كان أبو جهل جالسا في بني قيقعان كوفي شوب وكان يشرب الكابيتشينو وكان مشغل البلوتوث في جواله
فأرسل له أحد من شباب يثرب فيروسا فتعطل جوله فإذا بأبي جهل يقوم معصب ويكب الكابيتشينو في وجهه وخرج غاضبا.
وفي رواية قيل أته لم يدفع ثمن الكابيتشينو
فأرسل له أحد من شباب يثرب فيروسا فتعطل جوله فإذا بأبي جهل يقوم معصب ويكب الكابيتشينو في وجهه وخرج غاضبا.
وفي رواية قيل أته لم يدفع ثمن الكابيتشينو
مدرس تاريخ محشش يروي هذي القصة
وشكرا
