بسم الله الرحمن الرحيم
بالإمكان تجنب أمراض الشيخوخة مثل التجاعيد وضعف البصر والسمع والشلل والرعاش والزهايمر
نافورة الشباب الدائم حلم بات في متناول الأيدي بفضل البحوث العلمية
بالإمكان تجنب أمراض الشيخوخة مثل التجاعيد وضعف البصر والسمع والشلل والرعاش والزهايمر
نافورة الشباب الدائم حلم بات في متناول الأيدي بفضل البحوث العلمية
طول العمر حلم يراود كل إنسان, خصوصاً منذ أن أعلن بعض العلماء أنهم باتوا على وشك التوصل إلى الجين الذي يحدد طول عمر الإنسان, وهو الجين الذي ينتقل من الآباء والأمهات من خلال الكروموسوم الجنسي, وذلك من خلال دراسة الحامض النووي الموجود في نواة الخلية البشرية, والذي يمثل سر الحياة والشيفرة أي البصمة الجينية التي يحملها كل كائن حي على وجه الأرض.
:بصمة لا تتكرر:
من المعروف علميا أن البصمة الجينية لا تتكرر من إنسان إلى آخر بنفس التطابق وهي تحمل كل ما سيكون عليه الإنسان من صفات وخصائص وأمراض وشيخوخة وعمر منذ التقاء الحيوان المنوي للأب ببويضة الأم وحدوث الحمل ومن الاكتشافات المذهلة في هذا المجال تلك التي تجرى لتحديد الجينات المسئولة عن الشيخوخة في الخلية الحية, ومنذ أعوام استطاع فريق من العلماء بقيادة د.كالفن هارلي العالم في الهندسة الوراثية في جامعة ماك سنتر في كندا ومعه فريق من الاميركيين تحديد ومعرفة الأسلوب الوراثي وبعض الجينات المسؤولة عن إحداث الشيخوخة في الكائنات البشرية وذلك من خلال تحديد أجزاء معينة في نهايات الكرموسومات تسمى تيلوميرز وتكرر نفس الشفرة الوراثية الموجودة عليها مرات كثيرة.. وعندما تنقسم الخلية كي تتكاثر فأنها تفقد ما بين خمسة إلى عشرين في المئة من هذا التيلوميرز أو هذه القطع من الحامض النووي وبالتالي فان العدد الذي تحمله كل خلية من هذا التيلوميرز هو الذي يحدد عمر الخلية وكان هذا التيلوميرز يمثل الساعة البيولوجية التي تحدد عمر كل خلية ومتى تصيبها الشيخوخة..
إنسان آل¯ 700 عام
وهنا سؤال يطرح نفسه:
هل معنى ذلك أن العلماء قد توصلوا إلى الإنسان الخالد الذي لا يموت أو أنهم سوف يطيلون عمر البشر? والإجابة تكمن في أن فكرة إطالة عمر البشر والإنسان الخالد الذي لا يموت وهم ولا يستطيع العلماء أن يؤكدوا ذلك بأي حال من الأحوال إلا أن الشيء الذي يستطيعون أن يؤكدوه هو ماوصلوا إليه من اكتشافات سوف تجعل الإنسان يحتفظ بشباب الخلية, وإغلاق مسار خط سير عملية الشيخوخة وإبقاء الخلايا في حالة حيوية ونشاط وانقسام وذلك يمكننا من تجنب الكثير من الأمراض المصاحبة للشيخوخة مثل تجاعيد الجلد وبعض أنواع ضعف البصر والسمع وبعض أمراض القلب وقصور الشرايين وكذلك بعض أمراض المخ المصاحبة للشيخوخة كالتوهان والشلل الرعاش والزهايمر وغير ذلك من هذه القائمة من الأمراض..
