السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الابتعاد المؤقت عن التكنولوجيا ضروري
[IMG]http://amjad68***********/photos/826969_l.jpg[/IMG]
أتلانتا، الولايات المتحدة (CNN)
مع زيادة تأثير التكنولوجيا، بنواحيها المختلفة على حياة المراهقين والشباب عموماً، صار لزاماً على هؤلاء أن يبتعدوا عنها بين الحين والآخر لاستعادة روحهم والاستمتاع بممارسة الحياة الطبيعة والعودة إلى الواقع، بعيداً عن الفضاء الإلكتروني.
ومؤخراً بدأ الخبراء يدعون هؤلاء المراهقين والشباب إلى الابتعاد، ولو مؤقتاً، عن التكنولوجيا الحديثة، مشيرين إلى أنهم بحاجة إلى استراحة قصيرة، بحسب ما أفادت وكالة الأسوشيتد برس.
وتظهر الدراسات المختلفة إلى أن المراهقين والشباب صاروا يقضون أوقاتاً طويلة أمام شاشات الكمبيوتر منهمكين في كتابة الرسائل الإلكترونية والدخول في حوارات في غرف الدردشة وإرسال الرسائل القصيرة والسريعة عبر أجهزة الهاتف الخلوي.
وكانت بعض الدراسات والأبحاث قد أظهرت أن المراهقين والشباب هم الأكثر استخداماً للتكنولوجيا وأنهم الأكثر قدرة على استيعابها، كما أظهرت انهم "لا يستطيعون التخلي عنها" وأنها "مهمة" جداً بالنسبة لهم.
وقالت ميشيل ويل، المؤلفة المشاركة لكتاب "الإجهاد التكنولوجي: كيفية التعامل مع التكنولوجيا في العمل وفي المنزل وفي اللعب"، إن الانهماك في عالم التكنولوجيا أشبه بـ"الضياع في الفضاء، فالمرء يضيع في عالم الإنترنت والألعاب والمحادثة."
وقامت ميشيل، مع زميلها لاري روزن، بتأليف الكتاب بعد أن لاحظت طول الفترة الزمنية التي يقضونها أمام أجهزة الكمبيوتر، ومدى الإجهاد الذي يتعرضون له بسبب التقنية التي يفترض أنها تطورت لجعل الحياة أسهل.
وقال العالم النفسي ديف غرينفيلد، المتخصص في قضايا التكنولوجيا الفائقة، إنه يدرك المشاعر المتعلقة بالابتعاد المؤقت عن التكنولوجيا، فهي تمنحهم الحرية.
لكن غرينفيلد نفسه وقع أسيراً للتكنولوجيا، حيث يحمل الهاتف الخلوي بانتظام ويستمع إلى الموسيقى عبر مشغلات MP3 ويستخدم جهاز النداء الآلي والأجهزة المساعدة الرقمية، وغيرها، لذلك فهو يدرك تماماً مدى سيطرة التكنولوجيا عليه.
وأظهرت دراسات نشرت مؤخراً أن هناك ميل لدى الجيل الحالي من الشباب إلى التخلص من إدمان الرسائل الإلكترونية والدردشة، بل وصاروا يخفون أرقام هواتفهم الخلوية عن زملائهم حتى لا يقعوا فريسة الرسائل القصرة.
وتقول ويل وغرينفيلد إن الابتعاد عن التكنولوجيا يعد مسألة حيوية مهمة، ذلك أنه "يجب أن نمتلك التكنولوجيا، لا أن تمتلكنا
***********************
تحذير طبي الأحذيه العاليه تسبب الجنون
[IMG]http://amjad68***********/photos/629848_l.jpg[/IMG]
بينما يرى كثيرون أن الكعب العالي الذي ترتديه بعض السيدات لأسباب مختلفة يجعلها أكثر جاذبية , حذر خبير سويدي من أن ارتداء الأحذية ذات الكعب العالي يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بالجنون بالفعل.
وربط ذلك بين ارتداء الكعب العالي وارتفاع معدلات الإصابة بالشيزوفرينيا (الفصام العقلي) بين النساء!!. وقال الخبير يارل فلينزمارك في دراسة نشرتها دورية (هيوبوثيسيس) العلمية الطبية إن ارتداء الكعب العالي يصيب المرأة بتوتر شديد في قدمها ويجعلها لا تسير بطريقة صحية. وأن "هذا قد يؤدي إلى منع المستقبلات العصبية في عضلات القدم من إطلاق مركب "الدوبامين" المهم جدا لسلامة العقل".
وقال فلينزمارك إن نظريته تفسر سبب ارتفاع معدلات الاصابة بالشيزوفرينيا بين النساء في الدول الغربية التي يكثر فيها ارتداء النساء للكعب العالي.
