الاختراعات في حياتنا (رؤية من عدة زوايا)

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • rajee
    عضو متميز

    • Sep 2007
    • 1631

    #21
    الرد: الاختراعات في حياتنا (رؤية من عدة زوايا)

    اضيف في الأساس بواسطة صبر السنين



    اخي القدير راجي


    وليس بغريب عليك

    فدوما طرحك مميز ,,



    اختي الكريمة

    صبر السنين

    شكرا لفيض كرمك الذي يتجلى
    ايضا عند كل مرور عذب منك.

    دمت بخير

    اخوك

    راجي
    هناك امور رائعة في الحياة نراها
    بغير عيوننا إن تجنبنا التجاهل
    (راجي)

    تعليق

    • rajee
      عضو متميز

      • Sep 2007
      • 1631

      #22
      الرد: الاختراعات في حياتنا (رؤية من عدة زوايا)

      اضيف في الأساس بواسطة دخيل التميمي
      ماقصرت بارك الله فــــــيك ياأخي
      يا هلا بك اخي الفاضل

      دخيل التميمي

      شرفتني بمرورك القيم هذا

      جزاك الله خيرا

      اخوك

      راجي
      هناك امور رائعة في الحياة نراها
      بغير عيوننا إن تجنبنا التجاهل
      (راجي)

      تعليق

      • rajee
        عضو متميز

        • Sep 2007
        • 1631

        #23
        الرد: الاختراعات في حياتنا (رؤية من عدة زوايا)

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


        معذرة للتاخير



        عنصر الطاقة والخطوات العملية



        لا نبالغ اذا قلنا ان عنصر الطاقة في هذا العصر لا يقل اهمية عن عنصر الماء
        فبالطاقة يحلي الانسان ماء البحر الاجاج وبالطاقة نستطيع نقل الماء من اماكن
        وفيرة به الى اماكن قاحلة جدباء لتصبح واحة خضراء.

        كما نحتاج الى طاقة لتنقية الماء الملوث ليكون صالحا للزراعة او للشرب
        او للصناعة. ولولا الطاقة لما كان للاماكن العمرانية الحديثة وجود
        بل لا نتخيل اليوم حياة بلا طاقة.

        وان الحروب التي تخاض اليوم من اجل الطاقة لاكثر ضراوة
        من التي تخاض من اجل الماء, فالحروب التي تخاض مباشرة
        او بالوكالة سبب اشتعالها يكون غالبا التهافت على الموارد وعلى
        رأسها الطاقة.
        وقد شبه احد الخبراء الحروب التجارية بين الدول الصناعية بانها
        كالحرب النووية بل وأخطرلان ضحاياها يعدون بمئات الالاف بل
        الملايين.

        المشكلة ليست في قلة الطاقة لكن في جشع الانسان خاصة اصحاب
        المصانع فالاسراف الذي نشهده اليوم في الطاقة خاصة البترول هو
        الازمة وسبب المشاكل المستقبلية.


        ان مستقبل الطاقة مبشر وان مصادره كثيرة واهمها عقل الانسان
        الذي يستطيع مضاعفة الطاقة القليلة لتصبح طاقة هائلة ولا اقصد
        هنا المفاعل النووية المنتجة للطاقة ولكن طرق اخرى اسهل واقل
        تكلفة وتلويثا للبيئة, وسوف نورد بعض النقاط التوضيحية عن ذلك
        في الوقت المناسب.

        ان معالجة مشكلة الطاقة يتطلب تشخيص المرض اقصد المشكلة
        وهذا ما حاولنا فعله بهذه الكلمات المتواضعة.

        وهذه بعض النقاط العملية فيما يخص الطاقة خاصة الطاقة النظيفة:

        * الاستفادة من شلال السيارات في الطرق المزدحمة لتوليد الطاقة.

        * توليد الطاقة الهائلة من الطاقة البسيطة بطريقة التوليد الطردي للطاقة.

        * بناء دهاليز الطاقة في الصحراء لدمج الطاقة الشمسية بالطاقة الهوائية.

        * لماذا لا نحاول جعل البحر الميت بطارية عملاقة؟!

        * طرق توفير الطاقة وحسن استغلال الفائض بدلا من هدرها.

        هذا العامل الاخيرمهم جدا في توفيرالطاقة لمن يحتاجها, فالكسب
        لا يقتصرعلى حصول ما لم يكن متوفرا من المال وغيره ولكن يعني
        ايضا استرشاد وحسن استغلال ما تم كسبه.

        وللموضوع تتمة بإذن الله


        راجي
        هناك امور رائعة في الحياة نراها
        بغير عيوننا إن تجنبنا التجاهل
        (راجي)

        تعليق

        • صقر المنتدى
          عضو متميز
          • Sep 2007
          • 1765

          #24
          الرد: الاختراعات في حياتنا (رؤية من عدة زوايا)

          بارك الله فيك
          تقبل مروري........

          تعليق

          • rajee
            عضو متميز

            • Sep 2007
            • 1631

            #25
            الرد: الاختراعات في حياتنا (رؤية من عدة زوايا)

            اضيف في الأساس بواسطة صقر المنتدى
            بارك الله فيك
            تقبل مروري........
            اهلا وسهلا بك اخي الكريم

            شكرا لك ولمرورك البهي هذا

            دمت بخير

            اخوك

            راجي
            هناك امور رائعة في الحياة نراها
            بغير عيوننا إن تجنبنا التجاهل
            (راجي)

            تعليق

            • dark stone
              موقوف
              • Jul 2008
              • 30

              #26
              الرد: الاختراعات في حياتنا (رؤية من عدة زوايا)

              السلام على من اتبع الهدى



              شو بدي احكي عن هيك موضوع لانو مو جميل ولا رائع ولا مبهر هو كلمه مش قادر اعبر عنها لشدة جماله ولكثره المعلومات المفيده الموجوده فيه وما بقدر اقلك غير مشكووووووووووووووووووووووور

              مع اطيب التحايا

              تعليق

              • rajee
                عضو متميز

                • Sep 2007
                • 1631

                #27
                الرد: الاختراعات في حياتنا (رؤية من عدة زوايا)

