أرتقي سبتيموس سيفروس الليبي الأصل عرش روما سنة 193 م، و تولي زمام حكم الامبروطورية الرومانية، نيفا وثمانية عشر عاماً ، و هي في أوج عظمتها و قمة قوتها تهيمن علي ثلاثة أرباع العالم و يبلغ نفودها أقصي مداه، و في خلال هدا العهد كانت الامبروطورية الروماينة تبسط سيطرتها علي رقعة كبيرة من الارض تمتد شرقاً الي نهر الفرات و غرباً الي انكلترا و شمالاً الي بحر القزوين وجنوياً الي شمال أفريقيا..
ولد سبتيموس سيفيروس لابوين ليبيين في مدينة لبده بغرب ليبيا سنة 146م و أثم تعليمه في ليبيا و درس الحقوق في روما ثم إلتحق بالجيش و لم يلبث أن أصبح قائداً لإحدي الكتائب الروماينة ثم أرتقي المناصب العسكرية رغم كونه اجنبي ..حتي أصبح إمبروطوراً ...
فقد حدث في أوائل سنة 193م انقسامات خطيرة بين كبار رجال الدولة الرومانيه حول من سيتولي السلطة و يبوأ عرش روما و ظفر سبتيموس سيفروس بمنصب الامبروطور إثر هزيمة كل منافسيه،وكان خصومه يطعنون في عدم أصالته و بوصفه بربريا أجنبياً يتحدث في القصر باللغة البربرية و لم يتعلم اللاتينية الا كلغة ثانوية و ان شقيقته لم تتعلم اللاتينية قط و أنها تتفاهم في دارها بروما باللغة البربرية "الليبية القديمة"
هذا من جهه و من جهه أخري فقد كان سبتيموس سيفروس يعتمد في حرسة الخاص علي جنود ليبيين لا يتكلمون اللاتينية بل البربرية و اللغة البربرية مازالت موجودة إلي اليوم وهناك مناطق في ليبيا يجيد سكانها الحديث بهذة اللغة الي يومنا هذا.
تزوج سيبتيموس سيفيروس في سنة / 187م / من جوليا دومنا ابنه كبير كهنة مدينة أيميس التي تسمي اليوم حمص في سوريا الذي رأى فيها سبتيموس سيفيروس الأميرة الكهنوتية وأنجبت منه ابنه الأكبر كاركالا الذي أصبح هو أيضا إمبراطورا لروما خلافا لأبية والأصغر جيتا .
و مع هذا الطعن في عدم اهليته بوصفه اجنبيا غريبا استطاع الامبرطور سبتيموس سيفروس تذليل الصعاب و التغلب علي الاعداء في جو مشحون بالتوتر و محفوف باخطار محدقة . و قد ورث سيفروس من الاباطرة السابقين تركة ثقيلة من المشاكل المتراكمة من ******* كاليغولا و بلاهة كلوديوس ةو جنون نيرون و طغيان تراقان 98م و تهور هارديان 117م و جبروت انطونيوس 138م و عناد ماركوس أوريليوس 161-180م و هم جميعا اباطرة كتائب اوصلهم الجيش الي سدة الحكم و قضي الجيش علي اكثرهم.
ورث سبتيموس هذه التركة في جو مشحون بأزمات تندر الامبروطورية بالسقوط و الانهيار و كله ثقة بأن يعيد الامور الي نصابها الطبيعي و ان ينهض بهدا العبء و ان يعني بالاحوال السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية و لم يقتصر تركيزه علي صيانة الامن الداخلي بل زحف بنفسه علي راس جيش علي المناطق الثائرة في بلاد الجرمان و الغالة "فرنسا و بلجيكا" و عبر مضيق دوفر الي انكلترا حيث اخمد الثورة في اسكوتلندا و لم تلهه هده المشاغل عن وطنه ليبيا الدي لم يعلن جنوبه بعد عن الولاء لامبروطورية روما بل و يشكل تهديدا علي المدن الساحلية و أمنها و استقرارها و علي الرغم من هدا فقد علق سيفروس أهمية كبريعلي ليبيا فوجه عناية خاصة بالزراعة التي ازدهرت إزدهارا و اهتم بالتجارة و كانت ليبيا تسمي آنداك مخزن الغلال في الشرق و كانت مركزا تجاريا هاما يشكل همزة و صلبين الشرق و الغرب و بين أواسط أفريقيا و سواحل البحر الابيض المتوسط.
أمضي الامبرطور سبتيموس سيفروس حوالي حقبتين سيدا علي العالم الروماني دون منازع الي ان توفي سنة 211م وخلفه علي عرش روما إبنه كراكلا و هو الدي سار طبقا لمخططاته مستفيدا من تجاربه العظيمة في تسيير الامور و قيادة الرجال علي اختلاف مشاربهم وإنهار حكم الامبروطورية الروماينة بإنتهاء حكم أسرة سبتيموس سيفروس الليبية عندما قتل أخر أفرادها في ثورة عسكرية و كان دلك نديرا بزوال إمبرطورية الرومان سنة 430م .
