المرأة متهمة بأنها دائمة التذمر ( والنق ) بمعنى آخر
(( لا يعجبها العجب ولا صيام في رجب )) !!
ورغم اننا يمكن ان نرجع ( النق الحريمي ) إلى مبالغة الرجل
او الفراغ الذي الذي تعاني منه معظم النساء ورغم ان هناك أيضاً
رجال يتحلون بميزة ( النق ) بل ويتفوقون على النساء الا انهم
يرفضون هذا الإتهام ويصرّون على ان النق ( صفة مؤنثة بامتياز )
وان هناك شيئاً من الجينات تتوارثه النساء منذ أمنا الأولى
( حواء التي أخرجت آدم من الجنة بسبب نقها علية ليأكل التفاحة ) ....
تشرفت بدعوة من أحد الزملاء لتناول فنجان
قهوة في منزلهم .. وروى لي حكاية على مسمع من زوجته
التي يدعي انها تستحق بجدارة ( لقب ملكة العالم في النق ) ؟؟
قال :
انه يتمنى عندما يدعوها إلى العشاء ان تخرج في نهاية
السهرة راضية تماماً ولو لمرة واحدة !!!
ودائمة الشكوى والنقد !!
لكنه في عيد ميلادها الأخير عندما دعاها إلى العشاء
قرر أن يبذل أقصى جهده لكي يكون كل شيء كاملاً
لا مجال فية للنقد أو الشكوى ؟؟
ذهب إلى المطعم صباحاً واختار طاولة معينة
وحجزها لذلك المساء ثم قابل الطاهي واعطاه تعليمات
مشدده بشأن ما تحبه زوجته ..
درجة نضج اللحم والخضار ونوع السلطة ..
حتى العصير طلب ان يكون بارداً بدرجة معينه
وأن يقدم دون ثلج كما تحبه الزوجه ..
قال :
ان العشاء سار كأفضل ما يكون حتى جاء وقت الحلوى ..
وكان قد طلب نوعاً خاصاً من البوظه التي تحبها
زوجته وما ان وضعت اللقمه الأولى في فمها حتى رفعت صوتها معترضة :
أف ! البوظه باردة كتير
ضحكنا جميعاً بمن فيها الزوجة بطلة الحكاية
لم يبد عليها الإنزعاج على الإطلاق بل علقت ببساطة :
الواقع كانت باردة كتير ؟؟
وهذه الزوجة تملك من رحابة الصدر والطيبة كماً لتسمح
لزوجها برواية الحكاية وهو واثق أنها لن تثير أي مشكلة
وهو ما يستحق ان يركز علية الزوج وان يتسامح
مع أي عيب حتى لوووووووو
كانت البوظة باردة ؟؟؟
أعتذر عزيزي عن رواية هذه الحكاية بدون استئذان
ولكن قصة البوظة الباردة ألهمتني لكتابة هذه الأسطر ...
وأشكرك على فنجان القهوة ولكن .........
كان ينقصة كاسة الماء البارد
كل الفرح لهذه العائلة ...
تحيااااااااااااااااااتي :
(( لا يعجبها العجب ولا صيام في رجب )) !!
ورغم اننا يمكن ان نرجع ( النق الحريمي ) إلى مبالغة الرجل
او الفراغ الذي الذي تعاني منه معظم النساء ورغم ان هناك أيضاً
رجال يتحلون بميزة ( النق ) بل ويتفوقون على النساء الا انهم
يرفضون هذا الإتهام ويصرّون على ان النق ( صفة مؤنثة بامتياز )
وان هناك شيئاً من الجينات تتوارثه النساء منذ أمنا الأولى
( حواء التي أخرجت آدم من الجنة بسبب نقها علية ليأكل التفاحة ) ....
تشرفت بدعوة من أحد الزملاء لتناول فنجان
قهوة في منزلهم .. وروى لي حكاية على مسمع من زوجته
التي يدعي انها تستحق بجدارة ( لقب ملكة العالم في النق ) ؟؟
قال :
انه يتمنى عندما يدعوها إلى العشاء ان تخرج في نهاية
السهرة راضية تماماً ولو لمرة واحدة !!!
ودائمة الشكوى والنقد !!
لكنه في عيد ميلادها الأخير عندما دعاها إلى العشاء
قرر أن يبذل أقصى جهده لكي يكون كل شيء كاملاً
لا مجال فية للنقد أو الشكوى ؟؟
ذهب إلى المطعم صباحاً واختار طاولة معينة
وحجزها لذلك المساء ثم قابل الطاهي واعطاه تعليمات
مشدده بشأن ما تحبه زوجته ..
درجة نضج اللحم والخضار ونوع السلطة ..
حتى العصير طلب ان يكون بارداً بدرجة معينه
وأن يقدم دون ثلج كما تحبه الزوجه ..
قال :
ان العشاء سار كأفضل ما يكون حتى جاء وقت الحلوى ..
وكان قد طلب نوعاً خاصاً من البوظه التي تحبها
زوجته وما ان وضعت اللقمه الأولى في فمها حتى رفعت صوتها معترضة :
أف ! البوظه باردة كتير
ضحكنا جميعاً بمن فيها الزوجة بطلة الحكاية
لم يبد عليها الإنزعاج على الإطلاق بل علقت ببساطة :
الواقع كانت باردة كتير ؟؟
وهذه الزوجة تملك من رحابة الصدر والطيبة كماً لتسمح
لزوجها برواية الحكاية وهو واثق أنها لن تثير أي مشكلة
وهو ما يستحق ان يركز علية الزوج وان يتسامح
مع أي عيب حتى لوووووووو
كانت البوظة باردة ؟؟؟
أعتذر عزيزي عن رواية هذه الحكاية بدون استئذان
ولكن قصة البوظة الباردة ألهمتني لكتابة هذه الأسطر ...
وأشكرك على فنجان القهوة ولكن .........
كان ينقصة كاسة الماء البارد
كل الفرح لهذه العائلة ...
تحيااااااااااااااااااتي :

مع انو ما ظيفتيني لا بوظة حارة ولا قهوة باردة لما اجيت وقريت موضوعك


تعليق