                اضيف في الأساس بواسطة dark stone
                السلام على من اتبع الهدى



                شو بدي احكي عن هيك موضوع لانو مو جميل ولا رائع ولا مبهر هو كلمه مش قادر اعبر عنها لشدة جماله ولكثره المعلومات المفيده الموجوده فيه وما بقدر اقلك غير مشكووووووووووووووووووووووور

                مع اطيب التحايا

                وعلى من اهتدى السلام
                اخي الفاضل
                dark stone
                يكفيني شرفا مرورك الذي تشكر عليه
                وقد زدت من الكلمات الجميلة التي تشكر عليها ايضا
                دمت طيبا
                اخوك
                راجي
                هناك امور رائعة في الحياة نراها
                بغير عيوننا إن تجنبنا التجاهل
                (راجي)

                تعليق

                • rajee
                  عضو متميز

                  • Sep 2007
                  • 1631

                  #28
                  الرد: الاختراعات في حياتنا (رؤية من عدة زوايا)

                  شرح الخطوات العملية لموضوع الطاقة قد ناجلها لسانحة اخرى
                  وكنت اتمنى ان يكون هناك من له الاستعداد في التعاون لتطبيق
                  بعض تلك التجارب او كلها.
                  وسوف اذكر بعض الادوات المطلوبة لانجاز التطبيق العملي للنمازج:
                  لوحات شمسية 12 او 24 فولت او بطارية مناسبة.
                  موتور كهربائي مناسب لمصدر الطاقة المستعملة.
                  دينموا 12 فولت او اكثر.
                  محولات كهربائية تبدأ من 1000 وات
                  ....
                  عمود نحاس وعمود من الالمونيوم
                  اسلاك التوصيل
                  اجهزة لقياس الطاقة الكهربائية المتولدة
                  واشياء قد نذكرها في حينها

                  ا
                  لاستفادة من تجارب الاخرين

                  تجربة النهضة الصناعية لسنغافورة لجديرة بان تذكر بل وان تدرس
                  فالرجل الحكيم الذي قاد تلك النهضة كانت له عدة خصال مهمة منها:
                  التواضع ومتابعة الامور بنفسه حتى انه كان ينزل الى الشوارع
                  ليطمئن على الاشجار إن كانت قد سقيت ام لا!
                  سنغافورة لم تبدأ نهضتها الا منذ عدة عقود ومع ذلك تعتبر
                  اليوم من النمور الاسيوية رغم صغرها وشح مواردها, ولم تبدأ
                  نهضتها من الصفر بل كما قال احد الكتاب الذين كتبوا عنها:
                  بدأتها من القمة اي من آخر ما توصلت اليه التكنولوجية .
                  فقد بدأت في تأسيس صناعة اللوحات الاليكترونية المتطورة
                  والتي هي اهم مكونات الاجهزة الالكترونية اليوم.


                  علم التكنولوجية الحيوية وعلم النانو

                  ان من يريد ان يكون له في المستقبل مكانة بين الامم العملاقة
                  المتعملقة (لصغر حجمها)ا فعليه ان لا يغفل عنصرين مهمين وهما
                  تكنولوجية النانو والتكنولوجية الحيوية
                  وعلى ذكر علم النانو فان أخا من السويد تخرج هناك وحصل
                  ايضا على الماجستيرا في هذا العلم ثم ذهب بنصح مني الى بعض
                  دول الخليج لعله يجد عملا وظنا مني انها تولي ذلك الاهتمام الا ان
                  الاخ عاد دون ان يوفق ثم ذهب الى بريطانيا لتحضير الدكتوراه فتلقفته
                  احدى جامعاتها ليعمل عندها.
                  علم النانوا تخصص نادر اليوم وله تطبيقات عديدة لكن المستقبل
                  قد يشهد نموه بشكل قد لا يخطر على بال الا ان كثيرا من الدول
                  غافلة عنه, ومن لم تسارع وتبدأ مبكرا في تـاسيس البنية التحتية لمثل
                  تلك العلوم سيكون نصيبها الامية والتخلف في مجالات كثيرة.
                  ان التعامل مع سطوح الاشياء المتحركة بسرعة وجعلها ملساء جدا
                  عن طريق علم النانو يكسبها مميزات عديدة ومهمة منها توفير الطاقة
                  والسرعة في اختراق الحواجز الهوائية والتقليل من الضجيج والاتساخ
                  واشياء اخرى.


                  وللحديث تتمة ان شاء الله
                  راجي
                  هناك امور رائعة في الحياة نراها
                  بغير عيوننا إن تجنبنا التجاهل
                  (راجي)

                  تعليق

                  • rajee
                    عضو متميز

                    • Sep 2007
                    • 1631

                    #29
                    الرد: الاختراعات في حياتنا (رؤية من عدة زوايا)

                    محمد الفاتح واسلوبه المبتكر


                    رجل لكنه ليس ككل الرجال وفيه جانب ان ركزنا
                    عليه هنا فهو بمثابة نموذج للشباب المسلم المبدع حيث انه
                    حول ما كان يبدوا مستحيلا كما وصف استحالة ذلك,
                    الشاعر العربي بقوله: ان السفينة لا تجري على اليبس,
                    نعم حول الخيال الى واقع بان اجرى السفن على اليابسة
                    وفاجئ الاعداء بل ازهلهم وقطف ثمار ذلك بفتح قسطنطينية
                    المستعصية عبر الزمان.

                    ليس من الضروري ان يكون الابتكار مجسدا في جهاز ما, بل
                    يمكن ان يكون طريقة او حيلة غير مسبوقة للتغلب على
                    عائق او عوائق طبيعية او غير طبيعية.

                    والساحات العسكرية هي اكثر الميادين التي تشهد ظهور
                    اجهزة مبتكرة او طرق مبتكرة تدرس بعد ذلك في المدارس
                    العسكرية. فتجد ان فئة قليلة العدد والعدة تتغلب على جيش
                    كبير العدد والعدة او تنهكه بسبب سلوك طرق مبتكرة في
                    الكر والفر ونصب الكمائن واستغلال السلاح المتوفر والرجال
                    والطبيعة احسن استغلال.

