محطة فضائية أوروبية تلتقط صورا لكوكب الارض
بدأت المحطة الفضائية الاوروبية /سمارت-أ/ - والتى تدور حول القمر منذ 15 نوفمبر الماضى - فى التقاط أول صور لكوكب الارض.
وكانت تلك اللقطات قد تمت خلال فترة مراقبة من حول القمر أجرتها المحطة التى تجوب على مسافة من ألف إلى خمسة آلاف كيلومتر من سطح القمر.
الكونجرس يقرر مصير التليسكوب الفضائى هابل
استمع اعضاء الكونجرس الامريكى يوم الاربعاء لبعض الافادات عن جدوى انقاذ التليسكوب الفضائى هابل وقد انقسم العلماء بين مؤيد لفكرة اصلاح التلسكوب واعادة الاستفادة منة واخرون يؤكدون انة لا توجد جدوى من ذلك وفى هذا الاطار قال رئيس اللجنة العلمية بالكونجرس انة يجب ان نتخذ قرار بشأن اذا كانت هناك جدوى لاصلاح هابل والذى يتكلف اكثر من 2 بليون دولار
وبالرغم من ان ناسا قد ارسلت العديد من البعثات لاصلاحة ولكن العلماء يؤكدون ان المهمة المقترحة على قدر كبير من الاهمية حيث ان بطاريات التليسكوب منتظر ان تفرغ سنة 2007
وجدير بالذكر ان هابل يحلق على ارتفاع 375 ميل ويدور دورة كاملة حول الارض كل 95 دقيقة ومن اعظم منجزاتة انة لدية القدرة باستشعار المجرات التى تبعد عن الارض حوالى 12 بليون سنة ضوئية.
نسبة ارتفاع حرارة الارض قد تكون ضعف ما هو متوقع
اظهرت دراسة نشرتها صحيفة "نيتشر" البريطانية العلمية الخميس ان نسبة ارتفاع حرارة الارض ستكون ضعف ما هو متوقع في حال تضاعفت انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الانحباس الحراري وقد تبلغ 11 درجة مئوية وليس 5,8 درجات كما تشير التوقعات حاليا.
واستخلص فريق البروفسور دايفيد ستينفورث من جامعة اوكسفورد استنادا الى اكثر من الفي سيناريو ان معدل حرارة الارض قد يرتفع ما بين 1,9 و 11,5 درجة مئوية في حال تضاعف انبعاث غاز ثاني اوكسيد الكربون المسبب للانحباس الحراري فيما تشير التقديرات الرسمية الحالية الى ان الارتفاع سيكون ما بين 1,4 و 5,8 درجات.
الصين تطلق تلسكوب شمسي في 2008
صرح آي كوه شيانج كبير علماء الفلك في الصين بأنه تقرر إطلاق أول وأكبر تلسكوب شمسي فضائي إلى مدار متزامن مع الأرض ، يبلغ ارتفاعه 735 كم ، وذلك بحلول عام 2008
وأوضح البروفيسور آي الذي يشغل في الوقت ذاته منصب رئيس هيئة المراصد الفلكية الوطنية إنه من خلال هذا التلسكوب سيتمكن علماء الصين من الاشتراك في دراسة عدد من أصعب الألغاز العلمية خلال القرن الحادي والعشرين من مثل جبهة الفيزياء الشمسية والمجال المغناطيسي الشمسي والطاقة المتعلقة بالانصهار وفرط الموصلية الحرارية والتفاعل بين الشمس والأرض والهياكل الدقيقة لسطح الشمس وانبعاث اللهب الشمسي.
بدأت المحطة الفضائية الاوروبية /سمارت-أ/ - والتى تدور حول القمر منذ 15 نوفمبر الماضى - فى التقاط أول صور لكوكب الارض.
وكانت تلك اللقطات قد تمت خلال فترة مراقبة من حول القمر أجرتها المحطة التى تجوب على مسافة من ألف إلى خمسة آلاف كيلومتر من سطح القمر.
الكونجرس يقرر مصير التليسكوب الفضائى هابل
استمع اعضاء الكونجرس الامريكى يوم الاربعاء لبعض الافادات عن جدوى انقاذ التليسكوب الفضائى هابل وقد انقسم العلماء بين مؤيد لفكرة اصلاح التلسكوب واعادة الاستفادة منة واخرون يؤكدون انة لا توجد جدوى من ذلك وفى هذا الاطار قال رئيس اللجنة العلمية بالكونجرس انة يجب ان نتخذ قرار بشأن اذا كانت هناك جدوى لاصلاح هابل والذى يتكلف اكثر من 2 بليون دولار
وبالرغم من ان ناسا قد ارسلت العديد من البعثات لاصلاحة ولكن العلماء يؤكدون ان المهمة المقترحة على قدر كبير من الاهمية حيث ان بطاريات التليسكوب منتظر ان تفرغ سنة 2007
وجدير بالذكر ان هابل يحلق على ارتفاع 375 ميل ويدور دورة كاملة حول الارض كل 95 دقيقة ومن اعظم منجزاتة انة لدية القدرة باستشعار المجرات التى تبعد عن الارض حوالى 12 بليون سنة ضوئية.
نسبة ارتفاع حرارة الارض قد تكون ضعف ما هو متوقع
اظهرت دراسة نشرتها صحيفة "نيتشر" البريطانية العلمية الخميس ان نسبة ارتفاع حرارة الارض ستكون ضعف ما هو متوقع في حال تضاعفت انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الانحباس الحراري وقد تبلغ 11 درجة مئوية وليس 5,8 درجات كما تشير التوقعات حاليا.
واستخلص فريق البروفسور دايفيد ستينفورث من جامعة اوكسفورد استنادا الى اكثر من الفي سيناريو ان معدل حرارة الارض قد يرتفع ما بين 1,9 و 11,5 درجة مئوية في حال تضاعف انبعاث غاز ثاني اوكسيد الكربون المسبب للانحباس الحراري فيما تشير التقديرات الرسمية الحالية الى ان الارتفاع سيكون ما بين 1,4 و 5,8 درجات.
الصين تطلق تلسكوب شمسي في 2008
صرح آي كوه شيانج كبير علماء الفلك في الصين بأنه تقرر إطلاق أول وأكبر تلسكوب شمسي فضائي إلى مدار متزامن مع الأرض ، يبلغ ارتفاعه 735 كم ، وذلك بحلول عام 2008
وأوضح البروفيسور آي الذي يشغل في الوقت ذاته منصب رئيس هيئة المراصد الفلكية الوطنية إنه من خلال هذا التلسكوب سيتمكن علماء الصين من الاشتراك في دراسة عدد من أصعب الألغاز العلمية خلال القرن الحادي والعشرين من مثل جبهة الفيزياء الشمسية والمجال المغناطيسي الشمسي والطاقة المتعلقة بالانصهار وفرط الموصلية الحرارية والتفاعل بين الشمس والأرض والهياكل الدقيقة لسطح الشمس وانبعاث اللهب الشمسي.










تعليق