ماذا تعرف عن electronic publishing ؟؟؟؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • عبدالرحمن الشرقاوى
    عضو فعال
    • Jan 2006
    • 56

    #1

    ماذا تعرف عن electronic publishing ؟؟؟؟

    what u know about electronic publishing :
    All infromation from King Saud University;



    النشر الألكتروني :
    ويشمل الرقمي نشر [ابووكس] والمواد الالكترونيه ، وتطوير المكتبات الرقميه والفهارس. النشر الالكتروني اصبح شائعا في النشر العلمي فقد قيل إن ورقة لاستعراض الأقران المجلات العلميه هي في طور الاستعاضه عن النشر الالكتروني. ورغم ان شبكة التوزيع في هذه الأيام المرتبطه بقوة بالنشر الالكتروني ، هناك العديد من المنشورات غير الشبكه الالكترونيه مثل الموسوعات على الاقراص المدمجه واقراص الفيديو الرقميه ، وكذلك التقنيه والمنشورات المرجعيه التي يعتمد عليها الهاتف الجوال ، دون السرعه العاليه للوصول الى الشبكه.
    وعادة ما يكون هناك تأخير دام عدة اشهر بعد ان تكتب مقالا قبل نشرها في ورقة اليوميه والمجلات وهذا يجعل منها شكل غير مثالي لنشر احدث الابحاث. في بعض المجالات مثل علم الفلك والفيزياء ، ودور المجله فى نشر احدث الابحاث الى حد كبير قد حلت محلها قبل الطبعه قواعد البيانات مثل arxiv.org. ومع ذلك ، لا تزال توفر المجلات العلميه دورا هاما فى مراقبة الجوده ، وحفظ الأوراق ، ووضع العلم الائتمان. في العام ، والنظام الالكتروني للمواد التي تم تحميلها على قاعدة بيانات قبل الطبعه ما زالت تنوي في نهاية المطاف للنشر في مجلة لاستعراض الاقران.

