أسير وأسير وأسير....حتى أتعبني المسير
اقتربت من الشاطئ....لمحت شيئا من بعيد....يجلس على رمال الشاطئ الذهبيه
تفدمت فاذا هي فتاة أخالها كملمس الحرير...
انها هي التي كانت في مخيلتي منذ الصغر.....تجسدت أمامي
اقترب منها الان ببطء كالذي يحاول ان يصطاد بلبلا جميلا ويخشى..........أن يطير
انني الآن اجتزت مرحلة الخطر.......أصبحت على مقربة منها
أقف على بعد شبرين.....هالني ما رأيته.....عينان نحاسيتان
ما الذي أكسب عينيها هذا اللون الذي لم أعهده في بني البشر .......كانت تحدق في
الأفق...........تتبعت ناظريها فاذا بها تحدق الى.......منظر الشمس ..ساعة المغيب
نعم انها الشمس التي أكسبت عينيها هذا اللون النحاسي...
يبدو أنها الآن........شعرت بي...التفتت....رنت ببصرها نحوي...تتأمل وجهي
لم تتغير ملامح وجهها...
أعادت بصرها الى حيث كان ..........الى الشمس......ساعة المغيب
أملي يتلاعب بي.....يبدو انها دعوة للجلوس...جلست...كلمتها...قلت لها
جميل هو .......منظر الشمس ساعة المغيب......فقط ولم أزد على هذا
انها تقف الآن.....تتكلم...لكنه كان كلاما من نوع آخر.....ليس من النوع الذي كنت أريد
انني الآن لا أعي لما تقول......كنت منشغلا بشيء آخر
كنت منشغلا...بحبيبات الرمل...التي تتساقط من ثيابها....أتتبع سقطاتها
وأتساءل..هل هي سعيدة مثلي....لو كنت مكانها؟
انها تستدير الآن..وتنصرف....آااه.ماذا قالت؟عصرت ذاكرتي...نعم تذكرت
لقد قالت...صحيح أن منظر الشمس جميل ساعة الغروب....
لكنني لم أعتد أن أجلس مع.......الغريب
انها تبتعد الآن....مازال أملي يتلاعب بي...ستلتفت الآن..ستقول لقد أعجبتني
مثلما أعجبتك....كنت أمزح معك......تغيب في الأفق..
هل انتهى كل شيء...؟..هل انتهت احلامي؟..لا ...مازالت الشمس لم تغب
هي التي ستؤنس وحدتي......التفت فاذا الشمس قد غابت...آاه كثير هذا عليك يا
قلبي....لأول مره في حياتك..تغيب أمام ناظريك شمسان في وقت واحد...
انني الآن أجلس وحيدا على الشاطئ....اتلفت يمينا وشمالا...لا أجد أحدا...
لا يؤنس وحدتي سوى هدير الأمواج...وحبيبات الرمل التي كانت تجلس عليها
أصغي الى هدير الأمواج...علها تخبرني من هي؟..من تكون؟...انني لا أعرف
حتى اسمها...من أين جاءت؟...والى أين ستذهب؟.......لا شيء سوى أمواج
ماذا تنتظر؟......لماذا لا تنصرف...لم يعد هناك شيء حتى يخدعك أملك مرة
أخرى.......أتهيأ للذهاب......تذكرت شيئا.....حبيبات الرمل التي كانت تجلس
عليها...أخذتها بقبضة يدي....وقذفتها تجاه البحر....
ولسان حالي يقول......لا...لن أسمح للأقدام أن تدوسك...بعد أن كانت تجلس
عليك صاحبة العينين النحاسيتين.......ذوبي كما ذاب أملي
أقف..................أستدير......أنصرف.......وقلبي يردد...
غابت هي...........غابت الشمس.......غاب أملي
.........................................وذابت حبيبات الرمل.
اقتربت من الشاطئ....لمحت شيئا من بعيد....يجلس على رمال الشاطئ الذهبيه
تفدمت فاذا هي فتاة أخالها كملمس الحرير...
انها هي التي كانت في مخيلتي منذ الصغر.....تجسدت أمامي
اقترب منها الان ببطء كالذي يحاول ان يصطاد بلبلا جميلا ويخشى..........أن يطير
انني الآن اجتزت مرحلة الخطر.......أصبحت على مقربة منها
أقف على بعد شبرين.....هالني ما رأيته.....عينان نحاسيتان
ما الذي أكسب عينيها هذا اللون الذي لم أعهده في بني البشر .......كانت تحدق في
الأفق...........تتبعت ناظريها فاذا بها تحدق الى.......منظر الشمس ..ساعة المغيب
نعم انها الشمس التي أكسبت عينيها هذا اللون النحاسي...
يبدو أنها الآن........شعرت بي...التفتت....رنت ببصرها نحوي...تتأمل وجهي
لم تتغير ملامح وجهها...
أعادت بصرها الى حيث كان ..........الى الشمس......ساعة المغيب
أملي يتلاعب بي.....يبدو انها دعوة للجلوس...جلست...كلمتها...قلت لها
جميل هو .......منظر الشمس ساعة المغيب......فقط ولم أزد على هذا
انها تقف الآن.....تتكلم...لكنه كان كلاما من نوع آخر.....ليس من النوع الذي كنت أريد
انني الآن لا أعي لما تقول......كنت منشغلا بشيء آخر
كنت منشغلا...بحبيبات الرمل...التي تتساقط من ثيابها....أتتبع سقطاتها
وأتساءل..هل هي سعيدة مثلي....لو كنت مكانها؟
انها تستدير الآن..وتنصرف....آااه.ماذا قالت؟عصرت ذاكرتي...نعم تذكرت
لقد قالت...صحيح أن منظر الشمس جميل ساعة الغروب....
لكنني لم أعتد أن أجلس مع.......الغريب
انها تبتعد الآن....مازال أملي يتلاعب بي...ستلتفت الآن..ستقول لقد أعجبتني
مثلما أعجبتك....كنت أمزح معك......تغيب في الأفق..
هل انتهى كل شيء...؟..هل انتهت احلامي؟..لا ...مازالت الشمس لم تغب
هي التي ستؤنس وحدتي......التفت فاذا الشمس قد غابت...آاه كثير هذا عليك يا
قلبي....لأول مره في حياتك..تغيب أمام ناظريك شمسان في وقت واحد...
انني الآن أجلس وحيدا على الشاطئ....اتلفت يمينا وشمالا...لا أجد أحدا...
لا يؤنس وحدتي سوى هدير الأمواج...وحبيبات الرمل التي كانت تجلس عليها
أصغي الى هدير الأمواج...علها تخبرني من هي؟..من تكون؟...انني لا أعرف
حتى اسمها...من أين جاءت؟...والى أين ستذهب؟.......لا شيء سوى أمواج
ماذا تنتظر؟......لماذا لا تنصرف...لم يعد هناك شيء حتى يخدعك أملك مرة
أخرى.......أتهيأ للذهاب......تذكرت شيئا.....حبيبات الرمل التي كانت تجلس
عليها...أخذتها بقبضة يدي....وقذفتها تجاه البحر....
ولسان حالي يقول......لا...لن أسمح للأقدام أن تدوسك...بعد أن كانت تجلس
عليك صاحبة العينين النحاسيتين.......ذوبي كما ذاب أملي
أقف..................أستدير......أنصرف.......وقلبي يردد...
غابت هي...........غابت الشمس.......غاب أملي
.........................................وذابت حبيبات الرمل.







تعليق