                    وخير مثل نستشهد به في هذا الصحابي الجليل خالد ابن
                    الوليد سيف الله المسلول ثم المجاهون الافغان ابان الحرب
                    ضد القوة العظمى انذاك وهوالاتحاد السوفيتى.
                    وينسب لجيفارة ابتكاره لحرب العصابات
                    التي تدرس في كثير من المدارس العسكرية اليوم.

                    وليس امرا غريبا ان وجدنا هناك من يدرس بعض تلك
                    الطرق المبتكرة لهؤلاء الابطال في مدارس الشرق والغرب
                    العسكرية الحديثة.

                    كانوا يحسنون الاعداد اما النصر فهو من عند الله.

                    فن ايجاد البدائل علم يشهده الواقع وان لم ترسخه
                    النظريات المنهجية في الجامعات او المعاهد.

                    الصين عندما اطلقت صاروخا فضائيا وسقط بسبب عطب
                    طرأ فيه في منطقة استولى عليه اندادها تبين لهم ما اثار
                    اعاجابهم ودهشتهم.

                    فمن المعلوم ان من اكبر الصعوبات التي تواجه صناع الصواريخ
                    عزل الرأس عن باقي جسم الصاروخ الملتهب بمادة جيدة العزل
                    فالدول الغربية المصنعة لمثل تلك الصواريخ تستخدم مواد مكلفة
                    في حين ان الصين استخدمت في صاروخها الانف الذكر خشبا
                    تم معالجته وهذا ما اثار الاستغراب وربما ما زاد دهشتهم اكثر
                    في الحقيقة انه كيف فاتهم ذلك؟

                    لان من خصائص الخشب انه بطيئ التوصيل للحرارة خاصة
                    المعالج بالضغط ويستغرق وقتا للوصول الى درجة الاحتراق
                    والتفحم ثم الرماد وفي كل تلك الحالات يزل عازلا ويكون حينها
                    وصل راس الصاروخ هدفه بتكلفة اقل.

                    الصين معروفة في التفنن لايجاد البدائل المناسبة والرخيصة الثمن.
                    وهذا المجال يحتاج الى بحاثة من ذوى القدرات الابتكارية.


                    وللحديث تتمة ان شاء الله


                    راجي
                    آخر تعديل بواسطة rajee; 15-07-2008, 04:30 AM.
                    هناك امور رائعة في الحياة نراها
                    بغير عيوننا إن تجنبنا التجاهل
                    (راجي)

                    تعليق

                    • rajee
                      عضو متميز

                      • Sep 2007
                      • 1631

                      #30
                      الرد: الاختراعات في حياتنا (رؤية من عدة زوايا)

                      معذرة للتكرار
                      تم حذفه بواسطة راجي
                      آخر تعديل بواسطة rajee; 21-07-2008, 02:40 AM.
                      هناك امور رائعة في الحياة نراها
                      بغير عيوننا إن تجنبنا التجاهل
                      (راجي)

                      تعليق

                      • rajee
                        عضو متميز

                        • Sep 2007
                        • 1631

                        #31
                        الرد: الاختراعات في حياتنا (رؤية من عدة زوايا)
                        الشباب وطاقة الابداع



                        في عصر التكنلوجية طبيعي ان يميل الشباب الى
                        كل ما هو جديد ومتطور.
                        فهو يستحق ان نوفر له مدينة تكنلوجية تحتوي طاقاته واهتماماته
                        فيبدع ويطور فيها لا ان نبني له سجون وجوانتناموهات تتكلف
                        البلايين لتخلق احقاد لا تنسى.

                        لماذا يوفر الغرب والشرق لشباب شرق اسيا في اليابان وكورية
                        وغيرهما (خاصة بعد الحرب العالمية الثانية) ما ذكرناه آنفا ولا
                        يحوز الشباب المسلم بمثل تلك المعاملة رغم اموال العرب
                        الضخمة التى يستفيد منها العالم؟!
                        لماذا لا يتدخلون في شؤون بلادنا الا لتغيير المناهج
                        ومحاربتها ومحاربة كل من يتمسك بالفضائل
                        وليس للاصلاح والتعمير؟

                        هل مكتوب على شبابنا ان يهاجر ويبني ويطور بلاد
                        غيره مقابل فتات يتقاسمها مع اهله الذين احوج ما
                        يكونون الى جهده ورعايته في وطنه؟

                        الى حد ما والى الان كانت ثورة بعض الشباب على واقعهم
                        المزري باسلحة بدائية او تقليدية لكن في عصر المعلوماتية
                        لا يضمن احد ان تكون الثوراة في المستقبل
                        بنفس تلك الطرق القديمة.
                        فما اسهل اليوم على كثير من الشباب صناعة ما يدمر.

                        ان طاقة الابداع يصعب كبتها فان لم تستخدم
                        في الخير ستتفجر لا محالة في غيره.
                        يجب ان لا ينتظر العالم لحين انسكاب الحليب
                        ليتباكى عليه حين لا ينفع البكاء.

                        بحت حناجر اقلامنا وهي تحذر مما قد يصم اذان المتجاهلين.
                        من الحكمة ان لا يحشر الاسد في زاوية يستميت للخروج منها
                        بشراسة ولكن لا بد من متنفس ومخرج يترك له لينسحب منه.

                        ان الشباب المسلم مسالم بطبيعته وبعضه طيب الى درجة
                        السذاجة خاصة عندما يهاجر الى الغرب ليعمل هناك. فترى
                        البعض يعمل اكثر مما هو مطلوب منه بدلا من استخدام
                        الوقت الزائد لتعلم القوانين والنظم التي قد تساعده كثيرا او
                        قليلا للنيل على بعض حقوقه.

                        وبعض اصحاب العمل يستغلون هذه السذاجة او الجهالة حيث
                        ان كثير من هؤلاء الشباب قادمون من القرى وعندما تمر السنين
                        وتتدهور الصحة المستهلكة يستيقظ البعض ويحاول تعويض ما
                        خسره في ايام السذاجة فيصبح استاذا في التحايل على
                        النظم والقوانين المعمول بها دون تانيب الضمير.
                        نسيم الملاكم اليمني في بريطانيا ترعرع هناك ومع ذلك
                        حدث له ما قد يحدث للمهاجر الجديد فكثير ممن تربوا في
                        الغرب من الشباب يعانون من مثل تلك السذاجة ايضا ربما
                        لصغر سنهم وحسن الظن بالاخرين.