    النشر الإلكتروني للوثائق العربية
    باستخدام المسح الضوئي Scaning

    يهدف البحث إلى استثمار إمكانات تكنولوجيا المعلومات في الحفاظ على أصالة وطبيعة ومحتوى الوثائق العربية كمصدر مهم من مصادر المعلومات.
    ولا بد من التأكيد أولاً بأننا لا نعني كلمة الوثائق بمفهومها العام Documents لأنها تعني، وكما هو متعارف عليه، أي وعاء أو مصدر من مصادر المعلومات الورقية وغير الورقية، المقروءة أو المسموعة والمرئية. فالكتاب، على سبيل المثال، وبكل أنواعه وأشكاله هو وثيقة بهذا المعنى، وكذلك الصحف والمجلات والدوريات الأخرى، وكذا المخطوطات، والأفلام، والصور…إلخ. إلا أننا نعني هنا الوثائق التاريخية، وكذلك الوثائق الرسمية وغير الرسمية الجارية، والتي يطلق عليها اسم Archives، ويجتهد بعضهم إلى تعريبها تحت اسم (أرشيف). وهنا يستحسن بنا أن نؤكد بأن مثل هذه الأوعية والمصادر الناقلة للمعلومات (الوثائق التاريخية والوثائق الجارية) لها أهمية عند الباحثين، لأنها تعد، في غالبيتها من مصادر المعلومات الأولية Primary Sources التي لها أهميتها خاصة في البحث العلمي والاقتباس والإسناد. وعلى هذا الأساس فهي تتميز عن مصادر المعلومات الأخرى، كالكتب والمراجع والصحف والمجلات العامة، التي هي في معظمها مصادر من الدرجة الثانية Secondary Sources.
    ومن هذا المنطلق تأتي أهمية الحفاظ على شكل ومحتوى الوثائق الأرشفية (إن صح التعبير) عند تحويلها إلى الشكل الإلكتروني Electronic Format، عبر مصادر المعلومات الإلكترونية المختلفة، كالأقراص المكتنـزة CD- ROM أو نشرها عبر شبكة الإنترنت Internet. ولا يتم مثل ذلك إلا عن طريق استثمار إمكانات تكنولوجيا المسح الضوئي Scanning، وهذا ما سنفصله في الصفحات القادمة من الدراسة.
    ومن الجدير بالذكر أن مصطلحات مثل النشر الإلكتروني Electronic Publishing والمسح الضوئي Scanning أصبحت مألوفة ومتداولة بشكل واسع، في مجال المكتبات ومراكز الوثائق والمعلومات، في الوقت الحاضر. فالنشر الإلكتروني غالباً ما يعتمد على المسح الضوئي الليزري). ويعد المسح الضوئي Scanning أو كما يعربه بعضهم المسح الإلكتروني، من تقنيات التعامل مع الوثائق ومصادر المعلومات المهمة. أما الأداة المستخدمة في هذا المجال فهي الماسح الضوئي Scanner، المستخدم في عملية المسح والفحص والتصوير لمختلف أنواع الوثائق والرسومات والصور والأشكال المطلوب إدخالها في ذاكرة الحاسوب. فجهاز الحاسوب، أو بالأحرى نظام الحاسوب، هو نظام إلكتروني يستقبل مختلف أنواع البيانات Data، عن طريق لوحة المفاتيح Keyboard أو الفأرة Mouse أو الماسح الضوئي Scanner أو أية وسيلة إدخال أخرى، ثم يقوم بمعالجة مثل تلك البيانات، وتنفيذ جميع العمليات المطلوبة آلياً، وفقاً لمجموعة من التعليمات والأوامر Instructions الصادرة إليه، المنسقة تنسيقاً منطقياً في ضوء خطة وبرنامج Program متفق عليه مسبقاً، ومن ثم استرجاع المعلومات والنتائج المطلوبة، بعد إجراء عملية المعالجة Processing عليها.
    وتقوم وحدات الإدخال- بكل أنواعها وأشكالها- المرتبطة بالحاسوب بوظيفة تهيئة البيانات المدخلة لتحويلها من شكلها الطبيعي- المطبوع أو المرسوم أو المسموع أو المرئي- وتحويلها إلى إشارات رقمية Digital يستطيع الحاسوب التعامل معها، وحفظها ومعالجتها. فلوحة المفاتيح- المرتبطة ببقية أجزاء الحاسوب- تعمل على تحويل الحروف والأرقام والرموز، التي تطبع عليها، إلى إشارات رقمية، (0 و1) بوساطة برنامج معالج الكلمات word Processing، كما تقوم اللاقطة الصوتية (المايكرفون)- المرتبطة هي الأخرى ببقية أجزاء الحاسوب- عن طريق بطاقة الصوتSound Card بتحويل الإشارات الصوتية الطبيعية إلى إشارات رقمية مشابهة، وتكون معالجتها عن طريق برامجيات خاصة بمعالجة الصوت. ومن هذا المنطلق فإن الماسح الإلكتروني- المرتبط هو الآخر ببقية ملحقات الحاسوب ومكوناته المادية Hardware- يقوم بتحويل الشكل الذي أمامه- صورة، خارطة، كلمات…إلخ- إلى إشارات رقمية، من الممكن حفظها أو معالجتها، عن طريق برامج، مثل برامج النشر الإلكتروني Electronic Publishing أو برامج الوسائط المتعددة Multi- Media.
