السلام عليكم............
اخوتي الكرام ...ان النجاح والفاعلية والإنتاج هدف كل إنسان بل وإن كان الإنسان فاشلا لا يريد أن يسمع أنه فاشل فتعالوا معي أخوتي وتأملوا في كل مرحلة من هذه المراحل للنجاح .......
ابدأنفسك أنت المبتدأ وأنت المنطلق والإنتاج فأول طريق النجاح في الحياة النجاح في إدارة ذاتك والتعامل معها إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم تأمل يقل الله حتى يغيروا أنفسهم ما بأنفسهم فابدأ بالنقد الذاتي لنفسك وتنمية مواهبك ..............
ثانيا:
ثق بنفسك ولا شئ أضر على الإنسان من عدم ثقته بنفسه ولا شئ يهدم الثقة بالنفس أكثر
من الجهل بها........ وعظم الجهل بنفسك احتقارها ومنعها من المبادرة والإيجابية ولا نقصد بالثقة
الكبر والغرور فالصالح للخطابة مثلا لم يكن خطيبا في عشية وضحاها بل ابدأ وبادر وجرب
في محيط صغير ثم في أكبر وأكبر حتى تصبح خطيبا بارعا وكذلك المدير الناجح والتاجر لناجح ....
وقفـــة ....................
قارن نفسك برجل كان عبدا أسودا أعورا أفطسا وأعرجا وأشل ثم عمي هل هو أحسن منك في شئ لا .. لكنه رجل ناجح إنه عطاء بن أبي رباح كان مفتي مكة بأكملها وهذا لم يأتي من فراغ بل من علم وطلب علم ومجالسة ومزاحمة وإيجابية ....................
ثالثا:
صارح نفسك خذ ورقة واكتب قدراتك ومهاراتك ومميزاتك وقارن بين العمل وهذه الطاقات ..........
رابعا:
طور نفسك بعد تحديد نقاط القوة والضعف طور نفسك واعلم أن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل وتذكر من لي بمثل مشيك المدلل تمشي الهوينا وتجئ في الأول..........
خامسا:
كل أمر تريد أن تنجح فيه مارس ومارس فيه حتى تبدع فيه فالممارسة وسيلة للنجاح تريد أن تكون خطيبا مارس .. ذلك والنجاح سيكون نصيب المتقدم والممارس ...........
سادسا:
النجاح مرهون بقوة الإرادة ما لم يكن عندك إرادة أنت فاشل وصاحب الإرادة يتحكم في سلوكه ويوجه أهدافه وغاياته قال تعالى ....
القضية قضية إرادة فل أرادوا لجاهدوا وأصحاب الإرادة جاهدوا والإرادة هي قوة مركبة من الحاجة والميل والأمل ، فالمريض محتاج للعلاج وعنده رغبة وميل للعلاج وعنده أمل في الشفاء لذلك كان عنده إرادة وهذا نصف العلاج .
سابعا:
تخلص من أمراض الإرادة فالتخلية قبل التحلية وأمراض الإرادة
1- فقد الإندفاع .. إنسان يريد أن يخطب أو يتعلم لكنه فاقد الإندفاع ............
2- زيادة الإنفاع .. الفعل بدون بحث ودراسة وعلم وروية لا يؤدي نتائج حتى لو أدى إلى نتائج لكنها ليست المطلوبة فالعجلة غير مطلوبة ...............
وكيف تريد أن تنجح وأنت ضعيف الإيمان ضعيف الإتصال بالله وليس لك وقفات للخلو مع مالك الملك .
4- المجتمع والصحبة .. المجتمع والأصحاب الذين تعيش معهم إذا كانوا لا يعينونك على النجاح بل يثبطونك فالنجاح محال أنت تبني وغيرك يهدم وهذا يحتاج منك أن تهندس نفسك مع هذا المجتمع وكيف تتعايش معه وتمضي قدما ...........
ثامنا:
قوي إرادتك .. وكيف تقويها ؟ .. لتعلم أولا أن الله هو و حده الذي إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ....
إقنع نفسك لا تكن مترددا .. تدرس أولا تدرس .. تحفظ أو لا تحفظ .. تخطب أو لا تخطب ..
