كلف رئيس الدولة الوزير الأول بتشكيل حكومة تكون قادرة على تجاوز الأزمة الحكومية التي أحدثتها استقالة الحكومة السابقة أو إقالتها من طرف الرئيس لا فرق، واحتار الوزير الأول في تشكيل حكومة تنال رضى الحاكم، وطال الوقت لم يهتد بعد إلى الحل الذي يرضي السيد الرئيس وبينما هو جالس في أحد المقاهي التي يرتادها المولعون بسباقات الخيل والكلاب ويقامرون من أجل الربح، اقترب منه أحدهم ظانا منه أنه زبون جديد يريد أن يجرب حظه لعله يربح بعض الملايين،
طلب منه الوزير المساعدة بعدما شرح له المطلوب فماكان من الشخص إلا أن وضع تشكيلة رائعة: فلان تعطيه حقيبة كذا وفلان حقيبة كذا وهكذا...
أخذ الوزير الأول التشكيلة ونالت رضى الحاكم وتكونت الحكومة بعد فراغ قانوني عاشته الدولة. وأراد الوزير أن يكافئ الشخص الذي ساعده في ذلك، وقبل ان يمد له المكافأة سأله:
- بربك قل لي كيف استطعت أن تشكل حكومة في ظرف وجيز بينما استغرقت مني الوقت الكثير؟
- بكل بساطة يا سيدي الوزير، فنحن نظل نرتب الخيل والكلاب في السباق ونعرف عنها الخبايا، أما الحمير فلا نبالي بها.
طلب منه الوزير المساعدة بعدما شرح له المطلوب فماكان من الشخص إلا أن وضع تشكيلة رائعة: فلان تعطيه حقيبة كذا وفلان حقيبة كذا وهكذا...
أخذ الوزير الأول التشكيلة ونالت رضى الحاكم وتكونت الحكومة بعد فراغ قانوني عاشته الدولة. وأراد الوزير أن يكافئ الشخص الذي ساعده في ذلك، وقبل ان يمد له المكافأة سأله:
- بربك قل لي كيف استطعت أن تشكل حكومة في ظرف وجيز بينما استغرقت مني الوقت الكثير؟
- بكل بساطة يا سيدي الوزير، فنحن نظل نرتب الخيل والكلاب في السباق ونعرف عنها الخبايا، أما الحمير فلا نبالي بها.


تعليق