رموز يابانية ورسوم كاريكاتورية لغة طالبات الجامعات في الشرقية
الجبيل:
تبتكر طالبات مراحل التعليم العالي في الكليات والجامعات في المنطقة الشرقية طرقاً وأساليب مختلفة للتحاور فيما بينهن خلال فترة يوم دراسي مضنٍ، حيث تحرص الطالبات على أن يتم ذلك التحاور الذي يتخلل المحاضرات تحت مظلّة الخصوصية التامة وذلك باستخدام رموز كتابية ورسومات كاريكاتورية كلغة للتحاور فيما بينهن.
تقول الطالبة (بسمة.ع) إن فكرة استخدامها للرموز كلغة للتخاطب مع صديقاتها المقربّات خلال المحاضرات نبعت من تحفظّها الشديد على ما تقوم بكتابته، مبيّنة أنها استحدثت 28 رمزاً للتواصل ما بينها وبين زميلاتها، مؤكدة أن هذه الوسيلة سهلت من خصوصية عملية التواصل فيما بينهن دون خوف من قراءة طالبات أخريات أو معلمات لتلك الأوراق أو فهم ما فيها.
وتشير (سارة فوّاز) إلى أنها تستخدم اللغة الرمزية مع زميلاتها لضمان الأمان والسرية التامة وعدم فهم الآخرين لما تقوله من خلال الكتابة، وبيّنت أن أبسط مثال على اللغة الرمزية هو استحداث أسماء معينة للمعلمات في المدرسة بالإضافة إلى أسماء أخرى للاعبين والممثلين والفنانين وتذكر على سبيل المثال أنهن يطلقن فيما بينهن على اللاعب سامي الجابر اسم "سامية"، واسم "فشار" على الفنان راشد الماجد، واسم "ريا وسكينة" على الفنان جواد العلي.
وتضيف سارة أن تقنيّة الإنترنت ساعدتهن كثيراً في هذا الموضوع حيث بيّنت أنهن اعتمدن في فترة من الزمن على لغة حروف النت التي تستخدم فيها الأرقام، خاصة وأن معظم المعلمات من كبار السّن يجهلن الاستخدامات الخاصة بتلك الحروف.
وأكدت الطالبة (ميّ عبدالله) أن الرسوم الكاريكاتورية احتلت الصدارة كلغة رمزية بين زميلاتها الطالبات حيث تستخدم تلك الرسوم للتعليق على المواقف المختلفة التي تصدر من المعلمات حيث إنهن لا يعلمن ما المقصود بالرسمة إذا وقعت تلك الأوراق بين أيديهن حيث يرمز لكل معلمة باسم معيّن، فإحدى المعلمات مثلاً تمّ إطلاق مسمّى "خلاص" عليها نظراً لأنها تقوم بترديد هذه الكلمة أثناء الشرح، وترى (ميّ) أن استخدامهن لهذه الرموز يرجع إلى افتقاد معلماتهن لأسلوب الحوار معهن ووجود حواجز فيما بين الطالبة والمعلمة.











تعليق