ولقد بدأ العلماء بالفعل تجاربهم على إطالة عمر الخلية البشرية في أنبوبة الاختبار في مزارع الخلايا بالعمل ثم انتقل العمل بعد ذلك إلى فئران التجارب, وإذا توصل العلماء إلى هذه الجينات فإنهم بالتالي سيكون لديهم خريطة جينية يستطيعون معها التقاط الأب والأم المثاليين كي ينجبوا أولادا أصحاء معمرين خالين من الأمراض, ويتوقع احد العلماء أننا لو استطعنا اختيار الزوجين المناسبين من الناحية الوراثية فإننا بعد 1500 عام سيتمكن أحفاد أحفادنا, من الحياة لأعمار تتراوح ما بين 400 إلى 700 عام وقد تم تجربة هذا التحسين في قدرات السلالات من الأجيال في ذبابة الفاكهة فقد تمكن العلماء من خلال اختيار السلالات الأقوى والأكثر عمرا ذبابة الفاكهة من 40 إلى 80 يوما من خلال 60 جيلا من التكاثر لهذه الذبابة وبعضها يتمكن من العيش لمدة تصل إلى ستة شهور أي أكثر من ثلاثة أضعاف المعدل العمري العادي وقد تبين أن هذه السلالات طويلة العمر لها قدرة أكبر على الطيران دون توقف من مثيلاتها قصيرة العمر.. وقد تصل إلى ضعف هذه القدرة وتم إطالة عمر ذبابة الفاكهة من خلال تغيرات كثيرة في تكوين هذه الذبابة الجيني إلا ان العلماء وجدوا ان هناك ثمنا لابد ان يدفع في هذا التقدم في إطالة عمر الإنسان وهذا الثمن يتمثل في قلة القدرة على الإنجاب في هؤلاء المعمرين بالقياس إلى غيرهم.
وهنا سؤال يطرح نفسه:
هل معنى ذلك أن العلماء قد توصلوا إلى الإنسان الخالد الذي لا يموت أو أنهم سوف يطيلون عمر البشر? والإجابة تكمن في أن فكرة إطالة عمر البشر والإنسان الخالد الذي لا يموت وهم ولا يستطيع العلماء أن يؤكدوا ذلك بأي حال من الأحوال إلا أن الشيء الذي يستطيعون أن يؤكدوه هو ماوصلوا إليه من اكتشافات سوف تجعل الإنسان يحتفظ بشباب الخلية, وإغلاق مسار خط سير عملية الشيخوخة وإبقاء الخلايا في حالة حيوية ونشاط وانقسام وذلك يمكننا من تجنب الكثير من الأمراض المصاحبة للشيخوخة مثل تجاعيد الجلد وبعض أنواع ضعف البصر والسمع وبعض أمراض القلب وقصور الشرايين وكذلك بعض أمراض المخ المصاحبة للشيخوخة كالتوهان والشلل الرعاش والزهايمر وغير ذلك من هذه القائمة من الأمراض..
ولقد بدأ العلماء بالفعل تجاربهم على إطالة عمر الخلية البشرية في أنبوبة الاختبار في مزارع الخلايا بالعمل ثم انتقل العمل بعد ذلك إلى فئران التجارب, وإذا توصل العلماء إلى هذه الجينات فإنهم بالتالي سيكون لديهم خريطة جينية يستطيعون معها التقاط الأب والأم المثاليين كي ينجبوا أولادا أصحاء معمرين خالين من الأمراض, ويتوقع احد العلماء أننا لو استطعنا اختيار الزوجين المناسبين من الناحية الوراثية فإننا بعد 1500 عام سيتمكن أحفاد أحفادنا, من الحياة لأعمار تتراوح ما بين 400 إلى 700 عام وقد تم تجربة هذا التحسين في قدرات السلالات من الأجيال في ذبابة الفاكهة فقد تمكن العلماء من خلال اختيار السلالات الأقوى والأكثر عمرا ذبابة الفاكهة من 40 إلى 80 يوما من خلال 60 جيلا من التكاثر لهذه الذبابة وبعضها يتمكن من العيش لمدة تصل إلى ستة شهور أي أكثر من ثلاثة أضعاف المعدل العمري العادي وقد تبين أن هذه السلالات طويلة العمر لها قدرة أكبر على الطيران دون توقف من مثيلاتها قصيرة العمر.. وقد تصل إلى ضعف هذه القدرة وتم إطالة عمر ذبابة الفاكهة من خلال تغيرات كثيرة في تكوين هذه الذبابة الجيني إلا ان العلماء وجدوا ان هناك ثمنا لابد ان يدفع في هذا التقدم في إطالة عمر الإنسان وهذا الثمن يتمثل في قلة القدرة على الإنجاب في هؤلاء المعمرين بالقياس إلى غيرهم.
