يقول رب العزة والجلال (( فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدرة للإسلام، ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا
كأنما يصعّد في السماء) الآية
شاهدت برنامجاً على أحد القنوات وكان يتكلم عن طبقات الاوكسجين في الغلاف الجوي ، حيث برهن أنه كلما ارتفعنا إلى أعلى فإن الاكسجين يتناقص وينخفض الضغط الجوي ونسبة الاوكسجين تقل في الدم أيضاً
وتنقسم مراحل نقص الاوكسجين في الغلاف الجوي إلى اربع مراحل :_على حسب اثبتة علم الطيران
أولا:- مرحلة عدم التغيير وتكون من مستوى سطح البحر حتى إلى ارتفاع10000 قدم وفي هذه المرحلة لاتوجد
أي أعراض للنقص:-
ثانياًَ- مرحلة التكافؤ:- وتبدأ من عشرة آلاف قدم إلى 16 الف قدم إذأن أجهزة التكافؤ تؤدي إلى عدم ظهور أعراض نقص الاوكسجين إلا إذا طالت مدة التعرض هنا تزداد فقط عمق التنفس ويزيد النبض وسرعة الدورة الدموية
والمرحلتات السابقتان تقعان في طبقة الجو السفلي التي توجد فيها معظم التقلبات الجوية
ثالثاً/ مرحلة الإختلال من 16 الف قدم إلى 25الف قدم، هنا أجهزة التكافؤ لاتقوم بالمطلوب ،، وهو توفير الكمية
العادية من الاوكسجين لأ نسجة الجسم ومن هنا تبدأ مرحلة الضيق في التنفس.
وهذا ماتشير إليه الاية الكريمة
في قولة (( يجعل صدرة ضيقا حرجا كأنما يصعد إلى السماء)) تقدم هذه الاية شرحاً لما يحدث للإنسان في هذا الأرتفاع
وعادة ماتكون إجهاد وصداع ، يصحبها ضعف في التنفس وضيق في الصدر
رابعاً:-المرحلة الحرجة من إرتفاع 25 الف قدم فأعلى وهذا عادة ماتكون في الغلاف الخارجي في هذه المرحلة
يفقد الانسان الوعي تماما بسبب فشل الجهاز العصبي ويحدث فشل كامل في وظائف الجهاز التنفسي
والقلب نتيجة العبء الملقى عليهما بسبب نقص ضغط الاوكسجين ومحدوديتة ونفاذا تماما في طبقات الغلاف الخارجي
وهذا دليل واضح على معنى الاية الكريمة
أما الضغط فنقصة ايضا يسبب ا نفصا في التنفس فإذا ارتفعنا من ع10 آلاف قدم إلى 50 الف قدم إذا تظهر عليه أعراض
نقص الاوكسجين أما من 50الف قدم لايمكن أن يعيش في هذه الطبقة بل لابد من إرتداء ملابس الفضاء المجهزة
لكي يتحمل انخفاض الضغط الجوي الذي يؤديي تمدد الغازات وزيادتها في الجسم وتتم أما بانحباس داخل تجويف
الجسم أو حدوث آالام شدية في البطن وخاصة بالقولون وأحيانا قد تصاب الرئة بالتهتك إذا أُغلق حلقة إثناء الارتقاع
التغير الماجئ يؤدي إلا تهتك أنسجة الرئتين بسبب ضغط الغازات
وهناك حالات لم أعد أتذكرها الآن أتذكر منها
أن في هذه الطبقات يحدث صداع وإغمائة شديدة وزرقة في العين التي غالبا ماتؤدي إلى الوفاة
وهذا دليل على معنى الاية السابقة
سبحان الله العظيم
سيبقى القرآن معجزة الاولين والآخرين
قال تعالى (( إن هو إلا ذكر للعالمين ، ولتعلمن نبأه بعد حين))
كأنما يصعّد في السماء) الآية
شاهدت برنامجاً على أحد القنوات وكان يتكلم عن طبقات الاوكسجين في الغلاف الجوي ، حيث برهن أنه كلما ارتفعنا إلى أعلى فإن الاكسجين يتناقص وينخفض الضغط الجوي ونسبة الاوكسجين تقل في الدم أيضاً
وتنقسم مراحل نقص الاوكسجين في الغلاف الجوي إلى اربع مراحل :_على حسب اثبتة علم الطيران
أولا:- مرحلة عدم التغيير وتكون من مستوى سطح البحر حتى إلى ارتفاع10000 قدم وفي هذه المرحلة لاتوجد
أي أعراض للنقص:-
ثانياًَ- مرحلة التكافؤ:- وتبدأ من عشرة آلاف قدم إلى 16 الف قدم إذأن أجهزة التكافؤ تؤدي إلى عدم ظهور أعراض نقص الاوكسجين إلا إذا طالت مدة التعرض هنا تزداد فقط عمق التنفس ويزيد النبض وسرعة الدورة الدموية
والمرحلتات السابقتان تقعان في طبقة الجو السفلي التي توجد فيها معظم التقلبات الجوية
ثالثاً/ مرحلة الإختلال من 16 الف قدم إلى 25الف قدم، هنا أجهزة التكافؤ لاتقوم بالمطلوب ،، وهو توفير الكمية
العادية من الاوكسجين لأ نسجة الجسم ومن هنا تبدأ مرحلة الضيق في التنفس.
وهذا ماتشير إليه الاية الكريمة
في قولة (( يجعل صدرة ضيقا حرجا كأنما يصعد إلى السماء)) تقدم هذه الاية شرحاً لما يحدث للإنسان في هذا الأرتفاع
وعادة ماتكون إجهاد وصداع ، يصحبها ضعف في التنفس وضيق في الصدر
رابعاً:-المرحلة الحرجة من إرتفاع 25 الف قدم فأعلى وهذا عادة ماتكون في الغلاف الخارجي في هذه المرحلة
يفقد الانسان الوعي تماما بسبب فشل الجهاز العصبي ويحدث فشل كامل في وظائف الجهاز التنفسي
والقلب نتيجة العبء الملقى عليهما بسبب نقص ضغط الاوكسجين ومحدوديتة ونفاذا تماما في طبقات الغلاف الخارجي
وهذا دليل واضح على معنى الاية الكريمة
أما الضغط فنقصة ايضا يسبب ا نفصا في التنفس فإذا ارتفعنا من ع10 آلاف قدم إلى 50 الف قدم إذا تظهر عليه أعراض
نقص الاوكسجين أما من 50الف قدم لايمكن أن يعيش في هذه الطبقة بل لابد من إرتداء ملابس الفضاء المجهزة
لكي يتحمل انخفاض الضغط الجوي الذي يؤديي تمدد الغازات وزيادتها في الجسم وتتم أما بانحباس داخل تجويف
الجسم أو حدوث آالام شدية في البطن وخاصة بالقولون وأحيانا قد تصاب الرئة بالتهتك إذا أُغلق حلقة إثناء الارتقاع
التغير الماجئ يؤدي إلا تهتك أنسجة الرئتين بسبب ضغط الغازات
وهناك حالات لم أعد أتذكرها الآن أتذكر منها
أن في هذه الطبقات يحدث صداع وإغمائة شديدة وزرقة في العين التي غالبا ماتؤدي إلى الوفاة
وهذا دليل على معنى الاية السابقة
سبحان الله العظيم
سيبقى القرآن معجزة الاولين والآخرين
قال تعالى (( إن هو إلا ذكر للعالمين ، ولتعلمن نبأه بعد حين))



تعليق