ولد محمد المصرى منذ فترة ليست بطويلة ولا بقصيرة فى المنصورة , دقهلية .
و سمى محمد تيمنا بالقائد الشجاع ..... سعد زغلول .
و لقب بالمصرى .. عشان ده اسم جده يعنى ( ناس غريبة و الله !!! ) .
و منذ صغره كانوا بيشدوه بالعافية من اما قناة الجزيرة , و اشتهر بحبه الشديد للسياسة .. و الساسة .. و المصاصة .
و يعرف عنه و منذ صغره , انه كان يحب ان يدخل فى المظاهرات ... فيوم من الايام و كان عنده خمس سنوات , و كان فيه مظاهرة .. دخل فيها .... فكل الناس اتعجبت جدا , و كل الناس نسيوا ان فيه مظاهرة , و اصبح هذا الطفل هو محور حديث الناس .. و الزحمة فى الشارع , و الاخبار العاجلة على الفضائيات , و المصرى يا عينى ولا فاهم حاجه من اللى بتحصل حواليه , و كان الناس بيسألوه :
" إنت مين يابنى ؟؟ ... طب انت ابن مين ؟؟ ... طب انت مدرك انت بتعمل ايه ؟؟! ... طب انت معارض ولا مع ؟!! " .
كان الكلام ينزل على ودنه من هنا ... و هو يبدأ يتخض , و ينفجل عينه من هنا , و يطلع يجري , و الناس وراه مش سايبينه .... لما جاله سرع ..
و عندما بدات مادة الدراسات تتوغل فى المناهج المصرية ... شغل محمد المصرى مكان كبير فى قائمة الناجحين فيها .. و بخاصة فى التاريخ .
أما إذا دخلتم حجرته , لن تجدوا صور لـ Beckham , ولا لـEminem , ولا لـ Shakira كالشباب المعاصر , بل تجدوا صور لـسعد زغلول , و محمد فريد , و مصطفى كامل .
و عندما كبر محمد المصرى قرر انه يدخل كلية الحقوق , كى يمشى على خطا الاستاذ محمد فريد , و مصطفى كامل باشا .
و لما دخل .. أختير ليحتي منصب رئيس حزب الوفد ...و من هنا , بدا المصرى ينحاز للمعارضة , و أصبح يقود المظاهرات فى شوارع مصر كلها , و اصبح اسمه يردد على لسان كل مصرى وطنى .
و تقديرا لجهودة المعارضية حصل على لقب الباشوية .
و فجأه .. وجدت مصر قوات الجيش الرواندى تحتل اراضيها .. و انتشرت حالة من الفوضى العارمة و الرعب قد إمتلك قلوب كل مواطن مصرى .. و لتفوق القوات الرواندية بريا و جويا و بحريا و استراتيجيا , لم تستطع مصر مواجهتها , و اضطرت ان تخضع لرواندا , و الامتيازات الرواندية , و بلا شك الحماية الرواندية على مصـــــــــر .
و من هنا تحالف المعارضين مع الحكومة .. و اصبح كله بيعارض فى رواندا ..
و بدات المظاهرات الوطنية , و محمد المصرى باشا ( كاشش ) فى البيت , عمال يتفرج على الجزيرة و عمال بيرتعش ..
و خرج الناس الي الشوارع .. حاملين اللافتات التى تحمل اسم الباشا .. و بيقولوا باعلى صوتهم :
" المصرى المصرى .. يحيا المصرى " . و قالوا ايضاً : " بالروح بالدم يفديكى المصرى يا مصــر " .
فما كان من المصرى الا ان يقول :
" المصــرى مين ياض انت و هو , و الله العظيم لو حد جب فى سيرتى يومه مش حيعدى النهاردة , و من هنا و رايح , انا اسمى محمد الرواندى !!!! " .
كى لا اطيل على حضراتكم , اخذ محمد المصرى يستمع الى قناة الجزيرة , و يرى اعمال العنف من قبل الروانديين , و يرى العمليات الاستشهادية التى يضيع فيها الاف المصريين الغلابة ... و قلبه يزداد حرقة على بلده , و الدموع تترقرق فى عينيه , و حس ان هو مقصر من ناحية بلده ( و كأنه ليه 60 بلد !!!) , المهم .... و هو بيلتفت وراه , لمح صورة لسعد زغلول ... و ساعتها اتغاظ .. و الدم فى عروقه بقلى مية نار , فراح قايم , و راح الاذاعة و قال عبارته الشهيرة الخالدة فى عقولنا و قلوبنا :
" انا ربى خلقنى حر , و انا بحلف بالمصحف .. من اول دلوقتى محدش حيستعبدنا و لا حيقدر يفتح علينا مطوة .. و لا حتى سنجه , و سلامىىى " .