:دواء يمنع حدوث الشيخوخة:
منذ بضع سنوات نشرت مجلة ساينس العلمية تفاصيل تصنيع دواء يمنع حدوث الشيخوخة وان كاليفورنيا بيوتيك للأبحاث هي التي ستقوم بتصنيع هذا الدواء الذي يمنع حدوث الشيخوخة وأعراضها, وأعلنت الشركة أنها قد توصلت إلى نافورة الشباب الدائم نافورة الجينات وقالوا إنهم يستطيعون ان يأخذوا الخلايا الحية من الإنسان مثل خلايا الجلد مثلا ويحقنوا فيها إنزيم التيلوميرز ويعيدوها مرة أخرى للشيخ المسن بعد أن تكون قد استعادت حيويتها وشبابها ويمكن تحضير هذا التيلوميرز من الخلايا الجينية وهي في مراحل الانقسام الأولى بحيث يتم حقنها في الكروموسومات لتصل إلى جينات التيلوميرز بحيث تظل تنسخها حتى لا تنتهي من الخلية وتشيخ وتموت الخلية بانتهائها.
منذ بضع سنوات نشرت مجلة ساينس العلمية تفاصيل تصنيع دواء يمنع حدوث الشيخوخة وان كاليفورنيا بيوتيك للأبحاث هي التي ستقوم بتصنيع هذا الدواء الذي يمنع حدوث الشيخوخة وأعراضها, وأعلنت الشركة أنها قد توصلت إلى نافورة الشباب الدائم نافورة الجينات وقالوا إنهم يستطيعون ان يأخذوا الخلايا الحية من الإنسان مثل خلايا الجلد مثلا ويحقنوا فيها إنزيم التيلوميرز ويعيدوها مرة أخرى للشيخ المسن بعد أن تكون قد استعادت حيويتها وشبابها ويمكن تحضير هذا التيلوميرز من الخلايا الجينية وهي في مراحل الانقسام الأولى بحيث يتم حقنها في الكروموسومات لتصل إلى جينات التيلوميرز بحيث تظل تنسخها حتى لا تنتهي من الخلية وتشيخ وتموت الخلية بانتهائها.
:شيخوخة المخ:
يتساءل الكثيرون عن دلالة التغيرات التي تحدث للمسن, وهل هي حقا دليل شيخوخة العقل التي لابد أن تحدث لكل إنسان مع تقدم العمر? أم أنها تختلف في حدتها وأعراضها من شخص لآخر? وإذا كان كثير من الناس يخشون العجز والشيخوخة أكثر من خشيتهم للموت نفسه.. وكم من المواقف التي تحدث للإنسان الذي تقدمت به السن وتضعه في حرج بالغ, مثلما يحدث عندما يرى الشخص احد أقاربه المقربين ولا يتذكر اسمه, أو عندما يسأل عن شيء ينبغي أن يعرفه ويتوه عن ذهنه الإجابة فتعز عليه نفسه ويصاب بحالات من الضيق والاكتئاب عندما يخذله العقل بعد أن خذله الجسد في كثير من الحالات.. لكن أثبتت دراسة أجرتها نفس الجامعة الكندية ماك سنتر أن معظم كبار السن وربما حتى سن منتصف السبعينيات لا يوجد بينهم وبين الشاب من صغار السن فرق كبير في ذاكرته وقدراتهم العقلية وذلك بالطبع في حالة عدم وجود مرض عضوي.. وقد تبين من خلال الاختبارات النفسية والعصبية والتحليل النفسي وتحليل القدرات أن الشيخ يمتلك نفس الحصيلة اللغوية والمعلومات العامة والقدرة على التعبير التي يملكها شاب في العشرينيات أو الثلاثينيات نال نفس القدر من التعليم والثقافة والنشأة, وان كانت هناك بعض التغيرات التي تحدث في المخ مع تقدم السن وحدوث الشيخوخة.. فقد تبين إن المنطقة المسؤولة عن الحركة في المخ تفقد نسبة كبيرة من خلاياها العصبية والمعروفة باسم خلايا بيتز وفقدان هذه الخلايا يؤدي إلى فقد التناغم الحركي وسرعة رد الفعل فلا تستجيب العضلات للأمر الذي يريد إن يفعله المسن بنفس الكفاءة والسرعة التي تستجيب بها لدى الشاب, وربما كان اثر ذلك واضحا في حركات الأصابع مثل ربط أزرار القميص وغير ذلك من الحركات الدقيقة التي تحتاج إلى تناغم وتجانس بين المخ والأعصاب والعضلات القابضة أو الباسطة والتي ينبغي ان تعمل في توازن وانسجام تام.. لكن الخلايا العصبية التي تموت بصفة يومية يوجد رصيد احتياطي ستراتيجي منها يمكن الحفاظ عليه واستخدامه إذا دعت الضرورة لذلك..
