الاستنساخ :
الاستنساخ البشري مبني على نظرية أن الإنسان كله ناتج من خلية واحدة يفترض أنها تحوي كل المكونات الوراثية للصفات يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( كل ابن آدم يبلى إلا عجب الذنب، منه خلق ومنه يركب )
تقول أبحاث علم الأجنة أن الشريط الأولي The primitive Cord في الجنين في الأيام الأولى من تكوينه يكون هو مسؤول عن تكوين الأنسجة والخلايا في الجسم، وفي نهاية الأسبوع الثالث يضمر هذا الشريط الأولي، ويصبح في عجب الذنب قسم الخلايا الأم The Stem cell
عجب الذنب : هي اخر فقرة في العمود الفقري (العصعص ) // وهي تحمل الخلايا الأم مثل الصندوق .
الإنسان لديه - 23 زوج من الكروموسومات، فيها أكثر من مائة ألف جين /// لكل شخص له خارطته الوارثية ورمزه الجيني الخاص في الصندوق الاسود والذي هو " العصعص " او " عجز الذنب " .
العلم الحديث في الهندسة الوراثية والجينية عزز لنا مفهوم الآخرة.. فعندما سأل الكافرون (أئذا متنا وكنا تراباً وعظاماً أئنا لفي خلق جديد) يرد الله في آية اخرى (وترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت) // فهذه الأنوية الموجودة في عجب الذنب تحوي الرمز الجيني لذلك الإنسان، فعندما يأتي يوم القيامة الأساس موجود "منه خلق ومنه يركب" بعدها يبعث مطرا كما يقول حديث آخر يبعث يلقح هذه الأنوية فيحصل النبات وتنبت، تنبت الأجساد (فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون) ثم تأتي الأرواح الموجودة في السماء وتتزاوج مع هذه الأجساد (وإذا النفوس زوجت)
الاستنساخ البشري مبني على نظرية أن الإنسان كله ناتج من خلية واحدة يفترض أنها تحوي كل المكونات الوراثية للصفات يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( كل ابن آدم يبلى إلا عجب الذنب، منه خلق ومنه يركب )
تقول أبحاث علم الأجنة أن الشريط الأولي The primitive Cord في الجنين في الأيام الأولى من تكوينه يكون هو مسؤول عن تكوين الأنسجة والخلايا في الجسم، وفي نهاية الأسبوع الثالث يضمر هذا الشريط الأولي، ويصبح في عجب الذنب قسم الخلايا الأم The Stem cell
عجب الذنب : هي اخر فقرة في العمود الفقري (العصعص ) // وهي تحمل الخلايا الأم مثل الصندوق .
الإنسان لديه - 23 زوج من الكروموسومات، فيها أكثر من مائة ألف جين /// لكل شخص له خارطته الوارثية ورمزه الجيني الخاص في الصندوق الاسود والذي هو " العصعص " او " عجز الذنب " .
العلم الحديث في الهندسة الوراثية والجينية عزز لنا مفهوم الآخرة.. فعندما سأل الكافرون (أئذا متنا وكنا تراباً وعظاماً أئنا لفي خلق جديد) يرد الله في آية اخرى (وترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت) // فهذه الأنوية الموجودة في عجب الذنب تحوي الرمز الجيني لذلك الإنسان، فعندما يأتي يوم القيامة الأساس موجود "منه خلق ومنه يركب" بعدها يبعث مطرا كما يقول حديث آخر يبعث يلقح هذه الأنوية فيحصل النبات وتنبت، تنبت الأجساد (فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون) ثم تأتي الأرواح الموجودة في السماء وتتزاوج مع هذه الأجساد (وإذا النفوس زوجت)




[c]
تعليق