قصة واختراع* قصة اختراع المصعد*

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • يتيمة وطن
    عضو فعال
    • Jul 2007
    • 338

    #1

    قصة واختراع* قصة اختراع المصعد*



    قصة اختراع المصعد




    يعود اختراع المصعد الحديث إلى المخترع الأمريكي أليشا أوتيس ، والذي نشأ معتل الصحة ومعدما ويفتقر إلى التعليم الأكاديمي الجيد ، هذا علما بأن فكرة وجود المصاعد في الأبنية تعود إلى أكثر من 2400 سنة قبل الميلاد ، من قبل الفراعنة في الأهرامات ، والتي كانت تعمل على الطاقة البشرية أو الطاقة الحيوانية .
    إن ما ابتكره أليشا أوتيس كان عبارة عن نظام جديد وآمن للمصاعد يعتمد على ما يعرف بالكابح والذي يوفر أقصى درجات السلامة والأمان لمن هم في داخل هذه المصاعد .
    ويجمع الكثير من المتخصصين ، على أن اختراع المصاعد كان السبب المباشر في توسع المدن والأبنية فيها بشكل عامودي ، ولتظهر لاحقا ناطحات السحاب والتي تحتوي على العديد من المصاعد المتطورة والمريحة للغاية.

    تعتبر سيرة حياة المخترع الأمريكي أليشا أوتيس مثيرة للإعجاب والاحترام ، فقد ولد في عام 1811 في منطقة فيرمونت في الولايات المتحدة الأمريكية ، وهو الأخ الأصغر لستة أخوة ، كان فقير الحال ويعاني من إعتلالات صحية دفعته لترك المدرسة والهجرة إلى نيويورك حيث عمل هناك لمدة خمس سنوات ثم عاد إلى بلدته فيرمونت وأنشأ مطحنة قمح والتي حولها لاحقا إلى مصنع صغير لنشر الأخشاب ، وبسبب الركود الاقتصادي الذي شهدته البلاد في تلك الفترة الزمنية وتدهور حالته الصحية ، اضطر إلى غلق مصنعه المتواضع والانتقال إلى مدينة نيويورك حيث عمل في عام 1852 كموظف في معمل .
    أثناء عمله في ذلك المعمل لاحظ أنه يلزم رفع ألآت كبيرة إلى الطوابق العلوية ، فأخذ بتصميم مصعده الأول وقبل أن ينتهي من ذلك توقف العمل في المعمل بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد ، فأضطر إلى ترك عمله كموظف في ذلك المعمل واستدان بعض المال وأسس أول معمل لصنع المصاعد ، وفي عام 1853 عرض أول مصعد للبيع بمبلغ 300 دولار أمريكي ، ومع الأسف لم يقدم أحد على شراء أي منها .
    في عام 1854 عرض أوتيس مصعده ضمن فعاليات المعرض العالمي الذي أقيم في كريستال بالاس في نيويورك ، وقد انبهر الجمهور بهذا الاختراع ، وخصوصا عندما ركب أليشا في داخله وارتفع لمسافة 40 قدما ثم طلب من مساعده أن يقطع الحبال ، وبالفعل تم قطع الحبال وبقي المصعد في مكانه ولم يسقط على الأرض ، وبذلك حاز اختراعه على ثقة الجمهور وتم التأكد من انه آمن ويمكن الاعتماد عليه للتنقل بين الطوابق المختلفة ضمن البناء الواحد.
    تسابقت كبريات الصحف والمجلات على نشر تفاصيل هذا الاختراع الهام ، وانهالت على معمله طلبات الشراء وتوسعت الشركة التي أسسها أوتيس لتصنيع المصاعد لتشمل كافة قارات العالم ولتفتتح فروعا لها في أكثر من 200 دولة حول العالم


    ملاحظه :ان اعجبتكم هذه الفكرة في ان نقص قصص الاختراعات واصحابها فاتمنى ان تخبروني

    تحياتي
  • جلالة الملكة
    عضو متميز
    • Jan 2007
    • 3719

    #2
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    اضيف في الأساس بواسطة يتيمة وطن




    ملاحظه :ان اعجبتكم هذه الفكرة في ان نقص قصص الاختراعات واصحابها فاتمنى ان تخبروني

    تحياتي
    أتمنى ذلك عزيزتي يتيمة وطن فهؤلاء المخترعين كان

    لهم فضل كبير - بعد الله تعالى - على البشرية و يستحقون

    التقدير ، على الأقل بأن نستعيد الأحداث التي مرت بهم

    ليقدموا هذه الاختراعات 00

    كل الشكر يا الغالية على اهتمامك و حماسك الذي أتمنى أن يستمر

    حدّ السحاااااب و فوق روس الجباااالي و أنا جلالة الملكة %

    تعليق

    • promise22
      عضو متميز
      • Oct 2006
      • 5230

      #3
      الرد: قصة واختراع* قصة اختراع المصعد*

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      مشكورة اختي الكريمه يتيمة وطن على المعلومات
      تحياتي وتقبلي مروري
      لا ضير ان نعرف المزيد !!
      اختك برومـِـس
      اللهم انصر اخواننا المسلمين في كل مكان
      (اصلح نفسك , تصلح اسرتك,يصلح مجتمعك )

      تعليق

      • عادل البدري
        مساعد المدير العام لشؤون المنتدى

        • May 2004
        • 9587

        #4
        الرد: قصة واختراع* قصة اختراع المصعد*

        يتيمة وطن , شكرا لك على هذه المعلومات
        وبإنتظار المزيد
        تحياتي

        تعليق

        • يتيمة وطن
          عضو فعال
          • Jul 2007
          • 338

          #5
          الرد: قصة واختراع* قصة اختراع المصعد*

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          اشكر لكم مروركم وردودكم

          جلالة الملكة & بروميس
          عادل البدري

          دمتم بكل الخير

          تحياتي

          تعليق

          • فراشة شمس
            عضو متألق
            • Jan 2007
            • 2360

            #6
            الرد: قصة واختراع* قصة اختراع المصعد*

            مشكوره اختى الغاليه على هذه المعلومات

            دمتى بكل حب وخير

            مع اطيب المنى
            ...:::أصـــــــدق حـزن........ابتســـامه فـــــــــــى عيــن دامعــــة:::.....

