كانت الحكمة قديمأ ( خير جليس فى الزمان كتاب ) ومع تطور تكنلوجيا العصر اصبح الكتاب مجرد ديكور مكمل وأصبحت المكتبات فى المنازل مكملة وجزء من هذا الديكور
ها أنا اعود الى رفوف مكتبتى المهملة التى عصفت بها أغبرة اليالى ونسجت حولها خيوط العناكب أوكارها
عت اليك مشتاق مثل عاشق أعياة الفراق؟
مرتبة كما تركتك ؟
ركن الآدب مازال هناك فى الرف شكسبير نائم فى حلمة ليلة صيف ؟
بهدو أتجاوزة
مازال ألمنفلوطى جالس على مقعدة الخشبى يفكر فى نظرياتة وعباراتة ويستلهم من رسائل ماجد ولين غزلياتة
وهناك فى الركن الهادى يدور حوار ما دافى مابين جبران ومى يتبادلون دمعة وأبتسامة
عفوأ جبران ؟
لو يومأ قرأت رسائلك وأستلهمت من شعلتك الزرقاء بعض من قبس نورها
عفوأ مى ؟
للصداقة قد سيتها
أمرريدى الى رف ثانى من ألمح ؟؟
أبو الطيب ألمتنبى بكل عنفوانة يكاد ديوانة أن يزلزل رفوف مكتبتى ؟
مازال يهجو بعنف الآن يهجو أخرين (ادونيس ونزار و ودرويش )لم يعد كافور يغرية
كلهم سا كتون عدا نزار فى ديوانة يستذكر ما قالت لة السمراءويكتب تاريخ النساء
وما زال يذم الآلة والحكام
أتجاوز بحور الشعر الى رف ثالث أجد روايات وأقاصيص ؟
مازالت قصة مدينتين تحترق؟
مازال القراصنة يبحثون عن الكنز المدفون فى تلك الجزيرة ألمجهولة ؟
وألمح القرصان المتمرد يكاد ان يفر من دفتى الكتاب شاهرأ سيفة ؟
بينما قصص الجريمة يفوح من خلالها رائحة الدم؟
مازال المحقق العجوز بوارو يفكر فى لغز الجريمة الغامضة ألتى لم ترتكبها سوى أجا ثا كريستى ؟
ومازال المحقق الآخر شرلوك هولمز يرفع بصمات الغبار من حافة كتابة القديم ويتتبع أثار ها علة يهتدى الى كشف السر لهذا الصمت الرهيب
اتجاوز هذا الرف الدامى
الى رف رابع وفى هذة الآثناء تدق الساعة الثانية عشر ليلآ صداها يرتد على تلك الكتب الموسيقية مازال موزار يعزف على التة الموسيقية
وبيت هوفن فى صمتة منعزل يدون سيمفونيتة الآخيرة
ومابين كتاب وكتاب تنسال جمل موسيقية وحسناوات القرن الثامن عشر يرقصون على نغماتها الشجية
من ارى محشورأ هناك ؟؟؟
ليس سوى (أبو العتاهية) بديوانة الضخم ؟
عفوأ أبو العتاهية أنت لا تجيد الرقص مكانك ليس هنا
مابين شومان وشوبان
مكانك فى الرف الثانى مابين جرير وألفرزدق؟؟
((عمرناصر))
20/يوليو/2005




تعليق