الـسـلام عـلـيـكـم ورحـمـة الـلـه وبـركـاتـه
يـقـولـك كـان فـيـه فـار سـكـران يـمـشـي مـا هـوب عـارف ويـن هـو فـيـه ..فـجـأه الا هـو عـلـى طـريـق سـريـع امـسـكـت مـعـه الا يـنـوم ( يـنام ) عـلـى الـطـريـق وفـعـلا نـام وكـان بـجـواره قـطـه ( بسه ) مـيـتـه مـيـر مـأنـتـبـه لـهـا اصـبـح الـصـبـح رايـق مـكـيـف يـتـلـف يـمـيـن يـسـار الا ذا الـقـطه مـيـتـه ومـعـفـنـه لـهـا كـم شـهـر دايـسـتـهـا تـريـلـه ( شاحنه من الحجم الكبير ) ضـاق صـدره واخـذ يـبـكـي وقـال وانـا اقـول وش مـسـوي الـبـارح اثـاريـنـي قـاتـل ذا الـضـعـيـف مـيـر اصـرف لـي ان اهـج ( اهرب ) قـبـل مـا يـصـيـر شـيـن ثـانـي ( أي جـريـمـه اخـرى ) ..! وسـلامـتـكـم
يـقـولـك كـان فـيـه فـار سـكـران يـمـشـي مـا هـوب عـارف ويـن هـو فـيـه ..فـجـأه الا هـو عـلـى طـريـق سـريـع امـسـكـت مـعـه الا يـنـوم ( يـنام ) عـلـى الـطـريـق وفـعـلا نـام وكـان بـجـواره قـطـه ( بسه ) مـيـتـه مـيـر مـأنـتـبـه لـهـا اصـبـح الـصـبـح رايـق مـكـيـف يـتـلـف يـمـيـن يـسـار الا ذا الـقـطه مـيـتـه ومـعـفـنـه لـهـا كـم شـهـر دايـسـتـهـا تـريـلـه ( شاحنه من الحجم الكبير ) ضـاق صـدره واخـذ يـبـكـي وقـال وانـا اقـول وش مـسـوي الـبـارح اثـاريـنـي قـاتـل ذا الـضـعـيـف مـيـر اصـرف لـي ان اهـج ( اهرب ) قـبـل مـا يـصـيـر شـيـن ثـانـي ( أي جـريـمـه اخـرى ) ..! وسـلامـتـكـم