
بالتأكيد سوف تتساءل كيف يمكن لهكذا سفينة أن تتحول الى منصة أبحاث مستقرة من دون أن تغرق ؟؟ أليس كذلك …

بدأت السفينة أو المنصة في العمل لأول مرة في 22 يونيو من عام 1962 إي قبل 50 عاماً كجزء من برنامج الصواريخ المضادة للغواصات في حينها، و التي يبلغ طولها 355 قدم أي بطول 5 طوابق تقريباً، و تحتوي السفينة على خمسة طواقم و فريق يتكون من 11 باحثً يعملون على العديد من المشاريع و الأبحاث في مجالات المتنوعة مثل : الصوتيات، و الأرصاد الجوية، و علم الجيوفيزياء، و علوم المحيطات الفيزيائية، و تجارب نشر الليزر .
]و تستطيع السفينة أن تبقى طافية و مستقرة على سطح البحر لمدة 30 يوماً متواصلة . و لكن السفينة تفتقر إلى ألية دفع لتبحر في البحر لذا يتم سحبها بواسطة قاطرة بحرية إلى المواقع التي تريد التوجه إليها .

[/URL]

تعليق