بسم الله الرحمن الرحيم
الموضوع جد خطير
فهناك حرب تشن على الإسلام والمسلمين ونحن لا ندرى .......
إنها حرب التنصير وبما يسمونها تبشير ، مستغلين حالة الفقر التى تعانى بعض المجتمعات الإسلامية ، ونحن نقف مكتوفى الإيدى
قد يغفل البعض عما يحدث حوله ، ولكنه الخطر الذى يهدد كيان المسلمين والعرب جميعهم
لقد لاحظنا فى هذه الآونة الأخيرة
حملات التنصير التى تشنها الجماعات المسيحية ، فى شتى الميادين ، والتى تلقى صدى من ذوى النفوس الضعيفة ، التى لا تعرف الله رباً ولا الإسلام ديناً ، ولا سيدنا محمد نبياً ورسولاً
وهذا لشىء واحد هو عدم مراعاة الأسرة لأولادها وتربيتهم التربية الحسنة وتنشئتهم التنشئة السليمة وتعريفهم بأن الله ربهم
وأن سيدنا محمد هو نبيهم والإيمان بالرسل جميعهم
ولكنها اللامبالاة ،الأب مشغول والأم مشغولة
وحتى إن لم يكن هناك ما يشغلهم فإنهم ينشغلون عن أبنائهم، ويظهر الى المجتمع طفل لا يعرف من الإسلام غير اسمه
هذه حقيقة يجب أن نتداركها جيداً
فما بالك برب الأسرة غائب عن اولاده ، وربة الأسرة مشغولة فى عملها
فمن يربى الأبناء ؟؟؟
سؤال أضع حوله ألف علامة إستفهام
ولقد قرأت خبر فى جريدة ، دخول إحدى الفتيات الى دين النصرانية
من المسئول ؟ هل هى ؟ هل الأم ؟ هل الأب ؟ هل المجتمع؟
الكل مسئول....
ومن هنا أحذر أن الخطر قادم ......
وهناك مؤشرات ..... يجب أن نتداركها
أين نحن من الإسلام الآن ؟؟
سؤال لابد له من وقفة
أين دور التعليم ؟ أين دور الأسرة فى التنشئة السليمة ؟ أين دور المجتمع ؟ أين دور المساجد فى التنوير
التمسك بالقيم والأخلاق الحميدة أصبحت فى نظر الجهلة تخلف ورجعية وهذا فكر مدمر
وإحتلال الفكر أشد خطراً من إحتلال الأرض
بث السموم فى عقول الشباب المسلم ، هى ما تسوقه الى حافة الهاوية
نظرة للوراء ، ماذا أخذنا من الغرب
سوى بعض التقاليع الغريبة على مجتماعتنا وقيمنا وديننا الحنيف
تفوقوا علينا ونحن أخذنا منهم قصات الشعر وبعض الملابس وتقليدهم التقليد الأعمى
فليس غريباً أن نكون لعبة فى أيديهم
لأنه ليس هناك أساس راسخ فى قلوبنا وعقولنا ..... وهو التمسك بحبل الله
لقد غبنا عنه وهو لم يغب وبعدنا عنه كل البعد حتى أصبحنا مشتتين
الأسرة عليها العاتق الكبير
فالطفل عجينة لينه ، شكلها كيفما تشاء الى ما هو صالح
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فى حديث ما معناه
(( ما من مولود إلا ويولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه))
هناك تحذير من رسول الله صلى الله عليه وسلم وحث
أى ان الطفل قابل للتهيئة على أى شاكلة ، فالأسرة لها دور كبير
ويحث رسول الله صلى عليه وسلم على التنشئة السليمة
أما نحن الآن لا نعلم أبنائنا شىء سوى التفاههة فى جميع الوسائل
وأنا أقسم على ذلك
نجد حتى مذيعات التليفزيون عندما يسألون الطفل
لا يقولون له ماذا تحفظ من القرآن ، أو تحب من الصحابة ؟
السؤال المعتاد....
بتحب مين من المطربين ؟ بتعرف تغنى ؟
الكل مسئول .........
طفلك فى يدك عجينة طرية ، شكلها لما هو صالح ولا تدعها للهواء فإنها ستجف وتصبح صلبة ويصعب عليك تشكيلها
تحياتى
مصطفى
الموضوع جد خطير
فهناك حرب تشن على الإسلام والمسلمين ونحن لا ندرى .......