            تعليق

            • يتيمة وطن
              عضو فعال
              • Jul 2007
              • 338

              #7
              الرد: قصة واختراع* قصة اختراع المصعد*

              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


              اشكر لك مرورك وردودك


              فراشة شمس


              دمت بكل الخير


              تحياتي

              تعليق

              • 3bo0odi
                عضو فعال
                • Aug 2007
                • 73

                #8
                الرد: قصة واختراع* قصة اختراع المصعد*

                والله مررررة الفكرة حلوة والله يعطيك العافية
                أنا دوبي كنت بدور على قصص إختراعات زي هدي بالزبط
                و حأعطيكم وحدة من النتائج الحلوة إلي لقيتها
                أتفضلوها


                قصص الاختراعات و الاكتشافات ... كيف تمت و ظروفها








                بقصة اختراع اول روبوت بالشكل الحديث ( حيث ان فكرة الروبوت قديمة جدا وباشكال بدائية )

                الروبوت جورج

                كان جورج من أوائل الروبوت الذين ظهروا. يقوم جورج بقيادة الطائرات معظم الوقت , إنه الطيار الآلي ,وتم إختراعه من قبل المهندس الكهربائي إلمر سبيري مؤسس شركة سبيري للكهربائيات في عام 1913 , وكان نموذج الطيار الآلي الأول عبارة عن بوصلةمغناطيسية مرتبطة مع جهاز لقراءة الأرتفاع و جهاز يؤشر الى الإتجاه الذي تسير فيه الطائرة (جيرسكوب) و يتميز الجيروسكوب بأنه يظل محافظا على الإتجاه الذي تسير فيه الطائرة , و يترك الطيارون البشر مسؤولية الطيران إلى الروبوت جورج , و بمجرد أن تستقر الطائرة في الإتجاه الصحيح لرحلتها , و يلاحظ جورج أي تغير رأسي أو أفقي أثناء الطيران و يتخذ الإجراءات التصحيحية فورا. قام المخترع الأمريكي Elmer Ambrose Sperry إلمر سبيري (1860 - 1930) بتجربته للطيار الآلي على الملأ بقيادة طائرة ويداه في الهواء . في عام 1954 تم تصميم اول روبوت صناعي كان اسم مخترعه جورج , ايضا , تم تصميمه من قبل المهندس George Devol جورج ديفول (مواليد 1912) الذي لم يتخرج من اية كلية للهندسة وإنما إستند على التعلم الذاتي و المراقبة ويعتبر من رواد مخترعي الروبوت الصناعي وكان مهمة هذا الروبوت الرئيسية إلتقاط وتحويل الأجسام الثقيلة من مكان لآخر وتم تطويره لاحقا للقيام بتلحيم المعادن ...



                قصة اختراع سماعة الطبيب

                يعود الفضل إلى خجل فتاة تعاني من مرض صدري واستدعى اهلها الطبيب لفحصها وكان ذلك في فرنسا عام 1916 وعندما وصل الطبيب واسمه رينيه ليناك إلى بيت الفتاة واراد فحصها بوضع اذنه على قلبها لسماع دقاته كما هي العادة رفضت الفتاة ففكر في طريقة اّخرى يستطيع بها تحقيق الهدف ذاته فما كان منه الا ان اخذ صحيفة ولفها بشكل اسطواني ووضع طرف على قلب الفتاة وطرف على اذنه فلاحظ انه يسمع دقات القلب بوضوح ومنه بدات فكرة سماعة الطبيب...




                قصة اختراع الترانزستور

                قبل وجود الترانزستور كانت هناك صمامات الراديو, التي اخترعها السير امبوروز فلمنغ الذي ساعد ماركوني في تجاربه المبكرة.
                وقد انتج صمامه الأول في العام 1904 , عندما اكتشف انه إذا كان بحوزته أنبوب مفرغ بقطبين أحدهما ساخن والآخر بارد فانه بالإمكان الكشف عن موجات لاسلكية. وفي العام 1906 في فيينا أضاف روبرت فون ليبن المنكب على مسألة الإشارات الهاتفية, قطبا ثالثا ووجد أن ذلك سيجعل من الإشارات الضعيفة أقوى وأعلى بكثير.

                وقد قدر للأمريكي لي دو فورست تحسين ذلك.
                ومن ناحية أخرى, فان الترانزستور يعمل كل ما تعمله صمامات الراديو, لكنه اكثر موثوقية وامتن واصغر ولا يحتاج إلا لجزء مما تتطلبه الصمامات من كهرباء . وقد أظهرت أولى الترانزستورات للمرة الأولى من قبل ويليام شوكلي, وجون باردين وولتر براتين في مختبرات شركة بل تلفون في الولايات المتحدة الأمريكية في العام 1948 .

                وقد اكتشف هؤلاء البحاثة أن مواد مثل السليكون والجرمانيوم لا توصل الكهرباء ولا تعمل كمقاومات لها.
                وبالحقيقة, أنها (نصف نواقل) . فالسلكون هو عنصر شائع الوجود في العالم , حيث يوجد في مواد مثل الرمل والصوان والكوارتز.
                وقد اكتشف شوكلي انه بإضافة مقادير ضئيلة من مادة أخرى إلى السليكون يستطيع أن يظهر الكيفية التي يرد بها السليكون على مرور الكهرباء عبره.

                وقد قاد هذا الاكتشاف إلى تطور كل الدارات الكهربائية الدقيقة الحديثة....


                قصة اختراع بريد الهوتميل

                البريد الساخن ( hotmail) هوتميل هو اكثر ما يستخدم من انواع البريد حول العالم وهو تابع لشركة ميكروسوفت الامريكيه وهو ضمن بيئة ويندوز التشغيليه وخلف

                هذا البريد الساخن قصة نجاح شخصيه تستحق ان نذكرها

                فصاحب هذا الأختراع هو الهندى : سابرباتيا.ففي عام 1988

                وقدقدم سابرباتيا الى امريكا للدراسه في جامعة ستنافورد وقد تخرج بامتياز

                مما اهله للعمل لدى احدى شركات الانترنت مبرمجا

                وهناك تعرف على شاب تخرج من نفس الجامعه يدعى : جاك سميث .

