تغيير مسمى المنظومة إلى «سعودي كوم سات»
إطلاق ستة أقمار سعودية بنجاح عبر الصاروخ «دينبر»
محمد داوود (جدة)
أعلنت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية امس أنه تم بحمد الله إطلاق ستة أقمار اصطناعية سعودية ووضعها في مداراتها بنجاح تام عن طريق الصاروخ الروسي الأوكراني (دينبر)، الذي أطلق من قاعدة (بيكانور) الفـضائية في كازاخستان. سمو نائب رئيس المدينة لمعاهد البحوث الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد آل سعود قال: إن منظومة الأقمار تضمنت القمر السعودي الأول للاستشعار عن بعد والمسمى سعودي سات 3- والذي يمثل نقلة نوعية للمشاريع التي تنفذها المدينة لنقل وتطوير التقنية وتوطينها، إضافة إلى خمسة أقمار صغيرة الحجم من نوع كمسات للاتصالات ونقل البيانات. وبين الأمير تركي أن فريقا سعوديا من العاملين بمعهد بحوث الفضاء في المدينة تولى عملية تجهيز واختبار للأقمار ومرافقتها إلى قاعدة بيكانور في كازاخستان وأكمل جميع المهام المطلوبة حيث قام الفريق بفحص الوظائف الأساسية للأقمار، وقياس استهلاك الطاقة للأنظمة الأساسية لسعودي سات 3- وفحص نظام التصوير، وتشغيل أنظمة اتصال أقمار سعودي كمسات، وذلك قبل مرحلة الإطلاق، مشيراً إلى انه كان من المقرر أن يتم إطلاق الصاروخ (دينبر) حاملآ معه الأقمار السعودية في 27 مارس إلا أن ظروفاً فنية خاصة بالجهة التي تتولى عملية الإطلاق حالت دون ذلك.
وأشار سمو نائب رئيس المدينة لمعاهد البحوث إلى أنه أصبح لدى المملكة الآن 12 قمراً صناعياً تسبح في الفضاء، حيث تم في المرة الأولى إطلاق القمرين السعوديين سعودي سات-1 أ، ب في 26/9/2000م، تبعه للمرة الثانية إطلاق سعودي سات-1ج في 20/12/2002م من قاعدة بيكانور بكازاخستان عن طريق الصاروخ الروسي (دينبر).
وذكر سموه أنه تم تغيير مسمى المنظومة إلى «سعودي كوم سات» بعد النجاح في التجارب الثلاث الأولى والتأكد من القدرة على تقديم خدمات الاتصال بشكل تجاري، كما تم في 29/6/2004 م إطلاق ثلاثة أقمار هي القمر (سعودي سات-2أ) مع قمرين من منظومة سعودي كمسات.
رابط المقال...
إطلاق ستة أقمار سعودية بنجاح عبر الصاروخ «دينبر»
محمد داوود (جدة)
أعلنت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية امس أنه تم بحمد الله إطلاق ستة أقمار اصطناعية سعودية ووضعها في مداراتها بنجاح تام عن طريق الصاروخ الروسي الأوكراني (دينبر)، الذي أطلق من قاعدة (بيكانور) الفـضائية في كازاخستان. سمو نائب رئيس المدينة لمعاهد البحوث الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد آل سعود قال: إن منظومة الأقمار تضمنت القمر السعودي الأول للاستشعار عن بعد والمسمى سعودي سات 3- والذي يمثل نقلة نوعية للمشاريع التي تنفذها المدينة لنقل وتطوير التقنية وتوطينها، إضافة إلى خمسة أقمار صغيرة الحجم من نوع كمسات للاتصالات ونقل البيانات. وبين الأمير تركي أن فريقا سعوديا من العاملين بمعهد بحوث الفضاء في المدينة تولى عملية تجهيز واختبار للأقمار ومرافقتها إلى قاعدة بيكانور في كازاخستان وأكمل جميع المهام المطلوبة حيث قام الفريق بفحص الوظائف الأساسية للأقمار، وقياس استهلاك الطاقة للأنظمة الأساسية لسعودي سات 3- وفحص نظام التصوير، وتشغيل أنظمة اتصال أقمار سعودي كمسات، وذلك قبل مرحلة الإطلاق، مشيراً إلى انه كان من المقرر أن يتم إطلاق الصاروخ (دينبر) حاملآ معه الأقمار السعودية في 27 مارس إلا أن ظروفاً فنية خاصة بالجهة التي تتولى عملية الإطلاق حالت دون ذلك.
وأشار سمو نائب رئيس المدينة لمعاهد البحوث إلى أنه أصبح لدى المملكة الآن 12 قمراً صناعياً تسبح في الفضاء، حيث تم في المرة الأولى إطلاق القمرين السعوديين سعودي سات-1 أ، ب في 26/9/2000م، تبعه للمرة الثانية إطلاق سعودي سات-1ج في 20/12/2002م من قاعدة بيكانور بكازاخستان عن طريق الصاروخ الروسي (دينبر).
وذكر سموه أنه تم تغيير مسمى المنظومة إلى «سعودي كوم سات» بعد النجاح في التجارب الثلاث الأولى والتأكد من القدرة على تقديم خدمات الاتصال بشكل تجاري، كما تم في 29/6/2004 م إطلاق ثلاثة أقمار هي القمر (سعودي سات-2أ) مع قمرين من منظومة سعودي كمسات.
رابط المقال...






تعليق