السلام عليكم :
أن نتحدث عن نهضة علمية مرجوة ، فهذا يعني أننا ننتقص لهذه النهضة ، ونعتبر إلى حدا ما في حالة جهل وراثي ، ورثناه عن أجدادنا وآباءنا من أيام ما كنا نسميه ال******* ، وليس المقصود بالجهل هنا الجهل بمعناه الحرفي ، وإنما يقصد به التخلف عن الركب العالمي السائر نحو التطور التقني والعلمي والتكنولوجي .
وإن أردنا أن نحصى أسباب هذا الجهل أو التخلف ، فإن الأصوات تتعالى بإجابة جاهزة مسبقا وتقول (( السبب هو ال******* ...!! )) ، فما هي مدى صحة هذه الأسباب التي تذكر دوما والتي نعلق عليها جهلنا وتخلفنا فيما يمثل مراوحة في نفس المكان دون أي تقدم يذكر .
العبارات التي تبرر التخلف الحاصل بال******* وما إلى ذلك عبارات منتهية الصلاحية ، ولم تكن تستخدم إلا في خطابات الثورة ( أيام الثورة ) لتعديد مساوئ ال******* ، ولكن من المؤكد أن من قال هذه العبارات لم يكن يريد لها أن تكون المبرر الجاهز بعد ثورته بما يقارب نصف قرن لكل مساوئ المجمتع .
كم دام *******نا كمنطقة عربية من قبل الدول الأوروبية ؟ ... ، فترات ليست في صفحات التاريخ بكبيرة ـ فأكثر فترة كانت مائة وبعض سنوات وهي في الجزائر ، وتحررت الجزائر بفعل الثورة ولم نرى من الجزائريين سوى أنهم يراوحون مكانكم شأنهم شأن كافة الثورات التي قامت باسم الاستقلال في الوطن العربي .
وبينما تعلق هذه الدول تخلفها عن الركب الحضاري على شماعة ال******* ، نرى دول عربية أخرى لم يتم *******ها أصلا وصلت لدرجة من التخلف أكثر من المستعمرات من أخواتها ، وذلك كما في اليمن في عهد أسرة حميد الدين حيث وصلت اليمن إلى أقصى درجات التخلف .
بينما الدول الآسيوية والغربية تمكث تحت ( احتلال ) حتى الآن ونراها تهزم عدوها في الساحات الاقتصادية وتكاد كلمتها تعلو على كلمته ، فعلى سبيل المثال وليس الحصر ، اليابان بعدما هزمت في حربها ضد الولايات المتحدة تعتبر منذ ذلك التاريخ مستعمرة أمريكية ومحتلة عسكريا بوجود قواعد عسكرية أميركية على أراضيها ، ولكن اليابانيين شعب يرفض الاستسلام فصارت اليابان اليوم تصرع أمريكا وتغزوها في عقر دارها وفي أسواقها وهم جالسون في ديارهم .
وعلى نفس النهج سارت ألمانيا وكوريا الشمالية ، وتيوان ، وتيلاند ... الخ
صحوتنا التي جاءت متأخرة جعلتنا ننظر للعالم المحيط نظرة ذهول واستغراب ، وصرنا نلهث وراء ما يعطونه لنا سواء كان سيئا أو حسنا آملين في اللحاق بركب الحضارة الذي تخلفنا عنه ، والمشكلة الأدهى والأعظم هي أننا نأخذ الشئ ونستعمله ولا نسمع حتى سؤالا واحدا يقول (( كيف صنعت هذه أو تلك ؟ )) ، بل تحولنا إلى مجتمع استهلاكي ومتحجر يرفض التفكير في أي شئ ، لذلك فإني أستطيع أن أتحدى أي شخص عربي أن يصنع ولو آلة حاسبة بمجهود عربي 100 % .
كل هذا جعلنا نريد أن نقفز إلى عالم التقدم بخطوة واحدة دون أن نمر بالخطوات الأخرى والمشاق التي تعرض لها غيرنا للوصول لهذه الدرجة المتقدمة ، وصرنا نرطن بعدة لغات سخيفة زعمنا أنها لغة الحضارة ، دون أن نتعلم اللغة الحقيقة للحضارة وهي (( العلم )) .
فلغة العلم لا تحتاج لفتوى من رجال الدين للقول بأنها ( حلال ) و لا تعلًّم بانتماء لأمريكا أو روسيا أو حتى إسرائيل ، ولا توجد في كتاب شيوعي ماركسي متعفن ، ولا حتى في فكر علماني ملحد ولا توجد في شعوذة كاهن أو سحر ساحر ، فهي لغة واضحة المعالم ومؤثرة وفعالة ، هي سطور مطوية بين صفحات وتحتاج لمن يفتحها ويقرأها فقط .