وفي بحث للدكتور ستانلي رابوبورت في المعهد القومي للشيخوخة بالولايات المتحدة على مخ الأشخاص الذين تخطو سن السبعين تبين ان الفص الأمامي الجبهي الذي يحتوي على مركز الحركة والفص الصدغي الذي يستقبل كل المعلومات الخاصة بالإحساس التي تحتوي على المركز الذي ينظم كل حركات الجسم لا يعملان بنفس التناغم والانسجام الذي يعملان به في الشاب الصغير, كما إن هناك بعض المناطق الأخرى في المخ التي تتأثر بكبر السن والشيخوخة مثل الغدة الصنوبرية إلي تفرز هرمون الملاتونين الذي ينظم موضوع النوم واليقظة, كذلك نجد إن المناطق المسؤولة عن الانفعالات والذاكرة وخصوصا الذاكرة الخاصة بالأحداث القريبة تتأثر وتنخفض كفاءتها بشكل واضح.. فنجد الشيخ المسن يتحدث إليك عن ذكريات وتفاصيل عمرها أكثر من 40 عاما, بينما ينسى ماذا تناول في طعام الإفطار اليوم. ويوضح الدكتور ستانلي رابوبورت في بحثه إن جسم الإنسان به أكثر من ضعف ما يحتاج إليه من تلك الخلايا العصبية التي لا تتجدد, وبالتالي فان تلف مثل هذا العدد الذي ذكرناه على مدى عمر الإنسان لا يؤثر على وظيفة وكفاءة المخ, إلى جانب هذا نجد انه كلما تقدمت السن وحافظ الإنسان على نفسه وعلى صحته وحاول اكتساب خبرات وتجارب جديدة زاد نشاط هذه الخلايا الموجودة وزادت حيويتها وتفرعاتها وتشابكها مع بعضها البعض تماما مثل: فريق الكرة الذي يطرد منه لاعب أو اثنان ثم نجد إن الفريق يلعب بنفس القوة والكفاءة التي كان يلعب بها حين كان مكتمل الصفوف لان اللاعبين الموجودين في الأرض يبذلون جهدا مضاعفا حتى يستطيعوا إن يعوضوا غياب اللاعب الذي خرج من الملعب. ولذلك فان استمرار الممارسة المهنية والعقلية وأيضا الجسدية في مرحلة الشيخوخة, بل واكتساب خبرات جديدة يحسن من قدرة وأداء خلايا المخ ويزيد من تفرعاتها مما يزيد من سرعة رد فعل الشيخ المسن وينشط ذهنه على عكس الذي يستسلم لكبر السن والشيخوخة فيتبلد ذهنه وتبدأ ذاكرته في التدهور وأداؤه في الانخفاض تماما مثل المقولة المعروفة.. العضو العامل ينمو والعضو العاطل يضمر..
