كشفت وكالة الفضاء الاوروبية عن أدلة على وجود مياه على سطح كوكب المريخ، وذلك رغم ضياع مسبارها بيغل اثنان الذي لم تستطع حتى الآن تحديد مكانه بعد هبوطه على الكوكب الأحمر. وقال العلماء المكلفون بمهمة المسبار الأوروبي مارس اكسبريس الذي يدور حول المريخ والذي أطلق بيغل اثنان في الأصل إنه اكتشف وجود جليد في القطب الجنوبي للكوكب الأحمر وهو ما يؤكد وجود الماء حسبما اكتشفته البعثات الفضائية السابقة. وقال العلماء إن الكاميرا.....الخاصة المثبت على المسبار المداري تمكن من تصوير قشرة منطقة في القطب الجنوبي للكوكب باستخدام الأشعة تحت الحمراء أكدت وجود ذرات مياه. وقال ديفيد ساوثوود رئيس قسم العلوم بوكالة الفضاء الأوروبية " هذا ليس مسبارا عاديا. نتوقع المزيد من النتائج خلال العامين القادمين". وكانت تلك النتائج قد عرضت في مؤتمر صحفي بمركز عمليات الفضاء التابع للوكالة بمدينة دارمشتاد بألمانيا. وقال العلماء إنه بامكانهم للمرة الأولى رؤية فقدان المياه من مناخ المريخ. غير أن الصور التي التقطتها كاميرا المسبار هي التي أثارت إعجاب الجميع . يذكر أن الكاميرا يمكنها التقاط تفاصيل على بعد مترين. وقد عمد العلماء الألمان المشاركين في المهمة إلى إنتاج أفلام باستخدام الصور التي التقطها المسبار تظهر الحال عند التحليق فوق المريخ على متن طائرة عادية. وقال البروفسور جيرهارد نيوكوم رئيس فريق العلماء والأستاذ بالجامعة المفتوحة في برلين إن المسبار مارس اكسبريس قام حتى الان بتغطية حوالي مليوني كيلومتر مربع من سطح المريخ. والمساحة تعادل مساحة فرنسا والمانيا وايطاليا وأسبانيا والبرتغال والنمسا مجتمعة.
تعليق