                وقد تناقشا كثيرا في كيفية تاسيس شركتهما للحاق بركب الانترنت وكانت مناقشاتهما تلك تتم ضمن الدائره المغلقه الخاصه بالشركه التي يعملان بها وحين اكتشفهما رئيسهما المباشر

                حذرهما من استعمال خدمة الشركه في المناقشات الخاصه عندها فكر ( سابرباتيا ) بابتكار برنامج يوفر لكل انسان بريده الخاص

                وهكذا عمل سرا على اختراع البريد الساخن

                واخرجه للجماهير عام 1996

                وبسرعه انتشر البرنامج بين مستخدمي الانترنت لانه وفر لهم اربع اربع ميزات لا يمكن منافستها

                والمميزات هي كما يلي :

                1)ان هذا البريد مجاني

                2)فردي

                3)سري

                4)ومن الممكن استعماله من اي مكان بالعالم.

                وحين تجاوز عدد المشتركين في اول عام العشرة ملايين بدأ يثير غيرة ( بيل جيتس) رئيس شركة ميكروسوفت واغنى رجل في العالم وهكذا

                قررت ميكروسوفت شراء البريد الساخن وضمه الى بيئة الويندوز التشغيليه

                وفي خريف 97 عرضت على سابرباتيا مبلغ 50 مليون $ غير انه كان يعرف اهمية البرنامج والخدمه التي يقدمها

                فطلب 500 مليون $ وبعد مفاوضات مرهقه استمرت حتى 98 وافق سابرباتيا على بيع البرنامج بـ 400 مليون دولار

                على شرط ان يتم تعيينه كخبير في شركة ميكروسوفت واليوم وصل مستخدموا البريد الساخن الى 90 مليون شخص وينتسب اليه يوميا ما يقارب 3000 مستخدم حول العالم .

                اما سابرباتيا فلم يتوقف عن عمله كمبرمج بل ومن آخر ابتكاراته برنامج يدعى
                ( آرزو) يوفر بيئه آمنه للمتسوقين عبر الانترنت

                وقد اصبح من الثراء والشهرة بحيث استضافه رئيس امريكا السابق بيل كلينتون والرئيس شيراك ورئيس الوزراء الهندي بيهاري فاجباني.

                وما يزيد من الاعجاب بشخصية سابرباتيا انه ما ان استلم ثروته حتى بنى العديد من المعاهد في بلاده وساعد كثيرا من الطلاب المحرومين على اكمال تعليمهم

                ( حتى انه يقال ان ثروته انخفضت بسرعه الى 100 مليون $ )

                ان سابرباتيا قصة نجاح مميزه تستحق الدراسه والثناء والتأثر بها كما انه نموذج وفاء كبير جدا لبلاده...


                قصة اختراع الكهرباء

                لقد كان عبقري الكهرباء هو الكيميائي البريطاني السير ميخائيل فراداي المولود في لندن عام 1791 , حيث لولاه ما كان هناك من استخدام حديث للكهرباء.
                وقد تصادف أن صنع أول محرك كهربائي قبل أن يكتشف كيفية إمكانية اختراع الكهرباء , ولذا لم يكن بإمكانه عند اختراعه سوى استخدام بطارية لتشغيله.
                وفي العام 1821 لاحظ البروفيسور الدانمركي هانز كريستيان اورستد, انه عندما تدلى إبرة مغناطيسية بالقرب من يحمل تيارا كهربائيا فان الإبرة تتحرك مقتربة منه أو مبتعدة عنه.
                ومن ثم فان فراداي قد قرر انه لا بد من وجود علاقة بين الكهرباء والمغناطيسية , وبعد تجارب عديدة في العام 1821 علّق قطعة من سلك نحاسي من خطاف بحيث تكون نهايتها السفلى تمس زئبقا موضوعا في طبق , وعندما مرر تيارا من بطارية عبر الخطاف دارت نهاية السلك وظلت تدور إلى أن فرغت شحنة البطارية .
                ولم تكن للمحرك الأول هذا من قيمة عملية لأنه لا يستطيع أن يحرك أي شيء لكنه اثبت ترابط الكهرباء والمغناطيسية ترابطا وثيقا.




                قصة اختراع الغرامافون الفكرة الأولى لـ(C.D) اليوم


                في أحد أيام حزيران من عام 1877 عرض توماس أديسون مكتشف الكهرباء مخططاً متسخاً بالدهون قذر المظهر، وقدمه إلى الميكانيكي السويسري كرونيسي، طالباً منه أن ينفذه، أنحنى السويسري على المخطط ولم يكن سوى قمع واحد وأبرة وذراع ومقبض دوار متصل بها، عندها راهن أديسون على تسجيل صوت الميكانيكي وأذاعته، ومع أن الأخير لم يصدق إدعاءات أديسون لكنه وافق على صنع المخطط على شرط أن يقبل المراهنة معه على علبة من السكائر، وبالفعل أجهد الميكانيكي نفسه شهراً كاملاً لتنفيذ مخطط أديسون، وفي الموعد المقرر لاختبار الجهاز استوى أديسون الذي لم يكن قد تجاوز الثلاثين من عمره على الجهاز وقرب فمه من القمع وأنشد بصوته الأجش أغنية شعبية كانت ذائعة حينذاك وأضاف ضحكة على آخر الأغنية بعد ذاك مكث أديسون قليلاً ثم أدار ذراع الجهاز وقرب أذنه التي لم تكن تسمع جيداً من القمع وسمع الجهاز وهو يردد ذات الأغنية ثم الضحكة العالية.