وأضاف أن الأحذية ذات الكعب العالي بدأ استخدامها قبل ألف عام وأدت إلى ظهور أول حالات الإصابة بالشيزوفرينيا!.
ويعد هذا التحذير صدمة للأنيقات اللواتي يعتبرن الكعب العالي شرطا لأناقتهن اليومية خاصة في اماكن العمل. ولا تعتبر هذه الدراسة هى الاولى من نوعها فقد سبق وحذر باحثون غربيون من أن الأحذية ذات الكعب العالي تسبب آلام الأقدام وتشوهاتها وتغيرات في القامة ووضع الظهر والتهاب المفاصل في الركبة واختلال التوازن عند المشي أو الوقوف. لكنها المرة الأولى التي يتم فيها الربط بين الأحذية ذات الكعب العالي والسلامة العقلية.
وترتبط الكعوب العالية فى بريطانيا على الأخص بذكرى طريفة، حينما قام بيت ازياء (مانولو بلانيك) الإنجليزي بسحب احذية نسائية عالية الكعب اطلق عليها اسم (الكعوب القاتلة) من الأسواق لخطورتها. وكانت هذه الأحذية مصممة بكعب من التيتانيوم الفائق الصلابة طوله 8.75 سنتيمترات وسمكه لا يزيد على انبوب اقلام الحبر الجاف.
وقالت الصحف البريطانية وقتها ان المصمم قرر سحب هذا النوع من الاحذية خشية ان يتحول الى سلاح قاتل او ان يسبب اصابات بالغة اذا وطأت صاحبته خطأ على قدم شخص ما !! ، وقال متحدث باسم المصمم وقتها ان "الحذاء سهل في المشي وثابت لكنه يمكن ان يقطع السجاد، واذا وطأت صاحبته قدم احد سيخترقه على الفور"، كما خشي المصمم من ان ترصده اجهزة الكشف على امتعة المسافرين في المطارات على انه سلاح !!!
أضرار الكعب العالي
[IMG]http://amjad68***********/photos/629847_l.jpg[/IMG]
*******************
الملابس الذكية
[IMG]http://amjad68***********/photos/520899_l.jpg[/IMG]
يمكن القول أن التكنولوجيا قد تمكنت بالفعل من تغير حياة الإنسان بشكل جذري خلال القرن الماضي ومطلع القرن الحالي ، حيث دخلت التكنولوجيا الحديثة في كافة شئون ونشاطات الإنسان الحياتية واليومية المختلفة .
ولم يكن عالم الأزياء بعيدا عن سطوة التقنية الحديثة ، فبالإضافة إلى دور التقنية التقليدي في تصنيع ألآت وأجهزة لحياكة الملابس ، إلى دورها في تقديم وتصنيع أقمشة وأنسجة عالية المتانة والنعومة، بالإضافة إلى الكثير من الأدوار التي لعبت بها التكنولوجيا دورا هاما في خدمة الإنسان وتسهيل حياته اليومية .
ولم تتوقف التكنولوجيا الحديثة عند حد معين ، بل تم توظيفها في عالم الملابس والأزياء بطريقة اقرب ما يمكن وصفها بأنها جزء من عالم الخيال العلمي الذي تحول إلى واقع ملموس على أرض الواقع . فقد أعلنت شركة كوربونوف الأمريكية عن تمكنها من تطوير ملابس لراكبي الدراجات تبقي أجسامهم دافئة مهما كانت الظروف المناخية المحيطة قاسية ، والفكرة التي اعتمدت عليها الشركة المصنعة كانت في تمكنهم من دمج رقاقات مجهرية صغيرة للغاية في داخل الملابس ، وتوصل هذه الرقاقات مع مجموعة من اللبدات الموصولة بكيبل مع بطارية قابلة للشحن من الطاقة الكهربائية الموجودة في الدراجة .
وجاء في تفاصيل الابتكار السابق ، إن ثمن هذه البذلة المبتكرة يبلغ حوالي 3500 دولار ، وهي توفر الدفئ والجو اللطيف لمرتديها حتى أثناء كونه بعيدا عن دراجته ولمدة تصل إلى ساعة كاملة .
من جهة أخرى فقد أعلنت شركة لونار ديزاين عن تصنيعها لجاكيت مستقبلي أطلق عليه اسم BLU وهذا الجاكيت يمكن أن يتحول إلى أي شكل تريده ، بحيث أنك تستطيع أن تغير لونه في كل مرة ترتديه كما يمكنك أن تغير من تصميمه وشكله الخارجي ، أيضا أعلنت نفس الشركة أن هذا الجاكيت مزود بشاشة رقمية صغيرة ومعالج مدمج به قابل للربط لاسلكيا مع الانترنت بحيث يتم تحديث البرنامج المخزن في المعالج الرقمي الخاص بالجاكيت .