المشكلة الحقيقية بقى ان و هو راجع البيت , طلع عليه تلات شباب بمطاوى , و قلبوا منه المحفظه ...
و لما سمع الشعب هذه المقولة , اصبح يرددها , قاموا باصدار توكيلات تجعل المصرى باشا , يستطيع التحدث باسم مصـــــــــــــــــــــــــر .
و من هنا طالب محمد المصرى باشا المعتمد الرواندى اللورد بوجانا دسلاف أن يتركه يسافر الى كيجالى العاصمة الرواندية .. كى يعرض قضية بلاده هناك ... لكن ابن الـ ..... بوجانا ده ماوافقش , و تم القبض على المصرى باشا , باعتباره مؤسس مصر ( عشان اسمه المصرى ) .
و دخل السجن .. و شاف المر بين اربع حيطان لمدة تلات ايام , مروا عليه و كانهم تلات قرون.
و اللى طلعه بعد تلات ايام .. هو صاحبه الشجاع الوطنى اللى اسمه ( حاجه كده العراقى ) ده , حيث ذهب للمصرى على صهوة حماره كى ينقذه من سجنه , و معه جالية من المواطنين , و خرج المصرى من السجن .
و بسبب الضغط المصرى على رواندا , وافقت رواندا على ترك المصرى باشا ان يسافر لعرض قضية بلاده خارج مصـــر , و جعلوا له الحق فى اختيار البلد التى يريد ان يسافر اليها ..
فقام بسلامته اختار .. تل ابيب ..
و فى مؤتمر صحفى هناك .. جمع محمد المصرى باشا كممثلاٌ لمصـــر , و مايكل زد بوش الحفيد رئيس الولايات المتحدة الامريكية ( لازم يحشروا مناخيرهم فى كل حاجه ... يا ساتر !!!!!!! ) , و ميكائيل بن ميخائيل بن خليل بن شارون .. رئيس وزراء اسرائيل .
و بدأ الحوار بكلمة للرئيس مايكل زد بوش , قال فيها :
" اللى بيحصل فى مصر ده ... شئ شنيع ما يسكتش عليه , مصر دى بلد شقيقة , و لازم نساعدها , و نطلع رواندا منها .... امال ؟! " .
رد المصرى باشا قائلا :
" شوف ياض يا شومايكل انت , اطلع انت منها يا واد .... الحكاية مش ناقصاك .. لحسن و رحمة سيدى عبد النور .. اللى كنت المفروض احضر المولد بتاعة النهاردة ... ماهعملك حاجه !! " .
و نظر المصرى لميكائيل قائلا :
" ايه يا واد يا ميكا الحلاوة و المنجهة دى .. بص يا بوب , انا حطلب منك طلب , بس و حياة اللى عملناه فيكم في 73 مانتا رافضلى طلب , اوك ؟ "
رد عليه ميكائيل قائلا :
" عشان بس اللى حصل فى 73 ... غير كده لأ . "
رد المصرى باشا :
" انا حاسس انك مضايق يا مان , فعشان تخلص نفسك .. ابعت معايا الـ 70 مليون يهودى , و اخلص منهم , و ريح دماغك .. و ليك منى بوسة ... معكش حجرين ؟؟!!!!! " .
المهم احبائى ... وافق ميكائيل بحرارة , و لما رجع المصرى باشا لمصـــــــر , اطلق الشعب عليه لقب البطل محمد المصرى باشا .
و قامت معركة طاحنه بين رواندا و اليهود , انتهت بهلاك الجيشين , و خروج رواندا من مصر , و رجوع الاراضى المسلوبة لفلسطين , و كل حاجه بقت اشطه ( اشطع عليك يا مصرى ) ..
و رجع للبلد الامان و السلام , و رجع المصرى يعارض تااااااااااااانى , و اسس حزب معارض سماه
< حزب البكره > ,ورشح نفسه للرئاسة .... و مش حكمل بقى ...
المهم .. و هو قاعد على النت و مزاجه عالى , و كان عمال بيسمع محمد رشدى ( قطر الحياة ) , فتح معاه بالصدفة موقع غريب جدا اسمه ساندروز .. اشترك فيه .
و من شهرته فى الوطن العربى .. سمع عنه ساندروز .. و جعله مشرفا على منتدى التسلية و المرح .
عموما ... لو حد سأل عن مين اللى كتب الموضوع ده ... أوعوا حد يجيب سيرتى , لحسن و حياة سيدى عبد النور انا حــ .....
