عندما خيم الليل وهدأت الحركة ولجت إلى غرفتي لآخذ قسطاً من النوم ، توجهت إلى سريري ووضعت رأسي فوق تلك الوسادة التي احتضنت كثيراً من دموعي ؟؟!! حاولت أن أغمض عيني وأبعد كل الأفكار والخواطر عني .
وفي أثناء ذلك الهدوء المميت ، وفجأة دق باب غرفتي ؟؟!!
تعجبت ؟؟؟
يا ترى من الزائر في هذا المساء ؟؟؟
فقمت مسرعاً إلى الباب لأفتحه 0000
اووووة ,,, يالمفاجئة 0000 أنت 0000 لم أتوقع زيارتك أبداً ,,,
مالذي أتى بك في هذة الساعة المتأخرة من الليل ؟؟؟
وما بالك تنزف دماً ؟؟ أولم تشفى جراحك !!!
نظر لي ودمعه يسيل على خديه 0000 قائلاً ألن تسمح لي بالدخول ؟؟
قلت بلى وهل أستطيع منعك !!
فدخل إلى غرفتي وجلس على ذلك الكرسي ,,,
عفوا عزيزي القارئ 0000 نسيت أن أخبرك من الزائر ؟؟؟ 0000
إنه قلبي !!
نعم لا تعجب 0000 !!!
فقد تركني منذ فترة طويلة 0000 فهو لا يزورني إلا أن ضاقت به دنياه 0000
قدمت له مشروباً بارداً علي أريحه قليلاً من آلامه فقد كانت آثار الإعياء بانت علية 0000 ولكنة رفض قائلاً إن الدهر سيمحي ما بي من إعياء !!؟؟
سألته ما بك يا قلبي وما الذي جرى 0000 ؟؟!!
تنهد تنهيدتاً طويلة أحسست بألمها !! 000 ثم قال أرجو أن تدعني أتحدث ولا تقاطعني كما تفعل دوماً معي ، فأعطيته الموافقة ليبدأ حديثة قائلاً إني أشكو جفاء الحبيب لقد ضاقت دنياي ثم رفع عن ردائه وإذا بجروحه لا زالت تنبض ؟؟؟؟
وهناك جرح قديم لم يندمل بعد !! ,,,,,,
نزلت منه دمعه ثم قال :
لقد أتعبني كثيراً هل هو يحس بي ؟؟
متى يسمح لي لأسكن فؤاده .. ؟؟
متى يترك الكل ويبقى لي ؟؟ ألم يلاحظ توددي له ,,,, ؟؟
ألم يلاحظ تقربي منة ,,,؟؟
أم أنة معدوم الأحاسيس والمشاعر ..؟؟ أم أن هناك غيري ,,,, ؟؟؟
لا ,,,, لا أستطيع تحمل وجود شريك لي معه فأنا أريده كله لي لا أريد أحداً يشاركني به فأنا أعشق كل ما به ,,,,,
إني ما زلت أنزف من حبي الأول الذي أذاقني أنواع العذاب وتركني وحيداً أصارع الموت ,,,
هل هذا الحب سيكون مثل ذاك الحب الأولي ..؟؟؟
ألا يوجد مثلي ..؟؟؟
أم أنة يوجد وأنا لم احسن الاختيار .. ؟؟
هل ……… (( لم يستطع الكلام فقد خنقته عبرته )) !!!
نظرت إلية فإذا به منكسر الجناح مطأطأ رأسه أرضاً ودمعه يسيل 0000 فأنزلت رأسي كي لا أراه بهذه الحالة المؤلمة
وقلت له :
أنت الملام ليس حبيبك .. !!؟؟
أولم أحذرك من الحب ؟؟؟؟
أولم يكن الحب الأولي عبرة لك ؟؟؟
ألن ترحم نفسك وترحمني معك ..؟؟؟ أنظر مالذي صنعته … لقد تركتني قطعة جسد أسير بالشوارع لا أرى من بها 0000
وأنت وافق على باب من تحب 0000 علة يحن عليك أو يرحمك .. ؟؟
أنظر إلى نفسك 0000 لقد لعبت بك حرارة الشمس ؟؟!! أنظر إلى جروحك أولم تفكر بالذهاب إلى أي طبيب
ليصف لجروحك علاجاً 0000 ؟؟
كفاك عناداً ,,,,, كفاك ذلاً ,,,, كن كباقي القلوب تبقى في أجسادها ؟؟
ورفعت رأسي لأنظره ,,,,,,,,
فإذا باب الغرفة مفتوح ,,, ؟؟؟
نعم لقد ذهب ,,,,
ذهب ولم يودعني حتى ,, ذهب ولم يكمل كلامة لي ..؟؟
أنزلت دمعتي حزناً على ذاك القلب الذي لا يعرف كيف يرحم نفسه ..؟؟ إنه هكذا لا يستمع إلى نصحي له ,,, وما الذي بيدي أن أفعله 0000 فأنا أجبرت أن أكون الجسد له ..؟؟؟؟؟
قمت وأغلقت الباب من خلفة وأنا موقناً بعودته
إنه يغيب طويلاً ,,, ولكن حتما سيعود …؟؟؟
فإن عاد مرة أخرى ماذا أقول له 00000000 ؟؟
هل أغلق علية الباب وأجعله يأن حتى 00000000 ؟؟؟ أم 00000000 ؟؟؟
لا أدري ماذا أفعل 00000000 ؟؟
لعلي أجد أجابه لحاله قلبي عند أحدكم .؟؟؟؟؟
وشكرا لكم …
أنا وقلبي
ـــ
خالد

تعليق