                        وللموضوع تتمة ان شاء الله

                        رابط له علاقة بالموضوع:

                        الشباب ذلك العمر العصي


                        راجي
                        آخر تعديل بواسطة rajee; 22-05-2014, 10:24 PM.
                        هناك امور رائعة في الحياة نراها
                        بغير عيوننا إن تجنبنا التجاهل
                        (راجي)

                        تعليق

                        • rajee
                          عضو متميز

                          • Sep 2007
                          • 1631

                          #32
                          الرد: الاختراعات في حياتنا (رؤية من عدة زوايا)

                          طاقة الابداع هل توصل بصاحبها الى ... ؟

                          ان طاقة الابداع طاقة عقلية ضاغطة ربما توصل صاحبها الى ما يشبه
                          الجنون اذا لم يجد لها متنفسا ايجابيا والمتمثل في تحقيق نتائج ناجحة
                          تهدأ من تهيج الاعصاب التي يصعب عليها غالبا اللحاق وتحقيق ما
                          تطمح اليه النفس الطموحة, وقد عبر عن ذلك خير تعبير الشاعر
                          المتنبي: اذا كانت النفوس كبارا تعبت في مرادها الاجسام.

                          فالمخترع المحترف مثلا يضحي باشياء مهمه في حياته من اجل
                          تحقيق او تطبق فكرته او اثبات نظرته(وقد ذكرنا بعض الامثال
                          لذلك في الاجزاء السابقة) وقد يصل ببعضهم الى درجة تجربة
                          دواء جديد على انفسهم او اولادهم لينقذوا بعد ذلك ملايين من
                          البشر من مرض طالما اتعب الانسان.

                          لقد كان أديسون محب لعمله, ومكب عليه, ياكل قليلا في مكان عمله,
                          وينام قليلا على خشبة بلا فراش او وسادة ومع كل هذا تغمره السعادة
                          ولو أمضى فيه فترة طويلة وكثيرا ما كان يمضي أوقاته داخل معمله
                          مما كان يزعج ذلك زوجته ويضايقها.
                          وذات يوم فاق ذلك عن الحد العادي فقد دخل أديسون معمله ولم
                          يخرج منه الا بعد فترة طويلهامضاه فيه فهاجمته زوجته قائلة:
                          لقد امضيت 24 ساعة وانت منهمك في عملك فلا بد لك من اخذ
                          اجازة للراحة. فقال لها: واين استطيع الذهاب لو اخذت اجازة؟
                          فقالت له تذهب الى المكان الذي تود وتتمنى الذهاب اليه.
                          فاجابها اديسون: حسنا سوف اذهب اليه فورا,
                          فتوجه بعد ذلك الى معمله!

                          كان كالشمعة يحترق ليضيئ للآخرين.
                          امريكا بنيت بمثل هؤلاء, نعم بمثابرتهم واصرارهم ولا نغفل غيرهم
                          ايضا من العمال او العبيد الذين بذلوا الدم والعرق ولا يذكر فضلهم البتة.
                          وهناك من العلماء اليوم من لا يعرفون غير معاملهم متفرغون له
                          بعضهم مجبر كالعبيد وبعضهم اختار ذلك.


                          وهناك تتمة اخرى
                          باذن الله

                          ................

                          راجي

                          هناك امور رائعة في الحياة نراها
                          بغير عيوننا إن تجنبنا التجاهل
                          (راجي)

                          تعليق

                          • rajee
                            عضو متميز

                            • Sep 2007
                            • 1631

                            #33
                            الرد: الاختراعات في حياتنا (رؤية من عدة زوايا)

                            التنمية البشرية

                            الرسول عليه افضل الصلاة والسلام كان مهتما ببناء
                            الانسان كيانه اخلاقه دينه تعامله ولو سكن خيمة
                            مهترئة او عشا متواضعا(عش سعيد خير من قصر فريد)
                            ولم يهتم ببناء القصور او الصروح على حساب
                            الانسان
                            ومعاناته كما كانت تفعل كثيرا من الامم البائدة والحاضرة.

                            فالفراعنة مثلا كانوا يهتمون ببناء القبور الاهرامات على حساب
                            الانسان الذي كان يعاني حتى الموت ويتوارث البناؤون والعبيد
                            المعاناة جيل بعد جيل (الاحفاد).
                            وكذلك حضارة سور الصين العظيم. ولم تشذ حاضرة الصين عن
                            اسلافها بل استمرت فيه. ولم نغفل هنا قبس العدل الذي كان يظهر
                            احيانا بين عصور الظلمات المليئة بالقهر (قصة الملك العادل
                            الذي اصيب بالصمم وكذلك قصة الملك الذي قال لملك فارس عندما
                            استغاث به من المسلمين: هؤلاء لو ارادوا خلع الجبال لخلعوها).

                            فالصين القديمة تعتبر افضل من الامم الاخرى التي انتهجت
                            سبيل القهر من اجل بناء الصروح والتي نشاهد اليوم بعض
                            اطلالها). ربما لتلك المحاسن عرفت الصين ببلاد الحكمة او العلم
                            العملي على عكس الاغريق الذين عرفوا بالعلم الجدلي والذي كان
                            احد الاسباب في هلاكهم).

                            لماذا لم ناخذ بعض الدول المتطورة صناعيا كالمانيا نموذجا في
                            هذا الموضوع الخاص بالنهضة الصناعية؟

                            المانيا, وما ادراك ما المانيا!!

                            التتمة في الجزء القادم ان شاء الله.


                            راجي
                            هناك امور رائعة في الحياة نراها
                            بغير عيوننا إن تجنبنا التجاهل
                            (راجي)

                            تعليق

                            • rajee
                              عضو متميز

                              • Sep 2007
                              • 1631

                              #34
                              الرد: الاختراعات في حياتنا (رؤية من عدة زوايا)

                              المانيا لماذا لا تصلح نموذجا للنهضة الصناعية؟

                              ان من اهم الاشياء التي يجب ان تكون في اولويات من يريد اقامة مجتمع
                              صناعي هي تفادي الاخطاء التي ارتكبت من قبل المجتمعات الصناعية السابقة.

