رئيس «إنتل» الأميركية يحث دول الخليج على الاستثمار في التقنية والتعليم
حث الرئيس التنفيذي لشركة إنتل، كريغ باريت، القادة في دول مجلس التعاون الخليجي على مواصلة الاستثمار في تقنيات اتصالات المعلومات وفي تحسين مستويات التعليم بهدف دعم جهود الابتكار في مجال تقنيات اتصالات المعلومات العربية ولتعزيز القدرات التنافسية للمنطقة في ظل الاقتصاد الرقمي العالمي.
وقال في كلمة ألقاها في مركز المؤتمرات بدبي امس بحضور مسؤولين من قطاع التربية والتعليم ومديري الشركات التنفيذيين في المنطقة، إن التقنيات الرقمية تُحدث تغييرات جذرية في البيئة الاقتصادية العالمية.
واشار الى أن «إيقاع التغيير لم يتباطأ كما يزداد الوعي لدى قادة الشركات والقادة الحكوميين في كل أنحاء العالم بأن عليهم أن يتبنوا تقنيات اتصالات المعلومات حتى يتمكنوا من الحفاظ على قدراتهم التنافسية». واضاف «نحن ندعو دول مجلس التعاون الخليجي على الاستثمار في تقنيات اتصالات المعلومات باعتبارها المورد الطبيعي للمستقبل». وحث باريت أيضاً حكومات المنطقة على إنشاء برامج من شأنها أن تزيد عدد أجهزة الكومبيوتر في المنازل، الأمر الذي سيغير الطرق المعتمدة لمباشرة الأعمال والطرق التي يعتمدها الناس للعيش. وأقترح باريت أن يقوم قادة دول مجلس التعاون الخليجي بالتحفيز على تطوير المحتوى وواجهات الاستخدام الموجهة للجمهور العربي لدعم خيارات استخدام الكومبيوتر التي تهم السوق المحلي ولدفع انتشار أجهزة الكومبيوتر. ويستخدم حوالي ثلث سكان المنطقة أجهزة الكومبيوتر في الوقت الراهن.
وقد انضم الدكتور محمد إبراهيم السويل، مدير لجنة تقنية الاتصالات والمعلومات في المملكة العربية السعودية، إلى باريت خلال إلقاء الأخير لكلمته، حيث هنأ الرئيس التنفيذي لشركة إنتل المملكة العربية السعودية على مبادرتها في مجال الأتمتة المنزلية كما شجع باريت قادة دول مجلس التعاون الخليجي على تطوير برامج مماثلة في كل أرجاء المنطقة.
وأشاد باريت بريادة دولة الإمارات العربية المتحدة في توفير أحدث التقنيات للمنازل من خلال المشاريع العقارية المتطورة. كما وأشاد أيضاً بالسرعة التي طرحت بها دولة الإمارات الخدمات الحكومية الإلكترونية باعتبارها وسيلة أخرى للنهوض بمهارات تقنيات اتصالات المعلومات لدى مواطني الدولة.
وقال الرئيس التنفيذي لإنتل أن النمو الاقتصادي على المدى الطويل لن يتحقق إلا من خلال توفر قوة عاملة تتمتع بثقافة عالية وبمهارات فائقة. وقد حث القادة الحكوميون على استخدام تقنية المعلومات لتغيير عملية التعليم.
وأضاف «طلاب اليوم هم الذين سيدفعون جهود ابتكار التقنية في المستقبل، فتطوير مهارات القرن الحادي والعشرين تؤدي إلى الازدهار والرخاء في الاقتصاد الرقمي». وقال «بإمكان دول مجلس التعاون الخليجي أن تدفع باتجاه النجاح الاقتصادي باستثمارها في تعليم الرياضيات والعلوم والتعليم المرتكز على التقنية».
حث الرئيس التنفيذي لشركة إنتل، كريغ باريت، القادة في دول مجلس التعاون الخليجي على مواصلة الاستثمار في تقنيات اتصالات المعلومات وفي تحسين مستويات التعليم بهدف دعم جهود الابتكار في مجال تقنيات اتصالات المعلومات العربية ولتعزيز القدرات التنافسية للمنطقة في ظل الاقتصاد الرقمي العالمي.
وقال في كلمة ألقاها في مركز المؤتمرات بدبي امس بحضور مسؤولين من قطاع التربية والتعليم ومديري الشركات التنفيذيين في المنطقة، إن التقنيات الرقمية تُحدث تغييرات جذرية في البيئة الاقتصادية العالمية.
واشار الى أن «إيقاع التغيير لم يتباطأ كما يزداد الوعي لدى قادة الشركات والقادة الحكوميين في كل أنحاء العالم بأن عليهم أن يتبنوا تقنيات اتصالات المعلومات حتى يتمكنوا من الحفاظ على قدراتهم التنافسية». واضاف «نحن ندعو دول مجلس التعاون الخليجي على الاستثمار في تقنيات اتصالات المعلومات باعتبارها المورد الطبيعي للمستقبل». وحث باريت أيضاً حكومات المنطقة على إنشاء برامج من شأنها أن تزيد عدد أجهزة الكومبيوتر في المنازل، الأمر الذي سيغير الطرق المعتمدة لمباشرة الأعمال والطرق التي يعتمدها الناس للعيش. وأقترح باريت أن يقوم قادة دول مجلس التعاون الخليجي بالتحفيز على تطوير المحتوى وواجهات الاستخدام الموجهة للجمهور العربي لدعم خيارات استخدام الكومبيوتر التي تهم السوق المحلي ولدفع انتشار أجهزة الكومبيوتر. ويستخدم حوالي ثلث سكان المنطقة أجهزة الكومبيوتر في الوقت الراهن.
وقد انضم الدكتور محمد إبراهيم السويل، مدير لجنة تقنية الاتصالات والمعلومات في المملكة العربية السعودية، إلى باريت خلال إلقاء الأخير لكلمته، حيث هنأ الرئيس التنفيذي لشركة إنتل المملكة العربية السعودية على مبادرتها في مجال الأتمتة المنزلية كما شجع باريت قادة دول مجلس التعاون الخليجي على تطوير برامج مماثلة في كل أرجاء المنطقة.
وأشاد باريت بريادة دولة الإمارات العربية المتحدة في توفير أحدث التقنيات للمنازل من خلال المشاريع العقارية المتطورة. كما وأشاد أيضاً بالسرعة التي طرحت بها دولة الإمارات الخدمات الحكومية الإلكترونية باعتبارها وسيلة أخرى للنهوض بمهارات تقنيات اتصالات المعلومات لدى مواطني الدولة.
وقال الرئيس التنفيذي لإنتل أن النمو الاقتصادي على المدى الطويل لن يتحقق إلا من خلال توفر قوة عاملة تتمتع بثقافة عالية وبمهارات فائقة. وقد حث القادة الحكوميون على استخدام تقنية المعلومات لتغيير عملية التعليم.
وأضاف «طلاب اليوم هم الذين سيدفعون جهود ابتكار التقنية في المستقبل، فتطوير مهارات القرن الحادي والعشرين تؤدي إلى الازدهار والرخاء في الاقتصاد الرقمي». وقال «بإمكان دول مجلس التعاون الخليجي أن تدفع باتجاه النجاح الاقتصادي باستثمارها في تعليم الرياضيات والعلوم والتعليم المرتكز على التقنية».





تعليق