    النشر الإلكتروني Electronic Publishing
    لقد مكنت تكنولوجيا المعلومات بمختلف أنواعها وتفاعلاتها، كالحواسيب والاتصالات والتصوير الرقمي والفيديوي، من تطوير وتحسين بث المعلومات الوثائقية ونشر المعارف وإيصالها إلى المستفيدين في بيوتهم وأماكن عملهم.
    وهنالك عدد من العوامل والحقائق التي أسهمت، وتسهم، في العزوف أو الابتعاد عن النشر الورقي التقليدي واللجوء إلى تقنية النشر الإلكتروني، نلخصها بالآتي:
    1. مشكلة التكاليف: فقد أصبحت تكاليف إنتاج وصناعة الورق في تزايد مستمر، وقد انعكس ذلك على تكاليف الوثائق الورقية بمختلف أنواعها، إضافة إلى تكاليف اليد العاملة المطلوبة في جميع مراحل النشر الورقي التقليدي.
    2. مشكلة المواد الأولية لصناعة الورق: والتي تتمثل بأشجار الغابات وشحتها وارتفاع كلفة تصنيعها، فهي تمثل المصادر الرئيسية في صناعة الورق المستخدم في إنتاج الوثائق ومصادر المعلومات التقليدية الورقية.
    3. التأثيرات السلبية على البيئة. ويعود سبب ذلك إلى استغلال قطع أشجار الغابات التي تمثل أهم الموارد الطبيعية في صناعة الورق.
    4. المشكلات التخزينية والمكانية للوثائق الورقية. إن التوسع في اقتناء الوثائق والمصادر الورقية يحتاج إلى مساحات مكانية كبيرة للحفظ والتخزين، وأوجد مشكلات جمة لمراكز الوثائق، إضافة إلى الحاجة إلى التوسعات المستمرة المطلوبة في بناياتها ومخازنها.
    5. طبيعة الأصول الورقية القابلة للتلف والتمزق. فقد واجهت مراكز الوثائق العديد من المشكلات والمعوقات من جراء تلف وتمزق- أو تمزيق- المصادر الورقية، كنتيجة للتوسع في استخدامها من قبل القراء والباحثين.
    6. مشكلات نقل وشحن وإيصال الوثائق الورقية. فقد أصبحت الجهود المبذولة والتكاليف المتصاعدة المطلوبة في نقل وشحن مصادر المعلومات الورقية والتعامل معها، من الأمور التي تقلق مراكز الوثائق والمعلومات، في مختلف مناطق العالم.
    7. المشكلات التوثيقية وإجراءاتها. إن جهوداً كبيرة تبذل في تنظيم وتصنيف وفهرسة الوثائق الورقية وعمل الكشافات والمستخلصات اللازمة لها، وكذلك تناقل مثل تلك الوثائق بين أقسام فنية متعددة في مراكز الوثائق والمعلومات، بغرض تنفيذ إجراءات التزويد والتسجيل والفهرسة والتصنيف وغير ذلك من الإجراءات، إضافة إلى وضع الإشارات والأختام والعلامات المطلوبة عليها.
    8. الجهود المضنية نتيجة للمشكلات والصعوبات التي يواجهها الباحثون والمستفيدون في الوصول إلى كل ما هو مطلوب ومتوفر من المعلومات، وسط هذا الكم الهائل والمتزايد من الوثائق والمصادر الورقية.
    9. طبيعة المستفيد المعاصر، سواء كان باحثاً أو مخططاً أو صانع قرار، وحاجته إلى المعلومات السريعة والشاملة والدقيقة، والتي أصبحت الطرق التقليدية باللجوء إلى الوثائق والمصادر الورقية عاجزة عن تلبيتها وتأمينها.
    10. الفرص التي تتيحها الحواسيب والتكنولوجيات المصاحبة لها في إيصال كل أنواع المعلومات السريعة والوافية والدقيقة، إلى الباحثين والمستفيدين الآخرين في أماكن عملهم، وبثها أو نشرها لهم إلكترونياً، موفرة لهم بذلك الوقت والجهد، ومؤمنة لهم الشمولية والدقة فيما يحتاجون إليه من معلومات. وإن التوسع في الطباعة الإلكترونية والنشر الإلكتروني وشبكات المعلومات، فالاستخدامات الواسعة للطباعة الإلكترونية، واستثمار إمكانات تكنولوجيا الحواسيب وربطها بتكنولوجيا الاتصال عن بعد سهل على مراكز الوثائق إيصال وتناقل المعلومات.
    المعلومات المنشورة إلكترونياً:
