الاخوة الاعزاء
لقد شدني هذا التحليل لبرنامج الراي الاخر ومقدمـــــه سامي حداد انقله اليكم عن مجله كل الاسره العدد351:
حتى تصل الى المام المذيع سامي حداد "قناةالجزيرة" بالموضوع الذي يقدمه في برنامجه (الرأي الاخر) ليس عليك سوى مراقبته لحلقتين أو ثلاث من هذا البرنامج لتكشف ان الرجل يعتمد على (التقاط) معلومة مبتوره من هنا وأخرى عرجاء من هناك، وان حرفيته (ان سمينا ما يفعله مجازا بالحرفية) تكمن في طريقة- اضرب واهرب-التي يتبعها، فهو يضرب بالمعلومة المبتورة ثم يهرب متعللا مرة بـ (موجز الانباء) أو (فترة الاعلان) أو بعبارة (..سأعطيك المجال بعد قليل-سأعطيك المجال) حتى يرد الضيف المغلوب على امره وينكشف مستوره (مستور المذيع حداد) في فقر ما لديه من معلومات مضافا الى ما لديه من قدره عجيبة على التظاهر بالاستاذية الى درجة قيامه بدور المعلم الذي يؤبخ ويؤنب وحتى يسخر من شخصيات ذات ثقل ودور سياسي أو ثقافي أو ما الى ذلك من الادوار المؤثرة في ساحات المعرفة التي شاءت غفلة الزمن الفضائي أن تحول أنصاف المعروفين الى حاكمين بامر الخطاب الاعلامي وموجهين له حسب ما يحب اصحاب الاهداف ويشتهون، وحتى يكمل الحداد الصورة التسلطية حمل في يده قلما أخضر اللون يلجأ اليه بنظراته كلما (فقع) معلومة بتراء أو عرجاء من التي ذكرنا، وكلما اراد أن يهرب ولم تكن لديه فترة اعلانات ولا موجز للانباء...هذا القلم الاخضر هو على ما يبدو تكمن فيه سر القوة كما تكمن سر قوة شمشون في شعره . ونذكر هذا عل متسللا من محطة منافسة يسرق القلم لينهار فجأة معبد (الرأي الاخر) على بانيه ونتوقف عن مراقبة ومشاهدة المنظر الاسبوعي المؤلم: سياسيون ومثقفون يستفزهم مذيع أو يكاد يهينهم.......
لقد شدني هذا التحليل لبرنامج الراي الاخر ومقدمـــــه سامي حداد انقله اليكم عن مجله كل الاسره العدد351:
حتى تصل الى المام المذيع سامي حداد "قناةالجزيرة" بالموضوع الذي يقدمه في برنامجه (الرأي الاخر) ليس عليك سوى مراقبته لحلقتين أو ثلاث من هذا البرنامج لتكشف ان الرجل يعتمد على (التقاط) معلومة مبتوره من هنا وأخرى عرجاء من هناك، وان حرفيته (ان سمينا ما يفعله مجازا بالحرفية) تكمن في طريقة- اضرب واهرب-التي يتبعها، فهو يضرب بالمعلومة المبتورة ثم يهرب متعللا مرة بـ (موجز الانباء) أو (فترة الاعلان) أو بعبارة (..سأعطيك المجال بعد قليل-سأعطيك المجال) حتى يرد الضيف المغلوب على امره وينكشف مستوره (مستور المذيع حداد) في فقر ما لديه من معلومات مضافا الى ما لديه من قدره عجيبة على التظاهر بالاستاذية الى درجة قيامه بدور المعلم الذي يؤبخ ويؤنب وحتى يسخر من شخصيات ذات ثقل ودور سياسي أو ثقافي أو ما الى ذلك من الادوار المؤثرة في ساحات المعرفة التي شاءت غفلة الزمن الفضائي أن تحول أنصاف المعروفين الى حاكمين بامر الخطاب الاعلامي وموجهين له حسب ما يحب اصحاب الاهداف ويشتهون، وحتى يكمل الحداد الصورة التسلطية حمل في يده قلما أخضر اللون يلجأ اليه بنظراته كلما (فقع) معلومة بتراء أو عرجاء من التي ذكرنا، وكلما اراد أن يهرب ولم تكن لديه فترة اعلانات ولا موجز للانباء...هذا القلم الاخضر هو على ما يبدو تكمن فيه سر القوة كما تكمن سر قوة شمشون في شعره . ونذكر هذا عل متسللا من محطة منافسة يسرق القلم لينهار فجأة معبد (الرأي الاخر) على بانيه ونتوقف عن مراقبة ومشاهدة المنظر الاسبوعي المؤلم: سياسيون ومثقفون يستفزهم مذيع أو يكاد يهينهم.......