و سمى محمد تيمنا بالقائد الشجاع ..... سعد زغلول .
و لقب بالمصرى .. عشان ده اسم جده يعنى ( ناس غريبة و الله !!! ) .
و منذ صغره كانوا بيشدوه بالعافية من اما قناة الجزيرة , و اشتهر بحبه الشديد للسياسة .. و الساسة .. و المصاصة .
و يعرف عنه و منذ صغره , انه كان يحب ان يدخل فى المظاهرات ... فيوم من الايام و كان عنده خمس سنوات , و كان فيه مظاهرة .. دخل فيها .... فكل الناس اتعجبت جدا , و كل الناس نسيوا ان فيه مظاهرة , و اصبح هذا الطفل هو محور حديث الناس .. و الزحمة فى الشارع , و الاخبار العاجلة على الفضائيات , و المصرى يا عينى ولا فاهم حاجه من اللى بتحصل حواليه , و كان الناس بيسألوه :
" إنت مين يابنى ؟؟ ... طب انت ابن مين ؟؟ ... طب انت مدرك انت بتعمل ايه ؟؟! ... طب انت معارض ولا مع ؟!! " .
كان الكلام ينزل على ودنه من هنا ... و هو يبدأ يتخض , و ينفجل عينه من هنا , و يطلع يجري , و الناس وراه مش سايبينه .... لما جاله سرع ..
و عندما بدات مادة الدراسات تتوغل فى المناهج المصرية ... شغل محمد المصرى مكان كبير فى قائمة الناجحين فيها .. و بخاصة فى التاريخ .
أما إذا دخلتم حجرته , لن تجدوا صور لـ Beckham , ولا لـEminem , ولا لـ Shakira كالشباب المعاصر , بل تجدوا صور لـسعد زغلول , و محمد فريد , و مصطفى كامل .
و عندما كبر محمد المصرى قرر انه يدخل كلية الحقوق , كى يمشى على خطا الاستاذ محمد فريد , و مصطفى كامل باشا .
و لما دخل .. أختير ليحتي منصب رئيس حزب الوفد ...و من هنا , بدا المصرى ينحاز للمعارضة , و أصبح يقود المظاهرات فى شوارع مصر كلها , و اصبح اسمه يردد على لسان كل مصرى وطنى .
و تقديرا لجهودة المعارضية حصل على لقب الباشوية .
و فجأه .. وجدت مصر قوات الجيش الرواندى تحتل اراضيها .. و انتشرت حالة من الفوضى العارمة و الرعب قد إمتلك قلوب كل مواطن مصرى .. و لتفوق القوات الرواندية بريا و جويا و بحريا و استراتيجيا , لم تستطع مصر مواجهتها , و اضطرت ان تخضع لرواندا , و الامتيازات الرواندية , و بلا شك الحماية الرواندية على مصـــــــــر .
و من هنا تحالف المعارضين مع الحكومة .. و اصبح كله بيعارض فى رواندا ..
و بدات المظاهرات الوطنية , و محمد المصرى باشا ( كاشش ) فى البيت , عمال يتفرج على الجزيرة و عمال بيرتعش ..
و خرج الناس الي الشوارع .. حاملين اللافتات التى تحمل اسم الباشا .. و بيقولوا باعلى صوتهم :
" المصرى المصرى .. يحيا المصرى " . و قالوا ايضاً : " بالروح بالدم يفديكى المصرى يا مصــر " .
فما كان من المصرى الا ان يقول :
" المصــرى مين ياض انت و هو , و الله العظيم لو حد جب فى سيرتى يومه مش حيعدى النهاردة , و من هنا و رايح , انا اسمى محمد الرواندى !!!! " .
كى لا اطيل على حضراتكم , اخذ محمد المصرى يستمع الى قناة الجزيرة , و يرى اعمال العنف من قبل الروانديين , و يرى العمليات الاستشهادية التى يضيع فيها الاف المصريين الغلابة ... و قلبه يزداد حرقة على بلده , و الدموع تترقرق فى عينيه , و حس ان هو مقصر من ناحية بلده ( و كأنه ليه 60 بلد !!!) , المهم .... و هو بيلتفت وراه , لمح صورة لسعد زغلول ... و ساعتها اتغاظ .. و الدم فى عروقه بقلى مية نار , فراح قايم , و راح الاذاعة و قال عبارته الشهيرة الخالدة فى عقولنا و قلوبنا :
" انا ربى خلقنى حر , و انا بحلف بالمصحف .. من اول دلوقتى محدش حيستعبدنا و لا حيقدر يفتح علينا مطوة .. و لا حتى سنجه , و سلامىىى " .
