منذ سنوات قليلة مضت. طُلب مني أن أجيب على سؤال مـا في برنامج إذاعي:
ماهو الدرس الذي قد تعلمته؟
كان سهلاً! بصفة عامة, فإن من أكثر الدروس التي قد تعلمتها هو
"أهمية ماتفكر"
فإذا كنت على علم بما تفكر فيه فسوف يسهل
على معرفة ماهيتك, حيث إن أفكارنا هي التي تشكل انفسنا.
وانا الآن على علم , بأقتناع راسخ يفوق كل شك, بان المشكلة الكبرى
التي يتحتم علينا إن نتعامل معها والتي تعد في الواقع
المشكلة الوحيدة تقريباً ,هي "اختيار الأفكار الصحيحة"
وقد لخص ذلك الفيلسوف (ماركس أورليوس)في قوله
:"أن حياتنا ما هي إلا نتاجاً لأفكارنا"
نعم إذا فكرنا في أشياء مبهجة فسوف نكون سعداء,
اما إذا فكرنا افكار تعسة فسوف نكون تعساء, وإذا فكرنا افكار مخيفة
فسوف نكون خائفين, وإذا فكرنا افكار مريضة فمن المحتمل أن نصبح مرضى,
ولو فكرنا في الفشل فسوف نفشل بلاشك.
وإذا كنا ننطوي على الحزن؛ فسوف يرغب الآخرون في تحاشينا وتجنبنا.
وقد قال (نورمان بيل)
"أنت لست ماتعتقد أنك هو, لكن ما تفكر فيه هو الذي يحدد شخصيتك"
نحن في حاجة لأن ننشغل بمشكلاتنا, لا لأن نقلق بشانها.
-مـــاهو الفرق بين الانشغال والقلق؟ دعوني اوضح ذلك.
كل مرة أعبر فيها طريقاً مزدحماً في نيويورك, فأنا أنشغل بما أفعل ,
ولكنني لا أقلق بشأنه,
والانشغال يعني أن ندرك ماهي المشكلات, ثم بهدوء
نتخذ الخطوات اللازمة لمواجهتها,
أما القلق فهو الطواف في حلقة مفرغة في حالة خروج عن العقل.
>>وإليكم هذه القصة التي تلخص الموضوع<<
_احد الطلاب مصاب بأنهيار عصبي وكان سسب ذلك هو القلق.
واخبرني وهو منهار لقد تركت عملي وقد ربيت التوتر بداخلي
حتى أصبح كالمغلاة التي بدون صمام أمان. وصل الضغط لدرجة لاتحتمل
لدرجة انني لم أستطع التحدث حتى مع أسرتي, لم تكن لدي
أي سيطرة على أفكاريزكنت ممتلئاً بالخوف.فهربت بعيداً
عن أهلي وبيتي واصدقائي الى فلوريد ومع ذلك كنت أكثر ياساً؛
إلى ان قرأت خطاب كان قد ارسله والدي يقول فيه:
يـــابني أنت على بعد 1500ميل من البيت
وإنك لاتشعر بأي فرق , أليس كذلك ؟
أعلم أنك لن تتغير , لأنك أخذت معك الشيئ الوحيد
الذي سبب لك المشكلة بأكملها ,وهذا الشيئ هو "نفسك" .
لايوجد خطأ في جسمك ولا في عقلك . ليست المواقف التي
قابلتها هي التي أدت بك إلى ذلك ولكن طريقة تفكيرك تجاة هذه المواقف.
يــابني عندما تتحقق من ذلك عد إلى البيت ؛
لانه سوف يتم علاجك.
((كتاب: كيف تتخلص من القلق..)) لـ ديل كارنيجي.
بيع منه أكثر من ستة ملايين نسخة.
فلاتفوا متعة قرأت هذا الكتاب.
؛
؛
؛
؛؛دمتم كمــا انتم؛؛
ماهو الدرس الذي قد تعلمته؟
كان سهلاً! بصفة عامة, فإن من أكثر الدروس التي قد تعلمتها هو
"أهمية ماتفكر"
فإذا كنت على علم بما تفكر فيه فسوف يسهل
على معرفة ماهيتك, حيث إن أفكارنا هي التي تشكل انفسنا.
وانا الآن على علم , بأقتناع راسخ يفوق كل شك, بان المشكلة الكبرى
التي يتحتم علينا إن نتعامل معها والتي تعد في الواقع
المشكلة الوحيدة تقريباً ,هي "اختيار الأفكار الصحيحة"
وقد لخص ذلك الفيلسوف (ماركس أورليوس)في قوله
:"أن حياتنا ما هي إلا نتاجاً لأفكارنا"
نعم إذا فكرنا في أشياء مبهجة فسوف نكون سعداء,
اما إذا فكرنا افكار تعسة فسوف نكون تعساء, وإذا فكرنا افكار مخيفة
فسوف نكون خائفين, وإذا فكرنا افكار مريضة فمن المحتمل أن نصبح مرضى,
ولو فكرنا في الفشل فسوف نفشل بلاشك.
وإذا كنا ننطوي على الحزن؛ فسوف يرغب الآخرون في تحاشينا وتجنبنا.
وقد قال (نورمان بيل)
"أنت لست ماتعتقد أنك هو, لكن ما تفكر فيه هو الذي يحدد شخصيتك"
نحن في حاجة لأن ننشغل بمشكلاتنا, لا لأن نقلق بشانها.
-مـــاهو الفرق بين الانشغال والقلق؟ دعوني اوضح ذلك.
كل مرة أعبر فيها طريقاً مزدحماً في نيويورك, فأنا أنشغل بما أفعل ,
ولكنني لا أقلق بشأنه,
والانشغال يعني أن ندرك ماهي المشكلات, ثم بهدوء
نتخذ الخطوات اللازمة لمواجهتها,
أما القلق فهو الطواف في حلقة مفرغة في حالة خروج عن العقل.
>>وإليكم هذه القصة التي تلخص الموضوع<<
_احد الطلاب مصاب بأنهيار عصبي وكان سسب ذلك هو القلق.
واخبرني وهو منهار لقد تركت عملي وقد ربيت التوتر بداخلي
حتى أصبح كالمغلاة التي بدون صمام أمان. وصل الضغط لدرجة لاتحتمل
لدرجة انني لم أستطع التحدث حتى مع أسرتي, لم تكن لدي
أي سيطرة على أفكاريزكنت ممتلئاً بالخوف.فهربت بعيداً
عن أهلي وبيتي واصدقائي الى فلوريد ومع ذلك كنت أكثر ياساً؛
إلى ان قرأت خطاب كان قد ارسله والدي يقول فيه:
يـــابني أنت على بعد 1500ميل من البيت
وإنك لاتشعر بأي فرق , أليس كذلك ؟
أعلم أنك لن تتغير , لأنك أخذت معك الشيئ الوحيد
الذي سبب لك المشكلة بأكملها ,وهذا الشيئ هو "نفسك" .
لايوجد خطأ في جسمك ولا في عقلك . ليست المواقف التي
قابلتها هي التي أدت بك إلى ذلك ولكن طريقة تفكيرك تجاة هذه المواقف.
يــابني عندما تتحقق من ذلك عد إلى البيت ؛
لانه سوف يتم علاجك.
((كتاب: كيف تتخلص من القلق..)) لـ ديل كارنيجي.
بيع منه أكثر من ستة ملايين نسخة.
فلاتفوا متعة قرأت هذا الكتاب.
؛
؛
؛
؛؛دمتم كمــا انتم؛؛







تعليق