هذا هو الحب ... فتعال وتعرف عليه

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • كاتب صحفي
    عضو بارز
    • Mar 2005
    • 1310

    #1

    هذا هو الحب ... فتعال وتعرف عليه

    الحب : يبدأ بالسماع والنظر
    فيـتــولــد عنــــه الاستحســـــان
    ثـم يقــــــــــوى فيصيــــر مــــــودة
    ثـم تقــــــــــوى المـــودة فتصيـر محبــة
    ثـم تقــــــــــوى المحبـــة فتـوجـب الهــــــوى
    فـإذا قـــــــــوي الهــــــــــــوى صــــــــار عشقــا
    ثـم يـــــــــزداد العشـــــــــــق فيصيـــــر تتييـمـــــــا
    ثـم يـزداد التتييم فيصير ولهآ وهو قمة ما يبلغه المحب0





    الندم لمن عرفوا الحب والأسف للذين لم يعرفوه



    نقل فُـؤَادَكَ حَيْثُ شِئْـتَ مِنَ الهَـوَى مَـا الحُـبُّ إِلاَّ لِلْـحَبِيــبِ الأَوَلِ

    كَـمْ مَنْـزِلٍ فِي الأَرْضِ يَأْلَفُهُ الفَتَـى وحَـنِينُــهُ أَبَــداً لأَوَّلِ مَنْــزِلِ





    ليلا يعْـرِفُ الحُـزْنَ إِلاَّ كُلُّ مَنْ عَشِـقَا وَلَيْـسَ مَنْ قَالَ إِنِّـي عَاشِـقٌ صَـدَقَا

    لِلْعَاشِقِيْـنَ نُحُـولٌ يُعْـرَفُـونَ بِـهِ مِنْ طُولِ مَا حَالَفُـوا الأَحْـزَانَ والأَرَقَا




    الحُـبُّ : رُوحُ الكَــوْنِ لَـوْلاهُ لَمَـا عَاشَـتْ بِهِ الأَحْـيَاءُ بِضْـعَ ثَوَانِـي

    الحُـبُّ : يَنْبُـوعُ الحَيَــاةِ تَفَجَّـرَتْ مِـنْ رَاحَتَيْـهِ سَـعَـادَةُ الأَكْـوَانِ

    أَتَانِي هَـوَاهَا قَبْـلَ أَنْ أَعْرِفَ الهَـوَى ـ فَصَـادَفَ قَـلْبـاً خَـالِيـاً فَتَمَكَّـنَا




    ولَقَـدْ ذَكَرْتُكِ والرِّمَاحُ نَوَاهِلٌ مِنِّـي ـ وَبِيْـضُ الهِنْـدِ تَقْطُـرُ مِـنْ دَمِـي

    فَـوَدَدْتُ تَقْبِيـلَ السُّـيُوفِ لأَنَّـهَا ـ لَمَعَـتْ كَبَـارِقِ ثَغْـرِكِ المُتَبَسِّـمِ





    الحب : فضيلة الفضائل … به نعلو بأنفسنا عن العبث والتهريج والابتذال العاطفي … ونحمي عقولنا من الضياع والتبعثر الفكري ......



    الحب : مثل أي لعبة يمارسها اثنـان …
    في نهايتهما : أحدهما يربح … والآخر يخسر .




    الحب : هو أن تبالغ في قيمة من تعرف ،
    والغيرة هي أن تبالغ في قيمة من لا تعرف



    الإنسان دون أمل كنبات دون ماء ..دون ابتسامة كوردة دون رائحة ..إنه دون حب كغابة احترق شجرها ..الإنسان دون إيمان وحش في قطيع لا يرحم


    الحـــــــــب .... وحـــــده .... يشفي الجرح الذي احدثه

    لا يَعْـرِفُ الحُـزْنَ إِلاَّ كُلُّ مَنْ عَشِـقَا ـ وَلَيْـسَ مَنْ قَالَ إِنِّـي عَاشِـقٌ صَـدَقَا