المشكلة الحقيقية بقى ان و هو راجع البيت , طلع عليه تلات شباب بمطاوى , و قلبوا منه المحفظه ...
و لما سمع الشعب هذه المقولة , اصبح يرددها , قاموا باصدار توكيلات تجعل المصرى باشا , يستطيع التحدث باسم مصـــــــــــــــــــــــــر .
و من هنا طالب محمد المصرى باشا المعتمد الرواندى اللورد بوجانا دسلاف أن يتركه يسافر الى كيجالى العاصمة الرواندية .. كى يعرض قضية بلاده هناك ... لكن ابن الـ ..... بوجانا ده ماوافقش , و تم القبض على المصرى باشا , باعتباره مؤسس مصر ( عشان اسمه المصرى ) .
و دخل السجن .. و شاف المر بين اربع حيطان لمدة تلات ايام , مروا عليه و كانهم تلات قرون.
و اللى طلعه بعد تلات ايام .. هو صاحبه الشجاع الوطنى اللى اسمه ( حاجه كده العراقى ) ده , حيث ذهب للمصرى على صهوة حماره كى ينقذه من سجنه , و معه جالية من المواطنين , و خرج المصرى من السجن .
و بسبب الضغط المصرى على رواندا , وافقت رواندا على ترك المصرى باشا ان يسافر لعرض قضية بلاده خارج مصـــر , و جعلوا له الحق فى اختيار البلد التى يريد ان يسافر اليها ..
فقام بسلامته اختار .. تل ابيب ..
و فى مؤتمر صحفى هناك .. جمع محمد المصرى باشا كممثلاٌ لمصـــر , و مايكل زد بوش الحفيد رئيس الولايات المتحدة الامريكية ( لازم يحشروا مناخيرهم فى كل حاجه ... يا ساتر !!!!!!! ) , و ميكائيل بن ميخائيل بن خليل بن شارون .. رئيس وزراء اسرائيل .
و بدأ الحوار بكلمة للرئيس مايكل زد بوش , قال فيها :
" اللى بيحصل فى مصر ده ... شئ شنيع ما يسكتش عليه , مصر دى بلد شقيقة , و لازم نساعدها , و نطلع رواندا منها .... امال ؟! " .
رد المصرى باشا قائلا :
" شوف ياض يا شومايكل انت , اطلع انت منها يا واد .... الحكاية مش ناقصاك .. لحسن و رحمة سيدى عبد النور .. اللى كنت المفروض احضر المولد بتاعة النهاردة ... ماهعملك حاجه !! " .
و نظر المصرى لميكائيل قائلا :
" ايه يا واد يا ميكا الحلاوة و المنجهة دى .. بص يا بوب , انا حطلب منك طلب , بس و حياة اللى عملناه فيكم في 73 مانتا رافضلى طلب , اوك ؟ "
رد عليه ميكائيل قائلا :
" عشان بس اللى حصل فى 73 ... غير كده لأ . "
رد المصرى باشا :
" انا حاسس انك مضايق يا مان , فعشان تخلص نفسك .. ابعت معايا الـ 70 مليون يهودى , و اخلص منهم , و ريح دماغك .. و ليك منى بوسة ... معكش حجرين ؟؟!!!!! " .
المهم احبائى ... وافق ميكائيل بحرارة , و لما رجع المصرى باشا لمصـــــــر , اطلق الشعب عليه لقب البطل محمد المصرى باشا .
و قامت معركة طاحنه بين رواندا و اليهود , انتهت بهلاك الجيشين , و خروج رواندا من مصر , و رجوع الاراضى المسلوبة لفلسطين , و كل حاجه بقت اشطه ( اشطع عليك يا مصرى ) ..
و رجع للبلد الامان و السلام , و رجع المصرى يعارض تااااااااااااانى , و اسس حزب معارض سماه
< حزب البكره > ,ورشح نفسه للرئاسة .... و مش حكمل بقى ...
المهم .. و هو قاعد على النت و مزاجه عالى , و كان عمال بيسمع محمد رشدى ( قطر الحياة ) , فتح معاه بالصدفة موقع غريب جدا اسمه ساندروز .. اشترك فيه .
و من شهرته فى الوطن العربى .. سمع عنه ساندروز .. و جعله مشرفا على منتدى التسلية و المرح .
عموما ... لو حد سأل عن مين اللى كتب الموضوع ده ... أوعوا حد يجيب سيرتى , لحسن و حياة سيدى عبد النور انا حــ .....


مهم في ::





تعليق