إخواني . . .
اخذوني على قد عقلي . . . اتفقنا . . . طيب أربطوا الاحزمه . . .
محمد شاب من أسرة ميسورة الحال . أحب ابنت عمه نوره من صغره وكانت حلمه الوحيد في هذه الحياة أكمل دراسته ولم يفلح في الحصول على وظيفة . قدر الله عليه مرض أصاب قلبه بدأت رحلته مع العلاج داخل المملكة وستمرة سنة كامله جميع التقارير تؤكد إصابة قلبه بالمرض . في يوم من الأيام اجتمع مجلس العائلة وقرر إرسال محمد إلى الخارج للعلاج .
أكمل والده جميع إجراءت السفر وذلك بعد مخاطبة أحد المراكز المتخصصة والتي أكتدت حاجته إلى عملية زراعة قلب . سافر الوالد الحنون بصحبة إبنه وبعد وصلولهم تم عمل فحوصات كامله لمحمد على أثرها قررالطبيب المعالج ضرورة بقائه في المستشفى تحت الملاحظة لحين موعد العملية .
وبعد ( 13 ) يوماً حدثت في المركز حالة وافاة دماغية لشخص غير عربي وشاءت القدرة الإلهيه أن يكون هناك توافق بين الجسمين وتم الترتيب للحصول على قلب ذلك الشخص حتى تتسنى زراعته في جسم محمد أجريت العملية وقد قدر الله لها النجاح بفضله وكرمه وعندما أفاق محمد من أثر التخدير صلى ثلاثة فروض قد فاتته أثنا العملية أبشركم بأن جسم محمد لم يرفض الزراعة وبعد أربعة أشهر سمح له الطبيب بالعودة إلى المملكة .
العجيب في الأمر أن محمد لما عاد ورأى نوره أخذ قلب ذلك الشخص غير العربي يخفق بشدة لرؤية إنسانة لم يعرفها ( أقصد القلب الجديد الذي في جسم محمد ) .
خجلان
منكم طولتها وهي قصيره . . . على العموم هانت . . .إليكم هذا الجنون : هل الذي يحب هو القلب أم العقل
. إذا كان القلب فالقلب الذي في جسد صاحبنا لا يعرف نوره إطلاقاً .
وإذا كان العقل فلماذا يقال ... احببتك من قلبي . . . أنت ملكت قلبي . . . حبك في سويداء القلب . .إلخ
اخذوني على قد عقلي . . . اتفقنا . . . طيب أربطوا الاحزمه . . .
محمد شاب من أسرة ميسورة الحال . أحب ابنت عمه نوره من صغره وكانت حلمه الوحيد في هذه الحياة أكمل دراسته ولم يفلح في الحصول على وظيفة . قدر الله عليه مرض أصاب قلبه بدأت رحلته مع العلاج داخل المملكة وستمرة سنة كامله جميع التقارير تؤكد إصابة قلبه بالمرض . في يوم من الأيام اجتمع مجلس العائلة وقرر إرسال محمد إلى الخارج للعلاج .
أكمل والده جميع إجراءت السفر وذلك بعد مخاطبة أحد المراكز المتخصصة والتي أكتدت حاجته إلى عملية زراعة قلب . سافر الوالد الحنون بصحبة إبنه وبعد وصلولهم تم عمل فحوصات كامله لمحمد على أثرها قررالطبيب المعالج ضرورة بقائه في المستشفى تحت الملاحظة لحين موعد العملية .
وبعد ( 13 ) يوماً حدثت في المركز حالة وافاة دماغية لشخص غير عربي وشاءت القدرة الإلهيه أن يكون هناك توافق بين الجسمين وتم الترتيب للحصول على قلب ذلك الشخص حتى تتسنى زراعته في جسم محمد أجريت العملية وقد قدر الله لها النجاح بفضله وكرمه وعندما أفاق محمد من أثر التخدير صلى ثلاثة فروض قد فاتته أثنا العملية أبشركم بأن جسم محمد لم يرفض الزراعة وبعد أربعة أشهر سمح له الطبيب بالعودة إلى المملكة .
العجيب في الأمر أن محمد لما عاد ورأى نوره أخذ قلب ذلك الشخص غير العربي يخفق بشدة لرؤية إنسانة لم يعرفها ( أقصد القلب الجديد الذي في جسم محمد ) .
خجلان
منكم طولتها وهي قصيره . . . على العموم هانت . . .إليكم هذا الجنون : هل الذي يحب هو القلب أم العقل
. إذا كان القلب فالقلب الذي في جسد صاحبنا لا يعرف نوره إطلاقاً .
وإذا كان العقل فلماذا يقال ... احببتك من قلبي . . . أنت ملكت قلبي . . . حبك في سويداء القلب . .إلخ
.gif)









تعليق