الخيانة سلوك سيء، تأباها النفس البشرية الشريفة والنفوس الطاهرة، وترفضها العقول السوية ، يقول الله عز وجل:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُون
الأنفال27 ، وقال تعالى:
إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا
النساء107 ، ويقول تعالى
إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْخَائِنِينَ
الأنفال 58 ، ويقول تعالى
إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ
الحج38. والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم كان يحذر منها بقوله:
لا تخن من خانك
رواه أبوداود ، ويستعيذ بالله منها في دعائه:
وأعوذ بك من الخيانة فإنها بئست البطانة
رواه النسائي.
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُون
الأنفال27 ، وقال تعالى:
إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا
النساء107 ، ويقول تعالى
إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْخَائِنِينَ
الأنفال 58 ، ويقول تعالى
إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ
الحج38. والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم كان يحذر منها بقوله:
لا تخن من خانك
رواه أبوداود ، ويستعيذ بالله منها في دعائه:
وأعوذ بك من الخيانة فإنها بئست البطانة
رواه النسائي.ولقد بين لنا الإسلام مخاطر الخونة و المدسوسين وطرق التعامل معهم. ومعنى الخيانة هو أن يؤتمن المرء فلا ينصح، والخيانة التفريط في الأمانة، ونقض العهد، فناقض العهد خائن لأنه كان ينتظر منه الوفاء فغدر، وقد قال تعالى:
وَإِنْ يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيم
الأنفال71. وتشمل الخيانة كذلك على الكذب والغدر والمراوغة والتدليس وتزوير الوقائع والتجسس، ويحدد هذا المعنى معالم شخصية مريضة حاقدة مضطربة، دنيئة لئيمة، تطرد من اي مجتمع هي موجوده فيه ان تعذر تقويمها وإصلاحها.
وَإِنْ يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيم
الأنفال71. وتشمل الخيانة كذلك على الكذب والغدر والمراوغة والتدليس وتزوير الوقائع والتجسس، ويحدد هذا المعنى معالم شخصية مريضة حاقدة مضطربة، دنيئة لئيمة، تطرد من اي مجتمع هي موجوده فيه ان تعذر تقويمها وإصلاحها.وتفوق الخيانة خطورتها مجمل الكبائر المرتكبة، لأنها تضمها كلها، وترتبط تماما بالنفاق والكذب والنميمة، فالمغتاب خائن، والنمام خائن، والكذاب خائن لأنه زور وقلب الحقائق. فالإنسان الأمين لا يخون أبدا، سواء كان مسلما أو كافرا أو خائنا، وفي الحديث
لا تخن من خانك
أبو داود، ولذلك قال بعض السلف الصالح:
لم يخنك الأمين ولكن ائتمنت الخائن
.
لا تخن من خانك
أبو داود، ولذلك قال بعض السلف الصالح:
لم يخنك الأمين ولكن ائتمنت الخائن
.وقد حذر الله سبحانه وتعالى رسوله الكريم من أهل الخيانة تحذيرا صريحا في قوله تعالى:
إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ ولاَ تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا
النساء 105، وقال تعالى
وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْخَائِنِينَ
إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ ولاَ تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا
النساء 105، وقال تعالى
وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْخَائِنِينَ
وقد بين لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم طريقة الإستدلال على الخائن حسب مارواه، أبو داود في سننه - ((عن أبي موسى قال: انطلقت مع رجلين إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فتشهد أحدهما ثم قال: جئنا لتستعين بنا، وقال الآخر مثل قول صاحبه، فقال صلى الله عليه وسلم:
إن أخونكم عندنا من طلبه
، فاعتذر أبو موسى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال: لم أكن أعلم لما جاءا له، فلم يستعن بهما على شيء حتى مات))، فإنه صلى الله عليه وسلم تعليما لنا وإرشادا وتحذيرا، كان لا يستعين مطلقا بمن يتوسم فيهم ملامح الخيانة.
إن أخونكم عندنا من طلبه
، فاعتذر أبو موسى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال: لم أكن أعلم لما جاءا له، فلم يستعن بهما على شيء حتى مات))، فإنه صلى الله عليه وسلم تعليما لنا وإرشادا وتحذيرا، كان لا يستعين مطلقا بمن يتوسم فيهم ملامح الخيانة.وعلاج مرض الخيانة هو المناصحة، وان لم ينفع هذا العلاج فالحل الفعال هو الإستئصال من المجمتع الموجود فيه بالطرد والنبذ، حتى لايؤثر عليهم بأخلاقه السيئة.









.gif)







تعليق