وهاكم باقة من الطرائف المنتقاة والمسافرة على أجنحة النقل :
مرت بجحا يوما جنازة، وكان ابنه معه.وفي الجنازة امرأة تولول و تقول:الآن يذهبون بك إلى بيت لا فراش فيه و لا غطاء ولا خبز ولا ماء………….. قال ابن جحا:والله يا أبي إنهم يذهبون إلى بيتنا .
وهو صغير ذهبت أمه إلى عرس وتركته في المنزل بعدما أوصته أن يحفظ الباب . جلس جحا حتى العصر ولما لم تعد أمه قام وخلع الباب وحمله على ظهره وذهب به إلى أمه،فلما رأته صرخت: ويحك ما هذا؟ فقال لها : أوصيتني ان أحفظ الباب وها أنا أحمله إليك وقد حفظته جيداً .
قيل لجحا: عد لنا المجانين في هذه القرية. قال: هذا يطول بي ..ولكني
أستطيع بسهولة أن أعد لكم العقلاء.
كان جحا راكباً حماره حينما مر ببعض القوم وأراد أحدهم ان يمزح معه فقال له : يا جحا لقد عرفت حمارك ولم أعرفك .
فقال جحا : هذا طبيعي لأن الحمير تعرف بعضها .
أرسل معلم رياضيات لزوجته رسالة يقول فيها:
زوجتي الغالية.. أنت قابعة في كل زاوية من زوايا فؤادي، ساكنة في دائرة أفكاري، فأنت أحد ضلوعي، فإن ابتعدت لبرهة بات عقلي شبه منحرف، فأنا وأنت خطان قد التقيا، وإننا وحبنا نشكل مثلثاً متساوي الساقين، إذا ما فقد أحد أضلاعه، بات خطوطا على دفتر حساب الأيام، فحبنا ليس له أي حدود ومساحة، فلو جمع حبنا وقسم على جميع الأحبة، لكفى وزاد، وطرح ثمرة المحبة السلام في جميع الأرجاء، يا أملي قد ضرب به المثل.
زوجك المستقيم
مع التحية ..
مرت بجحا يوما جنازة، وكان ابنه معه.وفي الجنازة امرأة تولول و تقول:الآن يذهبون بك إلى بيت لا فراش فيه و لا غطاء ولا خبز ولا ماء………….. قال ابن جحا:والله يا أبي إنهم يذهبون إلى بيتنا .
وهو صغير ذهبت أمه إلى عرس وتركته في المنزل بعدما أوصته أن يحفظ الباب . جلس جحا حتى العصر ولما لم تعد أمه قام وخلع الباب وحمله على ظهره وذهب به إلى أمه،فلما رأته صرخت: ويحك ما هذا؟ فقال لها : أوصيتني ان أحفظ الباب وها أنا أحمله إليك وقد حفظته جيداً .
قيل لجحا: عد لنا المجانين في هذه القرية. قال: هذا يطول بي ..ولكني
أستطيع بسهولة أن أعد لكم العقلاء.
كان جحا راكباً حماره حينما مر ببعض القوم وأراد أحدهم ان يمزح معه فقال له : يا جحا لقد عرفت حمارك ولم أعرفك .
فقال جحا : هذا طبيعي لأن الحمير تعرف بعضها .
أرسل معلم رياضيات لزوجته رسالة يقول فيها:
زوجتي الغالية.. أنت قابعة في كل زاوية من زوايا فؤادي، ساكنة في دائرة أفكاري، فأنت أحد ضلوعي، فإن ابتعدت لبرهة بات عقلي شبه منحرف، فأنا وأنت خطان قد التقيا، وإننا وحبنا نشكل مثلثاً متساوي الساقين، إذا ما فقد أحد أضلاعه، بات خطوطا على دفتر حساب الأيام، فحبنا ليس له أي حدود ومساحة، فلو جمع حبنا وقسم على جميع الأحبة، لكفى وزاد، وطرح ثمرة المحبة السلام في جميع الأرجاء، يا أملي قد ضرب به المثل.
زوجك المستقيم
مع التحية ..




تعليق