                              المانيا دولة صناعية من ذات الوزن الثقيل الذي لا يستهان به, وهنا تكمن
                              الخطورة اي عندما تكون قوة المال والصناعة في يد من لا يحسن استخدامه
                              خاصة اذا كان كثير منهم يؤمنون بالتفوق العرقي على غيرهم من الشعوب.

                              الشعب الالماني ككل الشعوب فيه الخير والشرير لكن اشرارهم كثر ويُِعرفون
                              بعنصريي التفوق الجنسي (الآرية). ولولا لطف الله بان سلط عليهم الحلفاء
                              لاستشرى هذا المرض العنصري في كل اوربا اكثر مما هو عليه الآن
                              الا انه مقتصر اليوم بتركز في المانيا والدنمارك وبعض الدول في اوربا
                              وغيرها.

                              ولم يكن غريبا ان كان اول بابا للفاتيكان يتفوه علنا ضد الرسول محمد
                              عليه افضل الصلاة والسلام من المانيا. وكأن بعض القوميات لا تستطيع
                              ان تعيش دون عنصرية اي دون اهانة غيرها من القوميات اوالشعوب
                              فكأن العنصرية تجري في دمائها ولا تستطيع العيش دونها.

                              لا احد يشرف ان يتخذ نموذجا كاملا من مجتمع صناعي يعامل فيه
                              العامل كقطعة غيار حتى اذا ما استهلكت استبدلها بغيرها.
                              وقد قال احد الممثلين في هوليوود(مركز صناعة السينما في امريكا)
                              بعد ان فقد كل شيئ:
                              كان يطلب مني ان اظل مستيقظا لاعمل في الوقت الذي كان يجب
                              علي ان انام وكان علي ان انام ولو بحبوب منومة في الوقت الذي
                              يناسب ان اعمل فيه. وبعد ان امتصوا صحتي تخلصوا مني فكان
                              مصيري في المصحة. انتهى.

                              ثم يخرج علينا في هذه الايام مسؤل ليقول لنا ان الراسمالية هي
                              النموذج الامثل او الافضل رغم المشاكل المالية الحالية.

                              ان الممثل الامريكي شار شابلن خير من عبر عن مأساة العمال البسطاء
                              في المجتمعات الصناعية الراسمالية حيث جسد معاناتهم في شكل عامل
                              يدور مع الرحى او عجلة الصناعة ... المنظر معبر جدا.
                              وكان جزاء هذا الممثل المدافع عن العمال البسطاء النفي!

                              وظهر الفساد في البر والبحر

                              ان التلوث والاضرار الاخرى التي نتجت بسبب جهل العواقب المترتبة
                              من عمل صناعي او زراعي لن نطيل او نستفيض فيه كثيرا فهذا امر
                              يعتبر من الاخطاء الناتجة عن الجهل وقد حاول البعض تداركها بعد ان
                              لاحظ دمار صحة الحيوان والانسان وجمال البيئة.

                              اما ما سوف نركز عليه هنا هو الاخطاء التي ترقى الى درجة الجريمة
                              في حق الانسان وبيئته.

                              في فترة من زماننا هذا عرضت بعض محطات التلفزة فيلم وثائقي صوره
                              رجل الماني من ذوي الضمائر الحية. تغمص الرجل الالماني هذا شخصية
                              عامل تركي وعمل في بعض المصانع في المانيا ثم بدأ يوثق بكاميرا خفية
                              جرائم اصحاب المصانع تجاه العمال الاتراك.

                              عمال يعملون في مصانع خطرة دون حماية من الاشعاعات والمواد الكيماية
                              الخطرة فضلا عن الاخطار الاخرى. كثيرا منهم يصابون بامراض مميتة
                              كالسرطانات ولا يتم تعويضهم. وقد عرفت شخصيا بعض العمال الذين كانوا
                              يعملون في مصانع خطرة ولا زال بعضهم يتعالج في المستشفيات من مرض
                              السرطان نسال الله السلامة والشفاء لهم.

                              مبدأ الغاية تبرر الوسيلة للاسف هو السائد في كثير من المجتمعات الصناعية
                              اليوم لذلك كانت البيئة الضحية ايضا لهذا النهج. ولم ينجو الانسان من عواقب
                              مبدأ الميكافيلية ( قد صورت جانبا من هذا في قصة قرية "جاما"),
                              اي ليست البيئة غير الناطقة التي اقتصر عليها الضرر بل الفئات الضعيفة
                              او المستضعفة في المجتمع نالت ولا زالت تنال ايضا نصيبها من الاستغلال
                              غيرالانساني والتلويث من قبل اباطرة الصناعة والزراعة ثم يعم الضرر
                              الجميع ولو بعد حين بطريقة او باخرى لان الجميع في سفينة واحدة وان لم
                              ناخذ بيد من يريد خرق مكانه في تلك السفينة فان الجميع سوف يغرق.

                              العمال الاتراك في المانيا كثر, وقد تم استقدام الكثير منهم لبناء المانيا
                              المدمرة بعد الحرب العالمية الثانية وساهموا في بناء المانيا الحديثة لكن
                              جزاءهم كان كجزاء سنيمار.
                              جلهم من العمال البسطاء يتميزون بالاخلاص والتفاني والسذاجة.
                              وهذه اهم الصفات التي يرغبون فيها اصحاب المصانع والاموال الذين
                              لا يمتون للانسانية بصلة وان تغنوا بها ليلا ونهارا.

                              احوال الاجانب في الدولة الصناعية المانيا

                              احوال الكثير منهم يرثى لها فهم كأنهم يعيشون في دولة متخلفة. لم تتخذ
                              الحكومات المتوالية هناك خطوات جادة لتطويرهم ورفع مستواهم الاجتماعي
                              والثقافي (كما فعلوا بالالمان الشرقيين).
                              فكثير منهم مهمشون منغلقون على انفسهم في هذا الخصوص اما في اشياء
                              اخرى مثل الاشياء التي تفسد الاخلاق ربما بعض الاجانب يتفوقون على
                              الالمان انفسهم, وكأن هذا ما يراد منهم فحسب بل ووقودا للمصانع والمزارع.

                              ومع كل ذلك فلا ضير ان نستفيد بعض الاشياء من المانيا ومن يشبهها
                              وناخذ بعض الجوانب الايجابية منها فلا يضر من اي وعاء خرجت الحكمة.