    لِلْـعَاشِقـِيْـنَ نـُحُـولٌ يـُعْـرَفُـونَ بِـهِ ـ مِنْ طُولِ مَا حَالَفُـوا الأَحْـزَانَ والأَرَقَا




    الحب : كالبحر حين تكون على شاطئه يقذفك بأمواجه بكرم فائق يستدرجك بلونه وصفائه وروعته
    ولكن حين تلقي بنفسك بين أحضانه لتبحث عن درره يغدر بك ويقذفك في أعماقه ، ثم يقذف بك وأنت فاقد لإحساسك .



    اراك عصي الدمع وشيمتك الصبر أما للهوى نهيُ عليك ولا أمر
    نعم انا مشتاق وعندي لوعـــــــــةُ ولكن .. مثلي لا يذاع له سـُّر
    إذا الليل اضواني بسطت يد الهوى واذللت دمعاً من خلائقه الكبر




    وكَـمْ يَمْضِـي الفِـرَاقُ بِـلا لِقَـاءٍ ولَـكِـنْ لا لِـقَــاءَ بِـلا فِـرَاقِ





    منقووول

    [color=#000020]
    [size=4][color=darkgreen][b]مبروك للأخضر ال
  • شحـادة
    عضو متألق
    • Nov 2004
    • 2352

    #2
    الرد: هذا هو الحب ... فتعال وتعرف عليه

    كتمت الهوى حتى تهيمني** لا أستطيع لهذا الحب كتمانا
    الله عليك يا فنان ، مشاركة جميلة، وأبيات أحلى
    الله يسلم فمك ويديك على الانتقاء
    لك مني أحلى تحية.





    تعليق

    • كاتب صحفي
      عضو بارز
      • Mar 2005
      • 1310

      #3
      الرد: هذا هو الحب ... فتعال وتعرف عليه

      مشكور اخوي شحادة / خادم على

      على مروركم ..................تحياتي لكم
      [color=#000020]
      [size=4][color=darkgreen][b]مبروك للأخضر ال

      تعليق

      • صقر العراق المطرود
        عضو فعال
        • Apr 2005
        • 75

        #4
        الرد: هذا هو الحب ... فتعال وتعرف عليه

        الحب : مثل أي لعبة يمارسها اثنـان …
        في نهايتهما : أحدهما يربح … والآخر يخسر .




        لا يسعني سوى القول ان الحب شيى ليس بمستطاع الانسان التعبير عنه

        ارفع راسك انته عراقي

        تعليق

        • jaguard
          عضو بارز
          • Jan 2004
          • 1700

          #5
          الرد: هذا هو الحب ... فتعال وتعرف عليه

          الله عليك

          ما شاء الله
          ========
          *******
          شكرا لك

          تعليق

          • IIسهم الحبII
            عضو فعال
            • Mar 2005
            • 484

            #6
            الرد: هذا هو الحب ... فتعال وتعرف عليه

            أخي

            كاتب صحفي


            إسمح لي بهذه الإضافة

            حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَ وَكِيعٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ : «لاَ تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا. وَلاَ تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا. أَوَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؟ «أَفْشُوا السَّلاَمَ بَينَكُمْ».

            وفي مسند الإمام أحمد :«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قضى صلاته أقبل إلى الناس بوجهه فقال: يا أيها الناس، اسمعوا واعقلوا واعلموا أن لله عزَّ وجلَّ عباداً ليسوا بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله، فجاء رجل من الأعراب من قاصية الناس وألوى بيده إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا نبي الله، ناس من الناس، ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله! انعتهم لنا ـ يعني صِفْهم لنا ـ، فسُرَّ وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم لسؤال الأعرابي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هم ناس من أفناء الناس، ونوازع القبائل، لم تصل بينهم أرحام متقاربة، تحابّوا في الله وتصافوا، يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور فجلسهم عليها، فيجعل وجوههم نوراً، وثيابهم نوراً، يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون، وهم أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون».

