في يوم من أيام الدراسه وفي آخر الإسبوع تواعدوا الشله للقيام برحله الى جو ( منتجع ريفي بعيدا عن المدينه الصاخبه ذات الزحمة) وفي صباح يوم الجمعه" ;كنا ندرس أيام الخميس" انطلق الموكب محملا بالأغراض لزوم ال (picnic ) على السياكل , والأغراض عباره عن معلبات من بقالة الخباز ( مافيه غيرها) وخبز وكورة الصب " رفيقة الصبا" وكانت الوجهه الى بئر محدده للسباحة فيها واللعب في المساحه التي حولها.
المهم أثناء الرحله كثرت التغاريز خاصة من جانب سياكل التك اما أهل سياكل البلون ماشاء الله عليهم جيوب لاند كروزر. وكان لابد من انتظار المساكين أهل السياكل التك ومساعدتهم في بعض الأحيان فطالت المسافة ووصلنا متأخرين, وبدأنا رحلتنا بالفطور .
بس اللي موصينه على مفتاح المعلبات ( دلخ ) نسى يجيب المفتاح بس عاد هي بتفوت علينا واحد من الشله سيكله جديد ومعه شنطة عده (سكروبين وزراديه وطرمبه) دبرنا حالنا بالعده ولو ان نص القشطه طلع في السكاريب والزراديه المهم مشينا حالنا ( ولا بنخلي المعلبات ما وكلت, لايمكن
) . وبعد الشبعه زانت الكوره, طردي وراء كوره هالصب وما يحتاج أوصف لكم (صار عندكم فكره عن لعب القرويه وأشكالهم ) المهم واحد من الشباب انشق سرواله أبو أربع ردف من زود الحماس. وكان مركزه مهم في الفريق (مارادونا) وما نستغني عنه قام الحارس وعطاه سرواله علشان يكمل المباراه (تضحيه ما تلقاها في عيال اليوم) وكمل الحارس بالثوب ولبس سروال رفيقه اللي كنه وزار (تخيلتوه؟ ) .
وبعد انتهاء المباراه ( مبارياتنا عدد من الأهداف عشره ولا خمسه حسب الإتفاق ماهيب وقت لأن ما عندنا ساعات ) انطلق الفريق بأكمله الى القليب (حمام السباحه).
ويازين ذيك الأيام الماء راهي وما يزيد عمقه عن مترين الى ثلاثه أمتار, ونزلوا الشباب يطافشون في الماء ويمزحون وبقي الحارس المسكين أبو سروال وزار يتفرج من فوق .المهم رفيقنا قعد ينفرج على ربعه وهم مبسوطين ويطافشون واندمج مره ونسى نفسه , عليهم من فوق بعد ما قال ((وخرو..... وخرو....)) علشان ما يطب على أحد منهم , يوم نقز في الهواء وهو يطلفح ثوبه و ضحك وتعليق …. وسلامتكم
المهم أثناء الرحله كثرت التغاريز خاصة من جانب سياكل التك اما أهل سياكل البلون ماشاء الله عليهم جيوب لاند كروزر. وكان لابد من انتظار المساكين أهل السياكل التك ومساعدتهم في بعض الأحيان فطالت المسافة ووصلنا متأخرين, وبدأنا رحلتنا بالفطور .
بس اللي موصينه على مفتاح المعلبات ( دلخ ) نسى يجيب المفتاح بس عاد هي بتفوت علينا واحد من الشله سيكله جديد ومعه شنطة عده (سكروبين وزراديه وطرمبه) دبرنا حالنا بالعده ولو ان نص القشطه طلع في السكاريب والزراديه المهم مشينا حالنا ( ولا بنخلي المعلبات ما وكلت, لايمكن
) . وبعد الشبعه زانت الكوره, طردي وراء كوره هالصب وما يحتاج أوصف لكم (صار عندكم فكره عن لعب القرويه وأشكالهم ) المهم واحد من الشباب انشق سرواله أبو أربع ردف من زود الحماس. وكان مركزه مهم في الفريق (مارادونا) وما نستغني عنه قام الحارس وعطاه سرواله علشان يكمل المباراه (تضحيه ما تلقاها في عيال اليوم) وكمل الحارس بالثوب ولبس سروال رفيقه اللي كنه وزار (تخيلتوه؟ ) . وبعد انتهاء المباراه ( مبارياتنا عدد من الأهداف عشره ولا خمسه حسب الإتفاق ماهيب وقت لأن ما عندنا ساعات ) انطلق الفريق بأكمله الى القليب (حمام السباحه).
ويازين ذيك الأيام الماء راهي وما يزيد عمقه عن مترين الى ثلاثه أمتار, ونزلوا الشباب يطافشون في الماء ويمزحون وبقي الحارس المسكين أبو سروال وزار يتفرج من فوق .المهم رفيقنا قعد ينفرج على ربعه وهم مبسوطين ويطافشون واندمج مره ونسى نفسه , عليهم من فوق بعد ما قال ((وخرو..... وخرو....)) علشان ما يطب على أحد منهم , يوم نقز في الهواء وهو يطلفح ثوبه و ضحك وتعليق …. وسلامتكم

تعليق