إن مثل هذه الأفكار والابتكارات لم تعد مقتصرة على نوع معين من الملابس أو على عدد محدد من الشركات المصنعة ، بل إن الأمر سيتجاوز ذلك بشكل كبير خلال السنوات القليلة القادمة ، وذلك بفعل ثورة التكنولوجيا المجهرية ( نانوتكنولوجي ) والتي تبشر بحدوث نقلة نوعية في مسيرة تطور التقنية الحديثة ، بحيث سوف تتحقق على أرض الواقع أكثر الأفكار غرابة وإثارة للدهشة
*******************
لماذا لا يضحك الإنسان عندما يدغدغ نفسه ؟؟
مـن المعروف ان لكل فعل رد فعل ، أي أنه عندما يقوم شخص ما بدغدغتك يكون رد فعلك هو الضحك، ولكن لماذا لا يحدث ذلك إذا قمت أنت بدغدغة نفسك؟
مـن المعروف ان لكل فعل رد فعل ، أي أنه عندما يقوم شخص ما بدغدغتك يكون رد فعلك هو الضحك، ولكن لماذا لا يحدث ذلك إذا قمت أنت بدغدغة نفسك؟
ان الإجابة تتواجد في المنطقة الخلفية بالمخ والتي تسمى "cerebellum" وتختص بمراقبة الحركة .
وأن الدراسات التي أجريت في جامعة لندن أثبتت أن هذه المنطقة يمكنها التنبأ بالإحساس عندما تسببه حركة الجسم نفسه، ولكنها غير قادرة على التنبأ بهذا الإحساس إذا صدر عن مصدر خارجي.
الشخص عندما يقوم بدغدغة نفسه فإن المخ يتنبأ بهذا الإحساس ، هذا التنبؤ يلغى رد فعل المناطق المخية الأخرى لهذه الحركة .
الإنســـــان لا يضحك وحيدا
وللتعرف اكثر على تلك العملية توضح ان هناك منطقتين بالمخ تختص بعملية الإحساس بالدغدغة، وقد وجد أن هاتين المنطقتين تكونا أقل نشاط إذا دغدغ الشخص نفسه وعلى العكس تنشط بشكل ملحوظ إذا دغدغ الشخص من قبل شخص أخر.
وأضافت أن دراسات أخرى استخدم فيها الربوت الآلي أظهرت أن وجود تأخر بين حركة الدغدغة وظهور رد الفعل قد يؤدى إلي الشعور بالدغدغة ، وكلما زاد التأخر كان الشعور بالدغدغة
أقوى.
وأخير نقول لك عزيزي القارئ أن الدغدغة كالضحك تعبر عن نشاط اجتماعي, فالإنسان لا يضحك وحيدًا, ولا يدغدغ نفسه, وإذا فعل فلن يضحك, ومثل الفكاهة التي يُضحك فيها الإنسان عندما يدغدغه شخص آخر, ولا يضحك عندما يدغدغ نفسه, فهو يفتقد عنصري المفاجأة والتفاعل الاجتماعي, فالدغدغة نشاط اجتماعي يشبه اللعب يعتمد على المفاجأة والتنبيه الحسّي.
الدغدغة قد تفقد الإنسان توازنــه
وقد قال العلماء عن الدغدغة أنها إحدى خواص الجسم البشري التي مازال يحيط بها الكثير من الغموض ... وقد شغفت ظاهرة الدغدغة الناس على مر العصور .
و ميكانيكياتها معروفة : فحينما تداعب أطراف الأعصاب , ترسل إشارة بهذا للمخ الذي يحولها إلى انقباضات عصبية عضلية هي القهقهة الحرة المتفجرة غير الإرادية , التي يصعب التحكم فيها ... و قد اكشف علماء جامعة سان دييجو بأمريكا أن الضحك يبدأ بعد بدء الدغدغة بسبع ثوان , و يستمر لمدة 50 ثانية ثم يقل , إذا لم تستمر الدغدغة و تزيد .
و يختلف ضحك الدغدغة , والذى يعتبر انعكاس
عصبي , عن الضحك الفكاهة مثلا , و هو عقلاني .
ولا تعجب عزيزي القارئ إذا عرفت ان الدغدغة قد تفقد الانسان توازنه و تحكمه في جسده .
فعلى سبيل المثال يمارس الاطفال , مثلا لعبة (حرب الدغدغة ) حيث الهدف ليس إثارة ضحك المنافس , بل دفعه لفقد السيطرة على جسده ... و قد استخدمت الدغدغة في الماضي (في المانيا القرن السابع عشر مثلاً ) كسلاح للتعذيب و أحيانا للإعدام , بإماتة الشخص من شدة الضحك
********************
تمياتي للجميع الفائده
تحتي






تعليق