ثقف ذهنك إقرأ كثيرا كثيرا ليكن زادك بالليل والنهار ...........
حبب إلى نفسك النظام في بيتك ومسجدك وعملك وحياتك كلها واحفظ هذه الحكمة ضع لكل شئ في مكانه ..... وتأمل كم تضل عندما تبحث عن شئ في بيتك ومكتبك...............
ابتكر وأبدع وأت بجديد ولا تقل لا جديد وليكن شعارك وإني لآت بجديد ولا تقل لا جديد وليكن شعارك وإني لآت بما لم تستطعه الأوائل ..
تعرف على شخصيات ناجحة وخالطهم واقرأ عنهم من جميع المجالات ..
غير بيئتك والسفر له فوائد عديدة ......................
حدد هدفك وليكن هدفا ساميا عاليا شامخا واجعل أهدافك الصغرى تحقق الهدف الكبير .........
نظم وقتك حتى تستفيد منه وليكن التخطيط دليلك لذلك ................
اكسب عدد كثير م الناس ليكونوا عونا لك لتنجح وتعاون معهم ليتعاونوا معك في تحقيق هدفك ..
ساعد غيرك على النجاح وقد قيل إذا ردت أن تكون مهما فكن مهتما ، ولا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه .
كن متفائلا فلا ينجح اليائس ...
ونختم بذكر حقائق لا تقبل الجدل ..
الحقيقة الأولى : من لا يتقدم لا يبقى في موقعه بل يتقهقر ...............
الحقيقة الثانية : قوة الأفكار لا تجدي مالم تقترن بالتغيير .................
الحقيقة الثالثة : الاستسلام للمألوف يخمد نار الفكر ....................
الحقيقة الرابعة : العقل خلق ليعمل والمعرفة الجيدة إذا لم تهدي للعمل فإنه يعطلها فالعلم للعمل ..... فمطلوب من الانسان أن لا يكون فاشلا في حياته وعاطلا بل نريد منه أن يكون نموذجا رائعا لكل الناس في عمله.................
تحياتي..............
اخوتي الكرام ...ان النجاح والفاعلية والإنتاج هدف كل إنسان بل وإن كان الإنسان فاشلا لا يريد أن يسمع أنه فاشل فتعالوا معي أخوتي وتأملوا في كل مرحلة من هذه المراحل للنجاح .......
ابدأنفسك أنت المبتدأ وأنت المنطلق والإنتاج فأول طريق النجاح في الحياة النجاح في إدارة ذاتك والتعامل معها إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم تأمل يقل الله حتى يغيروا أنفسهم ما بأنفسهم فابدأ بالنقد الذاتي لنفسك وتنمية مواهبك ..............
ثانيا:
ثق بنفسك ولا شئ أضر على الإنسان من عدم ثقته بنفسه ولا شئ يهدم الثقة بالنفس أكثر
من الجهل بها........ وعظم الجهل بنفسك احتقارها ومنعها من المبادرة والإيجابية ولا نقصد بالثقة
الكبر والغرور فالصالح للخطابة مثلا لم يكن خطيبا في عشية وضحاها بل ابدأ وبادر وجرب
في محيط صغير ثم في أكبر وأكبر حتى تصبح خطيبا بارعا وكذلك المدير الناجح والتاجر لناجح ....
وقفـــة ....................
قارن نفسك برجل كان عبدا أسودا أعورا أفطسا وأعرجا وأشل ثم عمي هل هو أحسن منك في شئ لا .. لكنه رجل ناجح إنه عطاء بن أبي رباح كان مفتي مكة بأكملها وهذا لم يأتي من فراغ بل من علم وطلب علم ومجالسة ومزاحمة وإيجابية ....................
ثالثا:
صارح نفسك خذ ورقة واكتب قدراتك ومهاراتك ومميزاتك وقارن بين العمل وهذه الطاقات ..........
رابعا:
طور نفسك بعد تحديد نقاط القوة والضعف طور نفسك واعلم أن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل وتذكر من لي بمثل مشيك المدلل تمشي الهوينا وتجئ في الأول..........
