ألعاب الفيديو لم تعد مجرد تمضية وقت للصغار.. لقد أصبحت الآن واجبا منزليا لطلاب الجامعات الأميركية، فنتيجة لتزايد انتشار هذه الألعاب بدأت الجامعات في مختلف أرجاء الولايات المتحدة تقدم دروسا في تصميم ألعاب الفيديو على أمل تعليم الطلاب المهارات اللازمة للعمل في مجال أصبح يدر عائدا يقترب من عائدات أفلام هوليوود.
وتقول كاثلين رويز المشاركة في ادارة برنامج التدريس الجديد في معهد رينسيلر بوليتكنيك في تروي بنيويورك ذي الشهرة الدولية بتخريخ علماء الرياضيات والمهندسين: ان طلاب المعهد سيتمكنون في وقت لاحق هذا العام من تلقي دراسات في ألعاب الفيديو.
وأضافت رويز، وهي المتخصصة في التكنولوجيا الرقمية، التي تدرس لفصل يمارس طلابه الألعاب ويصممونها: «الألعاب جزء مهم من ثقافتنا وسوف تبقى كذلك».
وسيدرج درسها في البرنامج الجديد حيث سيعمل الطلاب على تصميم ألعاب بعيدة عن ألعاب القتال الشائعة التي تعتمد على الحرب والجريمة والمغامرة.
والبرنامج الجديد واحد من العديد من البرامج المماثلة في كبرى الجامعات الأميركية، فقد أعلنت جامعة ساوث كارولاينا في الفترة الأخيرة عن مشاركة مع الكترونيك ارتس أكبر ناشر لألعاب الفيديو في العالم لتصميم برنامج لتدريس تصميم ألعاب الفيديو يمنح درجة الماجستير في الفنون الجميلة.
ومن المعاهد الأخرى التي تقدم دراسات في مجال ألعاب الفيديو معهد برينستون وجامعة كارنيجي ميلون ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وجامعة كاليفورنيا في ارفين. وهناك ايضا كليات متخصصة مثل ديجيبين في ريدموند واشنطن لا تدرس سوى تصميم الألعاب.
وقال رالف نوبل الاستاذ المساعد في مجال العلوم الادراكية الذي سيدخل بعضا من دروسه في علم النفس في برنامج تصميم الألعاب الذي سيضم مائة طالب انه مع تزايد اقبال النساء على ألعاب الفيديو زاد دخولهن كذلك مجال تصميم الألعاب.
وعلى عكس الافتراض الشائع عن مستخدمي هذه الألعاب أظهرت الاحصاءات ان متوسط اعمار اللاعبين يبلغ 29 عاما وان عدد النساء فوق سن 18 اللائي يلعبن يفوق عدد الصبية المراهقين.
وتقول كاثلين رويز المشاركة في ادارة برنامج التدريس الجديد في معهد رينسيلر بوليتكنيك في تروي بنيويورك ذي الشهرة الدولية بتخريخ علماء الرياضيات والمهندسين: ان طلاب المعهد سيتمكنون في وقت لاحق هذا العام من تلقي دراسات في ألعاب الفيديو.
وأضافت رويز، وهي المتخصصة في التكنولوجيا الرقمية، التي تدرس لفصل يمارس طلابه الألعاب ويصممونها: «الألعاب جزء مهم من ثقافتنا وسوف تبقى كذلك».
وسيدرج درسها في البرنامج الجديد حيث سيعمل الطلاب على تصميم ألعاب بعيدة عن ألعاب القتال الشائعة التي تعتمد على الحرب والجريمة والمغامرة.
والبرنامج الجديد واحد من العديد من البرامج المماثلة في كبرى الجامعات الأميركية، فقد أعلنت جامعة ساوث كارولاينا في الفترة الأخيرة عن مشاركة مع الكترونيك ارتس أكبر ناشر لألعاب الفيديو في العالم لتصميم برنامج لتدريس تصميم ألعاب الفيديو يمنح درجة الماجستير في الفنون الجميلة.
ومن المعاهد الأخرى التي تقدم دراسات في مجال ألعاب الفيديو معهد برينستون وجامعة كارنيجي ميلون ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وجامعة كاليفورنيا في ارفين. وهناك ايضا كليات متخصصة مثل ديجيبين في ريدموند واشنطن لا تدرس سوى تصميم الألعاب.
وقال رالف نوبل الاستاذ المساعد في مجال العلوم الادراكية الذي سيدخل بعضا من دروسه في علم النفس في برنامج تصميم الألعاب الذي سيضم مائة طالب انه مع تزايد اقبال النساء على ألعاب الفيديو زاد دخولهن كذلك مجال تصميم الألعاب.
وعلى عكس الافتراض الشائع عن مستخدمي هذه الألعاب أظهرت الاحصاءات ان متوسط اعمار اللاعبين يبلغ 29 عاما وان عدد النساء فوق سن 18 اللائي يلعبن يفوق عدد الصبية المراهقين.

تعليق