                              يجب ان تصخر الوسائل الصناعية من اجل خدمة الانسان وليس العكس.
                              فالسيارة مثلا وسيلة من الوسائل التي نبلغ بها اهدافنا دون شق الانفس
                              لكن عندما نخدمها اكثر مما تخدمنا عندها يجب ان نتخلص منها وتبديلها
                              باخرى لا تتوقف في الطريق ولا تحتاج كل فترة الى اصلاح ترهق الجيب
                              والنفس والجسد. وبعض اصحاب المصانع يطبقون هذا حتى مع الانسان
                              العامل البسيط اي يستهلكونه بلا رحمة حتى اذا ما انتهى في وقت قياسي
                              اتوا بغيره ليحل محله في العمل والمعاناة.

                              المعاملة الانسانية تزيد الانتاج

                              يجب على اصحاب العمل ان يهتموا بالعمال من الناحية الصحية
                              والاجتماعيه والانسانية كما يحدث مثلا في معظم اماكن العمل في
                              مملكة السويد ومن حذى حذوها.
                              فالدوله تلزم اصحاب العمل بواجبات تجاه العمال.
                              والعامل عندما يشعر ان اصحاب العمل يهتمون به يعتبر المؤسسة
                              كبيته فيتضاعف الانتاج وعكس هذا تشهد المؤسسات الظالمة
                              المكائد والحرائق والثورات من قبل العمال المطحونين.

                              ....

                              يتبع

                              ......
                              راجي
                              هناك امور رائعة في الحياة نراها
                              بغير عيوننا إن تجنبنا التجاهل
                              (راجي)

                              تعليق

                              • rajee
                                عضو متميز

                                • Sep 2007
                                • 1631

                                #35
                                الرد: الاختراعات في حياتنا (رؤية من عدة زوايا)

                                فكرة المدن الصناعية النظيفة

                                قبل عدة سنوات وجهت الى دعوة لاشارك في مؤتمر عقد في
                                تالين
                                حضره جمع من العلماء والبحاثة في مجالات مختلفة.
                                لم اتمكن من حضور ذلك المؤتمر لظروف قاهرة لكني ارسلت
                                اليهم ببحث يتمثل في كيفية انشاء المدن او القرى الصناعية
                                دون ان تتسبب مداخن المصانع في تلوثها.

                                هذه الطريقة تفيد اكثر للبلدان ذات المساحات المحدودة وكثافة
                                سكانية عالية مثل دول الخليج الصغيرة وبلدان الشرق الاقصى
                                في آسيا وكذلك القرى الصناعية على ظهر السفن العملاقة او
                                المدن الهرمية (الرأسية) التي تنوي دولة الامارات بانشاءها.
                                هذه من الحلول للمشاكل التى قد تواجه انشاء المجمعات
                                الصناعية وسطالتجمعات السكانية او حولها.

                                فمن المجدي اقتصاديا ان لا تكون مراكزالانتاج بعيدة
                                جدا من التجمعات السكانية (العمالية) ومراكز التوزيع
                                الابتدائية التي يمكن الوصول من خلالها لمراكز التوزيع
                                النهائية البعيدة او القريبة.

                                يتبع

                                ....
                                راجي
                                آخر تعديل بواسطة rajee; 19-10-2008, 06:44 AM.
                                هناك امور رائعة في الحياة نراها
                                بغير عيوننا إن تجنبنا التجاهل
                                (راجي)

                                تعليق

                                • rajee
                                  عضو متميز

                                  • Sep 2007
                                  • 1631

                                  #36
                                  الرد: الاختراعات في حياتنا (رؤية من عدة زوايا)

                                  قد يسأل سائل كما سألت سائلة قائلة:
                                  بالنسبة لعلم النانو فقد قرأت عنه يسيرا ولم أفهمه,
                                  علما بأن فئة كبيرة من الناس لا تعرف هذا العلم
                                  وما سمعت به فنرجو أن توضح لنا
                                  ولو بشكل بسيط هذا العلم.

                                  وكانت الاجابة بالشكل التالي:

                                  علم النانو


                                  كتاب في علم النانو كان بمثابة بحث او احضورة لماجستيرا
                                  اهدانيه اخ ذكرته سابقا عندما نال درجة الماجستير في هذا العلم
                                  في مملكة السويد.
                                  اكثر ما لفت نظري ان هذا الاخ بداه بـ "بسم الله الرحمن الرحيم"
                                  وامعن في سرد المعاني كما فعل عند القاءه محاضرة نيل
                                  الماجستير في حضورالاساتذة الذين انقسموا بين مندهش
                                  وممتعض و...

                                  علم النانوتكنولوجي او علم الدقائق المتناهية
                                  (Nanotechnology كما بالإنجليزية)
                                  هو دراسة المبادئ الأساسية للجزيئات والمركبات التي
                                  لا يتجاوز قياسها الـ100 نانو متر.
                                  ولفهم علم النانو الواسع علينا أخذ مقياس الحجم بالاعتبار
                                  اضافة إلى المبادئ الأساسية للكيمياء والفيزياء والكهرباء.
                                  أنابيب النانو الكربونية هي من اهم البنى النانوية.

                                  النانومتر هو جزء من الألف من الميكرومتر
                                  أي جزء من المليون من الميليمتر (عشر ذرات
                                  هيدروجين قد تساوي 1 نانومتر).

                                  عادة تتعامل تقنية النانو مع قياسات بين 0.1 إلى 100 نانومتر.
                                  وهذا التحديد بالقياس يقابله اتساع في طبيعة المواد المستخدمة.

                                  ظواهر النانو (ضمن نطاق هذا القياس) قد تتضمن تقييد كمومي
                                  Quantum confinement وهذه بدورها تؤدي إلى ظواهر
                                  الكترومغناطيسية و بصرية جديدة للمادة التي تقع في الوسط
                                  بين الجزيئات النانوية والمادة الصلبة الضخمة وتشمل هذه
                                  الظواهر أيضا تأثير جيبس تومسون (انخفاض درجة
                                  انصهار مادة ما عندما يصبح قياسها نانويا).

                                  وقد آتي بأمثلة مستنبطة في المستقبل ان شاء الله

                                  ....