خامسا:
كل أمر تريد أن تنجح فيه مارس ومارس فيه حتى تبدع فيه فالممارسة وسيلة للنجاح تريد أن تكون خطيبا مارس .. ذلك والنجاح سيكون نصيب المتقدم والممارس ...........
سادسا:
النجاح مرهون بقوة الإرادة ما لم يكن عندك إرادة أنت فاشل وصاحب الإرادة يتحكم في سلوكه ويوجه أهدافه وغاياته قال تعالى ....
القضية قضية إرادة فل أرادوا لجاهدوا وأصحاب الإرادة جاهدوا والإرادة هي قوة مركبة من الحاجة والميل والأمل ، فالمريض محتاج للعلاج وعنده رغبة وميل للعلاج وعنده أمل في الشفاء لذلك كان عنده إرادة وهذا نصف العلاج .
سابعا:
تخلص من أمراض الإرادة فالتخلية قبل التحلية وأمراض الإرادة
1- فقد الإندفاع .. إنسان يريد أن يخطب أو يتعلم لكنه فاقد الإندفاع ............
2- زيادة الإنفاع .. الفعل بدون بحث ودراسة وعلم وروية لا يؤدي نتائج حتى لو أدى إلى نتائج لكنها ليست المطلوبة فالعجلة غير مطلوبة ...............
وكيف تريد أن تنجح وأنت ضعيف الإيمان ضعيف الإتصال بالله وليس لك وقفات للخلو مع مالك الملك .
4- المجتمع والصحبة .. المجتمع والأصحاب الذين تعيش معهم إذا كانوا لا يعينونك على النجاح بل يثبطونك فالنجاح محال أنت تبني وغيرك يهدم وهذا يحتاج منك أن تهندس نفسك مع هذا المجتمع وكيف تتعايش معه وتمضي قدما ...........
ثامنا:
قوي إرادتك .. وكيف تقويها ؟ .. لتعلم أولا أن الله هو و حده الذي إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ....
إقنع نفسك لا تكن مترددا .. تدرس أولا تدرس .. تحفظ أو لا تحفظ .. تخطب أو لا تخطب ..
ثقف ذهنك إقرأ كثيرا كثيرا ليكن زادك بالليل والنهار ...........
حبب إلى نفسك النظام في بيتك ومسجدك وعملك وحياتك كلها واحفظ هذه الحكمة ضع لكل شئ في مكانه ..... وتأمل كم تضل عندما تبحث عن شئ في بيتك ومكتبك...............
ابتكر وأبدع وأت بجديد ولا تقل لا جديد وليكن شعارك وإني لآت بجديد ولا تقل لا جديد وليكن شعارك وإني لآت بما لم تستطعه الأوائل ..
تعرف على شخصيات ناجحة وخالطهم واقرأ عنهم من جميع المجالات ..
غير بيئتك والسفر له فوائد عديدة ......................
حدد هدفك وليكن هدفا ساميا عاليا شامخا واجعل أهدافك الصغرى تحقق الهدف الكبير .........
نظم وقتك حتى تستفيد منه وليكن التخطيط دليلك لذلك ................
اكسب عدد كثير م الناس ليكونوا عونا لك لتنجح وتعاون معهم ليتعاونوا معك في تحقيق هدفك ..
ساعد غيرك على النجاح وقد قيل إذا ردت أن تكون مهما فكن مهتما ، ولا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه .
كن متفائلا فلا ينجح اليائس ...
ونختم بذكر حقائق لا تقبل الجدل ..
الحقيقة الأولى : من لا يتقدم لا يبقى في موقعه بل يتقهقر ...............
الحقيقة الثانية : قوة الأفكار لا تجدي مالم تقترن بالتغيير .................
الحقيقة الثالثة : الاستسلام للمألوف يخمد نار الفكر ....................
الحقيقة الرابعة : العقل خلق ليعمل والمعرفة الجيدة إذا لم تهدي للعمل فإنه يعطلها فالعلم للعمل ..... فمطلوب من الانسان أن لا يكون فاشلا في حياته وعاطلا بل نريد منه أن يكون نموذجا رائعا لكل الناس في عمله.................
تحياتي..............







تعليق