طبعا سيادتك شفت أكيد فيلم اللمبي
شفته..ها؟ .. مهو مفيش حد فى العالم العربى مشفهوش...
يبقى أكيد حضرتك فاكر المشهد ده..
***
خالتي فرنسا "والدة اللمبي" تقف مع اللمبي أمام المدرسة، وتعطيه التعليمات التي يجب عليه اتباعها أثناء امتحان محو الأمية، تمسكه من أذنه اليسرى وهي تقول له بلهجتها المميزة:
واد يا لمبي.. خد بالك.. قلمك في إيدك.. مطوتك في جيبك.. عينك في ورقة اللي جنبك!
ويدخل اللمبي اللجنة ولأنه لا يعرف الباء من حلة المحشي فيحاول أن ينظر في ورقة الشخص الذي يجلس بجواره، إلا أنه يفشل في أن يغش منه أية كلمة.. وقبل أن يصاب باليأس والإحباط يأتيه المدد من خارج اللجنة!
إذ نرى الخالة فرنسا تعتلي عربية نصف نقل وتمسك بيدها ميكروفون وتقول بأعلى صوتها:
اسمع يا لمبي واكتب ورايا.. إجابة السؤال الأول..............!
***
إن جيت للحق المشهد يضحك قوي..
وتلاقي كتير مننا لغاية دلوقتي بيضحك عليه من قلبه رغم إنه يمكن شافه قبل كده أكتر من 7569437 مرة!
الصراحة بقى إن اللي يضحك مش لأنه بيحصل في الفيلم وبس...
اللي يضحك يمكن لغاية البكا.. إننا بنشوف المشهد ده ومشاهد تانية ممكن تكون أكثر ابتكارا.. بشكل "لايف" ومباشر وعلى الهوا وساعات بشكل "حصري!" في معظم مدارسنا اليومين دول.. عشان هي أيام مفترجة وامتحانات وكده يعني!
اللطيف بقى إن ده مش بيحصل في المدارس وبس..
لأ يا فندم ده بيحصل في الجامعات الكبيرة الكبرى المحترمة..
وتلاقي الواحد من دول "شحط" طويل ولا مؤاخذة
قاعد ليلة الامتحان يجهز في ورق البرشام اللي هيغش منه بكره إن شاء الله!
وممكن تلاقيه بيكتبه على ظهر القميص من جوه.. أو حتى على دراعه..
وتمر عليه الست الحاجة وهي جايبة له كوباية الشاي وتدعي له:
"ربنا يوفقك يا حبيبي.. يلاّ قوم نام بقى عشان صحتك!"
فيرد عليها بكل بجاحة وتناحة:
"معلهش يا ماما.. لازم أخلص مذاكرة الفصل ده!".. قصده طبعا إنه يكتب فيه برشام
والكارثة إن الغش مش سلوك ذكوري وبس..
ده بقى سلوك أنثوي كمان "عشان جمعيات حقوق المرأة ماتزعلش وماتتكلمش عن المساواة المنقوصة!"
بل إن حتى البنات اخترعوا طرقا جديدة ومبتكرة.. يعني ممكن يكتبوا المنهج على –ولا مؤاخذة إحم يعني- رجليهم ويكونوا لابسين جيبات قصيرة تخليهم يتابعوا المنهج بالوصف التفصيلي!
وابقى هات لي بقى مراقب جدع ابن جدع يعرف يثبت حالة الغش دي!
الكارثة بقى مش في انتشار الغش وتعدد طرقه..
الكارثة في إن الكل بقى بيتعامل معاه على إنه حق مكتسب!
والكل أصبح رافع شعار
ليه تذاكر أصلا لما ممكن تغش وتنجح؟!
مش كده بس..
لأ..
ده إنت مثلا لو لقيت واحد راجل أو واحدة رجولة قام في وسط اللجنة اللي بيمتحن فيها واللي الغش فيها شغال على ودنه وعلى عينه ومناخيره كمان! وزعق وطالب بإن المسخرة دي تتوقف.. هتلاقي المراقبين اللي يسروا عملية الغش دي بصوا له بقرف شديد وكأنه عمل جريمة.. وهتلاقي كل زمايله اللي في اللجنة بيشتموه وبيتهموه بإنه أناني ومش بيحب إلا نفسه وهو اللي عاوز ينجح وبس!
يا جدعان مش هو اللي ذاكر بس.. يبقى هو اللي ينجح بس!
دي هي القاعدة اللي العالم كله بيشتغل بيها حتى طلاب مدارس الماو ماو بجزر مدغشقر!
يبقى ليه احنا نقلب الحقيقة ونخليها معكوسة كده..
ونعود نفسنا على الغش...
واللي يغش في امتحان سيادتك..
يغش في ماتش كورة..
يغش في الشغل..
يغش الناس اللي بيحبهم..
يغش بلده..
اللي يتعود من صغره على إنه ياخد حق مش حقه..
ويسرق مجهود زمايله في الفصل..
يسرق بيته..
ويختلس في الشغل..
ويخون بلده..
اللي مش بيذاكر وبينجح في الآخر بالذوق أو بالعافية...
مش هيتحمل مسئولية لما يكبر..
ولا هيعرف يواجه أي مشكلة تقابله
وهيبقى كائن "طفيلي" بيعيش على مجهود وعرق وتعب الآخرين..
وده مكانه في.... ولاّ بلاش!
