للمرة الأولى تمكن مصور أمريكي متخصص في الوثائقيات من استخدام تقنيات متطورة في مجال التصوير بالموجات الصوتية للدخول الى رحم بعض إناث الحيوانات لمتابعة تطور الأجنة فيها، وإظهار الصور بأبعاد ثلاثية مدهشة ومثيرة للإعجاب والغرابة، وأولى الصور الملتقطة لهذه الحيوانات، صورة لفيل يبلغ وزنه وهو في رحم أمه 60 كجم بما في ذلك خرطومه.
وتابع المصور الأمريكي نمو هذا الجنين الفيل منذ 19 شهراً الى أن خرج بسلام بعد 22 شهراً وهو ما يعتبر من أطول فترات الحمل لدى الثدييات. والشيء المدهش بالفعل أن من يشاهد هذا الفيل الجنين يعتقد للوهلة الأولى أنه أمام فيل يافع لكن الأمر ليس هكذا تماماً، فمنذ الشهر العاشر يصبح بإمكان جنين الفيل التحكم بخرطومه ومصه في بعض الأحيان وكأنه طفل يمص اصبعه في بطن أمه.
وعلى الرغم من الملامح العامة التي تجعلنا نعتقد أن هذا الجنين أصبح بالغاً، نلاحظ أن جلده رقيق وشديد الحساسية ولا يصبح فائق المقاومة إلا بعد الولادة حيث يصبح قادراً على تحمل أشعة الشمس والبعوض.. إلخ.
وعندما تلمح بناظريك هذا الدولفين الوديع، فلا تعتقد أنه ينام في سبات عميق في رحم أمه، بل يعتبر هذا الجنين البالغ من العمر 9 أشهر من النوع النشط، ففي شهره الثاني يبدأ أولى قفزاته في السائل الأمينيوسي الذي يسبح فيه وكأنه يتدرب على السباحة والقفز في الماء منذ مهده الى أن يولد وذلك بعد 12 شهراً من الحمل.
وعندما يخرج الدولفين من بطن أمه، يجب عليه أن يتمكن من الصعود الى سطح الماء لالتقاط أولى شهقات الهواء.
وكلب الصيد الأشقر يظهر بالكاد قدرته على اكتشاف العالم بعد 60 يوماً من مولده، والمعروف أن هذا النوع من الكلاب ينشأ مع 6 الى 7 توائم في بطن أمه ويبقى مكفوف البصر وغير قادر على المشي بعد ولادته بعدة أيام. ولدى نموه في بطن أمه يكون بدأ يتدرب على الشم وتطوير هذه الحاسة المعروفة لدى الكلاب وهو الأمر الذي يفسر لنا نمو خطمه بهذا الشكل البارز. وكلب الصيد يكون قادراً بعد 45 يوماً من نموه في بطن أمه على اللهث بإخراج لسانه على غرار ما يفعله عندما يتنفس بشكل طبيعي بعد الولادة.
وعلى الرغم من أن هذا السلوك لا يفيده وهو لم يزل جنيناً إلا أنها طريقة للتدرب على اللهاث لأن هذه العملية تعتبر حيوية بالنسبة للكلب بشكل عام، فالمعلوم أن الكلاب لا تمتلك الغدد التي تمكنها من تصريف الحرارة عن طريق التعرق، ولذا فإن هذه الحيوانات لا يمكنها التنفس إلا من خلال ألسنتها.
وتابع المصور الأمريكي نمو هذا الجنين الفيل منذ 19 شهراً الى أن خرج بسلام بعد 22 شهراً وهو ما يعتبر من أطول فترات الحمل لدى الثدييات. والشيء المدهش بالفعل أن من يشاهد هذا الفيل الجنين يعتقد للوهلة الأولى أنه أمام فيل يافع لكن الأمر ليس هكذا تماماً، فمنذ الشهر العاشر يصبح بإمكان جنين الفيل التحكم بخرطومه ومصه في بعض الأحيان وكأنه طفل يمص اصبعه في بطن أمه.
وعلى الرغم من الملامح العامة التي تجعلنا نعتقد أن هذا الجنين أصبح بالغاً، نلاحظ أن جلده رقيق وشديد الحساسية ولا يصبح فائق المقاومة إلا بعد الولادة حيث يصبح قادراً على تحمل أشعة الشمس والبعوض.. إلخ.
وعندما تلمح بناظريك هذا الدولفين الوديع، فلا تعتقد أنه ينام في سبات عميق في رحم أمه، بل يعتبر هذا الجنين البالغ من العمر 9 أشهر من النوع النشط، ففي شهره الثاني يبدأ أولى قفزاته في السائل الأمينيوسي الذي يسبح فيه وكأنه يتدرب على السباحة والقفز في الماء منذ مهده الى أن يولد وذلك بعد 12 شهراً من الحمل.
وعندما يخرج الدولفين من بطن أمه، يجب عليه أن يتمكن من الصعود الى سطح الماء لالتقاط أولى شهقات الهواء.
وكلب الصيد الأشقر يظهر بالكاد قدرته على اكتشاف العالم بعد 60 يوماً من مولده، والمعروف أن هذا النوع من الكلاب ينشأ مع 6 الى 7 توائم في بطن أمه ويبقى مكفوف البصر وغير قادر على المشي بعد ولادته بعدة أيام. ولدى نموه في بطن أمه يكون بدأ يتدرب على الشم وتطوير هذه الحاسة المعروفة لدى الكلاب وهو الأمر الذي يفسر لنا نمو خطمه بهذا الشكل البارز. وكلب الصيد يكون قادراً بعد 45 يوماً من نموه في بطن أمه على اللهث بإخراج لسانه على غرار ما يفعله عندما يتنفس بشكل طبيعي بعد الولادة.
وعلى الرغم من أن هذا السلوك لا يفيده وهو لم يزل جنيناً إلا أنها طريقة للتدرب على اللهاث لأن هذه العملية تعتبر حيوية بالنسبة للكلب بشكل عام، فالمعلوم أن الكلاب لا تمتلك الغدد التي تمكنها من تصريف الحرارة عن طريق التعرق، ولذا فإن هذه الحيوانات لا يمكنها التنفس إلا من خلال ألسنتها.




تعليق