                هذه هي قصة اختراع (الغرامافون)، الفكرة الأولى لستوديوهات اليوم، ففي ذلك اليوم نجح أديسون واستقبلت دنيا الصوت والموسيقى مولوداً جديداً.. النواة الأولى التي لم تكلف سوى خمسة عشر دولاراً للأشرطة إلا لدى البعض ممن يحتفظون بالتحف أو الانتيكات القديمة ومن بينهم كان لنا لقاء مع أنطوان متي الذي احتفظ إلى جانب (الغرامافون) بالعديد من الأسطوانات وعدد من المسجلات القديمة، يقول عن الحاكي أو (الغرامافون) أو (الفونوغراف):

                - بالتأكيد كان (الفونوغراف) ثورة في عالم الصوت، فاختراعه كان معجزة إذ كيف تسجل الأصوات ومن ثم تذاع، دخل إلى العراق في بادئ الأمر بصورة محدودة وقليلة فأقبل عليه المترفون وتدريجياً انتشر في المقاهي ثم في البيوت البسيطة، كانت العجائز يخفن منه ويقلن أنه صندوق أسود مسكون بالجان، وهناك من وقف ضده ودعا إلى تكسيره لكن وبمرور الوقت كانت له العديد من الوظائف، لعل من أهمها وأبرزها تسجيل وإذاعة الموسيقى وقراءة الكتب للبصيرين




                اختراع الراديو

                ولد ماركونى مخترع الراديو في سنة 1874م ، في إيطاليا ، ولم يحصل على تعليم منتظم مثل أديسون ، ولكنه كان يميل منذ صغره إلى دراسة الفيزياء ، فقام بدراسة الأبحاث عن الموجات الكهرومغنطيسية ، واستغرق وقتاً طويلاً في دراستها .

                وتوصل إلى فكرة رائعة غيرت وجه التاريخ .. مؤداها أنه يمكن استخدام الموجات الكهرومغنطيسية في إنتاج الإشارات الصوتية لمسافات بعيدة ، ظل ماكروني يطور أبحاثه ودراساته حتى توصل أخيراً إلى اختراع الراديو ، وظل يطور ويحسن في اختراعه ، وفي سنة 1901م تمكن من إرسال الموجات عبر المحيط الأطلنطي ، كما قام بتطوير الموجات القصيرة و أكتشاف طريقة أستخدام توصيلة الأرضي لزيادة مدى الأرسال في الراديو.
                وقد أنشأ ماركوني شركة ماركوني لتصنيع الراديو .

                وفي سنة 1909م حصل على جائزة نوبل في الفيزياء عن اختراعه الراديو ، وقد كان هذا الاختراع هو الأساس الذي قامت عليه صناعة الراديو الإذاعي والتليفيزيون فيما بعد ، فكل هذه الأجهزة تستخدم الموجات في نقل الصوت والصورة عبر الأثير إلى المحطات الأرضية والتي بدورها تقوم بنقلها إلى محطات الإذاعة والتليفزيون ليسمعها ويشاهدها الجمهور .

                ـ توفي ماركوني في سنة 1937م ..



                وضع تسمية لوحدة التيار الكهربائى

                أندريه ماري أمبير (1775 - 1836)

                عمل الفيزيائي والرياضي الفرنسي أندريه ماري أمبير في أوائل عام 1800 في باريس بفرنسا, ولقد استعمل مهاراته في الرياضيات والإحصاء لملاحظة وقياس الحوادث الطبيعية المكتشفة من قبل علماء اوربيين آخرين.

                ولقد استمر في عمله حتى ايجاد البرهان الكامل للعلاقة بين الكهرباء والمغناطيسية. كما انه طور طريقة جديدة لتصنيف العنصر الكيميائي. ولقد أعطي اسم العالم أمبير للوحدة الاساسية للكهرباء الأمبير أو أمب.

                عام 1775 وفي العشرين من كانون الثاني ولد أمبير في مدينة ليون بفرنسا. ومنذ صغره درس علوم الدين وفي نفس الوقت أخذ يطالع في كتب ذات مواضيع مختلفة ليتمكن من تثقيف نفسه.
                عام 1887 وفي الثانية عشر من عمره درس واتقن فهم جميع المعارف الرياضية المتوفرة لديه.
                عام 1799 تزوج أمبير وعمل معلما للرياضيات في مدينة ليون.
                عام 1801 انتقل الى بورغنبرس ومن ثم الى باريس حيث أصبح في السادسة والعشرين من عمره أستاذا للفيزياء والكيمياء في "ليكول سنترال". أتم أمبير دراساته الرياضية ثم قام بدراسات حول نظرية الاحتمالات.
                عام 1802 نشر "آراء حول النظرية الرياضية للغازات".
                عام 1808 عينه نابليون مفتشا عاما للنظام الجامعي المشكل وقتئذ ثم أصبح أستاذا للرياضيات في "ليكول بوليتكنيك" في باريس, خلال الأعوام القليلة التالية, اشتغل امبير في الكيمياء خلال أوقات فراغه.
                عام 1814 نشر بحثا حول نظرية جاذبية الكون حيث سعى فيه لشرح سبب وجود بعض المواد بصورة صلبو وبعضها بصورة سائلة, وما سبب شفافية بعض الأشياء. كما أنه نشر بحثا عن أحد علوم الرياضيات المسمى "التفاضل والتكامل".
                عام 1816 واستنادا الى أعمال الكيميائي الفرنسي أنطوان لافوازيه (1743-1794) وأعمال عالم النبات السويدي كارولس ليناوس (1707-1778) أوجد أمبير طريقة جديدة لتصنيف العناصر الكيميائية.
                عام 1827 نشر "ملاحظات حول النظرية الرياضية للظاهرة الالكترودينامية, المستنتجةبشكل كلي من التجارب". والتي تحوي برهانا كاملا لنظريته القائلة بأن المغناطيس كهرباء في وضع متحرك, وهذا هو أساس الكهرومغناطيسية الحديثة المعروفة في وقتنا هذا بالالكترودينامية. ومن أعماله في مجال البحوث العلمية صنع أمبير آلة لقياس جريان الكهرباء, وسميت فيما بعد بالمقياس الكلفاني (كلفانومتر).
                عام 1836 وفي العاشر من حزيران توفي أمبير عن عمر ناهز الحادية والستين في مدينة مارسيليا الفرنسية.
                عام 1848 سميت وحدة التيار الكهربائي أمبير (أمب) نسبة اليه.



