يخسا الذيب...!!!
سالفة .. أعجبتني أتمنى تعجبكم..@@
كلما سمعنا المثل العربي الشهير.. (بيدي لا بيد عمرو) خطر ببالنا مباشرة قول( أنخاك وإلا أنخا الذيب) ولا ندري ما سبب الربط بين القولين.. ربما لان الوزن السماعي في الجملتين متساو.. وربما أيضا الفائدة في الحالتين تعود إلى الطرف الثاني بعد أن تتم الحلاقة ع الناشف لعمرو والذيب في ذات الوقت، وربما لان الجواب الصريح والضمني في الحالتين واحد: وهو يخسا عمرو ويخسا الذيب.. في الحقيقة اختلف الفقهاء في تفسير الربط، وتركوا الإجابة مفتوحة لجميع الاحتمالات..
نرجع للذيب: زمان أي في زمن النخوة العتيقة، عندما كانت تولد النخوة مع الشخص كالشامة على الخد أو كالوحمة فوق الكتف، كان إذا ما التقى رجل اخر عند سنسلة( حائط)أو على طريق البيدر، وقال له: أنخاك وألا انخا الذيب، يحتد الرجل المنخي ويثبت العقال جيدا ويلف شماغه على راسه ويقول: يخسا الذيب وإذا كان من النوع العصبي جدا كان يرد على الناخي: تخسا أنت والذيب وكل قرايبك.. فموضوع النخوة كان معروفا: أما أن يساعده في الحصيدة، أو يشاركه في تجارة الحلال، أو يرافقه في جاهة ما، الخلاصة أن الناخي في ذلك الزمن كان يبيت (للمنخي ) ومكسبا.. ويقال أن الذيب قد هجر القرى والبوادي واتخذ الجبال والأودية السحيقة مكانا له زعلا..علينا ،، فكلما أراد أحد شيئا من الآخر، ختم قول: "يخسا الذيب" فقال الذيب: (هاي مش عيشة) كلما أراد أحد أن ينفع الآخر شتمني، فرحل عنا بعيدا ومع ذلك لم يسلم منا..
الزمن تغير، الآن أل "تيك أوي" صارت النخوة مثل الندبة في الوجه ومثل الاصبع السادس في الكف، تغير مفهومها وتغير الناخي والمنتخي ،فأصبح الواحد يضع كفه على قلبه كلما انتخاه صديق.. لان الامر صار محصورا: فهو أما يريد ان يستقرض مبلغ لاخر الشهر، أو يريد ان يكفل بالبنك على الراتب .. لذا ، وكلما سلم علينا احدهم وقال( أنخاك ولا أنخا الذيب) نصمت قليلا، ثم نبادله السؤال بسؤال: هو الذيب شو قلك. وقبل ان يرد علينا او يلملم أندهاشه من تحت أهدابه أبدا بذكر مناقب الذيب، لنوهمه أن الذيب قد تحسنت أخلاقه، وبات مستقيما، يغيث الملهوف ولا يرد له طلبا لاحد وان ناره لاتنطفيء، ومضافته مفتوحة للجميع، ثم نقطع ثانية مسعفين انفسنا بحماس منقطع النظير: ألبس وأروح معك عالذيب هسع...
الموضوع لا يحتمل التخجيل، ففي هذا الزمن الذي يستولد فيه الرغيف من رحم الصوان.. صارت الحياة اكثر صعوبة.. والذيب "الشلاتي" أيسر حالا من الموظف..!!!
وسلامتكو..........
يارب ما تكونوا زهقتوا من السالفة .. ؟؟ بس صدقوني مغازها منيح وأسلوبها حسيت انه قريب من الواقع.. ترا احيانا اللهجة العامية بتفش الغل اكثر.. وإلا لا؟؟
هل من تعليق؟؟
سالفة .. أعجبتني أتمنى تعجبكم..@@
كلما سمعنا المثل العربي الشهير.. (بيدي لا بيد عمرو) خطر ببالنا مباشرة قول( أنخاك وإلا أنخا الذيب) ولا ندري ما سبب الربط بين القولين.. ربما لان الوزن السماعي في الجملتين متساو.. وربما أيضا الفائدة في الحالتين تعود إلى الطرف الثاني بعد أن تتم الحلاقة ع الناشف لعمرو والذيب في ذات الوقت، وربما لان الجواب الصريح والضمني في الحالتين واحد: وهو يخسا عمرو ويخسا الذيب.. في الحقيقة اختلف الفقهاء في تفسير الربط، وتركوا الإجابة مفتوحة لجميع الاحتمالات..
نرجع للذيب: زمان أي في زمن النخوة العتيقة، عندما كانت تولد النخوة مع الشخص كالشامة على الخد أو كالوحمة فوق الكتف، كان إذا ما التقى رجل اخر عند سنسلة( حائط)أو على طريق البيدر، وقال له: أنخاك وألا انخا الذيب، يحتد الرجل المنخي ويثبت العقال جيدا ويلف شماغه على راسه ويقول: يخسا الذيب وإذا كان من النوع العصبي جدا كان يرد على الناخي: تخسا أنت والذيب وكل قرايبك.. فموضوع النخوة كان معروفا: أما أن يساعده في الحصيدة، أو يشاركه في تجارة الحلال، أو يرافقه في جاهة ما، الخلاصة أن الناخي في ذلك الزمن كان يبيت (للمنخي ) ومكسبا.. ويقال أن الذيب قد هجر القرى والبوادي واتخذ الجبال والأودية السحيقة مكانا له زعلا..علينا ،، فكلما أراد أحد شيئا من الآخر، ختم قول: "يخسا الذيب" فقال الذيب: (هاي مش عيشة) كلما أراد أحد أن ينفع الآخر شتمني، فرحل عنا بعيدا ومع ذلك لم يسلم منا..
الزمن تغير، الآن أل "تيك أوي" صارت النخوة مثل الندبة في الوجه ومثل الاصبع السادس في الكف، تغير مفهومها وتغير الناخي والمنتخي ،فأصبح الواحد يضع كفه على قلبه كلما انتخاه صديق.. لان الامر صار محصورا: فهو أما يريد ان يستقرض مبلغ لاخر الشهر، أو يريد ان يكفل بالبنك على الراتب .. لذا ، وكلما سلم علينا احدهم وقال( أنخاك ولا أنخا الذيب) نصمت قليلا، ثم نبادله السؤال بسؤال: هو الذيب شو قلك. وقبل ان يرد علينا او يلملم أندهاشه من تحت أهدابه أبدا بذكر مناقب الذيب، لنوهمه أن الذيب قد تحسنت أخلاقه، وبات مستقيما، يغيث الملهوف ولا يرد له طلبا لاحد وان ناره لاتنطفيء، ومضافته مفتوحة للجميع، ثم نقطع ثانية مسعفين انفسنا بحماس منقطع النظير: ألبس وأروح معك عالذيب هسع...
الموضوع لا يحتمل التخجيل، ففي هذا الزمن الذي يستولد فيه الرغيف من رحم الصوان.. صارت الحياة اكثر صعوبة.. والذيب "الشلاتي" أيسر حالا من الموظف..!!!
وسلامتكو..........
يارب ما تكونوا زهقتوا من السالفة .. ؟؟ بس صدقوني مغازها منيح وأسلوبها حسيت انه قريب من الواقع.. ترا احيانا اللهجة العامية بتفش الغل اكثر.. وإلا لا؟؟
هل من تعليق؟؟





تعليق