    لا بد من الإشارة أولاً إلى أن النشر الآلي بمفهومه الواسع قد بدأ مع ظهور المصغرات الفيلمية (المايكروفيلم) والمصغرات البطاقية (المايكروفيش) واستخداماتها الواسعة في تخزين واسترجاع المعلومات الوثائقية. ثم تبلور النشر بشكل إلكتروني أوضح عند ربط تكنولوجيا المصغرات هذه بتكنولوجيا الحواسيب وظهور ما يسمى بمخرجات الحاسوب المصغرة Computer output microfiche/ COM. ثم تطور باستثمار إمكانات الحواسيب والأقراص المكتنـزة في مجالات النشر الإلكتروني المختلفة.
    وعموماً فإن هنالك في الوقت الحاضر نوعين من الوثائق والمصادر المنشورة إلكترونياً:
    آ. الوثائق والمعلومات المتوفرة بشكل إلكتروني، ولا يوجد لها بديل تقليدي ورقي.
    ب. الوثائق والمعلومات المتوفرة بشكل إلكتروني، والتي يتوفر لها أيضاً بديل تقليدي ورقي، أو مصادر ورقية مكملة.
    وبالنسبة إلى أشكال الوثائق والمصادر الإلكترونية، وعلاقتها مع الوثائق والمصادر الورقية، لا بد من التفكير أولاً في إيجاد الأجوبة المناسبة لعدد من التساؤلات المهمة الآتية:
    1. هل البديل من الوثائق ومن مصادر المعلومات الإلكترونية ضروري؟
    2. هل توجد ضرورة للإبقاء على الوثائق والمصادر الورقية إلى جانب المصادر الإلكترونية؟
    3. هل يفضل الباحثون والمستفيدون الشكل الإلكتروني على الشكل الورقي، وهل هم متحمسون لاستخدامها كبدائل للوثائق الورقية لأسباب منطقية مقبولة؟
    4. هل البدائل من الوثائق الإلكترونية هي مجرد مفاتيح (قواعد بيانات ببليوغرافية) سريعة وشاملة لإيصال الباحثين إلى مصادر المعلومات التي قد تكون كلها، أو جزء منها ورقية؟
    5. واستكمالاً للسؤال السابق: هل تتوفر قواعد بيانات نصوص كاملة Full- ******************** Databases إلى جانب قواعد البيانات الببليوغرافية المفتاحية؟
    6. هل الوثائق الإلكترونية تحقق للباحثين والمستخدمين المزايا العديدة المطلوبة منها، كالسرعة والدقة والشمولية، مقارنة بالوثائق الورقية؟
    وهنا لابد من التأكيد على أن العديد من القراء والباحثين يتحولون إلى الشكل الإلكتروني. ومع ذلك فإنه يبدو أن الوثائق المنشورة إلكترونياً، ومنها الوثائق المنشورة على الخط المباشر أو الأقراص المكتنـزة، قد تكون مختلفة عن النسخة الورقية، كما أنها لن تحل في المستقبل القريب محل النسخ الورقية للوثائق. ويتفق العديد من الكتّاب بأن القراء المنظمين يحبون التصفح- بالنسبة للمجلات أو الوثائق الورقية الأخرى- كما أن الورق سوف يظل أسهل الأشكال تنفيذاً لفترة طويلة قادمة. ومع كل ذلك فإن الوثائق المنشورة إلكترونياً، وخاصة المنشورة منها على الخط المباشر، تمثل وسيلة مهمة بالنسبة للباحثين الذين يرغبون في اللحاق بآخر التطورات، أو في البحث والوصول إلى معلومات محددة بوسيلة سريعة وملائمة تقدم تسهيلات بحث، لا تتوافر إلا بهذا الشكل الإلكتروني.
    المعلومات المتاحة إلكترونياً
    من الممكن تقسيم الوثائق الإلكترونية المتاحة للباحثين والمستفيدين كالآتي:
    أ- وفق الوسط المستخدم: فهنالك عدد من الوسائط الإلكترونية التي تستخدم في تخزين المعلومات واسترجاعها، مثل:
    1. الأقراص الصلبة Hard Discs.
    2. الأقراص المرنة Floppy Discs.
    3. الوسائط الممغنطة الأخرى، كالأشرطة الممغنطة Magnetic Tapes.
    4. أقراص اقرأ ما في الذاكرة المكتنـزة Cd- Rom.
    5. الأقراص والوسائط متعددة الأغراض (ملتيميديا/ Multi- Media) وأقراص DVD.
    ب- وفق نوع قواعد البيانات: أما تقسيم الوثائق والمصادر الإلكترونية وفق نوع قواعد البيانات، أو كما يسميها بعضهم قواعد المعطيات، فيمكننا أن نقسمها إلى الآتي:
    1. القواعد الببليوغرافية Bibliographic Databases التي تشتمل على البيانات الوصفية المفتاحية الأساسية لمصادر المعلومات التي تحتوي على النصوص الكاملة المطلوبة، مثل عنوان المصدر، والمؤلف أو الجهة المسؤولة عن محتواه، والواصفات أو رؤوس الموضوعات التي وردت في محتوياته، وتاريخ ومكان نشره، ومستخلص له، وأية بيانات أخرى تسهل على المستفيد تحديد مدى حاجته إليه. أي إنها تشتمل على بيانات الإحالة إلى الوثائق والمصادر النصية الكاملة.