                اكتشاف المطر الصناعي

                في نوفمبر 1946. حلق فوق منطقة جبل جريلوك طيران من شركة جنرال الكتريك، ولاحظا أنه عند نشرهما سحابة من الجليد الكربوني فمن الممكن الحصول على المطر. وعقب هذا التقرير، تكاثرت التجارب في بلاد كثيرة، وفي عام 1948. وفي فرنسا على وجه التحديد. أسقط 90 ألف طن ماء مقابل 15 كج من الجليد الكربوني نثرت في السحب، وفي عام 1950 اكتشف أن بلورات أيودور الفضة لها خصائص متميزة في هذا المجال على مثيلاتها عن الجليد الكربوني. ولكن بعد سنوات، أهملت هذه الطريقة لأنها تشكل مخاطرة كبيرة.



                منقول
                عبد الله
                إنشاء الله تكونو أستفدتو

                تعليق

                • 3bo0odi
                  عضو فعال
                  • Aug 2007
                  • 73

                  #9
                  الرد: قصة واختراع* قصة اختراع المصعد*

                  كمان خذو هدي
                  المخترع:هاينريش جوبِل
                  1854
                  الهواء يجعلها تتوهج
                  كان ذلك الاختراع في حاجة إلى شخص عبقري؛ وكان هاينريش جوبِل يعكف منذ عام 1837 على اختراع ضوء صناعي، وحيث أن تجارب القوس الكهربي كانت عادةً تنتهي بنشوب الحريق واستدعاء رجال الإطفاء، فقد استخدم جوبِل تجارب بواسطة الأسلاك الحرارية التي كانت مع الأسف تذوب سريعاً، إلا أن استخدام ألياف الخيزران (البامبو) قد أحرز تحسناً جوهرياً، وفي عام 1854 واتته بالفعل الفكرة العبقرية وهي اشتعال الألياف في فراغ، وبعد 40 ساعة استطاع جوبِل إضائة أول مصباح، واليوم يضئ العالم كله.

                  تعليق

                  • 3bo0odi
                    عضو فعال
                    • Aug 2007
                    • 73

                    #10
                    الرد: قصة واختراع* قصة اختراع المصعد*

                    اختراعات
                    بينما كانت المنافسة العلمية شديدة بين الروس والأمريكان، وبخاصة في مجال الفضاء، حدث ما يلي:
                    في إحدى الرحلات التي قامت بها أمريكا لسطح القمر احتاج أحد الرواد إلى كتابة تقرير ما هناك، وفور أن أمسك قلمه الحبر وحاول الكتابة حتى اكتشف أن القلم لا يكتب بفعل انعدام الجاذبية التي بسببها لا يجري الحبر داخل القناة في القلم. عاد فريق الرواد إلى الأرض، وبعدها بدأ العلماء يشتغلون ليل نهار لاختراع قلم يمكن أن يكتب في حال انعدام الجاذبية. واستغرقت الدراسات أعواماً عديدة وتكلفت أموالاً وصلت للملايين. وفي النهاية تم اختراع قلم يمكنه الكتابة في حال انعدام الجاذبية، كما يمكنه الكتابة على الزجاج وعلى أي مادة صلبة يمكن تخيُّلها.
                    في المقابل: استخدم الروس قلماً من الرصاص

                    تعليق

                    • 3bo0odi
                      عضو فعال
                      • Aug 2007
                      • 73

                      #11
                      الرد: قصة واختراع* قصة اختراع المصعد*

                      ثلاثون ثانية غيرت العالم
                      قصة اختراع البريد الالكتروني

                      لعل البريد الالكتروني هو أكثر وسائل الاتصال الحديثة انتشاراً وفاعلية في عالمنا الحالي، ومع ذلك لا نكاد نعلم شيئاً عن مولده وتطوره، وعن المبتكر الفذ الذي قدم للبشرية هذه الوسيلة الرائعة.

                      ثلاث من وسائل الاتصال غيرت أساليب التخاطب والاتصال بين بني البشر في أرجاء المعمورة كافة، وصارت تواريخ ابتكارها نقاطاً مضيئة في تاريخ البشرية الحديث، وبات مخترعوها من المشاهير الذين لولاهم، لما بدت الدنيا كما هي اليوم.

                      في الرابع والعشرين من مايو 1844 أرسل صامويل ب. مورس، مخترع التلغراف، برقية كتب فيها: \"مأذا خلق الله!\". لم يكن مورس يعلم أنه بإرساله تلك البرقية إنما كان يصنع التاريخ، ولكنه كان كذلك في واقع الأمر، فقد كانت تلك أول برقية ترسل في التاريخ، ومنذ ذلك اليوم ومورس واحد من عظماء العالم في مجال الاختراعات العلمية.

                      وفي العاشر من مارس 1876، اتصل الكسندر جراهام بل، مخترع الهاتف، بأحد مساعديه قائلاً: \"سيد واتسون . . تعال، أريدك هنا\". وذعر واتسون الذي كان يستمع الى صوت يفترض في حسابات المنطق والمعروف آنذاك أنه آت من مكان بعيد لا يمكن للصوت أن يصل خلاله إلا بمعجزة وكانت تلك معجزة حقاً. فقد كان واتسون يستمع الى أول مكالمة هاتفية في التاريخ.

                      واليوم، لا يكاد يوجد من لا يعرف من هو الكسندر جراهام بل؟ فحتى تلاميذ المدارس الصغار يعرفون أنه مخترع الهاتف.

                      وفي العام 1895 أرسل الايطالي جولييلمو ماركوني، صوته عبر الهواء مدشناً أحد أعظم مخترعات عصرنا، وأعني به الاتصال اللاسلكي، وعلى الرغم من أنه حرم من تسجيل كلماته الأولى عبر اختراعه، فإن ماركوني نال ما لم ينله سابقاه، جراهام بل ومورس من شهرة وتقدير، فقد كرم ماركوني بحصوله على جائزة نوبل للفيزياء عام 1909.

                      لقد غيرت وسائل الاتصال هذه وجه العالم وحفرت أسماء مخترعيها عميقاً في سجل التاريخ، فمن يمكنه تصور الحياة الحديثة من دون وسائل الاتصال التي قدمها هؤلاء الثلاثة للبشرية؟

                      لكن الاختراعات في مجال الاتصالات لم تتوقف عند هؤلاء المخترعين الثلاثة، فقد جاء اختراع رابع ليمثل ذروة الاتصالات بين بني البشر في عالم اليوم، وأعني بذلك البريد الالكتروني الذي دخل حيز الوجود في سبعينيات القرن الماضي، والذي أصبح الاتصال عبره عنوان الحداثة في عالمنا المعاصر.

