفتح جديد في مجال الأدوية البروتينية و الهرمونية .
4- نجاحهما في علاج إلتهاب الكبد الفيروسي من نوع ( سي ) .
5- نجاحهما شبه المؤكد في علاج مرض الإيدز .
ـ لمزيد من المعلومات هذه هي عناوين مكتب البروفيسور يوسف أبو بكر :-
1-منظومة العلوم الحيوية :-
الأردن – عمان هاتف 0096265514443
فاكس 0096265512931
ص . ب 104عمان 11941 الأردن
2- جينومي للبحوث العلمية :-
لبنان – بيروت هاتف 009615810066
فاكس 009615810011
أو المراسلة على الإيميلات التالية :-
1- [email protected]
2- [email protected]

تعليق