ولد سبتيموس سيفيروس لابوين ليبيين في مدينة لبده بغرب ليبيا سنة 146م و أثم تعليمه في ليبيا و درس الحقوق في روما ثم إلتحق بالجيش و لم يلبث أن أصبح قائداً لإحدي الكتائب الروماينة ثم أرتقي المناصب العسكرية رغم كونه اجنبي ..حتي أصبح إمبروطوراً ...
فقد حدث في أوائل سنة 193م انقسامات خطيرة بين كبار رجال الدولة الرومانيه حول من سيتولي السلطة و يبوأ عرش روما و ظفر سبتيموس سيفروس بمنصب الامبروطور إثر هزيمة كل منافسيه،وكان خصومه يطعنون في عدم أصالته و بوصفه بربريا أجنبياً يتحدث في القصر باللغة البربرية و لم يتعلم اللاتينية الا كلغة ثانوية و ان شقيقته لم تتعلم اللاتينية قط و أنها تتفاهم في دارها بروما باللغة البربرية "الليبية القديمة"
هذا من جهه و من جهه أخري فقد كان سبتيموس سيفروس يعتمد في حرسة الخاص علي جنود ليبيين لا يتكلمون اللاتينية بل البربرية و اللغة البربرية مازالت موجودة إلي اليوم وهناك مناطق في ليبيا يجيد سكانها الحديث بهذة اللغة الي يومنا هذا.
تزوج سيبتيموس سيفيروس في سنة / 187م / من جوليا دومنا ابنه كبير كهنة مدينة أيميس التي تسمي اليوم حمص في سوريا الذي رأى فيها سبتيموس سيفيروس الأميرة الكهنوتية وأنجبت منه ابنه الأكبر كاركالا الذي أصبح هو أيضا إمبراطورا لروما خلافا لأبية والأصغر جيتا .
و مع هذا الطعن في عدم اهليته بوصفه اجنبيا غريبا استطاع الامبرطور سبتيموس سيفروس تذليل الصعاب و التغلب علي الاعداء في جو مشحون بالتوتر و محفوف باخطار محدقة . و قد ورث سيفروس من الاباطرة السابقين تركة ثقيلة من المشاكل المتراكمة من ******* كاليغولا و بلاهة كلوديوس ةو جنون نيرون و طغيان تراقان 98م و تهور هارديان 117م و جبروت انطونيوس 138م و عناد ماركوس أوريليوس 161-180م و هم جميعا اباطرة كتائب اوصلهم الجيش الي سدة الحكم و قضي الجيش علي اكثرهم.
ورث سبتيموس هذه التركة في جو مشحون بأزمات تندر الامبروطورية بالسقوط و الانهيار و كله ثقة بأن يعيد الامور الي نصابها الطبيعي و ان ينهض بهدا العبء و ان يعني بالاحوال السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية و لم يقتصر تركيزه علي صيانة الامن الداخلي بل زحف بنفسه علي راس جيش علي المناطق الثائرة في بلاد الجرمان و الغالة "فرنسا و بلجيكا" و عبر مضيق دوفر الي انكلترا حيث اخمد الثورة في اسكوتلندا و لم تلهه هده المشاغل عن وطنه ليبيا الدي لم يعلن جنوبه بعد عن الولاء لامبروطورية روما بل و يشكل تهديدا علي المدن الساحلية و أمنها و استقرارها و علي الرغم من هدا فقد علق سيفروس أهمية كبريعلي ليبيا فوجه عناية خاصة بالزراعة التي ازدهرت إزدهارا و اهتم بالتجارة و كانت ليبيا تسمي آنداك مخزن الغلال في الشرق و كانت مركزا تجاريا هاما يشكل همزة و صلبين الشرق و الغرب و بين أواسط أفريقيا و سواحل البحر الابيض المتوسط.
أمضي الامبرطور سبتيموس سيفروس حوالي حقبتين سيدا علي العالم الروماني دون منازع الي ان توفي سنة 211م وخلفه علي عرش روما إبنه كراكلا و هو الدي سار طبقا لمخططاته مستفيدا من تجاربه العظيمة في تسيير الامور و قيادة الرجال علي اختلاف مشاربهم وإنهار حكم الامبروطورية الروماينة بإنتهاء حكم أسرة سبتيموس سيفروس الليبية عندما قتل أخر أفرادها في ثورة عسكرية و كان دلك نديرا بزوال إمبرطورية الرومان سنة 430م .
تمثال سيبتيموس سيفيروس في مسقط رأسة مدينة لبدة الليبية اليوم







تعليق