                                  راجي
                                  هناك امور رائعة في الحياة نراها
                                  بغير عيوننا إن تجنبنا التجاهل
                                  (راجي)

                                  تعليق

                                  • rajee
                                    عضو متميز

                                    • Sep 2007
                                    • 1631

                                    #37
                                    الرد: الاختراعات في حياتنا (رؤية من عدة زوايا)

                                    احلامنا وارتياد الفضاء


                                    يقال والقصة منسوبة لجحا انه جلس يغمس الرغيف في ماء
                                    بركة للبط عجز ان يمسك بواحدة منها قبل ان تطير هاربة.
                                    فساله سائل بدهشة لماذا تفعل هذا يا جحا؟
                                    فاجابه قائلا: من فاته اللحم فعليه بالمرق!

                                    وهكذا صاربعضنا مثل جحا, بدلا من العمل على ارتياد الفضاء
                                    اكتفى بالرقص على قنواته حتى اصبحنا من المصدرين
                                    للرقص الشرقي الى دول كثيرة.

                                    كأن احلام بعضنا اقتصرت على
                                    الرقص في الفضائيات ومهازل اخرى.

                                    فلو كانت تلك الاموال التي تثتثمر في الفضائيات الهابطة
                                    تم استثمارها في البحوث العلمية لتغير حالنا.

                                    واموال الذهب الاسود الناضب التي بين ايدينا اليوم ان لم
                                    نصخرها في الانتاج الفعلي للتقنية الصناعية والزراعية
                                    سوف تكون سبب هلاكنا.

                                    اموال طائلة من ذلك مثتثمرة في انتاج غير فعلي في
                                    البنوك الغربية! وفي ظل هذه الازمة الازمة الحالية
                                    فقدت تلك الاموال جزء كبير من قيمتها.

                                    في حين ان علمائنا وباحثينا يهيمون ببحوثهم في كل
                                    مكان ليجدوا من يحسن اليهم ويقبل تطبيق بحوثهم
                                    بابخس الاثمان.

                                    الاحلام كثيرة لكن اذا اكتفت الامة باحلام اليقظة ولم تعمل
                                    على تحقيقها فلن يمطر لها الفضاء بمجد تتغنى به ويفتخر
                                    به اطفالها وشبابها.

                                    فنحن نرجوا ونتمنى لكن... وكما يقول الشاعر:
                                    وما نيل المطالب بالتمني ولكن تاخذ الدنيا غلابا.

                                    غدا قد نستعين بافقر الدول مثل الهند لارسال اقمارنا الصناعية
                                    التي نستخدمها كثيرا في فضائياتنا الراقصة في حين ان الهند
                                    عندما اطلقت اقمارها الصناعية الاولى استخدمتها بكفاءة في نشر
                                    التعليم في ربوع الهند الواسعة وخلال عدة سنوات بعد ذلك اصبحت
                                    تصدر الكوادر العلمية المدربة للدول المتقدمة والنائمة على حد سواء
                                    بينما كثير من اموال العرب تستخدم في دعم المشاريع العملاقة
                                    والاستثمارات الوهمية الضخمة في الغرب والشرق!

                                    ان برنامج العراق الفضائي (الوحيد في العالم العربي)
                                    وان كان بدائيا كان يجب ان يستمربعد انهيار النظام السابق, وهذا
                                    كمؤسسة علمية صرف عليها من الاموال الكثير وجلب اليها
                                    من العلماء كثر فهذا ليس ملكا للنظام الذي ذهب لان الانظمة ليست
                                    باقية او خالدة لكن وللاسف تم وئد البرنامج وكثير من العرب والمسلمين
                                    شاركوا بفعالية في وئده بجهالة او انانية, حتى العلماء لم يتم حمايتهم بل
                                    قتل الكثيرمنهم في الشوارع وهذه خسارة كبيرة للامة, فتعليم الشخص
                                    وتدريبة ليصبح عالما في مجال ما خاصة كمجال الفضاء او احد ملحقاته
                                    يكلف من الجهد والمال الكثير.

                                    ثم يظل شبابنا يتحسر ويحبط ويكون بعضا منه ما يسمى بمنظمات
                                    ارهابية يغض بها مضاجع العالم الذي يحسن التباكي ولا يحسن الوقاية.

                                    واخيرا لا بد ان نعترف بشجاعة اننا في زيل الامم ويجب ان لا
                                    نستمر غارقين في مجد صنعه اجدادنا احسن الله اليهم.

                                    يجب ان نستيقظ والا كما يقول القائل:
                                    ومن تهيب صعود (الفضاء) الجبال
                                    ظل ابد الدهر بين الحفر.




                                    راجي
                                    هناك امور رائعة في الحياة نراها
                                    بغير عيوننا إن تجنبنا التجاهل
                                    (راجي)

                                    تعليق

                                    • rajee
                                      عضو متميز

                                      • Sep 2007
                                      • 1631

                                      #38
                                      الرد: الاختراعات في حياتنا (رؤية من عدة زوايا)

                                      خندق حول المدينة؟

                                      عندما طرح سلمان الفارسي فكرة حفر خندق حول المدينة
                                      قالت الاعراب (قريش) ان هذا الاسلوب ليس معروفا عند
                                      العرب فمن اين لهم (المسلمين) بهذه الفكرة؟
                                      الفكرة جيدة وعظيمة الفائدة لكن الاعظم من تقبلها وطبقها
                                      في ذلك الوقت حتى لو كانت الفكرة من قوم (الفرس) كانوا
                                      يحتقرون العرب ويصفونهم بالحفاة العراة.
                                      فلا يهم مصدر الفكرة المهم حسن تطبيقها لغايات مفيدة
                                      وفي وقت مناسب.

                                      ان تنوع الاعراق والاجناس في المجتمع او في مراكز
                                      البحوث يجعله اكثر ثراءا وتفوقا على غيره من المراكز التي
                                      لا تتمتع بذلك التنوع الثقافي. فوكالة ناسا الفضائية تضم علماء
                                      وخبراء عربا وهنود ومن بلاد الصين وغيرها من بلاد العالم.
                                      لذلك نجد ان تلك المؤسسة اكثر تفوقا على مثيلاتها في الدول الاخرى.