            قال الشيخ بن عثيمين (رحمه الله)
            في كتابه( القول المفيد على كتاب التوحيد)
            · والمحبة تنقسم إلى قسمين :
            القسم الأول : محبة عبادة ، وهي التي توجب التذلل والتعظيم ، وأن يقوم بقلب الإنسان من إجلال المحبوب وتعظيمه ما يقتضي أن يمتثل أمره ويجتنب نهيه ، وهذه خاصة بالله ، فمن أحب مع الله غيره محبة عبادة ، فهو مشرك شركاً أكبر ، ويعبر العلماء عنها بالمحبة الخاصة .

            القسم الثاني : محبة ليست بعبادة في ذاتها ، وهذه أنواع :

            النوع الأول : المحبة لله وفي الله ، وذلك بأن يكون الجالب لها محبة الله ، أى : كون الشيء محبوباً لله تعالى من أشخاص ، كالأنبياء ، والرسل ، والصديقين ، والشهداء ، والصالحين .

            أو أعمال ، كالصلاة ، والزكاة ، وأعمال الخير ، أو غير ذلك .

            وهذا النوع تابع للقسم الأول الذي هو محبة الله .

            النوع الثاني : محبة إشفاق ورحمة ، وذلك كمحبة الولد . والصغار ، والضعفاء ، والمرضى .

            النوع الثالث : محبة إجلال وتعظيم لا عبادة ، كمحبة الإنسان لوالده ، ولمعلمه ، ولكبير من أهل الخير .

            النوع الرابع : محبة طبيعية ، كمحبة الطعام ، والشراب ، والملبس ، والمركب ، والمسكن .

            وأشرف هذه الأنواع النوع الأول ، والبقية من قسم المباح ، إلا إذا أقترن بها ما يقتضى التعبد صارت عبادة ، فالإنسان يحب والده محبة إجلال وتعظيم ، وإذا اقترن بها أن يتعبد لله بهذا الحب من أجل أن يقوم ببر والده صارت عبادة وكذلك يحب ولده محبة شفقة ، وإذا اقترن بها ما يقتضي أن يقوم بأمر الله بإصلاح هذا الولد صارت عبادة .

            وكذلك المحبة الطبيعية ، كالأكل والشرب والملبس والمسكن إذا قصد بها الاستعانة على عبادة صارت عبادة ، ولهذا " حبب للنبي صلى الله عليه وسلم النساء والطيب " )1( من هذة الدنيا ، فحبب إليه النساء ، لأن ذلك مقتضى الطبيعة ولما يترتب عليه من المصالح العظيمة ، وحبب إليه الطيب ، لأنه ينشط النفس ويريحها ويشرح الصدر ، ولأن الطيبات للطيبين ، والله طيب لا يقبل إلا طيباً .
            [FLASH="http://www.123shia.net/mjos1.swf"][/FLASH]
            مع تحيات

            LOVE ARROW
            اللهم أجعل لنا من الناس عبرة و لا تجعلنا للناس عبرة

            تعليق

            • كاتب صحفي
              عضو بارز
              • Mar 2005
              • 1310

              #7
              الرد: هذا هو الحب ... فتعال وتعرف عليه

              اخي (( صقر العراق .....jaguard ))

              اشكركم على تواصلكم


              اخي سهم الحب .......... الله لا يحرمنا من هذه الاضافات الرائعة




              تحياتي لكم
              [color=#000020]
              [size=4][color=darkgreen][b]مبروك للأخضر ال

              تعليق

              • بنت الشام
                عضو متميز
                • May 2004
                • 7817

                #8
                الرد: هذا هو الحب ... فتعال وتعرف عليه

                مشكور اخ
                تسلم ايديك ويعطيك الف عافية

                تعليق

                مواضيع مرتبطة

                Collapse

                جاري العمل...