    2. قواعد النصوص الكاملة Full- ******************** Databases أي القواعد التي تحتوي على نصوص الوثائق المخزونة إلكترونياً.
    3. القواعد المرجعية Reference Databases وهي القواعد التي يحتاجها المستفيد في الوصول إلى معلومة محددة تجيبه عن تساؤلاته، مثل قواعد القواميس والمعاجم، وقواعد الأدلة المهنية وأدلة الجامعات والمؤسسات، وقواعد أدلة المطبوعات…إلخ.
    4. القواعد الإحصائية Stastistical Databases وتسمى أيضاً Numerical Databases، والتي تشتمل على مختلف الوثائق التي تقدم الإحصاءات السكانية والاجتماعية والاقتصادية والحياتية الأخرى.
    ج- وفق نقاط الإتاحة وطرق الوصول إلى المعلومات، ويمكننا تقسيمها إلى الآتي:
    1. قواعد البيانات الداخلية أو المحلية In- house Databases وهي المعلومات المتوفرة في حاسوب المركز أو المؤسسة الواحدة التي تمكنت من حوسبة إجراءاتها ومحتوياتها من الوثائق.
    2. الشبكات المحلية والقطاعية (المتخصصة) والوطنية Local, Specialized, National Network أي الوثائق ومصادر المعلومات التي يمكن الحصول عليها من الشبكات التعاونية على مستوى منطقة جغرافية محددة (وزارة، مدينة… إلخ).
    3. الشبكات الإقليمية والواسعة Wide Area Network وهي شبكات على مستوى إقليمي محدد.
    4. شبكة إنترنت Internet.
    هـ- وفق جهات التجهيز، هنالك نوعان من جهات تجهيز المعلومات المتاحة إلكترونياً، وهما:
    1. مصادر تجارية، المؤسسات والشركات التجاية الموزعة في مختلف مناطق العالم، والتي تسعى إلى تحقيق أرباح مادية من إتاحتها للمعلومات.
    2. مصادر مؤسسية غير ربحية، كالجامعات ومؤسسات البحوث ومراكز الوثائق.
    المسح الضوئي Scanning
    الماسح الضوئي Scanner الذي يقوم بعملية المسح الضوئي هو أحد المعدات الملحقة بالحاسوب، يقوم بفحص وإدخال مختلف أنواع المعلومات المكتوبة والمطبوعة والمصورة والمرسومة والمخطوطة، في الوثيقة، إلى ذاكرة الحاسوب، عن طريق تحويلها إلى إشارات رقمية Digital Signals، قابلة للتخزين في ذاكرة الحاسوب، وذلك عن طريق استخدام برنامج خاص يقوم بالتعرف على الخطوط، يطلق عليه اسم برنامج التعرف على
    المصدر
    المحورالثالث: الوثيقة العربية و دورها في خدمة المجتمع
    عامر إبراهيم قنديلجي. النشر الإلكتروني للوثائق العربية باستخدام المسح الضوئي Scaning.
    "لن اتوقف عن الحلم حتى تكف الارض عن الدوران ,ولن اياس من حلمى حتى يياس نور الشمس من الاشراق ولكنى ساعيش الواقع كما لوكان خيال خصب بالاحلام............من كلماتى"

  • عادل البدري
    مساعد المدير العام لشؤون المنتدى

    • May 2004
    • 9587

    #2
    الرد: ماذا تعرف عن electronic publishing ؟؟؟؟

    شكرا لك أخ عبد الرحمن الشرقاوي على هذا المقال المهم
    تحياتي لك

    تعليق

    • جلالة الملكة
      عضو متميز
      • Jan 2007
      • 3719

      #3
      السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

      شكراً اخوي عبد الرحمن ع المعلومات المفيدة

      حدّ السحاااااب و فوق روس الجباااالي و أنا جلالة الملكة %

      تعليق

      • فراشة شمس
        عضو متألق
        • Jan 2007
        • 2360

        #4
        الرد: السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

        اشكرك جزيل الشكر على هدا المقال الرائع واناكنت قرأت سابقا مقالات تفصيلية

        عن كيفية المشر والتوثيق والى اخر هذا الموضوع لاني قمت بنشر بحث التخرج في احد المجلات العلمية

        دمت كما تحب دوما

        مع اطيب المنى
        ...:::أصـــــــدق حـزن........ابتســـامه فـــــــــــى عيــن دامعــــة:::.....

        تعليق

        مواضيع مرتبطة

        Collapse

        جاري العمل...