أن نتحدث عن نهضة علمية مرجوة ، فهذا يعني أننا ننتقص لهذه النهضة ، ونعتبر إلى حدا ما في حالة جهل وراثي ، ورثناه عن أجدادنا وآباءنا من أيام ما كنا نسميه ال******* ، وليس المقصود بالجهل هنا الجهل بمعناه الحرفي ، وإنما يقصد به التخلف عن الركب العالمي السائر نحو التطور التقني والعلمي والتكنولوجي .
وإن أردنا أن نحصى أسباب هذا الجهل أو التخلف ، فإن الأصوات تتعالى بإجابة جاهزة مسبقا وتقول (( السبب هو ال******* ...!! )) ، فما هي مدى صحة هذه الأسباب التي تذكر دوما والتي نعلق عليها جهلنا وتخلفنا فيما يمثل مراوحة في نفس المكان دون أي تقدم يذكر .
العبارات التي تبرر التخلف الحاصل بال******* وما إلى ذلك عبارات منتهية الصلاحية ، ولم تكن تستخدم إلا في خطابات الثورة ( أيام الثورة ) لتعديد مساوئ ال******* ، ولكن من المؤكد أن من قال هذه العبارات لم يكن يريد لها أن تكون المبرر الجاهز بعد ثورته بما يقارب نصف قرن لكل مساوئ المجمتع .
كم دام *******نا كمنطقة عربية من قبل الدول الأوروبية ؟ ... ، فترات ليست في صفحات التاريخ بكبيرة ـ فأكثر فترة كانت مائة وبعض سنوات وهي في الجزائر ، وتحررت الجزائر بفعل الثورة ولم نرى من الجزائريين سوى أنهم يراوحون مكانكم شأنهم شأن كافة الثورات التي قامت باسم الاستقلال في الوطن العربي .
وبينما تعلق هذه الدول تخلفها عن الركب الحضاري على شماعة ال******* ، نرى دول عربية أخرى لم يتم *******ها أصلا وصلت لدرجة من التخلف أكثر من المستعمرات من أخواتها ، وذلك كما في اليمن في عهد أسرة حميد الدين حيث وصلت اليمن إلى أقصى درجات التخلف .
بينما الدول الآسيوية والغربية تمكث تحت ( احتلال ) حتى الآن ونراها تهزم عدوها في الساحات الاقتصادية وتكاد كلمتها تعلو على كلمته ، فعلى سبيل المثال وليس الحصر ، اليابان بعدما هزمت في حربها ضد الولايات المتحدة تعتبر منذ ذلك التاريخ مستعمرة أمريكية ومحتلة عسكريا بوجود قواعد عسكرية أميركية على أراضيها ، ولكن اليابانيين شعب يرفض الاستسلام فصارت اليابان اليوم تصرع أمريكا وتغزوها في عقر دارها وفي أسواقها وهم جالسون في ديارهم .
وعلى نفس النهج سارت ألمانيا وكوريا الشمالية ، وتيوان ، وتيلاند ... الخ
صحوتنا التي جاءت متأخرة جعلتنا ننظر للعالم المحيط نظرة ذهول واستغراب ، وصرنا نلهث وراء ما يعطونه لنا سواء كان سيئا أو حسنا آملين في اللحاق بركب الحضارة الذي تخلفنا عنه ، والمشكلة الأدهى والأعظم هي أننا نأخذ الشئ ونستعمله ولا نسمع حتى سؤالا واحدا يقول (( كيف صنعت هذه أو تلك ؟ )) ، بل تحولنا إلى مجتمع استهلاكي ومتحجر يرفض التفكير في أي شئ ، لذلك فإني أستطيع أن أتحدى أي شخص عربي أن يصنع ولو آلة حاسبة بمجهود عربي 100 % .
كل هذا جعلنا نريد أن نقفز إلى عالم التقدم بخطوة واحدة دون أن نمر بالخطوات الأخرى والمشاق التي تعرض لها غيرنا للوصول لهذه الدرجة المتقدمة ، وصرنا نرطن بعدة لغات سخيفة زعمنا أنها لغة الحضارة ، دون أن نتعلم اللغة الحقيقة للحضارة وهي (( العلم )) .
فلغة العلم لا تحتاج لفتوى من رجال الدين للقول بأنها ( حلال ) و لا تعلًّم بانتماء لأمريكا أو روسيا أو حتى إسرائيل ، ولا توجد في كتاب شيوعي ماركسي متعفن ، ولا حتى في فكر علماني ملحد ولا توجد في شعوذة كاهن أو سحر ساحر ، فهي لغة واضحة المعالم ومؤثرة وفعالة ، هي سطور مطوية بين صفحات وتحتاج لمن يفتحها ويقرأها فقط .
حسن خلف .




تعليق