                      لقد كان كل من هذه الاختراعات ثورة في عالم الاتصال، وصنع كل منها لمخترعه مجداً يستحقه وخلده في كتب التاريخ، إلا رابع هؤلاء المخترعين الذي جحده اختراعه وتفوق عليه شهرة، واضعاً إياه في الظل، ففي حين حاز المخترعون الثلاثة الأوائل شهرة مدوية وكتبت أسماؤهم في سجل الخلود، ما زال مخترع البريد الالكتروني وواضع اسسه مجهولاً يقبع في الظل. كما بقيت مجهولة للأكثرية من مستخدمي الانترنت، الطريقة التي اخترع بها وسيلته الاتصالية الحديثة. فمن سمع عن براي توملينسون؟ إنه مخترع البريد الالكتروني الذي يعيش حياة عادية موظفاً في شركة أمريكية منذ أكثر من خمسة وثلاثين عاماً. دون أدنى محاولة لتعريف العالم بأنه أحد رجال التاريخ، فتوملينسون فخور بما اخترعه، وهذا يكفيه.

                      من توملينسون وإليه
                      في شهر يوليو من العام 1982 أرسل راي توملينسون أول رسالة الكترونية في التاريخ. وقد وصلت الرسالة الى العنوان الذي أُرسلت إليه على الفور، فقد أرسلها راي لنفسه. ولا يذكر توملينسون ما كانت تحتويه الرسالة بالضبط، كل ما يذكره أنها كانت تجميعاً لعدد من الأحرف التي كتبت في صورة عشوائية مكونة كلمة \"QWERTYIOP\" ، أو شيء من هذا القبيل.

                      تخرج راي توملينسون في العام 1965 في معهد ماساشوستس للتكنولوجيا، وهو واحد من أشهر المراكز العلمية في العالم، وعمل بعد ذلك ضمن فريق شركة \"بي بي أن\" في ولاية ماساشوستس الأمريكية. ومنذ ذلك التاريخ والأحداث تبدو وكأنه ارتبت نفسها بحيث تقوده الى إحدى المصادفات التاريخية الاستثنائية. وهذا ما حدث حقاً، إذ قادت هذه المصادفات توملينسون نحو اختراعه الذي لم يكن مطلقاً ضمن جدول أعماله، وذلك بعكس بقية اختراعاته، التي كانت تخضع للدراسات المسبقة، وكان يقوم بها إما عن سابق إصرار، أو بطلب من الشركة التي يعمل لديها.

                      اختارت وزارة الدفاع الأمريكية شركة \"بي بي أن\" التي يعمل فيها توملينسون، لتقوم ببناء \"أربانت\" – ARPANET – وهي الأحرف التي ترمز الى الشبكة التي تربط المعاهد العلمية والجامعات في الولايات المتحدة الأمريكية بعضها بعضاً، وتجعلها على اتصال فيما بينها فقط. وذلك على غرار الشبكات المحلية التي تربط بين أجهزة الكمبيوتر في مؤسسة واحدة حالياً. واليوم يطلق على تلك الشبكات المحلية الأولى اسم \"جدة الانترنت\". فقد كانت تلك هي الشكل الأول أو التجربة الأولى على ما أصبح يعرف اليوم بشبكة الإنترنت، فشبكة اليوم هي ابنة \"جدة الانترنت\" الشرعية.

                      شارك توملينسون في تصميم تلك الشبكة ببرنامج بسيط لكتابة الرسائل يدعى SNDMSG وذلك لكي يتمكن العاملون عبر شبكة \"أربانت\" من أن يتركوا من خلاله رسائل لبعضهم البعض الآخر. وهذا البرنامج لا يرقى الى مستوى البريد الالكتروني الحالي بطبيعة الحال، ولكنه كان خطوة مهمة على الطريق إليه. وأهمية هذا البرنامج أنه يصنع ملفاً توضع فيه الرسالة، وهو ما يعني أنه لا يستعمل إلا بين شخصين أو أكثر يشتركون في جهاز كمبيوتر واحد. من تلك الأجهزة التي كانت متوافرة في المعاهد والجامعات المشتركة بشبكة آربانت، فالكمبيوترات الشخصية لم تكن قد ظهرت بعد. حيث كان عليه أن ينتظر حتى عام 1981 لتظهر محدثة التحول الأكبر في عالم التكنولوجيا الحديثة التي تسيطر على عالمنا اليوم.

                      يقول توملينسون \"لم يكن صندوق البريد إلا ملفاً يكتب فيه المستخدم رسالته، ولا يمكن للقارئ إعادة الكتابة عليه أو تحريره، يمكنه قراءته فقط\". وكما ذكرنا، فقد كان الهدف ترك الرسائل من الشخص الذي انتهى عمله على الجهاز للشخص الذي سيتولى أمره من بعده، من دون الحاجة للقاء. في هذه الأثناء كان توملينسون قد صمم برنامجاً آخر يدعى \"سيبنت\" – يسمح بنقل الملفات من جهاز كمبيوتر الى أخر على أن يكون الجهازان مرتبطين بشبكة أربانت.

                      \"إن لم تجد رابطاً ما بين هذين البرنامجين فأنت لست مخترعاً\". مثل هذه العقلية الفذة التي تربط بين المخترعات المختلفة كانت متوافرة عند توملينسون، وهي التي جعلته يفكر بالبريد الإلكتروني. \"الأمر واضح: إنها مسألة تقارب فكرتين معاً\". فهناك برنامج S NDMSG وهو برنامج لكتابة الرسائل على الكمبيوتر نفسه، وبرنامج CYPNET وهو برنامج ينقل الملفات من كمبيوتر الى آخر. إذن لماذا لا يصبح كلا البرنامجين برنامجاً واحداً، برنامجاً ينقل الرسائل إلكترونياً من جهاز كمبيوتر الى آخر؟ في هذه اللحظة ولد البريد الالكتروني، في ذهن توملينسون أولاً. ولم يحتج الأمر إلا الى \"إضافة الحلقة الناقصة\"، كما يقول توملينسون.