شفته..ها؟ .. مهو مفيش حد فى العالم العربى مشفهوش...
يبقى أكيد حضرتك فاكر المشهد ده..
***
خالتي فرنسا "والدة اللمبي" تقف مع اللمبي أمام المدرسة، وتعطيه التعليمات التي يجب عليه اتباعها أثناء امتحان محو الأمية، تمسكه من أذنه اليسرى وهي تقول له بلهجتها المميزة:
واد يا لمبي.. خد بالك.. قلمك في إيدك.. مطوتك في جيبك.. عينك في ورقة اللي جنبك!
ويدخل اللمبي اللجنة ولأنه لا يعرف الباء من حلة المحشي فيحاول أن ينظر في ورقة الشخص الذي يجلس بجواره، إلا أنه يفشل في أن يغش منه أية كلمة.. وقبل أن يصاب باليأس والإحباط يأتيه المدد من خارج اللجنة!
إذ نرى الخالة فرنسا تعتلي عربية نصف نقل وتمسك بيدها ميكروفون وتقول بأعلى صوتها:
اسمع يا لمبي واكتب ورايا.. إجابة السؤال الأول..............!
***
إن جيت للحق المشهد يضحك قوي..
وتلاقي كتير مننا لغاية دلوقتي بيضحك عليه من قلبه رغم إنه يمكن شافه قبل كده أكتر من 7569437 مرة!
الصراحة بقى إن اللي يضحك مش لأنه بيحصل في الفيلم وبس...
اللي يضحك يمكن لغاية البكا.. إننا بنشوف المشهد ده ومشاهد تانية ممكن تكون أكثر ابتكارا.. بشكل "لايف" ومباشر وعلى الهوا وساعات بشكل "حصري!" في معظم مدارسنا اليومين دول.. عشان هي أيام مفترجة وامتحانات وكده يعني!
اللطيف بقى إن ده مش بيحصل في المدارس وبس..
لأ يا فندم ده بيحصل في الجامعات الكبيرة الكبرى المحترمة..
وتلاقي الواحد من دول "شحط" طويل ولا مؤاخذة
قاعد ليلة الامتحان يجهز في ورق البرشام اللي هيغش منه بكره إن شاء الله!
وممكن تلاقيه بيكتبه على ظهر القميص من جوه.. أو حتى على دراعه..
وتمر عليه الست الحاجة وهي جايبة له كوباية الشاي وتدعي له:
"ربنا يوفقك يا حبيبي.. يلاّ قوم نام بقى عشان صحتك!"
فيرد عليها بكل بجاحة وتناحة:
"معلهش يا ماما.. لازم أخلص مذاكرة الفصل ده!".. قصده طبعا إنه يكتب فيه برشام
والكارثة إن الغش مش سلوك ذكوري وبس..
ده بقى سلوك أنثوي كمان "عشان جمعيات حقوق المرأة ماتزعلش وماتتكلمش عن المساواة المنقوصة!"
بل إن حتى البنات اخترعوا طرقا جديدة ومبتكرة.. يعني ممكن يكتبوا المنهج على –ولا مؤاخذة إحم يعني- رجليهم ويكونوا لابسين جيبات قصيرة تخليهم يتابعوا المنهج بالوصف التفصيلي!
وابقى هات لي بقى مراقب جدع ابن جدع يعرف يثبت حالة الغش دي!
الكارثة بقى مش في انتشار الغش وتعدد طرقه..
الكارثة في إن الكل بقى بيتعامل معاه على إنه حق مكتسب!
والكل أصبح رافع شعار
ليه تذاكر أصلا لما ممكن تغش وتنجح؟!
مش كده بس..
لأ..
ده إنت مثلا لو لقيت واحد راجل أو واحدة رجولة قام في وسط اللجنة اللي بيمتحن فيها واللي الغش فيها شغال على ودنه وعلى عينه ومناخيره كمان! وزعق وطالب بإن المسخرة دي تتوقف.. هتلاقي المراقبين اللي يسروا عملية الغش دي بصوا له بقرف شديد وكأنه عمل جريمة.. وهتلاقي كل زمايله اللي في اللجنة بيشتموه وبيتهموه بإنه أناني ومش بيحب إلا نفسه وهو اللي عاوز ينجح وبس!
يا جدعان مش هو اللي ذاكر بس.. يبقى هو اللي ينجح بس!
دي هي القاعدة اللي العالم كله بيشتغل بيها حتى طلاب مدارس الماو ماو بجزر مدغشقر!
يبقى ليه احنا نقلب الحقيقة ونخليها معكوسة كده..
ونعود نفسنا على الغش...
واللي يغش في امتحان سيادتك..
يغش في ماتش كورة..
يغش في الشغل..
يغش الناس اللي بيحبهم..
يغش بلده..
اللي يتعود من صغره على إنه ياخد حق مش حقه..
ويسرق مجهود زمايله في الفصل..
يسرق بيته..
ويختلس في الشغل..
ويخون بلده..
اللي مش بيذاكر وبينجح في الآخر بالذوق أو بالعافية...
مش هيتحمل مسئولية لما يكبر..
ولا هيعرف يواجه أي مشكلة تقابله
وهيبقى كائن "طفيلي" بيعيش على مجهود وعرق وتعب الآخرين..
وده مكانه في.... ولاّ بلاش!





تعليق