بسم الله الرحمن الرحيم
ياالله حي القراء كل(ن) باسمه ،
هذا طالت أعماركم على طاعته موضوع خفيف ،
والموضوع خاص بالقصص للأئمة والمؤذنين لأنها كثيرة ، وفيها
طرفة - ياشيخ يا اللغة - وأيضا فيها دعابة - ارحم
مفردات لغة الضاد - لا سيما - لا عاد هنا انطم .
احم احم
المهم فكرة الموضوع واضحة ولا يبغى لها توضيح - هذا طرف
بيت - وأبدأ بالمواقف اللي سمعتها للأئمة والمؤذنين ، بس
هاااااااه خلوا بالكم معي عدل ،
يقول صاحب القصة وهو مؤذن مسجد في ديرة ما في دولة ما
في حي ما << بيكب العشاء ويجيب اسمه ورقم جواله ،
كان خوينا هذا مؤذن وش حليله وكان سهران ذيك الليلة نام قبل
صلاة الفجر بقرابة نصف ساعة وهذي نومة قاتلة للعزم
يعني خيرها كفاية شرها ،
أذنت المساجد وقمز قمزة الذيب على المسجد وأذن وهو ينود
المهم انتظر الإمام يجيء انتظر ،
يناظر الساعة ،
بدأت أدعية الكرب تجيء على لسانه ، يا شيخ والله تعبان
ونعسان وشلون بأصلي بالجماعة ، مع إنه حافظ للقرآن لكن
التعب مسيطر عليه ،
وقربت الإقامة والسي الإمام ماجاء ، ياولد وش الدبرة ؟ ما فيها
خلاص قم أقم يا رجال وصلي بعباد الله ،
قام الحبيب وأقام وبتثاقل << تراني سامعها وودي أدخلها
بالموضوع بأي شكل ، تقدم بالجماعة وبصوت خافت ( الله
أكبر )
قرأ الفاتحة ، وأثر ذيك القطوة وفي رواية ( البسة ) وعند قوم
في أفريقيا ( كديسة ) تمشي عند المايكرفون الصغير
اللي لإسماع تكبير السجود والرفع منه ،وهالقطوة مشخصة
وهات يا ( نياو نياااااو نيااااااااااااااو ) والصوت طالع برى
المسجد ،
ياولد وش العلم ؟ ماهي الدبرة ؟ < يسمع بالنابغة ،
هل أصفعها كفا ؟ أم أشوتها ركلا ؟ أم أعزرها شلوتا ؟ يا للهول ،
يتبــــــــــع







تعليق