                      والحلقة الناقصة كانت دمج برنامج CYPNET الذي ينقل الملفات، ببرنامج SNDMSG الذي يكتب الرسالة، وكان نتاج هذا الاندماج البريد الالكتروني.

                      اشارة @ تبعث من العدم
                      أتاح هذا الابتكار الفرصة للجميع لاستخدام البريد الإلكتروني، ولكن المشكلة أن الرسالة كانت حتى ذلك الوقت لا تحمل أي دليل على مكان مرسلها. وكانت هذه المشكلة هي التي أرقت توملينسون، فشبكة \"أربانت\" موزعة على 15 جهازاً في أماكن متفرقة من الولايات المتحدة، منها ماهو موجود في ماساشوستس، حيث مقر شركة \"بي بي إن\" التي يعمل فيها توملينسون، هذا التشتت هو الذي جعل توملينسون يفكر في ابتكار رمز يوضع بين اسم المرسل والموقع الذي يفترض أن ترسل منه الرسالة. \"تأملت لوحة المفاتيح. حاولت العثور على رمز لا يستعمله الأشخاص عادة ضمن أسمائهم، لم أرد أن يكون هذا الرمز رقماً. فكان الرمز @ هو ما اخترته من الرموز الموجودة على لوحة المفاتيح. إنه حرف الجر الوحيد الموجود على اللوحة\". وبالطبع فإن هذا الرمز الذي وقع اختيار توملينسون عليه يقرأ على أنه حرف الجر \" at\" باللغة الانجليزية والذي يشير الى المكان الذي تنطلق منه الرسالة.

                      لم يتوقع توملينسون أبداً أن يكون لهذا الرمز الذي اختاره الأثر الذي يبدو عليه الآن، حيث بات حرفاً قائماً بذاته، يستخدم ضمن أسماء الشركات وعلى اللوحات الإعلانية، مثل أي حرف آخر. \"لقد استغرق الأمر ما بين 20 و40 ثانية للتفكير\". ما كان يقصده توملينسون هو أن يوضح المرسل مكان وجوده عند إرسال الرسالة، وليس أكثر. أي أنه يضع الرمز بين اسمه ومكان وجوده، فيتضمن العنوان اسم المرسل ومكان وجوده.

                      بعد هذا الاختيار ارسل توملينسون أول رسالة الكترونية لنفسه، من جهاز كمبيوتر الى جهاز آخر، وكان الجهازان بطبيعة الحال مرتبطين بشبكة \"أربانت\" وكانا موجودين في مقر شركة \"بي بي إن\" التي يعمل فيها توملينسون في ماساشوستس. كانت الرسالة كما ذكرنا تجميعاً لأحرف تشكل معاً كلمة QWERTYIOP أو شيء من هذا القبيل، وهي كلمة لا تعني شيئاً.

                      لم ينشر توملينسون اختراعه على الملأ فوراً، وطلب من مساعده بريتشفيل ألا يخبر أحداً عن الموضوع، فلم يطلب منه أحد مثلاً هذا الاختراع. لكن قلق توملينسون سرعان ما زال عندما أخبره زميل ثالث يدعى لاري روبرتس أنه سيستخدم اختراعه. وخلال فترة وجيزة بات اختراع تولمينسون وسيلة اتصاله المثلى بالزملاء الآخرين واتصالهم ببعضهم البعض الآخر، ولم يمض الكثير من الوقت حتى اكتسح اختراع توملينسون الجديد مستخدمي \"أربانت\"، وجلهم من المحاضرين في الجامعات الأمريكية، وأظهرت الدراسات التي أجريت في تلك الفترة أن 75 في المائة من الاتصالات في شركة \"أربانت\" كانت تتم باستخدام البريد الالكتروني الجديد. الذي يرى توملينسون أن أهم ما فيه هو أن استخدامه لا يشترط وجود أي من مرسل الرسالة أو مستقبلها، كما هو الحال في اختراع الهاتف مثلاً.

                      لا يزال راي توملينسون يعمل في الشركة ذاتها، \"بي بي إن\"، التي ابتاعتها في العام الماضي شركة \"جي تي إي\" وضمتها الى مجموعتها. وينصب عمل توملينسون الآن على تطوير برمجيات التجارة الإلكترونية، لجعلها أكثر أمناً، وعلى رغم أنه غيّر باختراعه العالم، فإنه لم يتغير، بل إن ذلك لم يزده إلا تواضعاً، فمكتبه في كيمبردج في ولاية ماساشوستس، لا يثير الاهتمام أبداً. ولم تجعله فكرة ثراء بعضهم بالاعتماد على اختراعه هو نادماً على شيء. يقول وهو يضحك \"عادة ما ينتهي الابتكار بمكافأة. لكن هذا الابتكار كان استثناء!\".

                      واختفت \"أربانت\" وظهرت شبكة جديدة الى حيز الوجود، هي شبكة الإنترنت، وأصبح مئات الملايين حول العالم يستخدمون البريد الالكتروني ويعرفون الرمز @ حق المعرفة.

                      ولم يبق من أصل البريد الالكتروني الذي ابتكره توملينسون إلا المبادئ الأساسية. فاستخدام البريد الالكتروني ضمن شبكة يشغلها الآلاف لا يقارن أبداً بالبريد الالكتروني الذي ينتقل ضمن شبكة تضم مئات الملايين من المستخدمين.

                      الفرق بين الإنترنت وأربانت، ربما كان السبب في ضياع حق راي توملينسون، بالشهرة على الأقل. فـ \"جدة الانترنت\" \"أربانت\"، شبكة محلية، وبذلك فهي ليست مجالاً رحباً يمكن للجميع الاسفادة منه كما هو الحال بالنسبة للإنترنت لذلك لم ينتشر ابتكار توملينسون إلا بين فئة ضيقة من مستخدمو شبكة أربانت الذين لا يقارنون أبداً بأعداد مستخدمي شبكة الانترنت الذين وصل عددهم الى المليار مستخدم ولعل هذا هو ما جعل توملينسون لا يقدر مدى أهمية اختراع، يستخدمه عدد محدود من الأشخاص.