يتساءل الكثيرون عن دلالة التغيرات التي تحدث للمسن, وهل هي حقا دليل شيخوخة العقل التي لابد أن تحدث لكل إنسان مع تقدم العمر? أم أنها تختلف في حدتها وأعراضها من شخص لآخر? وإذا كان كثير من الناس يخشون العجز والشيخوخة أكثر من خشيتهم للموت نفسه.. وكم من المواقف التي تحدث للإنسان الذي تقدمت به السن وتضعه في حرج بالغ, مثلما يحدث عندما يرى الشخص احد أقاربه المقربين ولا يتذكر اسمه, أو عندما يسأل عن شيء ينبغي أن يعرفه ويتوه عن ذهنه الإجابة فتعز عليه نفسه ويصاب بحالات من الضيق والاكتئاب عندما يخذله العقل بعد أن خذله الجسد في كثير من الحالات.. لكن أثبتت دراسة أجرتها نفس الجامعة الكندية ماك سنتر أن معظم كبار السن وربما حتى سن منتصف السبعينيات لا يوجد بينهم وبين الشاب من صغار السن فرق كبير في ذاكرته وقدراتهم العقلية وذلك بالطبع في حالة عدم وجود مرض عضوي.. وقد تبين من خلال الاختبارات النفسية والعصبية والتحليل النفسي وتحليل القدرات أن الشيخ يمتلك نفس الحصيلة اللغوية والمعلومات العامة والقدرة على التعبير التي يملكها شاب في العشرينيات أو الثلاثينيات نال نفس القدر من التعليم والثقافة والنشأة, وان كانت هناك بعض التغيرات التي تحدث في المخ مع تقدم السن وحدوث الشيخوخة.. فقد تبين إن المنطقة المسؤولة عن الحركة في المخ تفقد نسبة كبيرة من خلاياها العصبية والمعروفة باسم خلايا بيتز وفقدان هذه الخلايا يؤدي إلى فقد التناغم الحركي وسرعة رد الفعل فلا تستجيب العضلات للأمر الذي يريد إن يفعله المسن بنفس الكفاءة والسرعة التي تستجيب بها لدى الشاب, وربما كان اثر ذلك واضحا في حركات الأصابع مثل ربط أزرار القميص وغير ذلك من الحركات الدقيقة التي تحتاج إلى تناغم وتجانس بين المخ والأعصاب والعضلات القابضة أو الباسطة والتي ينبغي ان تعمل في توازن وانسجام تام.. لكن الخلايا العصبية التي تموت بصفة يومية يوجد رصيد احتياطي ستراتيجي منها يمكن الحفاظ عليه واستخدامه إذا دعت الضرورة لذلك..
وفي بحث للدكتور ستانلي رابوبورت في المعهد القومي للشيخوخة بالولايات المتحدة على مخ الأشخاص الذين تخطو سن السبعين تبين ان الفص الأمامي الجبهي الذي يحتوي على مركز الحركة والفص الصدغي الذي يستقبل كل المعلومات الخاصة بالإحساس التي تحتوي على المركز الذي ينظم كل حركات الجسم لا يعملان بنفس التناغم والانسجام الذي يعملان به في الشاب الصغير, كما إن هناك بعض المناطق الأخرى في المخ التي تتأثر بكبر السن والشيخوخة مثل الغدة الصنوبرية إلي تفرز هرمون الملاتونين الذي ينظم موضوع النوم واليقظة, كذلك نجد إن المناطق المسؤولة عن الانفعالات والذاكرة وخصوصا الذاكرة الخاصة بالأحداث القريبة تتأثر وتنخفض كفاءتها بشكل واضح.. فنجد الشيخ المسن يتحدث إليك عن ذكريات وتفاصيل عمرها أكثر من 40 عاما, بينما ينسى ماذا تناول في طعام الإفطار اليوم. ويوضح الدكتور ستانلي رابوبورت في بحثه إن جسم الإنسان به أكثر من ضعف ما يحتاج إليه من تلك الخلايا العصبية التي لا تتجدد, وبالتالي فان تلف مثل هذا العدد الذي ذكرناه على مدى عمر الإنسان لا يؤثر على وظيفة وكفاءة المخ, إلى جانب هذا نجد انه كلما تقدمت السن وحافظ الإنسان على نفسه وعلى صحته وحاول اكتساب خبرات وتجارب جديدة زاد نشاط هذه الخلايا الموجودة وزادت حيويتها وتفرعاتها وتشابكها مع بعضها البعض تماما مثل: فريق الكرة الذي يطرد منه لاعب أو اثنان ثم نجد إن الفريق يلعب بنفس القوة والكفاءة التي كان يلعب بها حين كان مكتمل الصفوف لان اللاعبين الموجودين في الأرض يبذلون جهدا مضاعفا حتى يستطيعوا إن يعوضوا غياب اللاعب الذي خرج من الملعب. ولذلك فان استمرار الممارسة المهنية والعقلية وأيضا الجسدية في مرحلة الشيخوخة, بل واكتساب خبرات جديدة يحسن من قدرة وأداء خلايا المخ ويزيد من تفرعاتها مما يزيد من سرعة رد فعل الشيخ المسن وينشط ذهنه على عكس الذي يستسلم لكبر السن والشيخوخة فيتبلد ذهنه وتبدأ ذاكرته في التدهور وأداؤه في الانخفاض تماما مثل المقولة المعروفة.. العضو العامل ينمو والعضو العاطل يضمر..
:اخيرا:
الأعمار بيد الله سبحانه وتعالى
تحياتي:
الوديعــه
الوديعــه




تعليق