                                      وان المجتمع الاسلامي الصغير كان يضم آنذاك سلمان الفارسي
                                      (من قوم برعوا في فنون الحرب والعلم) وصهيب الرومي
                                      وبلال الحبشي ولما اتسعت رقعة العالم الاسلامي ظهروا علماء
                                      ومحدثين وبحاثة كبار كالبخاري وابن سينا والنيسابوري
                                      وابو مسلم الخراساني وغيرهم من الذين كانت تظلهم شجرة الاسلام
                                      الطيبة والتي تسقى من ماء واحد الا انها تثمر ثمار متنوعة الالوان
                                      ومختلفة الطعم والاشكال.



                                      راجي



                                      .
                                      .
                                      .
                                      يتبع
                                      هناك امور رائعة في الحياة نراها
                                      بغير عيوننا إن تجنبنا التجاهل
                                      (راجي)

                                      تعليق

                                      • rajee
                                        عضو متميز

                                        • Sep 2007
                                        • 1631

                                        #39
                                        الرد: الاختراعات في حياتنا (رؤية من عدة زوايا)

                                        لمن اراد الاستزادة من المعلومات

                                        لمن اراد استزادة المعلومات

                                        فيما يخص علم النانو واهميته في الحاضر والمستقبل

                                        هناك برنامج يعرض في قناة الجزيرة

                                        (اعتقد برنامج بلا حدود)

                                        ولمن فاته يمكنه اللحاق بركب الاعادة

                                        غدا الجمعة الساعة 03:05

                                        بالتوفيق ان شاء الله

                                        راجي
                                        هناك امور رائعة في الحياة نراها
                                        بغير عيوننا إن تجنبنا التجاهل
                                        (راجي)

                                        تعليق

                                        • rajee
                                          عضو متميز

                                          • Sep 2007
                                          • 1631

                                          #40
                                          الرد: الاختراعات في حياتنا (رؤية من عدة زوايا)

                                          العنصر البشري في النهضة الصناعية

                                          هذا العنصر هو بمثابة اهمية القلب للجسد فبدونه
                                          لا يمكن تحقيق اي تعمير او نهضة صناعية.
                                          وكل امة تهمل هذا العنصر تظل متخلفة
                                          وواقعنا خير شاهد على ذلك.

                                          قد لا نعطي الموضوع حقه هنا لكن
                                          وكما درجنا نردد قول القائل:
                                          ما لا يدرك كله لا يترك جله.

                                          كل الشعوب لها عيوب ومميزات والقائم
                                          على النهضة هو الذي يحسن اختيارالعنصر
                                          البشري المناسب في المكان المناسب.

                                          فمثلا في عالمنا الاسلامي هناك شعب يتميز
                                          بالنظام والنظافة والاخلاص وحب العمل
                                          وهذه الخصال المهمة تتوفر في الشعب التركي
                                          بشكل عام ولكن يجب ايضا على المسؤول معرفة
                                          الخصال السلبية الاخرى في هذا الشعب حتى يمكنه
                                          تجنب الموازنة وتغليب المصالح على المفاسد.

                                          الشعب المغربي يتميز بحبه للمغامرة وهذه
                                          الخصلة مهمة ان احسنا استغلالها, فما اكتشفت
                                          امريكا الا من قبل المغامرين. ولا ننسى ايضا
                                          ان ابن بطوطة المغربي كان مغامرا فبعض
                                          الاعمال تحتاج الى مثل هذا العنصر المغامر.

                                          ان هذا الاستنتاج يعتبر عاما لان في داخل
                                          كل بلد تجد اختلاف بين الشعب الواحد نفسه
                                          فهناك قوميات لا تتوفر فيها تلك الخصال
                                          التي نسبت الى شعب بلد بعينه.

                                          فالعراق مثلا فيه قوميات عديدة منها ما هي
                                          اقرب الى تركيا واخرى متاثرة بالحضارة
                                          الفارسية في بعض الجوانب وهناك من العرب
                                          الوانا لكن يمكن الاستفادة وبشكل عام من
                                          العنصر المبدع والمثابر.

                                          المصري يمكن ان يفلح في البحث العلمي
                                          خاصة النظري والعلاقات العامة وكذلك الايراني,
                                          والماليزي في الادارة, والسوداني في التعليم,
                                          اليمني في البناء وربما التدبير التجاري,الصومالي
                                          والشيشاني في الامن,الباكستاني واللبناني في الامور
                                          الخدمية*, السوري في الامور الصحية والتربية**,
                                          الموريتاني في الجانب الادبي (علما ان الشعر الجيد
                                          كانت تستخدمه بعض الشركات البريطانية اثناء
                                          استراحة العامل لزيادة الانتاج), الشعب الخليجي
                                          متقارب بشكل عام وان مال بعضه شيئا ما الى
                                          اليمن او الى العراق فهو يمكن يتقلد الرقابة
                                          والامور التي تتطلب التحدي.
                                          .
                                          .
                                          .
                                          اذكرعندما كنت أدرس كان يتم تعريفنا
                                          خصال كل شعب بعينه في الغرب
                                          فالالماني مثلا يهتم بانجاز العمل بسرعة
                                          والانكليزي ان يكون العمل دقيقا والامريكي
                                          يهتم بالحجم والفرنسي بالجانب الجمالي
                                          وهكذا..

                                          علما ان كثير من الصناعات المتقدمة كان اساسها
                                          لاهداف عسكرية ثم ازدهرت في الحقل المدني
                                          فالبحوث العسكرية يتم الانفاق عليها بسخاء لذلك
                                          يكثر فيها تحقيق الابداع وتطبيق البحوث النظرية
                                          ولو بدت في اول وهلة مستحيلة التحقيق وخير
                                          مثل على ذلك المفاعلات الذرية التي تستخدم في
                                          الميادين المدنية بشكل واسع بالرغم ان بدايتها
                                          كان في الميدان العسكري

                                          وللموضوع تتمة
                                          باذن الله

                                          راجي

                                          هناك امور رائعة في الحياة نراها
                                          بغير عيوننا إن تجنبنا التجاهل
                                          (راجي)

                                          تعليق

                                          مواضيع مرتبطة

                                          Collapse

                                          جاري العمل...