                      انتهت تلك المرحلة، وبدأت مرحلة جديدة، هي مرحلة الإنترنت، التي تعني بالإنكليزية الشبكة العالمية، حيث لا مجال لفئة ضيقة احتكار استخدامها، ولأن توملينسون لم يسجل البريد الإلكتروني كاختراع باسمه، ويحصل بالتالي على براءة اختراع، كما فعل ويفعل الكثيرون، بات البريد الإلكتروني دون مالك، وانتشر بين كل مستخدمي الإنترنت، وذلك بعكس العدد المحدود الذي كان يستخدم \"آربانت\" وبقي البريد الإلكتروني اختراعاً من دون مخترع، يستخدمه الملايين حول العالم من خلال استخدامهم لشبكة الإنترنت.

                      وكما ساعدت الانترنت على انتشار البريد الالكتروني، فإنها ساعدت في المقابل على ضياع اسم راي توملينسون. والسرعة الرهيبة التي انتشرت من خلالها كوسيلة اتصال معلوماتية حديثة، لم تدع مجالاً أمام توملينسون للتفكير في مدى أهمية اختراعه، الذي فكر فيه وأحسن استغلاله القائمون على موقع هوت ميل H otmail ، التابع لشركة مايكروسوفت، والذين قدموا البريد الالكتروني خدمة مجانية للمشتركين في الشبكة، مراهنين على أن هذا الاختراع هو اختراع المستقبل، ولقد نجحوا في كسب الرهان.

                      البريد الالكتروني الآن
                      إن الطريقة التي يعمل بها البريد الالكتروني بسيطة جداً، فما عليك إلا أن تقوم بكتابة الرسالة، ثم عنوان المرسل اليه، متضمناً الرمز @، ثم تضغط على زر الإرسال، بعد ذلك تذهب رسالتك الى خادم (سيرفر) شركتك المزودة للإنترنت، الذي يتحقق من صحة العنوان، ويقرر المسار الذي ستسير به رسالتك عبر الشبكة العالمية، نحو خادم شركة المرسل اليه المزودة للإنترنت، حيث تصله في صندوق البريد المخصص للمستخدمين، ولقراءة الرسالة، يقوم المرسل اليه، مستقبل الرسالة، بفتح صندوق بريده الالكتروني ليقرأ الرسالة من كمبيوتره الخاص أو من أي جهاز آخر متصل بشبكة الإنترنت حول العالم. الأمر برمته لا يستغرق أكثر من 20 ثانية لوصول الرسالة لمتسلمها، وفي هذا توفير كبير للوقت والمال، ولذا، فإن البريد الالكتروني يضع البريد العادي في مهب الريح، حيث تتفوق إمكانات البريد الالكتروني عليه بدرجات كبيرة، وبالإضافة الى إرسال الرسائل الكتابية، يمكنك عبر البريد الالكتروني إرسال ملفات موسيقية أو برامج أو صور أو غير ذلك من الملفات التي ترسل مع الرسالة الالكترونية في صورة ملحقات ATTACHMENTS .

                      والرسالة الالكترونية كبيرة الشبه بالرسالة الورقية التقليدية، فهي تتكون من مقدمة، تحتوي على عناوين المرسل والمستبقبل وعنوان الرسالة ووقت إرسالها، وجسم يحتوي على النص المكتوب. وتماماً كما يفعل الشخص بالرسالة التقليدية، فإن عليه التأكد من صحة العنوان ، لأنه سيضيع في حالة كتابته بطريقة خاطئة، فإن كان العنوان الخاطئ ملكاً لشخص آخر، فإنه يصل الى هذا الشخص، وإن لم يكن العنوان المكتوب بالطريقة الخطأ يخص أحداً فإن الرسالة تعود الى العنوان الذي أُرسلت منه.

                      واليوم، يستخدم ملايين الأشخاص حول العالم البريد الالكتروني، وقلة منهم فقط تذكر صانعه راي توملينسون الذي توصل الى اختراعه مصادفة، تماماً مثل عشرات الاختراعات التي غيرت وجه التاريخ، وهو ما يتضح من خلال هذا الاستخدام الواسع له. ولا شك في أن ذلك يؤكد أن هذا الابتكار كان حتمياً، وأنه لو لم يوجد، لكان من الضروري إيجاده. وأن كان كل اختراع على هذه الدرجة من الأهمية يذكر ويذكر معه صاحبه فإن البريد الالكتروني يذكر وكأن وجوده من طبيعة الأمور، أما صاحبه فلا أحد يكترث له أو به حتى لو كان على درجة من العبقرية مثل راي توملينسون الذي لم يستغرق منه ابتكار وسيلة الاتصال هذه التي غيرت وجه التاريخ سوى 30 ثانية.
                      وسامحونا على الإطالة
                      أصلا أنا ما قرأته كامل عشانه طفشت

                      تعليق

                      • عادل البدري
                        مساعد المدير العام لشؤون المنتدى

                        • May 2004
                        • 9587

                        #12
                        الرد: قصة واختراع* قصة اختراع المصعد*

                        شكرا للاخ 3bo0odi على الاضاقات الرائعة
                        تحياتي

                        تعليق

                        • رائد ابو محمد
                          عضو فعال
                          • Dec 2006
                          • 171

                          #13
                          الرد: قصة واختراع* قصة اختراع المصعد*

                          والله هذي ماضيع اكثر من رائعه وشكرا للاخت يتيمه وطن والاخت دوبي على المعلومات الرائعه عن جد

                          تعليق

                          • 3bo0odi
                            عضو فعال
                            • Aug 2007
                            • 73

                            #14
                            الرد: قصة واختراع* قصة اختراع المصعد*

                            اضيف في الأساس بواسطة رائد ابو محمد
                            والله هذي ماضيع اكثر من رائعه وشكرا للاخت يتيمه وطن والاخت دوبي على المعلومات الرائعه عن جد
                            شكرا يا خوي بس مو دوبي عبووودي "3=ع" خخخخخخخ

                            تعليق

                            • يتيمة وطن
                              عضو فعال
                              • Jul 2007
                              • 338

                              #15
                              الرد: قصة واختراع* قصة اختراع المصعد*

                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                              اشكركم على مروركم وردودكم
                              والشكر الجزيل لك اخي عبودي
                              عى هذه الاضافات


                              دمتم بكل الخير

                              تحياتي

                              تعليق

                              مواضيع مرتبطة

                              Collapse

                              جاري العمل...