إنها حرب التنصير وبما يسمونها تبشير ، مستغلين حالة الفقر التى تعانى بعض المجتمعات الإسلامية ، ونحن نقف مكتوفى الإيدى
قد يغفل البعض عما يحدث حوله ، ولكنه الخطر الذى يهدد كيان المسلمين والعرب جميعهم
لقد لاحظنا فى هذه الآونة الأخيرة
حملات التنصير التى تشنها الجماعات المسيحية ، فى شتى الميادين ، والتى تلقى صدى من ذوى النفوس الضعيفة ، التى لا تعرف الله رباً ولا الإسلام ديناً ، ولا سيدنا محمد نبياً ورسولاً
وهذا لشىء واحد هو عدم مراعاة الأسرة لأولادها وتربيتهم التربية الحسنة وتنشئتهم التنشئة السليمة وتعريفهم بأن الله ربهم
وأن سيدنا محمد هو نبيهم والإيمان بالرسل جميعهم
ولكنها اللامبالاة ،الأب مشغول والأم مشغولة
وحتى إن لم يكن هناك ما يشغلهم فإنهم ينشغلون عن أبنائهم، ويظهر الى المجتمع طفل لا يعرف من الإسلام غير اسمه
هذه حقيقة يجب أن نتداركها جيداً
فما بالك برب الأسرة غائب عن اولاده ، وربة الأسرة مشغولة فى عملها
فمن يربى الأبناء ؟؟؟
سؤال أضع حوله ألف علامة إستفهام
ولقد قرأت خبر فى جريدة ، دخول إحدى الفتيات الى دين النصرانية
من المسئول ؟ هل هى ؟ هل الأم ؟ هل الأب ؟ هل المجتمع؟
الكل مسئول....
ومن هنا أحذر أن الخطر قادم ......
وهناك مؤشرات ..... يجب أن نتداركها
أين نحن من الإسلام الآن ؟؟
سؤال لابد له من وقفة
أين دور التعليم ؟ أين دور الأسرة فى التنشئة السليمة ؟ أين دور المجتمع ؟ أين دور المساجد فى التنوير
التمسك بالقيم والأخلاق الحميدة أصبحت فى نظر الجهلة تخلف ورجعية وهذا فكر مدمر
وإحتلال الفكر أشد خطراً من إحتلال الأرض
بث السموم فى عقول الشباب المسلم ، هى ما تسوقه الى حافة الهاوية
نظرة للوراء ، ماذا أخذنا من الغرب
سوى بعض التقاليع الغريبة على مجتماعتنا وقيمنا وديننا الحنيف
تفوقوا علينا ونحن أخذنا منهم قصات الشعر وبعض الملابس وتقليدهم التقليد الأعمى
فليس غريباً أن نكون لعبة فى أيديهم
لأنه ليس هناك أساس راسخ فى قلوبنا وعقولنا ..... وهو التمسك بحبل الله
لقد غبنا عنه وهو لم يغب وبعدنا عنه كل البعد حتى أصبحنا مشتتين
الأسرة عليها العاتق الكبير
فالطفل عجينة لينه ، شكلها كيفما تشاء الى ما هو صالح
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فى حديث ما معناه
(( ما من مولود إلا ويولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه))
هناك تحذير من رسول الله صلى الله عليه وسلم وحث
أى ان الطفل قابل للتهيئة على أى شاكلة ، فالأسرة لها دور كبير
ويحث رسول الله صلى عليه وسلم على التنشئة السليمة
أما نحن الآن لا نعلم أبنائنا شىء سوى التفاههة فى جميع الوسائل
وأنا أقسم على ذلك
نجد حتى مذيعات التليفزيون عندما يسألون الطفل
لا يقولون له ماذا تحفظ من القرآن ، أو تحب من الصحابة ؟
السؤال المعتاد....
بتحب مين من المطربين ؟ بتعرف تغنى ؟
الكل مسئول .........
طفلك فى يدك عجينة طرية ، شكلها لما هو صالح ولا تدعها للهواء فإنها ستجف وتصبح صلبة ويصعب عليك تشكيلها
تحياتى
مصطفى

تعليق